
من أمن بي ولومات فسيحيا
آل العبدالله ونعمة وعواد وكلاس
أبناء الفقيدة:زياد-مهند – سامر العبدالله وعائلاتهم
أخوة الفقيد: شبلي – نجوى – هيفاء عواد وعائلاتهم
وكافة الاقرباء والانسباءفي الوطن والمهجر
ينعون إليكم على رجاءالقيامة والحياة الأبدية فقيدتهم الغالية المرحومة
أسماء عبد الله عواد
(زوجة المرحوم طارق العبدالله)
(أم زياد)
وسيصلى على جثمانها الطاهر في كاتدرائية القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس بحماة في تمام الساعة الواحدة والنصف من بعد ظهر يوم الأحد المصادف 8 آب 2010 ثم يشيع جثمانها إلى مثواها الاخير حيث توارى الثرى بمدفن العائلة في السقيلبية
للفقيدة الرحمة ولكم من بعدها طول البقاء
التعزية: للرجال في ساحة الكاتدرائية وللنساء في منزل الفقيدة من الساعة السابعة ونصف وحتى الساعة العاشرة والنصف مساء أيام 8-9-10 آب 2010
نشرت بتاريخ: الأحد 8 أغسطس 2010 @ 04:19 م
قال سيدنا يسوع المسيح من امن بي ولو مات فسيحيا ونحن نعلم بان المرحومة العمة اسماء من السيدات المؤ منات فهي في الحياة الابدية التي وعدنا بها سيدنا يسوع فالنفرح لها ولنعزي اولادها لفقدانها كجسد وليس روحها المرفرفة حولهم ومعهم دائما
رحمة الله على الفقيدة, وإنشالله مثواها الجنة ونتمنى من الله أن يمد أقاربها بالصبر والسلوان ,وشكراً سيد بطرس لنشر النعوة, الله يقويكم.
رحمها الله وإنشاء الله مسكنها مع الأبرار والقدسين.