
هناك في الغسانية كان اللقاء لقاء مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة (أخوية القديسين بطرس وبولص في السقيلبية) لقاء له نكهة خاصة ومن نوع خاص. ذهبنا إليهم ومعهم لنفتش عن المصلوب فيهم ذهبنا لنتلمس أوجاعهم وآهاتهم ونمسح دموعهم ونزرع الفرح في قلوبهم.
هناك في الغسانية كان اللقاء كان اللقاء مع مجموعة قد حرمت شيئا من كماليات الجسد حرمت بعض الأعضاء والأعصاب. ذهبنا هناك لننتشل منهم الحزن ونقوم فيهم شيئا من الضعف ونحوله إلى فرح ولكن هناك وجدت نفسي أمام قامات روحية صليبهم دائما محمول على أكتافهم وطريقهم هو الجلجلة. لقد خلت حياتهم من الخبث والضغينة خلت حياتهم من الشراهة كان همهم أن يعيشوا مع شيء من الحنان والحب ذهبت لأفتش عنهم وأعلمهم ولكن في الحقيقة تعلمت منهم الحب والتضحية تعلمت منهم الحنان ومعهم أدركت سر الخدمة وقدسيتها أدركت أن المعلم يسوع كان يفتش عنهم ليشفيهم فقد شفى المخلع والمصروع والأعمى والمختل.
لقد أمسوا المدرسين وأمسينا التلاميذ بمعنى فهم سر الحب والخدمة لقد أدركت معهم هذا المفهوم (إن خليت خربت) في زمان قل فيه من يعتمد عليهم بالبركة والقداسة والحب. يبقى لهؤلاء حالة روحية خاصة تتواصل فيها مع الله لأنه قال لهم تعالوا إلي يا جميع المتعبين وثقيلي الأحمال وأنا أريحكم احملوا نيري عليكم وتعلموا مني فإني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم لأن نيري لين وحملي خفيف.
لقد أمضينا أياما معهم أبكونا حينا وأضحكونا حينا آخر علمونا الصبر والتأني والحب. هناك في الغسانية كان اللقاء. ملاحظة: أتوجه بالشكر إلى أحبتي المشرفين على رعاية الأطفال والحالات. إلى أهالي الأطفال اللذين شكلوا مع المشرفين سيمفونية جميلة تناغمت أصواتهم مع بعضهم البعض. وأتوجه بالشكر إلى كل الذين دعموا الجمعية ماديا أو معنويا . وبالنهاية الشكر لله.
الأب لويس اسكاف
نشرت بتاريخ: الإثنين 6 سبتمبر 2010 @ 06:57 ص
أبواب الجنة مفتوحة وهؤلاء ربما سيكونوا قوادنا إليها …هكذا أعمال ترفع الرأس وتبقي أبواب الكنيسة مفتوحة فلا غش عندهم وقلوبهم بيضاء نقية لايحتاجون أحد وعيونهم مفتوحة وأياديهم مرفوعة إلى السماء طالبين من يسوع إن يغفر خطايانا .صحيح أنهم خلقوا هكذا ولكن لا ذنب لهم فالخطيئة الأولى نجانا منها السيّد المسيح بولادته و صلبه و قيامته و هم سيتشفعون لنا من أخطائنا الكثيرة الحالية و القادمة .فهنيئاً لكل من يقوم بالوقوف إلى جانبهم ويعترف بهم بأنهم جزء منا وليست خطاة …ُوُلٍدوا منا وفينا ليفتحوا أبواب الجنة، وليتعلم البشر أن الصبر موجود والنقاء موجود والحب موجود والخلاص موجود .تحية إلى كنيستنا لرعايتها الخاصة وعلينا جميعا أن نمد لهم أيدينا ليست لمساعدتهم بل ليساعدونا فبهم ومنهم نتعلم معاني الحياة .
“حيث تكون قلوبكم هناك يكون كنزكم.. فاكنزوا لكم كنوزًا لا يفسدها سوس ولا ينقب عنها سارقون”.. بوركت جهودكم وبورك عملكم المقدس هذا الذي يعكس في عمقه الروحاني والإنساني أسمى تعاليم المسيحية من مساعدة للمحتاجين لكي يصلوا إلى معرفة الله المحبة الذي لا ينسى أحدًا.. والكل تحت كنف تحننه…