أيقون تجلي الرب

يطل علينا كل عام …..موعده في آب…لكن تباشيره تبدأ من حزيران,,,بيد أطفالنا الأحباء…بإطلاق المفرقعات في الشوارع والأحياء…وتحت أنظار الأهل والجيران…مسألة تتكرر كل عام…وما من تنظيم لهذه الاحتفالية , التي ابتعدت كثيراً عن مراميها …..ظاهرة استثمرها المهربون والتجار…بالترويج للمفرقعات والألعاب النارية…غايتهم الوحيدة الربح أولاً وأخيراً .
من اسمها يلفحك وهج خطورتها ( الألعاب النارية…المفرقعات …البركان ….) وكم أطفأت هذه النار الفرح من وجه الأهل …وذوت ابتسامة على محيّا طفل…وحلت التعاسة محل السعادة , مما تحدثه من تشوهات وعاهات وحرائق وأمراض وتلوث , من تلوث الهواء إلى اضطراب السمع إلى أضرار بالرؤيا وأموالاً تحرق بلا طائل…بحساب بسيط يمكن أن تصل إلى أرقام كبيرة لما نخسرها بهذه المناسبة.
فلتحتفل بهذه المناسبة , بالصلاة والدعاء….بالمحبة والسلام…بالفرح والعطاء , بتكريم عيد التجلي , بإيقاد الشموع …وإشعال البخور..والسهر مع أطفالنا الأحباء وتعليمهم معاني ومقاصد الأعياد … و التعبير عن الفرح , بالمحبة والصلاة , وليس بالألعاب النارية والمفرقعات .
وكم I هو حضاري , ما تفعله أخوية التجلي , بالعمل للتخفيف من هذه المظاهر , بتنظيم كرنفال احتفالي , بمناسبة هذا العيد , المزروع في الوجدان ..وعلينا جميعاً المشاركة , وتقديم المساعدة , لنجاح هذا الاحتفال .
مدحت مطانيوس العبد الله :

نشرت بتاريخ: الأحد 1 أغسطس 2010 @ 12:03 ص