
حاملات الطيب
تـطلق الكنـيسة اسم حاملات الطيـب على النساء اللواتـي أتـَين الى قبر يسوع فجر يـوم القيامة. حمَلن الحنوط وبـكّرن جدا في المجيء وكـنّ اول مـن عرف بـالقيامة وشهـد لها. تعيّد الكنيسة لهنّ في الأحد الثاني بعد الفصح لأنهنّ نظرن اولا المسيح القائم من بين الأموات وأخبرن الجميع بالكرازة الخلاصية.
اما عن أسمائهنّ فأشهرهنّ مريم المجدلية التي تبعت يسوع مع النساء الأخريات من الجليل الى اورشليم يخدمنه، وبخلاف التلاميذ بقين معه اثناء الصلب وبعد موته على الصليب وحتى حين تركه تلاميذه جميعًا.
مريم هي اول من رأى القبر فارغًا وأول من ظهر لها يسوع ناهضًا من القبر، وأول من أرسلها لإعلان قيامته كما ورد في الأناجيل الأربعة (متى 28: 1، مرقس 16: 1 و9، لوقا 24: 10 ويوحنا 20: 1). هي امرأة مميزة، “رسولة الرسل” كما ندعوها في تقليدنا لأنها هي التي بشّرت الرسل بالقيامة.
اما بقية النساء حاملات الطيب اللواتي نعيّد لهنّ اليوم فهنّ سالومة، ومريم التي لكليوبا ام يعقوب (مرقس 16: 1) ويوانا زوجة خوزي، وسوسنة (لوقا 8: 2-3)، ومريم ومرتا أختا لعازر وأخريات كثيرات.
أحضرن الطيوب لدهن جسد السيّد فلم يجدنه. طريقهن الى القبر كانت طريق بكاء وحزن على فقدانه، في حين أضحت طريق عودتهنّ فرحًا وتمجيدًا.
حاملات الطيب هنّ أول من شهد وأعلن قيامة يسوع. من أفواههنّ قيل: “المسيح قام” للمرة الأولى. من أفواههنّ عرفت البشرية غلبة يسوع على الشر والموت. من خلالهن وصلت البشرى السعيدة. كنّ وفيّات له، تبعنه في بشارته وآلامه وقيامته، فكافأهن الرب على إخلاصهنّ له، وطلب منهنّ أن يخبرن التلاميذ عمّا رأين
نشرت بتاريخ: السبت 17 أبريل 2010 @ 10:25 م
في هذا الإنجيل نرى وفاء المرأة وجرأتها.
لم يتزعزع ايمان النساء، وتبعنّ يسوع حتى النهاية.
لم يستسلمنّ لليأس اذ ان الحجر كبير جداً.
يشدد الإنجيل على موقف النساء ليبيّن أهمية المرأة.
ملكوت المسيح على الأرض لا يفرق بين يهودي ويوناني بين عبد وحر بين رجل وأمرأة…
الرجال هربوا النساء أوصلنّ فرح القيامة الى العالم.
ونحن هل نهرب من الخوف والموت او نوصل الفرح، فرح القيامة للعالم ولا تهتم لعذابات الجسد.
في هذا الإنجيل نرى وفاء المرأة وجرأتها.
لم يتزعزع ايمان النساء، وتبعنّ يسوع حتى النهاية.
لم يستسلمنّ لليأس اذ ان الحجر كبير جداً.
يشدد الإنجيل على موقف النساء ليبيّن أهمية المرأة.
ملكوت المسيح على الأرض لا يفرق بين يهودي ويوناني بين عبد وحر بين رجل وأمرأة…
الرجال هربوا النساء أوصلنّ فرح القيامة الى العالم.
وانت أخي المؤمن هل تهرب من الخوف والموت او توصل الفرح، فرح القيامة للعالم ولا نهتم لعذابات الجسد.
جميلة كتير هالعبارة أبونا(رسولة الرسل) بالفعل إن الله عجيب في قديسيه.
معلومة كتير حلوة أنه حاملات الطيب أول من قال (المسيح قام), شكراً إلك أبونا, الله يقويك.
بالفعل حتى نعرف إنه مو بس مريم العذراء ولدت المخلص ,كمان حاملات الطيب أول اللي قالوا المسيح قام
نشالله نملك محبة يسوع التي كانت عند حاملات الطيب اقوى من كل شيئ
مقالة هامة شكراً لكم على هذه الشروحات.
يمكنني أن أذكر هنا أن “حاملات الطيب” اسم لأول جمعية كنسية نسائية في السقيلبية، وقد تأسست فترة الخمسينيات من القرن الماضي.