كنيسة السقيلبية القديمة (القديس جاورجيوس)
بقي موقع كنيسة السقيلبية يراوح مكانه منذ لحظة أنطلاقته حتى الآن, عاملان يحددان قدرته على التطور , الأدراة التي يمكن أن تكون محبة لوضع السكون لأن الحركة ممكن أن تعرضها للأنزلاق في منحدرات خطرة , العامل الثاني هو عدد الناس المؤمنين بأهمية الكنيسة في حياتنا أو بأهمية الموقع في نشر الثقافة المسيحية الصحيحة , يمكن أن نلاحظ من كتابة المواضيع و الردود و التصويت أن عدد هؤلاء المؤمنين قليل مقارنة بعدد السكان الكلي ,للأسف
مواضيع كثيرة معلقة لم يتطرق لها أحد
سألني أحدهم : ألا يستطيع هؤلاء الصلاة في بيوتهم , وكان يشير للمصلين الذين يرتادون الكنيسة يوم الأحد , أليست الصلاة في المنزل أكثر ألتزاما بالأنجيل و أكثر هدوءا و ذات فاعلية أكبر , ام أن هناك عوامل أخرى تدفعهم ؟؟؟
صلوا في كل حين , هذا ما قاله السيد , إذا لماذا نريد أن نحصر الصلاة في مكان و زمان محددين ثم نعود للحياة و كأن شيئا لم يكن , بدل أن ندمج أو نحاول دمج الأيمان بالحياة فإننا نحصر الأيمان في هذه البقعة , معظم المصلين يصلون ساعتين في الأسبوع فقط , ثم يتوقفون عن الصلاة !!!
ثم لماذا يجب أن نصلي في كل حين , ألا يفترض أننا نشكر الرب في كل حين , ألا يفترض أن يعرف الرب أحتياجاتنا دون أن نطلب , ألا يعرف خفايا النفوس , ألا يغفر خطايانا إلا إذا كنا في هذا المكان, أليس الرب غير محدود في الزمان و المكان , هل لهذا علاقة ب “اصحوا واسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً مَنْ يبتلعه هو. فقاوموه راسخين في الإيمان” (1بط 5: 8 ، 9), وأين هو الرب في هذه المعركة بيننا و بين الأسد, هل هي بيننا فقط و هو الحكم ؟؟؟؟؟
هل توجد أسباب أخرى للصلاة غير هذه ؟؟؟؟؟
Salah_r
نشرت بتاريخ: الأربعاء 28 يوليو 2010 @ 05:54 ص
أخي صلاح… باسم اسرة الموقع أشكر اهتمامك ولكن أرجوا منك أن تكون واقعياً فالموقع لا يراوح مكانه كما تقول فأعداد زواره في ازدياد مستمر وقراءه كثر كما ستلاحظ من الميزة الجديدة التي تظهر عدد قراء كل موضوع… كما يجب أن ننتبه أن مستخدمي انت في السقيلبية لا يزال محدودا بالنسبة إلى عدد السكان.
من ناحية الصلاة أقول لك إن الصلاة ضرورية حتى لو عرف الله ما في قلوبنا… فهو ينتظر منا توبة وعودة إليه كما الأبن الشاطر.
وأريد منك أن تفرق بين الصلاة الشخصية والفردية التي طلبها يسوع في كل وقت (إذا أرد أن تصلي فادخل مخدعك…) وبين الاشتراك في القداس الإلهي التي ليست صلاة فقط بل هي اشتراك في القدسات وجسد الرب ودمه التي أوصانا بها في عشاءه الأسراري قبل موته قائلا اصنعوا هذا لذكري وفيما بعد القيام بقي يجتمع مع التلاميذ كل أحد في العلية ويكسر لهم الخبز ويشترك معهم… فبحسب تعاليم السيد يجب أن تجتمع الكنيسة كل أسبوع على الأقل لتستقي من نسغ القائل أنا الكرمة وأنتم الأغصان…
مع المحبة
مساء الخير
نحن أمام حالة تخدير ذاتية نستلذ بنتائجها ,الكل راض , التنين أو الحية القديمة يسود ,و نحن لا نعرف عدونا الذي حذرنا السيد منه كثيرا ,على العكس من ذلك هو ينجح في أداء مهمته لأنه كذاب و أبو الكذب هو , يجعلنا نعتقد بسخافة أعتقادنا أنه موجود,أبونا , هل تجرؤ على القول أنه موجود و يسود هذا العالم و أننا نحن في مملكته ,
المهم :
كثيرا ما نسأل لماذا صلى يسوع للآب في البستان , أليس هو و الاب واحد؟؟؟ أعتقد أن الجواب يجعلنا نفهم أن هناك حالات كثيرة بحاجة ماسة للتعمق اللاهوتي , للتأمل الذي نفتقده بسبب غياب المرشد و الوقت , يسوع عندما طلب في العلية أن نشرب و نأكل إنما فعل ذلك لأنه أراد أفهامنا أن الجسد يحتاج للدم والدم يحتاج للجسد ،اراد يسوع ان نشترك معه بشركة اندماجية لا فيدرالية ان يجتاز فينا بدمه وأن نقاوم التجارب بجسده ،الاثنان معا ،واحدة لاتجوز ،يجب ان نشترك مع صفاته بالجسد ومع مضمونه بالدم , لم يهتم يسوع بالشكليات لذلك لا يجوز أن نفسر كلامه بطقوس و أشارات , أنا لست ضد الصلاة الجماعية إنما ضد أن تتحول هذه الصلاة لطقس فقط , الصلاة علاقة شخصية بيننا و بين الرب,الصلاة في الكنيسة تمرين لجعلنا نفهم أهمية أتحادنا بالمسيح بالفعل لا بالقول , لكن كم هي هامة و مبهرة نتائج هذا التمرين , ألا يجب أن نذكر الحزن الشديد الذي أعترى السيد عندما عاد من صلاته الفردية ,بعد أن طلب من تلاميذه صلاة جماعية مؤازرة له في محنته ,و وجدهم نائمين , الروح نشيط أما الجسد فضعيف , حزن شديد و كآبة ,أعتقد أنه مازال يشعر بها حتى الأن؟؟؟؟
salah_r
أخ صلاح أنا والكنيسة نقر أن الشري موجود وهو يعمل بلا كلل كما قلت في مقالك كأسد زائر وهو ملك مملكة هذا العالم كما قال الرب يسوع نفسه…
الرب يسوع صلى في البستان وخاف وتعرق دماً وبكى على لعازر وجاع وطلب طعاماً وصلب ومات… هذه كلها صفات بشرية وليست إلهية والكنيسة تعلّم أن هذه صفات الطبيعة البشرية ليسوع المسيح المتجسد من مريم العذراء…
كما أن يسوع قال جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق وليس بالرموز فقط كما قال من تناول جسدي ودمي بلا استحقاق فقد تناول دينونة… أتمنى أن أكون قد أدركت قصد ولم أفهمك خطاً وأن تواصل الاتصال حتى تصل فكرتك بوضوح..
نحن اليوم في عالم بعيد كل البعد عن الروحاني حتى عند بعض رجال الدين, ولكن هذا لا يجب أن يحبطنا ويردنل عن إتمام البشارة والعمل بما أوصاه الرب يسوع…
كلماتك معبرة في وصفك لتحول الصلاة إلى روتين فقد وضعت يدك على الجرح. نحن نذهب إلى الكنيسة من فترة إلى أخرى لكي نشحن ذواتنا لمواجهة العالم المتغير وحتى داخل الكنيسة والقداس يجب أن تبقى علاقتنا شخصية مع الله… فأنت مثلا في قانون الإيمان تقول أومن وليس نؤمن…
سلا الرب معك…
الجميع يسألونك هل تذهب للصلاة و لا يسألوك هل تخاف الله …فعلاً بات الذهاب الى الكنيسة عمل روتيني يقوم به الأكثرية كل لغاية في نفسه ..و لو عملنا دراسة بسيطة لمن يذهبون للكنيسة بشكل دائم ترى أنهم أقل دراية وفهم بأمور الدين و تعاليم المسيح التي هى غاية في العمق و السمو .. فلا يجب أن يرتبط الايمان بعدد المرات التي نذهب بها للصلاة ..انما بمقدار فهمنا
لتعاليم ديننا و مدى انسجامنا مع ذواتنا قولاً و فعلاً .
شكرا salah_r لهذا الطرح الهام