
يا أيّها الروح الذي من الآب ينبثق، نحن بانتظارك. لقد نلنا وعد مَنْ عاد ممجَّدًا إلى أبيه بأنّك آتٍ إلينا.
وها نحن بانتظارك. كان يعرف أنّه سيحتجب عن عيوننا، وقال إنّك ستأتي، لتعزّينا. فتعال سريعًا.
أنت تعرف أنّنا نحتاج إلى أن ندرك أنّه باقٍ معنا. نحن نؤمن بأسلوبك، ونريد أن تفعل الآن. ترانا حزانى على احتجابه. ونريدك أن تسرع في تحقيق الوعد، فـ”تأخذ ممّا له، وتعطينا”. نريدك أن “تعلّمنا كلّ شيء، وتذكّرنا بكلّ ما قاله لنا”، أي به، وتكشفه لنا. هل سوى هذا أسلوبك؟
ترانا حزانى.
ردّ عنّا الحزن.
قَبْلَ أن يأتي إلينا ربّنا يسوع، كنّا بعيدين وغرباء، وجعلَنا “أبناء وطن القدّيسين ومن أهل بيت الله”. رآنا لا نستحقّ شيئًا، وأعطانا كلّ شيء. وحَسِبْنا أنّنا فهمنا.
أمّا أنت، يا “روح القوّة والفهم”، فترانا عاجزين عن كلّ فهم. ننتظرك، حتّى لا يذهب خلاصنا هدرًا. صدّقنا. ماذا تريدنا أن نفعل، لتصدّقنا؟
أنبكي؟ سنبكي.
أنلطم وجوهنا وصدورنا؟ سنلطم.
أنخرج إلى الشوارع والأزقّة، ونطلق أصوات رجائنا عاليًا؟ سنفعل.
لو حُسبنا مجانين، فسنفعل.
سنفعل، من دون أن نناقش، كلّ ما تطلبه منّا. فنحن، على احتجابك أيضًا، أُخبرنا عن سرّ قدرتك. وعلى أحوالنا الرديئة، أُعطينا أن نعرف أنّك القادر على أن تهبنا كلّ ما ترى فيه خلاصنا. فأنت إلهنا. وإن لم نقدر على رؤيتك بعيوننا الحسّيّة، فنحن، إن تحنّنت علينا، يمكننا أن نحسّ بك، بنسيمك اللطيف، بدفئك العذب. ونعرف أنّك تحبّنا بسخاء.
لن نطلب برهانًا جديدًا على أنّنا محبوبون. كلّ ما نطلبه أن ترأف بنا، وتدرّبنا على السير نحو قبول ما ستهبنا إيّاه.
حلَّ فينا، وامشِ فينا.
كن فينا، وكن طريقنا.
تعال إلينا، وعلّمنا أن نحكي.
المُسْ أفواهنا، لتترك التأتأة، وتغرّد.
نريد أن نكلّم الله الآب.
كلّ كلمات الأرض باهتة، عقيمة. وأنت قادر على أن تجمّلها، وتجعلها تليق بمسمع الآب. هيّا، “اشفع فينا بأنّاتك التي لا توصف”، لنصرخ إليه: “يا أبَّا”.
خذ هذه الكلمات الباردة، التي أتينا بها إليك، وأوصلها إليه، بأسلوبك.
يا أيّها الروح الحاضر، لا تتأخّر.
عندنا طلبات تحتاج إليك، لتتحقّق.
عندنا كنيستنا.
أقنعنا، بإنعاماتك الغنيّة، بأنّنا لك وبعضنا لبعض. هبنا مواهبك التي تُجدّدنا جميعًا. اجعل كلّ عضو من أعضائها يدرك قيمة أنّه ابن لله وأخ لكثيرين.
“ابنِنا مسكنًا لله”، لتكون لنا “خدمتك في مجد”.
يا أيّها الروح القدس، فقط تعال.
نشرت بتاريخ: الخميس 20 مايو 2010 @ 08:41 ص
يا الله مااجمل هذه الكلمات تعطي الامل والتفاؤ ل فعلا نحن بحاجةلةفي كل وقت
نعم أيها الروح القدس تعال علينا كما سبق فوعد الرب يسوع له المجد , مخاطبة جميلة شكراً أبونا
ابننا مسكنًا لله، لتكون لنا خدمتك في مجد, عبارة كتير حلوة و مناداة جيدة , شكراً أبونا الله يقويك.
الله روح كما في يوحنا (4) 24 والروح القدس هو ,المعزي والمعلم ,الوعد الذي قطعه لنا الرب يسوع يوحنا(16) 7ـ و12 ـ13 ـ14 ـ15 وبالتعمق في دراسة الروح القدس نجد ان له مكانه مقدسه جدا جدا في الكتاب المقدس, لذلك اقول لكم:كل خطيئه وتجديف يغفر للناس,ومن قال كلمه على ابن الانسان يغفر له,وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له , لا في هذا العالم ولا في الاتي. متى (12) 31ـ32 واجسامنا وعقولنا هي هياكل الله يسكنها الروح القدس,هو دائما موجود معنا في نومناوصحونا ولكن هو ينتظر الاذن منا للدخول الى قلوبنا كما الكتاب:هأنذا واقف على الباب أقرع,ان سمع أحد صوتي وفتح الباب,أدخل وأتعشى معه وهو معي (يوحنا الاهوتي 3)20 والعشاء يكون من ثمر الروح:محبه.فرح.سلام.طول اناة.لطف.صلاح ايمان.وداعه .تعفف. غلاطيه (5)22.. والان نحن خدام العهد الجديد لاالحرف بل الروح.لان الحرف يقتل والروح يحيي ,كورنثوس الثانيه (3) 6