<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رعية السقيلبية &#187; أسرار</title>
	<atom:link href="http://sqlb-church.com/category/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://sqlb-church.com</link>
	<description>رعية واحدة وراع واحد</description>
	<lastBuildDate>Sun, 29 Jan 2012 15:58:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>سر المسحة أو الميرون المقدس</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/1305</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/1305#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 22 Feb 2010 16:32:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أسرار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=1305</guid>
		<description><![CDATA[ارتباط المسحة بالمعمودية: الانسان المؤمن بسرّ المعمودية المقدّس يولَد للحياة الروحية ويتطهّر من كل خطيّة ويتبرّر ويتقدّس وهكذا يدخل ملكوتَ نعمة ربنا يسوع المسيح. ولكن كما أنّ الإنسان في حياته الطبيعية لا يعيش بمجرد ولادته ودخوله في العالم، بل منذ دخوله الحياة يحتاج إلى هواء ونور وقوت وعناية ليحفظ وجوده وانتظام حاله ونموه بالتدرج ونشأته. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 280px"><img title="miron" src="http://www.heavenlyascents.com/wp-content/uploads/2009/11/Chrismatory.jpg" alt="وعاء قديم لحفظ زيت الميرون" width="270" height="450" /><p class="wp-caption-text">وعاء قديم لحفظ زيت الميرون</p></div>
<p>ارتباط المسحة بالمعمودية:</p>
<p>الانسان المؤمن بسرّ المعمودية المقدّس يولَد للحياة الروحية ويتطهّر من كل خطيّة ويتبرّر ويتقدّس وهكذا يدخل ملكوتَ نعمة ربنا يسوع المسيح. <span id="more-1305"></span>ولكن كما أنّ الإنسان في حياته الطبيعية لا يعيش بمجرد ولادته ودخوله في العالم، بل منذ دخوله الحياة يحتاج إلى هواء ونور وقوت وعناية ليحفظ وجوده وانتظام حاله ونموه بالتدرج ونشأته. هكذا في الحياة الروحية أيضاً، فمنذ ولادته من فوق بالمعمودية المقدسة ودخوله في الحياة الروحية يحتاج إلى قوى نعمة الروح القدس التي هي الهواء الروحي ونوره. ويحتاج إليها ليثبت فيها وينمو في الكمال المسيحي. المسحة إذن هي سرٌّ به تُمنح قوّة الروح القدس للمستنير لينال القوى الضرورية من النعمة الإلهية ليتقوّى وينمو في الحياة الروحية.</p>
<p>تأسيس السر:</p>
<p>في انجيل يوحنا (7: 37) يتكلّم الرب يسوع عن مواهب الروح القدس التي تُمنح لجميع المؤمنين وهي ضرورية لهم. وفي كتاب أعمال الرسل (8: 14-17)، يَرِد أنّ الرسل كانوا يمنحون الروح القدس للمؤمنين بيسوع من خلال وضع الأيدي. إنّ هذا السر المقدس هو سرٌ مؤسَّس من الله نفسِه بما أنّ كلام الرسل فيه هو كلام الله نفسه، إذ كان الرسل القديسون في جميع أقوالهم وأعمالهم المتعلّقة بنشر التعليم الانجيلي يبهمون من الروح القدس الذي علّمهم الحقّ كلّه وذكّرهم بكلّ ما أوصاهم يسوع (يو14: 26 و 16: 13) وقد أخبرنا الرسول بولس في كتاب أعمال الرسل (19: 2-6) حادثاً يؤكّد ما قلناه. وفي رسائل الرسل القديسين يذكرون المؤمنين بأنّهم أخذوا مواهب الروح القدس الذي علّمهم كلّ حقيقة الإيمان وثبّتهم في حسن العبادة ويؤكّدون تأكيداً صريحاً أنّهم اخذوا تلك المواهب بالمسحة. (1يو: 20-27) و (2كو1:21-22) (تي3: 5) و(افسس5: 26) و(عب20: 22)</p>
<p>وظائف القسم المنظور من سر المسحة:</p>
<p>إنّ القسم المنظور في سر المسحة يقوم بما يأتي: أولاً أن يتضرّع الكاهن إلى العلي ليمنح روحه القدوس بغزارة للذي نال المعمودية ثم يمسح بعض أعضاء جسد المعتمِد بالميرون المقدس برسم صليب قائلا: ختم موهبة الروح القدس. ففي هذا العمل المقدس نميّز أربعة أمور:<br />
1- الدعاء المقدّم للإله العلي الذي به يطلب الكاهنُ حلولَ الروح القدس على المستنير حديثا وقبل ذلك على الميرون نفسه. هذه الصلاة نرى أساسا لها في (أع8:15).<br />
2- المادة التي نستعملها في هذا العمل المقدس هي ميرون مقدس (1يو2:20) و(2كو1:21-22) وسلطان منح الروح القدس للمعتمدين كان محصوراً بالرسل القديسين وحدهم (اع8:12-18) حيث أّن عدد المعتمدين في بدء امتداد الكنيسة كان قليلاً فلم تكن صعوبة في أن يحضر الرسل بأنفسهم ويقيموا هذا السر. لكن عندما ازداد عدد المؤمنين ألهَم الروح القدس الرسلَ بأن يعوّضوا عن وضع الايدي الرسولية على المستنيرين حديثا بمسحهم بالميرون. أمّا تجهيز الميرون والصلاة عليه فقد بقي للرسل ثم للأساقفة من بعدهم وسُمِح للكهنة بمسحه فقط.<br />
3- تُمسَح بعض أعضاء الجسد بالميرون المقدس بشكل صليب حيث يقول القديس أمبروسيوس &#8220;يمسحك الله ويختمك للمسيح وكيف ذلك؟ لأن تختم برسم صليبه وآلامه&#8221;.<br />
4- الكلمات السرية الجوهرية في تتميم سر المسحة هي هذه :&#8221;ختم موهبة الروح القدس&#8221; (2كو1: 21-22) وهذه الكلمات كانت مستعملة في الكنيسة الاولى.</p>
<p>النتائج غير المنظورة التي تؤخذ من سر المسحة:</p>
<p>أن النتيجة الأصلية غير المنظورة التي تؤخذ من سر المسحة هي نوال المؤمنين الروح القدس به. فبالمعمودية نتطهّر من كل خطيئة ونولَد ثانية بقوة الروح القدس وبالمسحة ننال نعم الروح القدس التي لا بد لنا منها للحياة الروحية (أع8: 14-17). مواهب الروح القدس التي تمنح للمؤمنين بسر المسحة هي كما يعددها أشعياء النبي &#8220;روح حكمة وفهم، روح مشورة وقوة، روح معرفة وسر عبادة وأخيراً روح مخافة الله&#8221; (اش11: 2-3). الثلاث الاولى من هذه المواهب تنير عقل الانسان والأربع الأخرى تبني وتقوي إرادة الإنسان لعمل الصلاح.</p>
<p>الاستعمالات الاخرى للميرون المقدس:</p>
<p>1- يمسح بالميرون المقدس ثانية الارثوذكسي الذي ارتد عن الارثوذكسية ثم تاب وعاد إلى احضان الكنيسة.<br />
2- يمسح بالميرون المقدس غير الارثوذكسي عندما ينضم إلى الكنيسة الأرثوذكسية إذا ثبتت معموديته على اسم الثالوث الاقدس والا فيعمد ويمسح بالميرون المقدس.<br />
3- تمسح بالميرون المقدس ايضا الموائد والكنائس عند تكريسها وكذلك الانديمنسيات</p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>إعداد الأب جورج يوسف</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/1305/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الزواج الحقيقي</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/401</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/401#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Nov 2009 19:42:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أسرار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=401</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه&#8221; )يو 13:15(. تختصر هذه الكلمات القليلة سر الفداء بأسره، لأنه سر الحب، سر العطاء الكامل النابع من محبة الرب للبشر، وبذا تختصر علاقة المسيح بالكنيسة. ويكرر الرسول بولس هذه الصورة في رسالته إلى أهل أفسس (الاصحاح الخامس) عند حديثه عن الزواج، فيشبّه علاقة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_402" class="wp-caption aligncenter" style="width: 260px"><img class="size-full wp-image-402" title="wedding" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2009/11/wedding.jpg" alt="بالمجد والكرامة كللهما" width="250" height="166" /><p class="wp-caption-text">بالمجد والكرامة كللهما</p></div>
<p>&#8220;ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه&#8221; )يو 13:15(. تختصر هذه الكلمات القليلة سر الفداء بأسره، لأنه سر الحب، سر العطاء الكامل النابع من محبة الرب للبشر، <span id="more-401"></span>وبذا تختصر علاقة المسيح بالكنيسة. ويكرر الرسول بولس هذه الصورة في رسالته إلى أهل أفسس (الاصحاح الخامس) عند حديثه عن الزواج، فيشبّه علاقة الرجل بالمرأة، أي الزوجين، بعلاقة المسيح بالكنيسة: &#8220;أيها الرجال أحبّوا نساؤكم كما أحب المسيح أيضا الكنيسة وأسلمَ نفسه لأجلها ، لكي يقدسها مطهّراً إياها&#8221; )25:5-26(.<br />
هدف الحب هذا هو القداسة، فالزواج يشكل أحد دربي القداسة والدرب الآخر البتولية، ولاثالث لهما، لأن الحب هو الركيزة الأساسية فيهما. لذلك وبحسب مفهوم الكتاب المقدس، إذا أردنا أن نتعلم معنى الحب، وبخاصة الحب الزوجي، علينا أن ننظر إلى حب المسيح للكنيسة ونتعلم منه كيف يكون الحب الأعظم، عندما أحب المسيح الناس مات من أجلهم على الصليب ولم ينظر إلى ضعفاتهم وعيوبهم.<br />
هكذا، في الزواج، يعلن الواحد أن الآخر مبتغاه بكل عيوبه، وأنه مستعد أن يبذل نفسه لأجل من يحب &#8220;لذلك اقبلو بعضكم بعضاً كما أن المسيح أيضاً قبلنا لمجد الله&#8221; (رو15:7). وعلى هذا الأساس يضع الكاهن إكليلي الشهادة على رأسي العروسين. فالزواج ليس خاتمة الرواية وإنما هو بداية طريق تجدد مستمر للذات، هو مسيرة لاتنتهي، لذلك قال القديس يوحنا الذهبي الفم: &#8220;وإنه حتى بعد الموت تبقى هذه المحبة بين الزوجين في الملكوت لأن المحبة لاتموت&#8221;.<br />
إن سر الزواج هو خدمة شريفة بها يرتبط الشخصان القادمان إلى الاشتراك بالزواج ارتباطاً علنياً قدام الكنيسة بوعد كل منهما للآخر أن يحفظا أمانةً زوجيةً متبادلةً. فيأخذان ببركة الراعي النعمة الإلهية من فوق، التي تقدس اتحادهما الزوجي وترفعه بهما إلى سمّو صورة الاتحاد الروحي بين المسيح وكنيسته، وتساعدهما أن يتمما مقاصد الزيجة المتنوعة. ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن: &#8220;الزواج سر الحب&#8221;. لذا فالزواج هو شركة حب وحياة. إنه اتفاق يقدم عليه رجل وأمرأة، فيهب كل منهما ذاته للآخر بحرية كاملة ومحبة لارجوع عنها. فيتعاونان معاً طيلة أيام حياتهما ويتغلبان معاً على الصعوبات التي يمكن أن تنشأ بين والرجل والمرأة ويتساويان في كل شيء. وليس لأحدهما أفضلية على الآخر. فالزواج في نهاية المطاف مسؤولية. يتعاون كل من الزوج والزوجة في تأديتها، فيحملان أحدهما أثقال الآخر. ويبقيان على عهديهما حتى الموت.<br />
–	ولهذا السر ثلاث غايات الأولى هي نمو الجنس البشري وحفظه كما يُستنتج من أقوال الله التي بارك بها الزواج الأول وهي: &#8220;ذكراً وانثى صنعهما وباركهما الله قائلاً انموا واكثروا واملأوا الأرض&#8221; (تك7:1 -28).<br />
وأما الثانية فهي تعاضد الزوجين ومساعدة كل منهما الآخر مساعدةً متبادلةً في هذه الحياة وفقاً لكلام الله &#8220;ليس جيداً أن يكون الانسان وحده فلنصنع له معيناً نظيره&#8221; (تك 18:2). الغاية الثالثة والأخيرة هي أن تكبح الزيجة الناموسية جموح الإنسان إلى الشهوات.<br />
و نرى نتيجة التأثير الغربي، أن المرأة فقدت خاصيتها الأساسية بأن تكون أماً وأصبحت تريد أن تكون كالرجل في كل شيء، وأخذت تهمل أمومتها. تريد ولداً أو ولدين وإذا كانت حالتها ميسورة قليلاً تدخل خادمة إلى البيت لتهتم بالأولاد فيُربى هؤلاء بعيداً عن حنان أهلهم. لذا فحرية المرأة الحقيقية لا تكون بهذه الطريقة بل بقدر ما تمارس الهدف الذي من أجله خلقها الله عليه وإلا فهي عبدة لمفاهيم عصرية خاطئة، وبالتالي ستفقد سعادتها الحقيقية وتفقد فرح العائلة الذي لا يثمن. هذا لا يعني أن المرأة غير مساوية للرجل وإنها لا تمارس كامل حقوقها وواجباتها في المجتمع ولكن عليها أن لا تنسى أنها أولاً أم وأنها لأولادها ورجلها ومن ثم لمجتمعها. لأنها هكذا تخدم المجتمع الخدمة الحقيقية حين تربي فيه عائلة قائمة على الفضائل والأخلاق الحميدة. ودور الرجل بأن يعلم بأنه رب هذا البيت ورأس العائلة، إنها ملجأه من تعب ومشاكل النهار والعمل. فهو في المساء يعود إلى بيته وعائلته، ويشرك امرأته في كل همومه، وهي كذلك، فيتعاونان معاً على حلِّها فيسند الواحد الآخر ويتعزى به.<br />
ويقول الذهبي الفم: &#8220;إن الزواج هو منبع السعادة لمن يحيا حياة مسيحية. وهو على العكس منبع شقاء وتعاسة لمن يسيء استعماله. فالمرأة يمكن أن تكون سند حياتك. ويمكن أن تصبح سبب دمارك. والزواج قد يكون لك ميناء نجاة، وقد يكون لك بحراً متلاطماً للغرق. والزواج بطبيعته هو حسن. ولا يصبح سيئاً إلا بإساءة استعماله&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/401/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف أمارس سر الإعتراف</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/195</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/195#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Nov 2009 12:17:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أسرار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=195</guid>
		<description><![CDATA[أولاً: أعترف بيني وبين نفسي:- 1- جلسة صادقة مع النفس أحاسبها على كافة أخطائها وذلك بروح الصلاة لكي يكشف الله لنا عن ضعفاتنا وأخطائنا. 2- نقدم لله ندم على خطايانا. 3- لا مانع من كتابة الخطايا في ورقة صغيرة حتى لا ننسى ثم نمزقها بعد الإعتراف فوراً. + النواحي التي يجب أن تكون مجال لمحاسبة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_200" class="wp-caption aligncenter" style="width: 212px"><img class="size-medium wp-image-200" title="Confession" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2009/11/Confession-202x300.jpg" alt="سر الاعتراف" width="202" height="300" /><p class="wp-caption-text">سر الاعتراف</p></div>
<p>أولاً: أعترف بيني وبين نفسي:-<br />
1- جلسة صادقة مع النفس أحاسبها على كافة أخطائها وذلك بروح الصلاة لكي يكشف الله لنا عن ضعفاتنا وأخطائنا.<br />
2- نقدم لله ندم على خطايانا.<br />
3- لا مانع من كتابة الخطايا في ورقة صغيرة حتى لا ننسى ثم نمزقها بعد الإعتراف فوراً.<span id="more-195"></span></p>
<p>+ النواحي التي يجب أن تكون مجال لمحاسبة النفس والإعتراف بها:-<br />
(أ)- من جهة الخطايا:<br />
خطايا اللسان: كذب شتيمة – حلفان – نميمة – كلام غير لائق – مزاح رديء &#8230;. إلخ.<br />
خطايا الفكر: شهوة – غضب – حقد – سوء ظن – أحلام يقظة – كبرياء &#8230;. إلخ.<br />
خطايا الحس: بالنظر أو بالسمع أو باللمس &#8230;. إلخ<br />
خطايا القلب: حسد – غيرة – كراهية – تعظم معيشة – محبة العالم وأمجاده &#8230; إلخ.<br />
خطايا العقل: سرقة – زنا- قتل وشجار – سكر – إدمان – عصيان &#8230;. إلخ.</p>
<p>(ب) من جهة العادة:<br />
الصلاة: مواظب عليها أم لا- من الأجبية أم لا – شرود الفكر أثناء الصلاة – الصلوات الخاصة – وضع الجسد &#8230;. إلخ.<br />
الصوم: مواظب على أصوام الكنيسة أم بعضها أم لا أصوم مطلقاً – فترة الإنقطاع .<br />
العطاء: هل أخرج عشوري بصفة منتظمة – هل أقدمها بفرح أم لا – هل أقدمها بسخاء أم لا &#8230;.. إلخ.<br />
التناول والإعتراف: مواظب أم لا.<br />
القراءات: مواظب على قراءة الكتاب المقدس أم لا – هل لي قراءات روحية أم لا – التأملات &#8230;.. إلخ.<br />
الميطانيات: أمارسها أم لا – عددها – مصحوب بصلوات أم لا.<br />
التداريب الروحية: ما هي وما عددها &#8230;. إلخ.</p>
<p>(ج) من جهة علاقتك مع الناس:<br />
مع الكبار والصغار – مع الزملاء والأصدقاء – مع أفراد الأسرة والأقارب &#8230;. إلخ.</p>
<p>ثانياً: أمام الأب الكاهن:<br />
1-تأكد بإيمان ويقين أنك تجلس أمام الله في وجود أب إعترافك &#8230; وأن الله وحده هو الذي يقود الجلسة.<br />
2-لاتخجل &#8230; فأنت لم تخجل من الله عند ارتكاب الخطية .. هل ستخجل من الكاهن.<br />
3-احذر من محاولة الشيطان ليوقعك في الخجل حيث أنه يضخم الخطية حتى لا تعترف بها.<br />
4-اعترف بكل أنواع الخطايا (الفعل – القول – الفكر – الحس).<br />
5-اهتم بتفاصيل الخطية (المكان- الزمان – مكانة الشخص الذي أخطأت معه ودون ذكر اسمه &#8230;&#8230; إلخ).<br />
6-إهتم بمدة الخطية (مستمرة أم كانت وقتية).<br />
7-اهتم بمشاعرك أثناء فعل الخطية (متلذذ أم متضايق).<br />
8-لا تلتمس لنفسك الأعذار.<br />
9-اعترف بالخطايا حتى لو كنت تعرف علاجها.<br />
10-استمع لنصائح أب اعترافك واقبلها .. وإذا تعبك شيء صارحه بذلك.<br />
11-اعترف بتقصيرك في الفضائل المسيحية (المحبة – العطاء – التواضع – الشكر- الصبر- &#8230;. إلخ.<br />
12-على قدر ما تفتح قلبك وتكون صريحاً في اعترافك على قدر ما تستفيد روحياً.<br />
13-إذا وبخك أب الإعتراف على خطأ فلا تتضايق من توبيخه.<br />
14-لا تسأل أب إعترافك عن أمور ليس من صالحك أن تعرفها مثل سياسة الكنيسة وأخبارها&#8230; إلخ.<br />
15-لا تحول الإعتراف إلى شكوى من غيرك ولا يكون مجالاً للتحدث عن أخطاء الأخرين، تكلم عن أخطائك وحدك.<br />
16-لا تذكر أنصاف الحقائق بل الحقيقة كاملة.</p>
<p>ثالثاً: بعد الإعتراف:<br />
1-ثق أن كل خطية إعترفت بها، قد غفرها لك الله.<br />
2-انتهز فرصة إنك في حالة روحية جيدة بالإعتراف وتمتع بجدية الممارسات الروحية.<br />
3-نفذ كل وصايا أب اعترافك بأمانة تامة.<br />
4-لا تيأس إن سقطت ثانية بعد الإعتراف بل انهض واعترف وجدد العهد مع الله ثانية.<br />
5-لو سهى عليك أن تعترف بخطية معينة لأب اعترافك &#8230; اعترف بها في المرة القادمة.</p>
<p>رابعاً: ارشادات عامة:<br />
1-أن يكون أب اعترافك واحد لايتغير إلاَ في الضرورة.<br />
2-احتفظ بسرية إرشادات أب اعترافك ولا تحكي بها أمام أصدقائك.<br />
3-لا تطلب من أب اعترافك أن يكون مجرد جهاز لتنفيذ رغباتك.<br />
4-ثق في أب اعترافك.<br />
5-لا تعامل أب اعترافك الند بالند ولا تعاتبه.<br />
6-لا تتملكك الغيرة من معاملة أب اعترافك لغيرك ممن لهم حالة خاصة&#8230;.<br />
7-لا تكن كثير التردد على أب الإعتراف لتسأله عن التفاهات أو في كل صغيرة وكبيرة.<br />
8-راعي وقت أب اعترافك ومشغولياته وصحته ووقت باقي المعترفين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/195/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

