
فتش وابحث في الأسفار واسمع صوت الرب الباري
واعلم أن الدين حياة لاتجميع للأفكار
هذي الآية كم ترضيني أما تلك فلا تعنيني
هذي اقدر أن انقلها أو انسخها وأحورها
عجب لهوك بالأسرار
كل كلام الله حياة 2
إن تعزفها فاضرب وترا وتهمش باق الأوتار 2
فتش وابحث في الأسفار
هذي إن تخرج بيد تربو وخطايا يا محاها الرب
هذا أجري من أصفادي ماذا تنفعني آياتي
ياللجاهل والمهذار
هل تهرب من حمل صليب 2
لا إيمان بلا أعمال فيها النصرة للأبرار2
فتش وابحث في الأسفار
رب خلاصا فادفع ثمنا واسأل نفسك كي تمتحن
هل أكملت السعي بطهر هل جاهدت جهادا حسنا
واصرخ بالدمع المدرار
أنا سمرتك بالآثام تخجل من ذكر الآلام
فاقبل من التوبة حرى اصواما سجدات برا
واغفر جهلي واستهتاري 2
فتش وابحث في الأسفار واسمع صوت الرب الباري
واعلم أن الدين حياة لاتجميع للأفكار
فتش وابحث في الأسفار
نشرت بتاريخ: السبت 9 يناير 2010 @ 09:32 م
الأخت دعا :شكراً لك وأتمنى لو جاءت كتاباتك تخص الأناجيل وليس التورات فسيدنا يسوع كان واضحاً جداً بشأنها، فبإعلانه لإنجيل الملكوت، قد افتتح نظامًا دينيًّا جديدًا. فالشريعة التوراتية تنتهي ويبطل مفعولُها مع البشارة الجديدة، وسلسلة أنبياء العهد القديم تتوقف عند يوحنا المعمدان. ففي قول يسوع المشهور: «أريد رحمة لا ذبيحة» (متى 9: 13) تقويضٌ لمؤسَّسة القربان التوراتي، وإعلانٌ لبطلان الطقوس التوراتية، وتأسيسٌ لطقوس تقوم على القلب، لا على الدم. لقد حمل اليهود نير الشريعة بسبب غلاظة قلوبهم؛ أما المؤمنون الجدد فيحملون نير المسيح، وهو هيِّن وخفيف، على ما يقوله يسوع في إنجيل متى 11: 28-30: «تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلَّموا مني [...]، لأن نيري هيِّن وحملي خفيف.» وهو يصف شريعة العهد الجديد بالخمرة الجديدة التي لا يجوز أن تُصَبَّ في جرار قديمة هي شريعة العهد القديم، لئلا تفسد الخمر وتتشقق الجرار (متى 9: 17). هذه الشريعة الجديدة قوامها المحبة. قال يسوع في جوابه لفريسي سأله عن الوصية العظمى في الناموس: «”تحبُ الربَّ إلهك من كلِّ قلبك ومن كلِّ نفسك ومن كلِّ فكرك.” هذه الوصية الأولى والعظمى. والثانية مثلُها: “تحب قريبك كحبِّك لنفسك.”» (متى 22: 35). وقال أيضًا: «وصية جديدة أنا أعطيكم: أن تحبوا بعضكم بعضًا.» (يوحنا 13: 34)
هذا الرَّجَحان للأخلاق على الطقوس يتجلَّى، في أوضح صوره، في هزئه من طقوس الطهارة الشكلية التي تشكِّل لباب الشريعة القديمة. فعندما ثار الفريسيون لأنهم رأوا تلاميذ يسوع يأكلون بأيدٍ غير نظيفة قال لهم: «ليس شيء من خارج الإنسان إذا دخل فيه يقدر أن ينجِّسه. لكن الأشياء التي تخرج منه هي التي تنجس الإنسان [...]. لأنه من الداخل، من قلوب الناس، تخرج الأفكار الشريرة [...].» (مرقس 7: 15-23)
ومع هذه الشريعة الجديدة، يتجاوز يسوع موسى، ولا يبقى للهيكل اليهودي ما يسوِّغ استمرارَه. وهذا ما أعلنه صراحة عندما سألتْه المرأة السامرية، وقد اعتقدت أنه نبي يهودي: «”آباؤنا سجدوا في هذا الجبل، وأنتم تقولون إن في أورشليم الموضعَ الذي يجب أن يُسجَدَ فيه.” فقال لها يسوع: “يا امرأة، صدِّقيني، إنه تأتي ساعة لا في هذا الجبل ولا في أورشليم تسجدون للآب. أنتم تسجدون لما لستم تعلمون، أما نحن فنسجد لما نعلم.”» ثم أوضح لها أن الخلاص لا يتم قبل التخلُّص من اليهود، عندما أردف قائلاً: «لأن الخلاص هو من اليهود. ولكن تأتي ساعةٌ – وهي حاضرة الآن – حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق[...].» (يوحنا 4: 19-23)
وفيما يتعلق بلقب “ابن داود”، فقد أعلن يسوع صراحة أن المسيح ليس من سلالة داود عندما قال لجماعة من الصادوقيين: «كيف يقولون إن المسيح هو ابن داود، وداود نفسه يقول في كتاب المزامير: “قال الرب لربِّي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئًا لقدميك”؟ فإذا كان داود يدعوه ربًّا فكيف يكون ابنه؟» (لوقا 20: 41-44
حتى قول سيدنا يسوع “لا تظنوا أني جئت لانقض الناموس أو الأنبياء0ماجئت لانقض بل لاكمل
(متى5-17)
فأي متابع يدرك جيداً أنه لم يبقي على شيء من الناموس حين تابع قوله
أعذريني على أطالتي لكن الفكرة تحتاج إلى ذلك
شكرا ياجنرال على هذه المشاركة الرائعة وتفضل بقراءة الرد الوارد على تساؤلاتك عسى ان تفي بالغرض وتوضح بعض الامور بشكل بسيط فنحن جميعا لانستطيع ان نغوص في بحرالكتاب المقدس لان حكمة البشر عند ربنا هي جهالة………..
الكنيسة والكتاب المقدس
بعد قيامة سيد المجد وعد تلاميذه أن يرسل إليهم موعد أبيه عندما سيلبسون قوة من الأعالي
(لوقا 49:24,أعمال 4:1).موعد الاب هذا هو عندما سيحل الروح القدس على المؤمنين كما سبق ووعد بيوئيل النبي وكما شرح القديس بطرس الرسول يوم العنصرة المجيد(اعمال36:14:2).
حلول الروح القدس على التلاميذ والنسوة وأم الرب في وسطهم كان معمودية لهم بالروح القدس
(أع 5:1),والروح القدس يعلمهم كل شيء .فكان أمر.
وولدت الكنيسة المسيحية يوم العنصرة أو يوم حلول الروح القدس لأول مرة على التلاميذ المجتمعين
في العلية ,بعد خمسين يوما من القيامة(اع2).
مع انتشار المسيحية واجهت صعوبات واضطهادات وتعاليم غريبة .كان على المؤمنين بإرشاد الروح القدس أن يجاهدوا ضد التعاليم الغريبة بأنواعها .ومع اتساع رقعة البشارة ومع انتشار كل أنواع التعاليم الشيطانية بين التعاليم المسيحية رأت الكنيسة وجوب تدوين التعاليم المسيحية كتابة بدلا من حفظها شفاهة فقط . لكنها وجدت نفسها أمام سيل غزير من الكتابات المختلفة المتفاوتة في التعليم والمستوى الروحي والأخلاقي ,فكان لابد من استعمال التمييز بين الكتابات المسيحية الصحيحة(وهي التي دعيت قانونية ) وغير الصحيحة )أو( غير القانونية ) هذا التمييز هو موهبة الروح القدس المعطاة للكنيسة .فبدون الروح القدس لم يمكن معرفة اوتمييز الكتابات القانونية المكتوبة بالهام من الروح القدس نفسه .الروح القدس الساكن في الكنيسة هو الذي عَََََرف الكنيسة بالكتابات التي الهم كتابتها.
الكنيسة أيضا اعتبرت أن العهد القديم هو كتابها منذ أن رفض اليهود الإيمان بيسوع المسح الناصري مسيحا والها متجسد .هو كتابها بمعنى انه يحوي النبوءات والإشارات إلى المسيح والكنيسة .وبالتالي يشهد للمسيحية .لهذا جمعت الكنيسة العهدين ,قديمه وجديده,في كتاب واحد أسمته الكتاب المقدس ,وان كان الفرق بين العهدين كالفرق بين موسى والمسيح ,بين المخلوق والخالق .
بما أن الكنيسة هي صاحبة الكتاب المقدس والمؤتمنة عليه ,فلها وحدها الحق بتفسيره واستعماله بالهام الروح القدس.لذلك الكنيسة لاتفصل بين العهدين, إن الكتاب المقدس حافلاً بالنبوات ، وما النبوات إلا تاريخ سبق تدوينه ، وما تم منها حتى الآن ليس إلا جزءاً يسيراً ، لكنها تحققت بالحرف . ونبوات الكتاب تتعلق بأماكن وأحداث وأشخاص . وما ورد في العهد القديم من نبوات تختص بشخصية المسيح قد تمت حرفياً في حوادث ميلاده ، وحياته ، وخدمته ، وموته ، وقيامته ، وصعوده . وعلى سبيل المثال نجد أن أكثر من ثلاثين نبوَّة تتكلم عن القبض عليه ومحاكمته وصلبه قد تمت حرفياً خلال الـ 24 ساعة التي سبقت موته ، فبماذا نفسر قدرة الكتاب على التنبؤ بالمستقبل إلا بأنه معجزة إلهية ! .
بتشكرك جداً جداً على ردك أختي العزيزة ولو لم نتفق ولا أريد تحويل الموضوع لموضوع فقهي وبحث عن النبؤات التي لا أريد الدخول ببحث عنها لكي لا نصل إلى طريق وعرة كلشي حبيت أظهروا للبعض لكي لا ينسوا أن هذا الكتاب لا يخص سيدنا يسوع
وأنا شخصياً أرى أن سيدنا لا يردلنا الدخول لهذا الكتاب مطلقاً ونحن نعلم أن هذا الكتاب حرم على المسيحيون فترة من الزمن
إذا كيف صار هو والأنجيل كتاب واحد ….. للسياسة أحكامها وإن كنا عاجزين عن التغيير فلا بأس بالتذكير
علماً أنني لا أكن لهذا الكتاب إلا المحبة الخالصة