
كنيسة مغارة الحليب
يقع هذا المزار في آخر الطريق المسماة باسمه «طريق مغارة الحليب».
نالت هذه المغارة المحفورة في الجير الأبيض اسمها من قصة قديمة. حيث يقال إن العذراء لجأت إليها خلال هربها مع القديس يوسف إلى مصر لترضع ابنها.
وبينما هي ترضعه سقطت بضع نقاط على الأرض فابيضت بأجمعها. وتحولت المغارة إلى مزار يحرسه الآباء الفرنسيسكان وأصبحت موئلا للأمهات وخاصة المسلمات اللواتي يطلبن من العذراء فيض الحليب لإرضاع أطفالهن.
يروي تقليد من القرن السابع أن الأطفال الأبرياء اللذين قتلهم هيرودس قبروا في هذه المغارة وذلك إعتمادا على إنجيل متى (٢، ١٦) حيث يقول: «ولما رأى هيرودس أنّ المجوس سخروا منه، استشاط غضبا وأرسل فقتل كلّ طفل في بيت لحم وجميع أراضيها، من ابن سنتين فما دون ذلك، بحسب الوقت الذي تحققه من المجوس».
ذُكر في زمن القديسة هيلانة أن هناك مغارة مكرسة للأطفال الأبرياء خارج مدينة بيت لحم. وفي عهد الصليبيين قام فوق المغارة دير للاتين قيل أن پاولا تلميذة هيرونيموس هي التي أسسته.
نشرت بتاريخ: الإثنين 28 ديسمبر 2009 @ 09:41 ص
تحياتي أبونا لكل ماتفعل وتكتب على موقعكم الجليل
شكرا أبونا لهذه الواقعة التاريخية الرائعة ونرجو المزيد من الآثار المسيحية
انا سكان عمان-الاردن…الناس هون لما بنزلوا على مغارة الحليب عم بوخذوا من حجارة المغارة.. بترجاكم وضع زجاج لحماية المغارة..اليوم في واحدة مسيحية رجعت من الضفة ومعاها قطعة من صخر المغارة حكتلي مدت ايدها من ورا الحديد واخذتها…بترجاكم ازا حدا بعرف اي كاهن هنالك يخبروا….