كم كان من ودي ان اشارك في زكرى مرور الأربعين للعم الغالي ابو اديب,الظروف لن تسمح ولكن القلب معكم يا ابناء العم,اخوتي واقربائي!رحمه الله ولاحاجة للمدح فيه ومهما حاولت الكتابة لااستطيع ان اضمن كافة الصفات الحسنة التي تحلّت بها روحه الطاهرة,هنيئا لكم ايها الأحباء بكل ما كرّسه لأجلكم من محبة للغير والأطمئنان بان يوم الغد سوف ياّتي بالخير,شرطا ان ننتظره بابتسامة وامل.لكم احر التعازي ,رحمه الله واسكنه فسيح جنانه.

نشرت بتاريخ: الجمعة 23 يوليو 2010 @ 11:53 ص