<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رعية السقيلبية &#187; أماكن مقدسة</title>
	<atom:link href="http://sqlb-church.com/category/%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%83%d9%86-%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://sqlb-church.com</link>
	<description>رعية واحدة وراع واحد</description>
	<lastBuildDate>Sun, 29 Jan 2012 15:58:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>دير مار الياس الريح</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7397</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7397#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 2011 08:25:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أماكن مقدسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7397</guid>
		<description><![CDATA[يقع دير مار الياس الريح على طريق حمص ـ طرطوس باتّجاه الغرب ويبعد عن حمص حوالي 62 كم على يمين الطريق قرب قرية الصفصافة حيث لايبعد عنها سوى 1 كم ويبعد عن طرطوس باتجاه حمص حوالي 40 كم ويتبع محافظة طرطوس . بُني الدير على أنقاض معابد وثنية على تلّة في القرن الخامس ويُقال إنه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/12/073816_2008_08_02_11_55_40.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-7400" title="073816_2008_08_02_11_55_40" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/12/073816_2008_08_02_11_55_40-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a></p>
<p>يقع دير مار الياس الريح على طريق حمص ـ طرطوس  باتّجاه الغرب ويبعد عن حمص حوالي 62 كم على يمين الطريق قرب قرية الصفصافة حيث لايبعد عنها سوى 1 كم ويبعد عن طرطوس باتجاه حمص حوالي 40 كم ويتبع محافظة طرطوس .</p>
<p>بُني الدير على أنقاض معابد وثنية على تلّة في القرن الخامس ويُقال إنه بني في القرن الثامن أو التاسع الميلادي . تحوي أرض الدير على عدد من المغاور المنحوتة في الصخر وتتميّز بأنها ذات مدخل واحد استخدمها النسّاك للعبادة في القرون الأولى قبل بناء الأديرة والكنائس . وتنتشر هذه المغاور على طول الطريق المؤدي إلى الدير . <span id="more-7397"></span>وعثر أثناء التنقيبات على بعض اللّقى الأثرية التي تعود إلى القرن السادس الميلادي ، كما تم العثور على أعمدة حجرية بازلتية سوداء وأخرى بيضاء نقش على بعضها صلبان بيزنطية ذات أشكال متعدّدة ، وحالياً نشاهد هذه الأعمدة أمام مدخل الدير .<br />
تعرّض الدير للهدم عام 1200 م على يد مماليك نور الدين الزنكي وذلك أثناء ضرب قلعة العريمة التي كان يتحصّن بها الفرنجة .<br />
أُعيد ترميم الدير عام 1804 م في عهد المطران مكاريوس ( مطران عكّار وتوابعها للروم الأرثوذكس ) وتتابع الترميم بعد ذلك على أيدي رؤساء الدير والرهبان على مراحل لاسميا في سنين 1867 و1880 . ويُعَدّ الدير من أقدم الأديرة السورية ويقول البعض بأنه سُمّيَ بالرّيح لأنه يقع على هضبة مرتفعة وهي مضرب للرياح والبعض الآخر يقول أن تسميته جاءت نسبة إلى قرية ( الريحانية ) التي تُجاوره .<br />
يتألف الدير من طابقين :<br />
نجد في الطابق الأول الكنيسة الأثرية القديمة التي تحوي ثلاث أيقونات :أيقونة مار الياس من عام 1809 ـ أيقونة السيدة العذراء و أيقونة الضابط الكل رسمتا في عام 1817 وتنتمي هذه الأيقونات إلى المدرسة الحلبية لرسم الأيقونات البيزنطية وهي معلّقة على حامل الأيقونات الخشبي ، كما نجد العديد من أيقونات الأنبياء وجميع الأيقونات وجدت في الكنيسة بعد ترميم الدير . أما الطابق العلوي فهو حديث البناء يحتوي على غرف الرهبان ومكتبة تحوي كتباً دينية وبعض الغرف المخصّصة لزوّار الدير ولاستضافة المخيمات الكنسية التي ترغب الإقامة عدة أيام . ونجد في الدير غرفة لبيع الأيقونات وأشياء تذكارية التي يشتريها الزّوار ويعود ريعها للفقراء واحتياجات الدير .<br />
يُحتَفل بعيد الدير في 19 تمــوّز من كل عام ويستمر لمدة أسبوع بإقامة الصلوات حيث يحضر الضيوف من جميع الطوائف من داخل سورية وخارجها .</p>
<p>10/7/2009                                              المهندس جورج فارس رباحية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7397/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آجيـــا صـــوفيـا</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/5961</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/5961#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jun 2011 15:35:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أماكن مقدسة]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[فن كنسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=5961</guid>
		<description><![CDATA[Aghia Sophia الكنيسة ـ الجامــع ـ المتحــف هذه التحفة الفنية التي سحرت العالم بهندستها وزخرفتها وغناها بُنَيت في مدينة القسطنطينية ( اسطنبول حالياً ) (1) ، فجمعت بين السلطة الإمبراطورية البيزنطية والتقليد المسيحي الشرقي . فبقيت لمدة 916 سنة كنيسة ولمدة 481 سنة جامع حيث حوّلت عام 1935 إلى متحف ويُعُتَبَر هذا البناء من أهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_5967" class="wp-caption aligncenter" style="width: 310px"><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/06/2.jpg"><img class="size-medium wp-image-5967" title="2" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/06/2-300x223.jpg" alt="" width="300" height="223" /></a><p class="wp-caption-text">آجيا صوفيا</p></div>
<p>Aghia Sophia</p>
<p>الكنيسة ـ الجامــع ـ المتحــف</p>
<p>هذه التحفة الفنية التي سحرت العالم بهندستها وزخرفتها وغناها بُنَيت في مدينة القسطنطينية ( اسطنبول حالياً ) (1) ، فجمعت بين السلطة الإمبراطورية البيزنطية والتقليد المسيحي الشرقي . فبقيت لمدة 916 سنة كنيسة ولمدة 481 سنة جامع حيث حوّلت عام 1935 إلى متحف ويُعُتَبَر هذا البناء من أهم متاحف التاريخ الفنية .<span id="more-5961"></span><br />
لقد وصفها المؤرخ بروكوبيوس Procopius ( القرن 6&#8243; ) بقوله : &#8221; هذه الكنيسة تعلّقت قبّتها بالسماء بسلسلة ذهبية ، ترى فيها صورة المدينة الإلهية &#8221; .<br />
يذكر كل من المؤرخين البيزنطيين : تيوفانس و نيكوفوروس أن الإمبراطور قسطنطين الكبير ( 274 ـ 337 ) ابن القديسة هيلانة ( 247 ـ 327 ) هو أول من بدأ في بناء هذه الكنيسة سنة 330 على أنقاض معبد وثني للإله أبولون على تلّة تُشرِف على بحر مرمرة حيث بُنيت على النظام البازيليكي والسقف الخشبي . ودشّنها ابنه الإمبراطور قسطنطين الثاني ( 317 ـ 361 ) في عام 360وسمّيَت في البداية &#8221; ميغالي إكليسيا ( الكنيسة الكبيرة )&#8221; نسبة لضخامتها مقارنة مع الكنائس الأخرى في العالم المسيحي آنذاك .<br />
في هذه الكنيسة التأم فيها المجمع المسكوني الثاني عام 381 على زمن الإمبراطور ثيودوسيوس الأول ( 378 ـ 395 ) . وفي حزيران عام 404 غضب الشعب المؤمن فأحرق الكنيسة من جراء نفي بطريرك القسطنطينية القديس يوحنا الذهبي الفم. فأمر الإمبراطور ثيودوسيوس الثـاني ( 408 ـ 450 ) بإعادة بنائها ودشّنها عام 415 . إلاّ أن هذه الكنيسة أحرِقَت مرّة ثانية خلال أعمال الشغب التي حدثت في ثورة ( نيقا ) وبالتحديد في 15/كانون الثاني/ 532 م .<br />
على أثر قمع الثورة قــرّر الإمبراطور يوستنيانوس 1&#8243; &#8220;جوسـتنيان 1&#8243; Justinian &#8221;<br />
( 483 ـ 565 ) تشييد كنيسة مكانها فأحضر أشهر المعماريين من آسيا الوسطى ( تركيا ) وهما : إيسيدوروس الميليتوسي من &#8220;سوكة&#8221; الحالية وأنتيميوس الترالليسي من &#8220;إيدين&#8221; الحالية ولم يوافق على ترميمها بل كلّفهما ببناء كنيسة جديدة فبدأ العمل في 23/كانون الأول/532 وعمل حوالي 10 آلاف عامل ليلاً نهاراً فاستغرقت الأعمال مدة خمس سنوات وعشرة أشهر وفي 27/كانون الأول/ 537 كرّس البطريرك ميناس الكنيسة الجديدة واسماها آيا صوفيا (آجيا صوفيا ) أي الحكمة المقدسة ونسبة للقديسة صوفيا St.Sophia (2).<br />
إن هذا البناء الذي يقف أمامنا اليوم بكل عظمته يُرى فيه بجلاء الخطوط الأساسية لفن العمارة البيزنطية وكذلك تقاليد العمارة الرومانية بالإضافة لبصمات الفنون الشرقية ويتّضح من مخطط البناء الكاتدرائي الكلاسيكي البيزنطي إنه يحتلّ مساحة : 50ر73 × 50ر69 متر أي 25ر5108 متراً مربعاً. وإن البناء في مجمله يزيـد عن 10000 متراً مربّعاً .<br />
إن آجيا صوفيا التي اشتهرت ببنائها وفنها فباستثناء أعمدتها الرخامية وجدرانها وأرضيتها الملبّسة بالرخام فإن كل سطوحها وأقواسها وقناطرها وأنصاف قببها وأسقفها العلوية جميعها ملبّسة بقطع الفسيفسـاء الرائعة التي تُمَثَّل لوحات للقديسين مع الأباطرة ، ومن خلال جولة في الكنيسة نشاهد :<br />
لوحات الفسيفساء :<br />
فسيفساء الشفاعة : التي تعود إلى الربع الثالث من القرن 13&#8243; م للتعبير عن امتنان أهل المدينة لانتصار الإمبراطور باليولوغوس ( 1261 ـ 1282 ) على الفرنجة ، فإن ألوان الحجارة المستعملة دافئة والخلفية ذهبية والتعابير روحانية عميقة وتمثل يسوع المسيح في الوسط يحمل في يده اليسرى إنجيلاً مغلقاً ، ويُبارك بيده اليُمنى مُعَبِّراً عن رحمة الله وعطفه على البشر وترنو إليه أنظار مريم العذراء ويوحنا المعمدان مقدّمين له الإكرام والإجلال .<br />
فسيفساء مريم العذراء والإمبراطورين : تقع في إحدى الجهات الجنوبية من الكنيسة ويعود تاريخها إلى فترة تولّي الإمبراطور باسيليوس الثاني ( 976 ـ 1025 ) م الذي أمر بتنفيذها وتُمثّل السيدة مريم العذراء جالسة على العرش وفي حضنها الطفل يسوع وإلى يمينها الإمبراطور جوستنيان 1&#8243; يُقَدِّم للعذراء مجسّماً عن الكنيسة وإلى يسارها الإمبراطور قسطنطين الكبير ومعه مُجَسّم عن مدينة القسطنطينية المحاطة بالأسوار .<br />
فسيفساء مريم العذراء والإمبراطور يوحنا وزوجته إيرينة : تظهر فيها مريم العذراء جالسة على العرش ويسوع في حضنها وعلى يمينها الإمبراطور يوحنا الثاني كومنينوس يُقَدِّم للعذراء كيساً من النقود الذهبية بينما تحمل زوجته &#8220;إيرينة والكسيوس&#8221; لائحة بالهدايا لمريم العذراء .<br />
فسيفساء يسوع المسيح والإمبراطور قسطنطين 9&#8243; والإمبراطورة زيو القرن 11&#8243;م : وتمثّل الإمبراطور قسطنطين 9&#8243; مونوماكوس ( حكم بين 1042 ـ 1055 ) م مع الإمبراطورة زيو يتوسّطهم يسوع المسيح يحمل إنجيلاً مُغلقاً .<br />
هذا بالإضافة إلى لوحات أخرى رائعة فوق الأبواب والشرفات .<br />
الأبـــواب :<br />
هناك تسعة أبواب تقود إلى صحن الكنيسة ، الثلاث الوسطى منها مخصّصة لدخول الإمبراطور إلى الكنيسة وكانت هذه الأبواب سابقاً مغطّاة بقطع من الفضة والذهب وسُرِقّت للأسف مع بعض الأبواب من قبل حملات الفرنجة ( الصليبية )(3). ولا يُستَخدم اليوم سوى بابين من خشب السنديان المُزَيَن بالبرونز .<br />
القبّــــة :<br />
بين القرنين الأول والسادس الميلادي تطوّر فن العمارة والبناء في العالم المسيحي ، هذا ما نلاحظه بالأبنية الضخمة المنتشرة في أراضي الإمبراطورية البيزنطية ، فعلى سبيل المثال لا الحصر فإن الإمبراطور جوستنيان 1&#8243; أعجبه مخطط كنيسة القديسين سرجيوس وباخوس في بصرى ( في محافظة درعا ـ جنوب سوريا ) التي بُنيَت عام 512 م وكان قطر القبة 38 متراً ، غير أن المواد التي استعمِلَت في البناء كانت ثقيلة الوزن فلم تحملها الأعمدة فسقطت القبّة . وشهد عصر هذا الإمبراطور التغيير في بناء القبة من المربع إلى الدائرة ، أي أن تكون القبة دائرية فوق قاعدة مربّعة أو مثمّنة ، حيث استعمِلَت البلاطات في المدماكين الأخيرين بشكل هندسي مميّز بحيث يُحَوِّل المربّع تدريجياً إلى دائرة تحمل القبة .هذه التقنية نفِّذَت أوّلاً سنة 514 م في بناء كنيسة القديس جاورجيوس في إزرع ( في محافظة درعا ـ جنوب سوريا ) وأعجبه نظام الإضاءة في هذه الكنيسة الذي اعتمد على النوافذ الصغيرة في قاعدة القبة . كما أن هذه التقنية نُفِّذَت أيضاً في كنيسة القديسين سرجيوس وباخوس في القسطنطينية . فكل هذه الملاحظات من التحول في بناء القبة إلى الدائرية إلى نظام الإضاءة<br />
إلى ضرورة استخدام مواد بناء خفيفة الوزن أخذها المعماريان أيسيدوروس وأنتيميوس والذين عملوا معهما من المختصين في البناء والنحت تلك الأمور بعين الاعتبار في بناء كنيسة أيا صوفيا فجمعا بين تقليدين متناقضين في الهندسة المسيحية ، المخطّط المستطيل والمستدير المُقبّب فيظهر أن مخطط البناء مربّع ، في وسطه مثمّن تعلوه قبّة مدعّمة بالأعمدة والأقواس، ووضعا أمام القبة المركزية وخلفها وعلى مستوى الأقواس الداعمة نصفي قبّة لهما القطر ذاته فتدعمان القبة الكبرى على المحور الطولي وبلغ مجموع النوافذ 70 نافذة تؤمّن الضوء للكنيسة بشكل ممتاز حيث تدخل أشعة الشمس لداخل الكنيسة لتضفي رونقاً أخّاذاً . فكان نظام البناء هذا فعّالاً في حماية بناء الكنيسة .<br />
كان ارتفاع قبة الكنيسة عند بنائها 60ر55 متراً . لكنها تعرضت في 17/أيار/557 م لزلزال قوي سبّب لقبّتها أضراراً كبيرة فسقط أجزاء منها محطمة المذبح وبيت القربان ، فقام بترميمها المعماري إيسيدوروس وابن أخيه الذي يحمل نفس الاسم فأعادا بناء القبة وأصبح ارتفاعها 60ر62 متراً أي بزيادة 7 أمتار وبعد الانتهاء من الترميم قام الإمبراطور جوستنيان وبرفقة البطريرك ايولهيسوس بتدشين الكنيسة من جديد في 24/كانون الأول/562م .<br />
الــــرخام :<br />
أن الإمبراطور جوستنيان 1&#8243; عندما أمر ببناء الكنيسة عام 532 م أصدر أمراً إلى كل ولايات الإمبراطورية بأن يجمعوا كل القطع الفريدة للمعالم الأثرية عندهم من أعمدة وتيجان ورخام وأحجار ملوّنة ويُرسلوها لبناء الكنيسة . فاستقدم الرخام الملوَّن من كل أرجاء الإمبراطورية ويٌقال أن الرخام الأبيض من اليونان والأخضر من جزيرة إيغريبوز والوردي من مرمرة والأصفر من إفريقيا والرمادي من شمال إفريقيا فاكتست أرض الكنيسة وجدرانها وأرضية الطابق الثاني ( الشعرية ) كلها بالرخام كما أن جميع أعمدة الكنيسة من الرخام المتنوّع الألوان وإن عدد الأعمدة يزيد عن / 107 / عمود أحضرت من معابد قديمة من : روما وبعلبك ومصر ومن معبد أرتيميس في أفسس كما أن بعضها نُحِتَ خصّيصاً للكنيسة في تيسالي على جزيرة مرمرة .<br />
وهناك ظاهرة لا بدّ من الإشارة إليها في القسم الشمالي الغربي من الكنيسة في إحدى الأعمدة المربّعة المصنوعة من الرخام الأبيض هي ظاهرة تعرّق هذا العمود صيفاً وشتاءً دون توقّف ولهذا السبب سُمّي بالعمود المتعرِّق ، أما اليوم فهو مُغَطّى بألواح برونزية بارتفاع<br />
مترين تقريباً ، يوجد في اللّوح ( ثقب ) كَبُـرَ هذا الثقب مع إدخال ملايين الزوّار إصبعهم في داخله على مر مئات السنين . فأطلِقَ على هذا العمود أسماء عديدة مثل : &#8221; العمود المحظوظ &#8221; و &#8220;العمود الباكي&#8221; و &#8221; العمود المتعرّق &#8221; و&#8221;العمود الذي ادخل القديس جاورجيوس إصبعه فيه &#8221; فيدخل الزوّر إصبع الإبهام الأيمن في الثقب باتجاه عقرب الساعة ويكمّلون دورة واحدة ويتمنّون الأماني أثناء هذه العملية وإذا أحسّ الزائر بركوبة في إبهامه فيؤمنون أن الأمنية ستتحقّق . لهذا العمود المتعرّق شهرة عالمية كبيرة وإن المجموعات السياحية التي تزور الكنيسة لا تترك المكان قبل أن تقوم بهذه العملية .<br />
التــرميم في الكنيسة :<br />
تعرّضت الكنيسة منذ إنشائها وحسب إحصائيات الكتّاب البيزنطيين إلى 27 زلزالاً قوياً ضرب مدينة القسطنطينية بين القرنين السابع والخامس عشر في حين اهتزّت على الأقل 16<br />
مرّة منذ بنائها عام 537 م . فأقوى الزلازل كانت في أعوام : 557 م ، 975 م ، 989 م فسببت أضراراً للقبة ومعها القوس الغربي :ما توالت الهزات في أعوام : 1010 م ، 1032 م ، 1041 م ، 1063 م ، 1087 م ، 1159 م ، 1231 م ، 1346 م ، 1354 م . من نتيجة هذه الأضرار التي لحقت بالكنيسة كان لابد من الأباطرة أن يعملوا على ترميم الكنيسة ونذكر على سبيل المثال لا الحصر :<br />
ـ الإمبراطور موريقيوس ( 582 ـ 602 )م : قدّم تاجاً ذهبياً<br />
ـ الإمبراطور باسيليوس 1&#8243; ( 867 ـ 886 )م : رسم فسيفساء والدة الإله<br />
ـ الإمبراطور باسيليوس 2&#8243; ( 976 ـ 1025 )م : رمّم الأضرار الذي خلّفها زلزال 989<br />
ـ الإمبراطور رومانوس 3&#8243; أرغيروس : زيّن الكنيسة بالذهب<br />
ـ الإمبراطور يوحنا الثاني كومنينوس ( 1118 ـ 1143 )م : منح الكنيسة أراضي واسعة<br />
وأموالاً كثيرة .<br />
ـ البطريرك جاورجيوس الثاني ( 1192 ـ 1199 )م : رسم الكنيسة من الداخــل مع<br />
الأيقونات .</p>
<p>في العهد العثماني :<br />
إن نقطة التحوّل الأساسية في تاريخ الكنيسة وقعت يوم الثلاثاء في 29/أيار/1453م وفي عهد آخر الأباطرة البيزنطيين باليولوغس (1405 ـ 1453 ) م حيث قُتِل في دفاعه عن مدينة القسطنطينية فدخلها السلطان العثماني محمد 2&#8243; ( الفاتح )(4) وتوجَّه مع مَن معه إلى كنيسة آجيا صوفيا أوّلاً فأبهره فخامة المبنى فقال : فلتحوّل إلى جامع لصلاة أول جمعة فيها . كما أمر بتذويب الأجراس لصنع الأسلحة من معدنها وأمر ببناء المآذن حولها فتم بناء المآذن الأربعة في عهده وفي عهد السلطان بيازيد الثاني والسلطان مراد الثالث كما تم بناء المحراب والمنبر ومقعد الخطيب وجناح السلطان داخل الكنيسة . وكُلِّفَ الخطاط &#8221; يساري زاده مصطفى عزت أفندي &#8221; بكتابة آيات قرآنية على القبّة من سورة النور وكتابة لوحات دائرية كبيرة ثُبِّتَتْ على دعائم القبة بأسماء : لفظ الجلالة والرسول (ص) مع الخلفاء الراشدين أبوبكر ، عمر ، عثمان ، علي . وقد أجرِيَت أعمال ترميم مختلفة للبناء في عهد السلاطين : سليم الثاني و مراد الثالث و محمود الأول الذي أسّس مكتبة آجيا صوفيا عام 1739 م وهي من أجمل المباني في العصر العثماني وتضم مخطوطات وكتباً قديمة وقيّمة بالإضافة كثير من التحف النادرة . ومن الملاحظ إنه تم دفن بعض السلاطين حول الكنيسة من الخارج وهم :<br />
ـ السلطان سليم الثاني ( 1566 ـ 1574 ) م<br />
ـ السلطان مراد الثالث ( 1574 ـ 1595 ) م<br />
ـ السلطان محمد الثالث ( 1595 ـ 1603 ) م<br />
ـ السلطان مصطفى الأول ( 1617 ـ 1618 ) ومن ( 1622 ـ 1623 ) م<br />
ـ السلطان إبراهيم الأول ( 1640 ـ 1648 ) م<br />
بالإضافة إلى دفن بعض أولاد السلاطين .<br />
في عهد الجمهورية التركية :<br />
تم إعلان قيام الجمهورية التركية في 29/ تشرن الأول / 1923 برئاسة مصطفى كمال أتاتورك ( 1881 ـ 1938 ) م وإنهاء الحكم العثماني فنقل العاصمة إلى أنقرة و في عام 1935 أصدر قراراً يحوّل بموجبه مسجد آجيا صوفيا إلى متحف يضم كنوزاً مسيحية وإسلامية<br />
هكذا أراد الإمبراطور جوستنيان 1&#8243; أن يبني كنيسة آجيا صوفيا التي بقيت إلى اليوم شاهداً على الإبداع البيزنطي ، وعلى الإيمان الأرثوذكسي والذوق الرفيع .<br />
قداس إلهي في كنيسة آجيا صوفيا :<br />
في السابع عشر من شهر أيار 2010 وخلال مؤتمر صحفي في تسالونيك للأميركي كريس<br />
سبيرو رئيس الجمعية العالمية لكنيسة الحكمة المقدسة (آجيا صوفيا )(5) أعلن بأنه ستُقام رحلة حجّ في السابع عشر من شهر إيلول 2010 ـ الذي يُصادف عيد القديسة صوفيا ـ إلى كنيسة أجيا صوفيا في اسطنبول وأنه خلال هذه الزيارة ستُقام خدمة القدّاس الإلهي لأوّل مرّة بعد 557 سنة م من الحكم التركي للقسطنطينية عام 1453 م وقد أُعْلِمَ رئيس الوزراء التركي طيّب رجب أردوغان بهذا الأمر من خلال المراسلات الرسمية .</p>
<p>15/6/2010 المهندس جورج فارس رباحية</p>
<p>المفـــردات :<br />
(1) ـ القسطنطينية : إن أقدم اسم للمدينة هو بيزانسيون مشتق من اللغة الإغريقيــة<br />
بيزانس وحسب الميثولوجيا فإن بيزانس هو ابن إله البحر بوسيدون وإنه عندما<br />
أصاب القحط منطقة اليونان الوسطى سارع بيزانس ملك ميغاري إلى نقل شعبه<br />
عام 660 ق.م إلى هذه المنطقة التى أخذت اسم ملكها . تعرّضت المنطقة لحروب<br />
وهجمات من روما . إلى أن جاء عام 330 م حيث حوّل الإمبراطور قسطنطين<br />
الكبير المدينة إلى عاصمة لأمبراطوريته وأسماها على اسمه : كوستانتينوبوليس أي<br />
القسطنطينية وأصبح للمدينة شأناً هامّاً بعد دخول الإمبراطور للدين المســيحي .<br />
بعد فتح القسطنطينية عام 1453 م من قبل العثمانيين فقد أســــماها محمد 2&#8243;<br />
الفاتح باسم ( اسطنبول ) ويُطلَق عليها أيضاً عدة أسماء :<br />
ـ إسلامبول : أي مدينة الإسلام أو تخت الإسلام<br />
ـ أستانة Astana تأتي من الفارسية وتعني عتبة السلطان أو عتبة الحكومة<br />
ـ دار السعادة : بالتركية : در سعادات<br />
ـ الدار العالية : بالتركية : دار عالية<br />
ـ الباب العالي : بالتركية : باب عالي<br />
ـ مقام العرش : بالتركية : باب تخت<br />
ـ مدينة التلال السبع : القسم القديم من المدينة مبني على سبع تلال وعلى<br />
كل تلة بُنيَ مسجد<br />
ـ كما ينحدر هذا الاسم من بلد ( ستامبول ) وهي كلمة يونانية is tin polin<br />
التي تعني : إلى المدينة .<br />
(2) ـ القديسة صوفيا : تعني الحكمة وهي من أنطاكيا ثم غادرت إلى روما مع بناتها<br />
الثلاث بستس 12 سنة (تعني الإيمان) وهالبيس 10 سنوات (تعني الرجاء)<br />
وأغابي9 سنوات ( تعني المحبة ) خلال فترة اضطهاد المسيحيين واستشهدن<br />
على يد الملك أدريانس (117 ـ 137)م الذي أمر بقطع رؤوس بناتها أمامها<br />
فوقعت عليهن جثة هامدة . يُعَيَّد لها في 17 / إيلول / من كل عام . وكلمة :<br />
آجيا Aghia تعني المقدّس .<br />
(3) ـ الفرنجة : أو حروب الفرنجة ( الصليبية ) التي دامت من عام 1096 ـ 1270 م<br />
ومجموع حملاتها 8 حملات فقد تعرّضت كنيسة أجيا صوفيا لسلب ونهب لمعظم<br />
كنوزها التي لا تُقَدَّرْ بثمن من قبل جنود هذه الحملات بالإضافة لتعرّض كنائس<br />
المدينة وأديرتها فيها لهذه الأعمال حتى القصر الملكي ونهب المخطوطـــات<br />
والكنوز وإيداعها في متاحف وكنائس وأديرة أوروبا. فرغم تلك التصرفات لابد<br />
أن نذكر بأن الحملة الرابعة عام 1204 تميّزت بوجود فرنسيين خبراء في شؤون<br />
البناء فقاموا بأعمال ترميمية للكنيسة ولا تزال ظاهرة إلى اليوم ولا يُمكن أن ننكر<br />
بأنهم ساعدوا في الحفاظ على هذا ألثر الضخم .<br />
(4) ـ محمد 2&#8243; : ( 1429 ـ 1481 )م سلطان عثماني لُقِّبَ بالفاتح لأنه في عهده تم<br />
فتح القسطنطينية عام 1453 م وحكم لفتـرتين ( عام 1446 ومن 1451 ـ<br />
1481 ) م .<br />
(5) ـ الجمعية العالمية لكنيسة الحكمة المقدّسة : تأسّست في الولايات المتحدة الأميركية<br />
عام 2005 وهدفها هو إعادة كنيسة أجيا صوفيا إلى موقعها ككنيسة أرثوذكسية .<br />
المصــادر والمــراجع :<br />
ـ اسطنبول مدينة الحضارات : أردم يوجال 2008 اسطنبول<br />
ـ السواعي الكبير : القدس 1886<br />
ـ المنجد في اللغة والأعلام 1973 بيروت<br />
ـ جريدة حمص العدد 2813 لعام 2010<br />
ـ معلومات وصور للكنيسة من خلال زيارة الكاتب لإسطنبول ـ 2010<br />
ـ مواقع على الإنترنت :</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/5961/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أيقونة للسيد المسيح ترشح زيتاً في بيت لحم</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/5877</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/5877#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2011 06:33:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أماكن مقدسة]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=5877</guid>
		<description><![CDATA[في ظاهرة لا تحصل مراراً، وحصلت قبل يومين في بيت لحم، رشح زيت من صورة لوجه السيد المسيح، في احد محال بيع التحف الشرقية للزوار الأجانب، حيث لاحظ احد العاملين وجود بقع زيت تخرج من الصورة وتنساب من خلال وجه السيد المسيح، أثارت فضوله ليطلب من العاملين هناك مشاهدة هذه الظاهرة والتأكد منها.وقد قام العامل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/jesus_oil.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-5883" title="jesus_oil" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/jesus_oil-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" /></a></p>
<p>في ظاهرة لا تحصل مراراً، وحصلت قبل يومين في بيت لحم، رشح زيت من صورة لوجه السيد المسيح، في احد محال بيع التحف الشرقية <span id="more-5877"></span>للزوار الأجانب، حيث لاحظ احد العاملين وجود بقع زيت تخرج من الصورة وتنساب من خلال وجه السيد المسيح، أثارت فضوله ليطلب من العاملين هناك مشاهدة هذه الظاهرة والتأكد منها.وقد قام العامل وهو من عائلة &#8220;أ ع&#8221; من بيت ساحور ولديها محل بيع تحف شرقية للأجانب في بيت لحم، قام باستدعاء رجال الدين المسيحي للتأكد من صحة الأمر، حيث طلب منهم عدم لمس الصورة حرصاً وحفاظاً عليها.</p>
<p>وقد أصبح المحل التجاري الذي تم فيه اكتشاف الصورة أصبح مزاراً للمواطنين الفلسطينيين &#8220;مسيحيين ومسلمين&#8221; للتبارك من هذه الصورة والزيت المقدس الذي رشح من صورة السيد المسيح له المجد في بيت لحم.</p>
<p>منقول من موقع قنشرين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/5877/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دير القديس جاورجيوس الحميراء البطريركي</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/5735</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/5735#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 May 2011 09:29:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أماكن مقدسة]]></category>
		<category><![CDATA[سير القديسين]]></category>
		<category><![CDATA[فن كنسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=5735</guid>
		<description><![CDATA[يحتل دير القديس جاورجيوس (1) ـ الأكثر تكريماً في الشرق الأدنى ـ موقعاً يتميّز بجمال الطبيعة الخلاّبة ، فهو يقع في بلدة المشتاية بوادي النضارة التابعة لمنطقة تلكلخ بمحافظة حمص يبعد عن مدينة حمص حوالي 60 كم باتّجاه الغرب . بُنيَ الدير على تلّة في جبل أنصارية ، يرتفع 150 متراً عن سطح البحر ، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_5741" class="wp-caption aligncenter" style="width: 269px"><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/063142_2008_04_09_12_38_27_image11.jpg"><img class="size-full wp-image-5741" title="063142_2008_04_09_12_38_27_image1" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/063142_2008_04_09_12_38_27_image11.jpg" alt="" width="259" height="194" /></a><p class="wp-caption-text">صورة دير القدِّيس جاورجيوس الحميراء- المشتاية</p></div>
<p>يحتل دير القديس جاورجيوس (1) ـ الأكثر تكريماً في الشرق الأدنى ـ موقعاً يتميّز بجمال الطبيعة الخلاّبة ، فهو يقع في بلدة المشتاية بوادي النضارة التابعة لمنطقة تلكلخ بمحافظة حمص يبعد عن مدينة حمص حوالي 60 كم باتّجاه الغرب <span id="more-5735"></span>. بُنيَ الدير على تلّة في جبل أنصارية ، يرتفع 150 متراً عن سطح البحر ، تُحيطُ به من كافة جوانبه تلال مُكَوَّرة القمم وعلى إحدى هذه التلال المجاورة له تقع قلعة الحصن التي تُشرِف على المنطقة بأسرها ، غير أن موقع الدير لا يقلّ عنها روعة وجمالاً ، فتكسو سفوح تلّته أشجار الزيتون والسنديان والكروم فتُعْطي رداءً جميلاً من اللون الأخضر المتفاوت الظلال . وفي يوم طقس جميل يُمكنك رؤية تعرّجات جبال لبنان الممتدّة جنوب الموقع .<br />
أن اسم الحميراء المنسوب إلى الدير له عدة تفسيرات لدى الدارسين للمنطقة ولعلماء الآثار<br />
نذكر منها :<br />
ـ هو موقع أثري يحمل هذا الاسم يقع قرب الدير .<br />
ـ أن يكون الموقع لقرية قديمة قريبة تحمل هذا الاسم نسبة لآله المطر لدى الشعوب القديمة.<br />
ـ أن لفظة حميراء تعود إلى الكلمة اليونانية ( خوميروس ) التي تعني &#8221; السيل &#8220;حيث المنطقة<br />
بطبيعتها الجغرافية والمناخية مُعَرَّضة للأمطار الغزيرة والسيول في فصل الشتاء .<br />
ـ احتمال أن الحميراء مُعرّبة عن الكلمة اليونانية ( أموييروس ) التي تعني &#8221; الأخـــوية<br />
الروحية ذات الحياة المشتركة &#8221; .<br />
ـ أو إن الدير شُيِّدَ على أنقاض هيكل وثني للآله ( هوميرا ) .<br />
ـ أن كلمة &#8221; الحمايرة &#8221; تعني في اللغة الآرامية &#8221; القوي أو المنيع &#8221; .<br />
ـ أو تُشير هذه الكلمة إلى التربة الحمراء الخصبة الموجودة بالمنطقة .<br />
تتدفّق ينابيع كثيرة من التلال المجاورة للدير تصب في بحيرتين ترويان حديقة الدير التي يزرع فيها الرهبان شتّى أنواع الخضار . وأحد هذه الينابيع يُغَذّي آبار الدير بالمياه عبر نظام صرف خاص . كما يوجد بالقرب من الدير &#8221; نبع الفَوّار &#8221; المقدّس (2) .<br />
بُني الدير على فترات زمنية متباعدة :<br />
الديــر القديـم<br />
بُنيَ هذا الدير على الطريق الروماني العام المؤدي من السواحل البحرية إلى البلاد الداخلية كحمص وعبر الصحراء ماراً بتدمر ، وكان في بادئ الأمر كهفاً تُحيط به بعض القلالي البسيطة (الصوامع ) للرهبان . يُرجَّح أنه بُنيَ في القرن السادس الميلادي ورجًح بعضهم أن الذي بناه هو الإمبراطور البيــزنطي جوستينيان1&#8243;Justinian ( 483 ـ 565 ) م مع دير صيدنايا . للدير واجهة بيزنطية في مدخله الرئيسي . الباب والأعتاب منحوتة من الحجر الأسود البازلتي ارتفاعه 93 سم وعرضه 64 سم وإلى جانبه نافذة حجرية كان أخوة الدير يُناولون منها الخبز والطعام للمحتاجين وأبناء السبيل وكان احد الرهبان يطل من النافذة على القوافل المتجمّعة ليعلّمهم قواعد الدين والعلم والآداب .<br />
الطــابق الثاني<br />
بُني هذا الطابق في زمن الفرنجة في القرن الثاني عشر ، بوابته تتّجه نحو الغرب وبنفس الارتفاع والعرض للأولى وكذلك من الحجر الأسود وعليها رسم الصليب ، ويُسمّى هذا الباب باب ( الفَرَسْ ) لأن الفرس كانت تدخل منه بالرغم من صغره وفي هذا الطابق أيضاً كنيسة ثانية يقوم سقفها على عقد مُعَلّق في الجدران ، وفيها أيقونسطاس من خشب الأبنوس غاية في الدقة والإتقان محفور حفراً فنيّاً رائعاً من صنع رهبان الدير ولم تُعْرَف مُدّة إنجازه والشيء الملفت للنظر عدم وجود أي نخر أو تَسَوّس في الخشب إلى الآن ،ويُلاحظ في أسفل الأيقونسطاس وجود جدار خفيض مُغطّى بالآجرّ الخزفي العثماني وهذا يدل على أن الكنيسة وإن شُيِّدَت في زمن الفرنجة ، إلاّ أنها رُمّمت في العهد المملوكي . ويحتوي هذا الأيقونسطاس على مجموعة رائعة من الأيقونات تعود إلى بداية القرن الثامن عشر ورثت الفن البيزنطي وأعطته سمات محلية خاصة اصطلح على تسميتها &#8221; الأيقونة السورية&#8221; أقدمها أيقونة العذراء والطفل وأيقونة المسيح الضابط الكل والباب الملوكي وكلها من تنفيذ نعمة الله (المعروف بنعمة المصَور الحلبي ) كما رُفِعَت أيقونة أخرى للعذراء والطفل على الجدار الشمالي للكنيسة وحول المشهد المركزي للسيدة والطفل رُسِمَ 24 مشهداً تقليدياً من حياة العذراء. وهي الميّزة الأشد خصوصية في هذه الأيقونة ، إذ تكوّن معاً الشكل المرسوم لنشيد مديح العذراء ، الذي لا يُجلس فيه ، والذي يُخبّر عن سر التجسّد . كل مشهد يبدأ بحرف من الأبجدية اليونانية المؤلّفة من 24 حرفاً ويُنسَب مديح العذراء تقليدياً إلى كاتب الأناشيد الشهير القديس رومانوس المرنّم الذي عاش في القرن السادس الميلادي وهو في الأصل من مدينة حمص . كما نجد على نفس الجدار أيقونة للقديسين جاورجيوس وديمتريوس على صهوتي جوادين وثمة أيقونة تقليدية جميلة للقديس جاورجيوس على صهوة جواد أبيض موضوعة مقابل أيقونة الباب المملوكي هي أيضاً من تنفيذ نعمة الله المصوّر . وقد استهوى هذا الفن هواة الأيقونات فغامرت عصابة منهم بسرقة أيقونة القديس جاورجيوس سنة 1960 ووصلت هذه الأيقونة إلى لندن حيث عرض فيها مبلغ 25 ألف جنيه إسترليني ولكن البوليس الدولي عثر عليها وأعيدت إلى الدير .<br />
الطــابق الثــالث<br />
وهو الطابق الحديث فيه كنيسة فخمة بُنِيَت في القرن التاسع عشر من فن البناء القوطي (3) لها قبّة عالية وفيها أيقونسطاس من خشب البندق يمتد على عرض الكنيسة ومحفور بشكل جميل ودام صنعه 34 سنة من عام 1865 إلى عام 1899 . ويُعَدّ من أهم الأيقونسطاسات الخشبية في كنائس سوريا ولبنان ، وإن جميع أيقوناته من رسم نقولا تيودوري القدسي من مدرسة القدس خلال الفترة بين 1868 و 1870. والأيقونات هي:<br />
أيقونة البشارة ـ أيقونة القديسين قزما ودميانوس ـ أيقونة القديسين جراسيموس وسمعان العمودي ـ أيقونة السيد المسيح ـ أيقونة يوحنا المعمدان ـ أيقونة العذراء ـ أيقونة القديس جاورجيوس شفيع الدير ـ كما نشاهد أيقونات للأنبياء ـ أيقونات لأهم الأحداث في التقليد المسيحي والجدير بالذكر إن معظم الأيقونات تحمل إهداء وتوقيعاً وتاريخاً . ويتم الصعود إلى الشعرية من الجانب الغربي من داخل الكنيسة وفي زاويتها الجانبية قبة جرس الكنيسة أي أن قرع الجرس يتم من داخل الكنيسة .<br />
كما تُعِدّ رئاسة الدير قاعة لتكون متحفاً يضم القطع الأثرية الموجودة فيه مثل أواني كنسية من كؤوس وصلبان وهدايا من ملوك الأرمن والكرج (جورجيا ) والروس وغيرها فريدة في العالم المسيحي ، كما توجد مخطوطات ووثائق وكتب تواصي وامتيازات ويحتوي الدير أيضاً على مخطوطة هامة مؤلفة من قسمين : قسم أثري قديم عبارة عن مجموعة أختام بالحبر الأسود وقسم ثاني وهي ( العهدة العربية الإسلامية ) من الخليفة عمر بن الخطاب عبارة عن مخطوط على رق غزال يُشير إلى ما أملاه النبي محمد ( ص ) على معاوية بن أبي سفيان توصي بالمسيحيين وكنائسهم وأديارهم وعدم الاعتداء عليها ويحمل هذا القسم توقيع الخلفاء الراشدين كما تشير أنه تمّ في السنة الرابعة للهجرة ( سنة 625 م) وتم التأكد من أصالتها بنتيجة الأبحاث الدقيقة التي أجريَت عليها .<br />
يوجد في الطابق الثالث من الدير حوالي ستين غرفة مجهّزة للسكن لاستقبال الزائرين للدير لاسيما في الاحتفالين الكبيرين أولهما في 6 أيار (مايو) عيد القديس جاورجيوس وثانيهما بعيد الصليب في 14 إيلول ( سبتمبر ) من كل عام ، ويُنْشَد الزوّار :<br />
يا مار جرجس دستورك زوّار وجينا نزورك<br />
لمّـا فُتْنَــا على الدير فاحت ريحة بخّورك<br />
كما نجد مستودعات كبيرة وقاعات للمحاضرات حيث يُسمَع فيها الصوت بوضوح بدون استعمال مكبّرات الصوت . ويوجد (قاعة المعصرة) التي كانت فيما مضى تُستَعمَل لعصر الزيتون وتٌستَخدم اليوم كقاعة طعام وفي الاجتماعات الكبيرة . ويوجد داخل الدير فرن يُمكن استخدامه مُجدّداً حيث أُبْقِيَ عليه بالرغم من التحسينات العصرية ونرى في الجهة الشمالية خارج الدير سوق قديم يُدعى ( العُرْضي ) بني في بداية القرن العشرين وهو مؤلف من خطّين متوازيين من المتاجر ـ لعرض البضائع وبيعها من قِبَل التجّار ـ كان ولا يزال يُستخدَم في موسم العيدين المذكورين أعلاه . حيث يحج الناس للدير من مختلف أنحاء سورية ولبنان والأردن بالإضافة للسائحين الأجانب . ونرى في ساحة الدير الخارجية من جهة الشرق صف من الغرف تُشرِف على ساحة الدير تُستخدم لإقامة المعسكرات الصيفية للطفولة والشباب . والجدير بالذكر إنه تم تأسيس مدرسة الدير عام 1913 في أيام رئيس الدير الأرشمندريت شعيا كانت تتّسع لسبعة وعشرين طالباً داخلياً وعشرين طالباً خارجياً ، توقّفت فترة خلال الحرب العالمية الأولى ، وأعيد افتتاحها عام 1920 وفي عام 1935 تحوّلت هذه المدرسة إلى مؤسسة تعليمية إكليركية وأعتُبرَت الثانية بعد دير البلمند بلبنان ، وظلّت تعمل حتى عام 1954 .<br />
أما بالنسبة للخانات الغربية الجنوبية فتعود إلى أيام حملة إبراهيم باشا ( 1789 ـ 1848 ) على بلاد الشام ضد العثمانيين في الفترة مابين 1831 ـ 1840 فقد مرّ إبراهيم باشا بدير الحميراء في طريقه من قلعة الحصن إلى نبع الفوّار الشهير ونظراً لجمال المنطقة أحبّ أن يتجوّل فيها مع عدد من ضبّاطه فتوجّهوا إلى الدير على صهوات جيادهم وكان الدير وقتئذ في دوره الثاني حيث لم يكن الطابق الثالث قد بُني بعد ، فرأى أمام باب الدير راهباً بثوبه الأزرق البسيط الخشن وشعره الطويل المُبعثَر وأمامه سلة فيها خبز ووعاء ملآن دبساً وكان يُعطي منهما لصفٍ طويل من الفقراء بينما كان راهب آخر يطل من نافذة عالية يُلقن جموع من الناس قواعد الدين والعلوم والآداب ، فسأل ما هذا ؟ فأخبروه أن هذا البناء هو دير الخضر(4) وهذا أحد رهبانه يوزع الطعام على عابري السبيل فدفعه حب الاطلاع أن يدخل إلى الدير مع مرافقيه فاستقبلوه بالترحاب وقدّموا له الضيافة التي تليق بمقامه ثم عاد إلى نبع الفوّار . وبعد استراحة بسيطة علم عن سمعة الدير الجيدة في المنطقة ومساعدته للفقراء والمحتاجين فأرسل رسولاً إلى الدير يطلب حضور رئيس الدير إلى عنده وبعد وصول رئيس الدير إلى نبع الفوّار ، قال له إبراهيم باشا : اطلب ما تريد من مساعدة للدير ، فقال رئيس الدير نريد أن نبني خاناً قرب الدير لخدمة عابري السبيل وأن الجِوار منعونا من ذلك . فأمر إبراهيم باشا أن يُكْتَبْ له بما طلب . وعاد رئيس الدير وباشر ببناء الخان الذي هو اليوم في الزاوية الغربية الجنوبية من الدير .<br />
إن دير القديس جاورجيوس مُسَجَّل بين آثار سورية السياحية الهامة حيث يُشَكِّل مع قلعة الحصن (5) معلماً سياحياً هاماً فضلاً عن أهمّيته الدينية الخاصة إذ يؤمّه الناس من كافة البلدان ومن جميع الأديان والطائف والأجناس يحملون إليه النذور والهدايا ويُكرِّمون عجائب شفيعه القديس جاورجيوس العظيم في الشهداء .<br />
إن إتباع كلمة البطريركي في تسمية الدير باسم ( دير القديس جاورجيوس الحميراء البطريركي ) لأن إدارته تتبع لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس بدمشق كبقية الأديرة كدير صيدنايا ودير القديسة تقلا في معلولا .</p>
<p>1/4/2011 المهندس جورج فارس رباحية</p>
<p>المفـــردات :<br />
(1) ـ القديس جاورجيوس : ( 280 ؟ ـ 303 ) م وُلِدَ في كبادوكيا ( أواسط تركيا ) والدته من اللد ( ديوسبوليس ) . عاد مع والدته إلى اللد بفلسطين بعد استشهاد والده وتطوّع في الجيش وأصبح قائد الأف واشتهر بانتصاراته في الحروب ولُقِّب بلابس الظفر أو الظافر . جاهر بمسيحيته استشهد بقطع رأسه في 23/نيسان/303 م ولقِّب بالعظيم بالشهداء . واسم جاورجيوس يعني الحارث الذي يحرث الأرض أو الفلاّح .<br />
(2) ـ نبع الفـوّار المقدّس : يقع في وادي العطشان قرب الدير وهو عبارة عن مغارة يُنزَلُ إليها بعدة درجات تنتهي إلى فتحة واسعة يخرج منها الماء على شكل دفعات دورية بفترات زمنية غير منتظمة تتراوح بين عدة أيام وشهر كامل، يدوم خروج الماء بضعة ساعات وتمتد أحياناً لمدة يومين وتسبق خروج الماء أصوات هدير باطني تظهر إثرها المياه على دفعات ثم تُصبح مُستمرّة . ينظرون الأهالي إليه بقدسية لأنه يسقي أراضي الدير . وعُلّلت هذه الظاهرة بانسداد الفوهة بالماء وانضغاط الهواء ومن ثم اندفاع الماء بقوة الهواء المضغوط . يزور النبع عدد كبير من السياح سنويّاً خاصة زوّار الدير وقد أقيم حول النبع عدة مقاصف سياحية .<br />
(3) ـ فن البناء القوطي : القوط Goth هم قبائل جرمانية على الأرجح قدموا من بلاد اسكندنافيا إلى أوروبا ويقُسمون إلى قسمين : القوط الغربيون وسكنوا غرب نهر الدانوب في القرن 4&#8243;م والقوط الشرقيون سكنوا شرق الدانوب في القرن 5&#8243;م ثم استقروا في جنوب فرنسا ثم في اسبانيا وبقوا حتى الفتح العربي 711 م .أُدخل فن البناء القوطي لأول مرة في دير القديس دينيس شمال باريس ونجح هذا الطراز نجاحاً كبيراً وبحلول عام 1250 م انتشر في أنحاء أوروبا .<br />
(4) ـ الخضر : القديس جاورجيوس يُعْرَف بالخضر لدى الطائف الإسلامية التي تحترمه<br />
(5) ـ قلعة الحصن : كانت تُسمّى حصن الأكراد ( حيث وضع أمير حمصي حامية كردية في الموقع عام 1031م ) ويُسميها السياح الأجانب قلعة الفرسان تقع على ربوة بركانية ارتفاعها عن سطح البحر 750 م وتبعد عن مدينة حمص 60 كم قرب الدير . لا يوجد تاريخ واضح عن أوّل من بناها وربما يعود إلى عدة قرون قبل الميلاد احتلها الفرنجة عام 1099 ـ 1271 حيت استعادها الظاهر بيبرس. تحوّلت إلى مركز سياحي عام 1934 .</p>
<p>المصــادر والمــراجع :<br />
ـ كتاب السواعي الكبير : القدس 1886<br />
ـ تاريخ دير مار جرجس الحميرا : مطران طرابلس الكسندروس جحا 1938<br />
ـ المنجد في اللغة والأعلام : بيروت 1973<br />
ـ زيارات للكاتب لموقع الدير .<br />
ـ مواقع على الإنترنت :</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/5735/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكنائس في مدينة اللاذقية</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/4354</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/4354#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 21 Nov 2010 19:48:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أماكن مقدسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=4354</guid>
		<description><![CDATA[كنيـــــسة اللاتيـــــــن الموقع : تقع كنيسة اللاتين في منطقة الصليبة . التاريخ : شيدت عام 1933 م . وصف تاريخي ومعماري : تم بناء كنيسة اللاتين من قبل المهندس الإيطالي أرغوني وزوجته أفدوكيا، تم تدشين الكنيسة يوم 19 آذار عام 1933 م من قبل المطران فريدرانيو جانيي . كما بني بجانبها مدرستين إحداهما للبنين والأخرى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-full wp-image-4355" title="lattakia" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/11/lattakia.jpeg" alt="" width="144" height="193" /></p>
<p><span style="color: #333399;"><strong>كنيـــــسة اللاتيـــــــن</strong></span><br />
الموقع : تقع كنيسة اللاتين في منطقة الصليبة .<br />
التاريخ : شيدت عام 1933 م .<br />
وصف تاريخي ومعماري : تم بناء كنيسة اللاتين من قبل المهندس الإيطالي أرغوني وزوجته أفدوكيا، تم تدشين الكنيسة يوم 19 آذار عام 1933 م <span id="more-4354"></span>من قبل المطران فريدرانيو جانيي . كما بني بجانبها مدرستين إحداهما للبنين والأخرى للبنات وأغلقت المدرستان فيما بعد . الكنيسة مبنية من الحجر الكلسي النحيت ومسقوفة بسقف جملوني مغطى بالقرميد . وتتألف من مدخل واسع وعلى جانبه برجان مؤلفان من ثلاث طوابق مسقوفة بالقرميد ، وفي مقابل المدخل يوجد الهيكل . وتحتوي من الداخل على بهو واسع جداَ بالإضافة إلى مجموعة من الغرف الصغيرة متعددة الإستعمالات . الكنيسة مزينة من الداخل بالعديد من التماثيل والرسومات والزخارف ، أما من الخارج فقد تم العناية بواجهاتها من نوافذ وأبواب وزخارف على طريقة الفن الغوطي السائد في أوروبا ذلك الوقت .<br />
<span style="color: #333399;"><strong>مطــــرانية الـــــروم الأرثوذكــــس</strong></span><br />
الموقع : تقع مطرانية الروم الأرثوذكس في حي القلعة .<br />
التاريخ : لا يعلم تاريخ بنائها على وجه الدقة.لكن يرجح أن يعود إلى الفترة الفرنجية ، ويقدر عمرها بحوالي 800 سنة .<br />
وصف تاريخي ومعماري : تتألف المطرانية من عدة غرف ذات زوايا غير منتظمة ، مسقوفة بعقود متصالبة ومبنية بالحجر الرملي ذو القطع الصغير . لها مدخلان الأول يؤدي إلى البهو الرئيسي والآخر خارجي يؤدي إلى الحديقة. تم ترميمها حديثاً .<br />
<span style="color: #333399;"><strong>كنيســــــة مــــــار نيقولاوــــس</strong></span><br />
الموقع : تقع في حي القلعة . &#8230;<br />
التاريخ : الكنيسة قديمة جداً ولا يعرف التاريخ الحقيقي لبنائها لكن يعتقد أنها بنيت من قبل السريان في القرن السادس الميلادي .<br />
وصف تاريخي ومعماري : الكنيسة عبارة عن بهوين مسقوفين بمجموعة من القبوات المشيدة من الحجر الرملي . يوجد فيها أيقونستاس من الخشب المشغول جيداً ويقال أنه جلب خصيصاً من روسيا بالإضافة إلى العديد من الأيقونات الأثرية التي يعود تاريخ بعضها إلى حوالي 300 عام ،وقد سميت كذلك نسبة إلى القديس نيقولاوس الذي ولد أواخر القرن الثالث الميلادي وتوفي سنة 341 م . جرى ترميم هذه الكنيسة في عام 1722 م بعد سقوط الجدارين الشمالي والغربي للكنيسة . ومن ثم دمجت هذه الكنيسة مع كنيسة مار موسى الملاصقة لها وذلك في شهر تموز سنة 1845 م بعد أن تهدمت نتيجة زلزال .<br />
<span style="color: #333399;"><strong>كنيســـة الســيدة العذراء للأرمن</strong></span><br />
الموقع : تقع هذه الكنيسة في حي القلعة ضمن تجمع سكني يسكنه الأرمن .<br />
التاريخ : فوق مدخل الكنيسة لوحة رخامية تؤرخ بنائها على 1254 م .<br />
وصف معماري : الكنيسة عبارة عن غرفة مستطيلة الشكل مسقوفة بواسطة عقود حجرية أضيف إليها في فترات لاحقة قبة الجرس وزيد في بنائها قليلاَ من الجهتين الشمالية والجنوبية بحيث أصبحت على شكل صليب . بناها الحجاج الأرمن الذين كانوا يمرون باللاذقية في طريقهم إلى القدس الشريف من آسيا الصغرى وكيليكيا . وبنوا إلى جانبها خاناً لإستراحتهم ، لا يزال هذا الخان موجوداَ ويستعمل اليوم كمدرسة .<br />
<span style="color: #333399;"><strong>كنيســــة الســـيدة العــــذراء</strong></span><br />
الموقع : تقع في قرية عرامو شرق اللاذقية وتبعد حوالي خمسة كيلو مترات إلى الجهة الجنوبية الشرقية عن دير توما . وتطل على المصطبة الإصطناعية المتمثلة بالباحة المجاورة لها .<br />
الوصف تاريخي ومعماري : هذه الكنيسة عبارة عن بناء بازيليكي ذات بهو واحد ولها ثلاثة مداخل وتقع حنيتها إلى الجهة الشرقية منها . ولم نعثر على أي مستند أو أية إشارة حول تاريخ بنائها وخاصة أن الآبدة مجردة من جميع العناصر الزخرفية التي يمكن أن تساهم في إجلاء هذه الناحية عدا بعض الصلبان الأرمنية الطراز المحفورة حول جدران الكنيسة .<br />
<span style="color: #333399;"><strong>ديــــــــر تومــــــــا</strong></span><br />
الموقع : يقع دير توما على السفوح الشمالية الغربية لسلسلة الجبال الساحلية على بعد حوالي 60 كم شرق اللاذقية بالقرب من قرية عرامو .<br />
التاريخ : يعود تاريخ البناء للفترة البيزنطية القرن الخامس والسادس الميلاديين .<br />
وصف معماري : البناء عبارة عن كنيسة بازيليكية صغيرة مشيدة من الحجر النحيت القطع المجلوب من مقالع المنطقة وهو ذو بهو واحد بحنية نصف دائرية بارزة من المبنى نحوالشرق أما المدخل إليه فهو على الواجهة الغربية منه والسقف على شكل قبو سريري كرس هذا البناء للقديس توما .<br />
شهد هذا البناء عام 2005 م ،أعمال ترميم هامة إستهدفت إحياء الموقع وإظهاره نفذتها دائرة آثار اللاذقية.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-4356" title="lattakia02" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/11/lattakia02.jpeg" alt="" width="136" height="204" /><br />
<span style="color: #333399;"><strong>ديــــر مــــار جرجــــــــس</strong></span><br />
الموقع : يقع دير مار جاورجيوس في قرية عرامو الواقعة إلى الشرق من مدينة اللاذقية علىبعد حوالي ستين كيلو متراَ.<br />
التاريخ : يعود تاريخ بناء هذا الدير إلى القرن الرابع الميلادي على وجه التقريب إعتماداًعلى شكله وطبيعة إنتشار العقيدة المسيحية وأساليب تطبيقها .<br />
وصف تاريخي ومعماري : الدير عبارة عن خمسة كهوف بعضها طبيعي وبعضها الآخر منحوت أو جرى توسيعه بأشكال منتظمة . وأكبر هذه الكهوف حولت إلى كنيسة مهداة إلى القديس جاورجيوس أما بقية الكهوف فإنها تمتد إلى الشرق والغرب من هذه الكنيسة التي تبدو أنها كانت مخصصة لسكن الرهبان والنساك . أما الكهف الملاصق لحنية الكنيسة من الجهة الشرقية فهو ذو طابقين حيث نجد على جدران الطابق العلوي صلباناً منقوشة . وعلى الأغلب أن مجموعة هذه الكهوف تشكل دير متكامل لا كنيسة واحدة ويعود تاريخها إلى القرنين 4 – 5 على الأرجح وذلك إستناداَ إلى إعتبارات دينية وتاريخية مختلفة . يؤكد هذه الناحية أيضاً الباحث الأثري الإيطالي أدريانو ألباجو بعد دراسة ميدانية قام بها بين عامي 1981 – 1983 م مشيراً أن هذه الكنيسة ومجموعة كهوفها تمثل ديراً أرمنياً يعود للقرن الرابع الميلادي .<br />
<span style="color: #333399;"><strong>موقـــــع ديــــر الفــاروــس</strong></span><br />
الموقع : يتوسط التل الأثري الذي يضم بقايا دير الفاروس الحي السكني الذي يحمل إسمه والواقع على بعد حوالي كيلو متر إلى الشمال من مركز المدينة .<br />
لمحة تاريخية : كانت سوريا خلال الفترة البيزنطية مركزاً لحياة الرهبنة وقد أقيم فيها الكثير من الأديرة التي يعود تاريخها للقرون الرابع والخامس والسادس الميلادية وأهمها في سورية الشمالية إذ يوجد أكثر من خمسين موقعاً لمدن وقرى يبدأ إسمها بكلمة دير وفيما يخص دير الفاروس فلا أثر له سوى إنجيل الفاروس المحفوظ لدى مطرانية الروم الأرثوذكس باللاذقية وكتابات حوله لمؤلفين عرب وأجانب تعود للقرون الوسطى كل هذا حتى عام 2002 م . وبعد هذا التاريخ بدأت معطيات جديدة تناغمت مع أعمال التنقيب الأثري في الموقع .<br />
وصف الموقع : تل الفاروس عبارة عن هضبة صخرية بإرتفاع 30 م عن سطح البحر وإرتفاع 15 م عن محيطها دائرية الشكل قطرها حوالي 60 م وفي أعلاها شيدت منشآت مدنية أظهرتها أعمال التنقيب التي نفذتها في الموقع دائرة الآثار .<br />
إكتشاف الدير : بينما كانت الآليات الثقيلة تؤسـس لإشادة طريق المنحدر الجنوبي من تل الفاروس أظهرت معالم من الحجارة النحيت القطع مع جزء من عمود ضخم وكسرفخارية ، هذه المعالم تشكل أجزاء من عمارة قديمة وهذا بدوره دفعنا للإعتقاد بأننا عثرنا على بداية معالم دير الفاروس الذي ذكرته كتب التاريخ كثيراً .<br />
<span style="color: #333399;"><strong>كنيسة السيدة العذراء للروم الأرثوذكس</strong></span><br />
الموقع : تقع في منطقة الشيخ ضاهر شارع القدس .<br />
التاريخ : هذه الكنيسة قديمة جداً لا يعرف التاريخ الحقيقي لبنائها ويعتقد بأنها تعود للفترة البيزنطية .<br />
وصف تاريخي ومعماري : البناء مؤلف من كتلة معمارية واحدة وهي عبارة عن بهو طويل وقليل العرض مسقوف بقبو سريري محمول على مجموعة أقواس جانبية متداخلة مع كتلة الجدارين الجانبيين للكنيسة . وقد رممت عام 1721 م من الداخل والخارج كما أعيد بناء بيت النسوان اذي كان قد تهدم بكامله . وفي شهر آ ذار سنة 1845 م جرى زخرفتها وفتح لها باب جديد بين البابين وبلطت أرضها بالرخام ، وبني مكان للنسوان فوق محلهم الأصلي وجرى تبييضه . أصابها الخراب بعد فترة من ترميمها فحاول المطران كيروس ملاتيوس سنة 1874 م تجديد بنائها .<br />
<span style="color: #333399;"><strong>كنيســـــة المقـــاطــــــــع</strong></span><br />
الموقع : تقع هذه الكنيسة على بعد 10 كيو متر إلى الشمال الشرقي من مركز المدينة .<br />
تاريخ البناء : يعود إلى الفترة البيزنطية القرن الخامس أو السادس الميلادي .<br />
وصف معماري : البناء مشيد بالحجر النحيت القطع المجلوب من مقالع المنطقة . وماتبقى منه عبارة عن قبة نصف كروية في القسم الجنوبي من البناء مع بقايا قوسين في القسم الشمالي منه . أسلوب البناء هنا مماثل لما نراه في المدن المنسية شمال سورية كموقع سرجيلا على سبيل المثال . أما مساحة البناء الحالي هي (14 × 8 م) .<br />
وفيما يخص مخطط البناء فهناك افتراضات تشير أنه ربما يستمر تحت الهضبة التي شيد فوقها يحتاج إلى أسبار أثرية لتأكيده كما تشير الافتراضيات أن حجم البناء يجب أن يكون أكبر مما هو عليه الآن . هذا يدفع للإعتقاد بأن الكنيسة قد شيد القسم المفقود منها حالياً بمواد غير ثابتة أو قابلة للتلف كالأخشاب وجذوع الأشجار مثلاً . ونظراً لأهمية البناء فقد قام في العام 2004 طلاب من جامعتي تشرين ودرسدن الألمانية بمساعدة مهندسي دائرة آثار اللاذقية بإعداد دراسة للموقع وأكدت نتائج الدراسة أن تاريخ البناء يعود للفترة البيزنطية وهو استمرار للنشاط المعماري الممتد مابين القرنين الرابع والسادس الميلاديين . وأن البناء ليس مكتملاً وهذا بدوره يحتاج إلى توسيع عمليات البحث و المقارنة ليشمل مواقع إنشاءات بيزنطية في مواقع متفرقة في بلاد الشام<br />
<span style="color: #333399;"><strong>كنيســـة القديـــس استيفــانـوـس</strong></span><br />
الموقع : تقع هذه الكنيسة في قرية عرامو إلى الشرق من اللاذقية على بعد حوالي ستين كيلو متر .<br />
التاريخ : يرجع تاريخ بنائها إلى عام 1310 م حسب ماهو مدون على ساكف الكنيسة .<br />
وصف تاريخي ومعماري : سميت بهذا الإسم نسبة إلى أحد تلاميذ السيد المسيح وأول شهيد في المسيحية ، تعرضت الكنيسة لانهيارات طبيعية جزئية ، ولكن كل مرة كان يعاد ترميمها في العام 1477 م ، وهي مبنية من الحجر الكلسي ذو القطع المتوسط ، تم تجديدها مرة أخرى في العامة 1958 م وهي باقية على حالها منذ ذلك التاريخ .</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-4357" title="lattakia01" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/11/lattakia01.jpeg" alt="" width="144" height="193" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/4354/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كنيسة المخلص على الدم</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/2967</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/2967#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Sep 2010 15:51:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أماكن مقدسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=2967</guid>
		<description><![CDATA[كنيسة &#8220;المخلص على الدم&#8221; من أروع معالم بطرسبورغ التاريخية التذكارية، وهي عمارة روسية بكل أصالتها وجمالها ونصب تذكاري يعود بنا إلى القرن الـ19. كنيسة &#8220;المخلص على الدم&#8221; عراقة فنون العمارة الروسية. تحمل كنيسة &#8220;المخلص على الدم&#8221; أسماء مختلفة منها كنيسة الدم المراق و كاتدرائية قيام المسيح ارتبطت جميعها بالدم لبنائها ككنيسة تذكارية في المكان الذي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="size-medium wp-image-3453 aligncenter" title="Õðàì Ñïàñà íà Êðîâè ñ íîâîé ïîäñâåòêîé" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/09/russia1-300x245.jpg" alt="" width="300" height="245" /></p>
<p>كنيسة &#8220;المخلص على الدم&#8221; من أروع معالم بطرسبورغ التاريخية التذكارية، وهي عمارة روسية بكل أصالتها وجمالها ونصب تذكاري يعود بنا إلى القرن الـ19.<span id="more-2967"></span></p>
<p>كنيسة &#8220;المخلص على الدم&#8221; عراقة فنون العمارة الروسية.<br />
تحمل كنيسة &#8220;المخلص على الدم&#8221; أسماء مختلفة منها كنيسة الدم المراق و كاتدرائية قيام المسيح ارتبطت جميعها بالدم لبنائها ككنيسة تذكارية في المكان الذي اغتيل فيه القيصر الروسي الكسندر الثاني عام 1881 والذي عرف بالمحرر لتحريره الفلاحين من تبعية الإقطاعيين.<br />
&#8220;من ناحية المعمار تختلف الكنيسة عن باقي المعالم في مدينة بطرسبورغ فتعود معظم معالمها إلى الطراز الكلاسيكي والباروق فيما تعود الهندسة المعمارية في كنيسة &#8220;المخلص على الدم&#8221; إلى الطراز الروسي في القرون الوسطى وتشبه كنائس القرن الـ17 في مدينة ياروسلافل وكاتدرائية فاسيلي البار في موسكو.&#8221;<br />
بدأت عملية بناء الكنيسة عام 1883 في عهد القيصر الكسندر الثالث بهدف إحياء ذكرى اغتيال والده الكسندر الثاني واستمر البناء ما يقرب من ربع قرن حتى أنجزت الكنيسة في عهد القيصر نيقولاي الثاني.<br />
_____</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/2967/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>l ديـر القديسـة تقـلا البطريركـي فـي معلـولا</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/2966</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/2966#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 08:51:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أماكن مقدسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=2966</guid>
		<description><![CDATA[أقـدم ديـر مقـدس فـي العالـم معلولا بلدة قلمونية سورية تقع في الشمال الشرقي من دمشق وتبعد عنها /56/ كم وهي محاطة بجبال القلمونالتي تصلها بالسلسلة القلمونية التي قطعتها القديسة تقلا في اجتيازها . منازلها هي الوحيدة في سوريا التي تعطي نموذجاً غريباً في بنائها فهي مؤسسة على الصخر ومتصاعدة فوق بعضها البعض على شكل مدرج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_2993" class="wp-caption aligncenter" style="width: 310px"><img class="size-full wp-image-2993" title="maloula" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/08/maloula.jpg" alt="دير مار تقلا معلولا" width="300" height="200" /><p class="wp-caption-text">دير مار تقلا معلولا</p></div>
<p style="text-align: center;">
<p>أقـدم ديـر مقـدس فـي العالـم<br />
معلولا بلدة قلمونية سورية تقع في الشمال الشرقي من دمشق وتبعد عنها /56/ كم وهي محاطة بجبال القلمون<span id="more-2966"></span>التي تصلها بالسلسلة القلمونية التي قطعتها القديسة تقلا في اجتيازها .<br />
منازلها هي الوحيدة في سوريا التي تعطي نموذجاً غريباً في بنائها فهي مؤسسة على الصخر ومتصاعدة فوق بعضها البعض على شكل مدرج غريب تكاد تنعدم فيه الطرق سوى ممرات ضيقة يخيّل للناظر إليها كأنها خلايا النحل، وداخل تلك المنازل مغاور وكهوف يتحصن فيها السكان أيام الضيق والاضطهادات معتصمين بمواقعها الحصينة، ولا تزال السلالم الخشبية القديمة العالية شاهدة عيان عما مر فيها في تلك الأيام العصيبة .<br />
أهالي معلولا يتميزون بلغتهم الخاصة عن غيرهم إذ يتكلمون اللغة الآرامية التي تكلم بها السيد المسيح وما زالت شائعة بينهم حتى يومنا هذا وهي لغتهم الأساسية .<br />
ودير القديسة تقلا في معلولا هو المقصود في هذه المنطقة من قبل جميع الأديان والطوائف على اختلاف معتقداتها، فهو الدير الأم الذي يحضن سائر الزائرين بخشوع وأصحاب النذور والحجاج ونقول &#8220;الحجاج&#8221; لأنه من الأمكنة المقدسة التي كان يقصدها المسيحيون والمسلمون قبل حجهم إلى القدس الشريف لزيارة القبر المقدس وجامع الأقصى الشريف .<br />
الدير هو مؤسسة رهبانية أرثوذكسية تابعة للمركز البطريركي للروم الأرثوذكس في دمشق، تقطنه العذارى الراهبات اللواتي نذرن وكرسن أنفسهن لخدمة الرب وللعبادة والصلاة واستقبال الوافدين لزيارة مقام القديسة تقلا الشريف وترعاهن رئيسة تسهر على تأمين كل ما يلزمهن لمتابعة فروضهن المقدسة وبجوار المقام بنى المسيحيون مذبحاً لإقامة الصلوات الإلهية وذلك في القرون الثلاثة الميلادية ، وما يزال حتى اليوم قائماً ومحفوظاً .<br />
في الدير كنيسة لإقامة الصلوات والقداديس الإلهية، ومتحفاً فيه أدوات شتى توقف استعمالها اليوم، وأوني نحاسية قديمة وفخارية يعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر الميلادي ويضم الدير حالياً أبنية خارجية لإقامة الزائرين .<br />
يعتبر هذا الدير من أهم المقدسات المسيحية بعد القدس الشريف، ويؤمه الزوار والمؤمنون من جميع أنحاء العالم قاطبة للصلاة والتبرك على مدار السنة وخاصة في /14/ أيلول من كل عام وهو عيد رفع الصليب المقدس حيث تشتهر فيه معلولا بشكل خاص إذ توقد النار على قمم جبالها، وهو تقليد قديم لوجود الصليب المقدس من قبل القديسة هيلانة التي فتشت عنه في أورشليم ووجدته مخفياً تحت التراب سنة /325/ ميلادية، ولكي يصل الخبر من القدس إلى ابنها الملك قسطنطين الكبير في القسطنطينية (استانبول حالياً) أشعلوا النار على قمم الجبال ما بين القدس والمملكة البيزنطية وكانت قمة جبل معلولا هي إحدى هذه القمم، وما زال يتمم هذا التقليد بطابع فلكلوري خاص وهو من التراث المسيحي العريق.<br />
الدير مؤسسة رهبانية نسائية تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في دمشق، ومؤلفة من عدد من الراهبات التقيات الورعات، وترأسهم الأم بيلاجيا سياف وهي أم تقية ورعة ونشطة جداً وهي من أسرة عريقة معروفة بتقواها وإيمانها العميق، تدير شؤونه وترعاه بعين ساهرة دؤوبة، وتسعى بكل ما عندها من همة ونشاط لتوسيعه وجعله من الأماكن الأكثر اهتماماً في نظر السياح، وفي عهدها تطور الدير تطوراً ملحوظاً جداً على الصعيد الرهباني والسياحي معاً، مما جعل صيته يتلألأ في جميع أنحاء العالم بهمتها ونشاطها واهتمامها البالغ بشؤونه وشؤون الراهبات التي ترعاهن كأم حقيقية لهن، فبابتسامتها الرقيقة وترحيبها اللطيف والمشجع والمليء حباً واحترماً جعلت الدير محجاً لكل زائر من العالم وهذا ما يثبته معين الزوار الذين لا ينضب صيفاً وشتاءً.<br />
كما يحتفل الدير في /24/ أيلول بعيد القديسة تقلا صاحبة الدير وتقام الصلوات والقداديس الإلهية احتفاءً به وتخليداً لذكرى القديسة تقلا الأولى في الشهيدات .</p>
<p>ولا ننسى أيضاً أن ما يلفت انتباه الزائرين بعد زيارة الدير هو السلسلة الجبلية المحاذية للدير والتي تعرف باسم &#8220;الفـج&#8221; حيث يشاهدون فيه أروع ما خلق الله من نتوءات وتجويفات وأماكن واسعة وضيقة داخله ، وما أن يصلون إلى نهايته حتى يقفون متأملين ممجدين يد الخالق التي أبدعته في تكوينه .<br />
ومعلولا كانت موطئاً لأقدام القديسين وموطناً لهم ومركز بشارتهم حيث أقاموا في المغارات وجعلوها مسكناً آمناً لهم وما زال معظمها موجود حتى الآن، مثل مقام القديس ايلياس الغيور والقديسة بربارة والقديس لاونديوس والقديس جاورجيوس والقديس توما والقديس سابا، وهناك أيضاً دير القديس سركيس (سرجيوس) الأثري على قمة الجبل يخيم على جميعها مما جعلها تشغل مركزاً دينياً هاماً لأسقفية هامة استمرت من القرن الرابع الميلادي وحتى منتصف القرن التاسع عشر، فمعلولا وما فيها إن كانت تدل على شيء فإنما تدل على جبروت وعظمة الإنسان السوري وعمق إيمانه وشدة محبته بالله والوطن .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/2966/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مزار مار الياس معرة صيدنايا</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/2696</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/2696#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Aug 2010 15:25:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أماكن مقدسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=2696</guid>
		<description><![CDATA[معرة صيدنايا قرية من قرى القلمون الأوسط تبعد عن دمشق ٢٥ كم بالقرب من مدينة صيدنايا إلى الجنوب الشرقي من القرية وعلى بعد ٢.٢ كم وضمن جرف صخري شاهق من الحافة الجنوبية لذروة سلسلة جبال القلمون الثانية مطلاً على سهل فسيح يشمل مدينة دمشق وجبل قاسيون والغوطة و قرية معرونة وعلى إرتفاع ١٢٠٠م عن سطح [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 330px"><img title="maaara" src="http://a.imageshack.us/img829/7977/maaara1812006.jpg" alt="" width="320" height="240" /><p class="wp-caption-text">كنيسة المزار</p></div>
<p>معرة صيدنايا قرية من قرى القلمون الأوسط تبعد عن دمشق ٢٥ كم بالقرب من مدينة صيدنايا إلى الجنوب الشرقي من القرية وعلى بعد ٢.٢ كم وضمن جرف صخري شاهق من الحافة الجنوبية لذروة سلسلة جبال القلمون الثانية<span id="more-2696"></span> مطلاً على سهل فسيح يشمل مدينة دمشق وجبل قاسيون والغوطة و قرية معرونة وعلى إرتفاع ١٢٠٠م عن سطح البحر تقع المغارة الشهيرة التي أقام بها مار الياس<span style="color: #333399;">.</span><br />
تصل إلى المزار عبر درج طويل متعرج ١٩٨ درجة ينتهي بك إلى فسحة صغيرة يكمن في نهايتها البناء ذو الرواق المعقود بثلاثة أقواس واسعة مدببة الرأس وخلفها فوق باب الكنيسة نقش حجري كتب فيه ما معناه أن هذه الكنيسة قد بنيت في عهد البطريرك غريغوريوس يوسف الأول سنة ١٨٩٧ م<br />
عند دخولك للكنيسة يطالعك سقفها المعقود بأقواس حجرية القسم السفلي من جدرانها صخري أصيل أما العلوي فمجدد وفي صدرها إيقونسطاس على طرفيه أيقونة السيد المسيح وأخرى للسيدة العذراء ومنقوش بأعمدة المذبح والساروفيم والكاروبيم.<br />
الى يمين الداخل إلى الكنيسة يوجد جرن المعمودية أما إلى اليسار توجد أيقونة شفيع المقام والتي تعود إلى العام ١٩٠١م .</p>
<p>من الكنيسة الكبرى تدخل عبر ممر صخري إلى كنيسة بيزنطية منحوتة في الصخر فيها إيقونسطاس صغير وعلى جدرانه لوحات ملونة لكنها مطموسة المعالم جزئيا تعود للقرن الثاني عشر الميلادي.<br />
ومن الكنيسة تدخل إلى مغارة طبيعية صغيرة ذات مدخل مستقل أيضا عبر ممر ودرج ضيق يمتد ضمن نفق قصير منحوت في الصخر ويقال أن هذه المغارة كانت ملجأ القديس ألياس عندما فر من الملكة الوثنية إيزابيل زوجة ملك السامرة أحاب ٨٧٥-٨٥٤ ق.م .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/2696/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سيدتي العذراء في صيدنايا</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/2582</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/2582#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Aug 2010 18:51:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أماكن مقدسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=2582</guid>
		<description><![CDATA[تقع صيدنايا على خاصرة إحدى التلال في جبال القلمون تتدرج بيوتها حول دير كبير اشتهر في الشرق المسيحي منذ تأسيسه عام 547م. وقد أثبتت الوثائق الأثرية أن بلدة صيدنايا كانت تسمى (دانابا) وأن الذين كانوا يسكنونها قبل العرب واليونان هم الآراميون، ولا تزال لهجة سكانها حتى يومنا هذا تميل نحو المخارج اللفظية الآرامية كما لا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 210px"><img title="saydanaia-icon" src="http://a.imageshack.us/img825/2070/saydnaya.jpg" alt="الأرحب من السماوات" width="200" height="283" /><p class="wp-caption-text">الأرحب من السماوات</p></div>
<p>تقع صيدنايا على خاصرة إحدى التلال في جبال القلمون تتدرج بيوتها حول دير كبير اشتهر في الشرق المسيحي منذ تأسيسه عام 547م.<span id="more-2582"></span> وقد أثبتت الوثائق الأثرية أن بلدة صيدنايا كانت تسمى (دانابا) وأن الذين كانوا يسكنونها قبل العرب واليونان هم الآراميون، ولا تزال لهجة سكانها حتى يومنا هذا تميل نحو المخارج اللفظية الآرامية كما لا تزال أراضيها تحتفظ بأسماء آرامية مثل (حويا)، (شرنيثا)، (حادابا)، (شاغوره) وهو اسم المقام الديني في دير صيدنايا.<br />
احتل اليونانيون صيدنايا في أواخر القرن الرابع وقد ظلت الروح والثقافة واللغة يونانية، ولم يتغير اسم صيدنايا، وأبقوا على المعبد القديم دانابا وأصبح معبداً للشمس وحفروا فيه مدفناً لكهنة المعبد (مغارة الأصنام)<br />
ومغارة الأصنام هذه هي مدافن زينت بالتماثيل، وفيها ستة وعشرون قبراً في أرضها الصخرية. وكان لكل قبر غطاء من بلاطة واحدة، ولكن تلك الأغطية كلها مفقودة، وعلو المقبرة متران ونصف.. ومن الكتابات اليونانية المحفورة في الصخر يتبين تاريخ هذا المدفن والذي يعود إلى سنة 510 للإسكندر أي سنة 117 للميلاد.<br />
دخلت المسيحية في القرن الأول الميلادي، وبقي اسمها دانابا حتى اعتنق أهلها المسيحية فأصبحت مركزاً لأسقفية كبيرة..وأبدل اسمها القديم باسم صيدنايا والذي يعني الصيد وقد ذكر الاسم في بعض المصادر أن معنى كلمة صيدنايا بالسريانية هو (سيدتنا)..<br />
أما قصة دير صيدنايا والذي يعتبر ثاني أقدس الأماكن المسيحية بعد القدس الشريف فتقول إن الإمبراطور البيزنطي جوستينيانوس الأول مرَّ بطريقه في صحراء سورية لمهاجمة الفرس، وقد عسكر هناك، ونظراً لقلة الماء فقد ألهث الجنود العطش وفجأة رأى الإمبراطور غزالة فهمّ بصيدها. وبعد مطاردة حثيثة وقفت الغزالة على تلة صخرية وفجأة تحولت إلى أيقونة للسيدة العذراء يشع منها النور.. وخرجت من الأيقونة يد بيضاء مخاطبة الإمبراطور: لا لن تقتلني يا جوستنيانوس ولكنك ستبني لي كنيسة هنا ثم غابت.</p>
<div class="wp-caption alignnone" style="width: 330px"><img title="daer-saydanaia" src="http://a.imageshack.us/img337/1175/saydnaia8518440.jpg" alt="" width="320" height="213" /><p class="wp-caption-text">دير سيدة صيدنايا</p></div>
<p>وبعد أن أخبر الإمبراطور القصة لمعاونيه أمرهم بوضع تصميم للكنيسة ولم يتمكن المهندسون من الوصول إلى التصميم المناسب عندها عادت العذراء، وظهرت للإمبراطور في الحلم وأرشدته إلى التصميم المناسب والذي يقال إنه نفس التصميم الذي يتخذه الدير الشريف إلى يومنا هذا.<br />
وهناك غرفة صغيرة في الدير، في جدارها الشرقي كوة ذات شبك من الفضة تحتفظ وراءها بأيقونة السيدة العذراء وهي إحدى النسخ الأصلية الأربع التي رسمت بيد الرسول لوقا البشير وتلقب بالشاغوره ومعناها المشهورة أو الذائعة الصيت.</p>
<p><img class="alignnone" title="shagora" src="http://a.imageshack.us/img530/584/shaghoura.jpg" alt="" width="108" height="163" /><br />
أما عن قصة وصول هذه الأيقونة إلى الدير فيروى أن حاجاً كان يقصد الأماكن المقدسة في القدس فمر بسورية حيث بقي في دير صيدنايا لليلة واحدة فكلفته رئيسة الدير بأن يشتري لها من المدينة المقدسة أيقونة للعذراء مريم فلما وصل الحاج إلى فلسطين اشترى الأيقونة وعاد بها إلى سورية وفي الطريق كان يستنجد بالأيقونة كلما واجهته الأخطار فينجو منها. ولما وصل إلى دير صيدنايا اعتذر إلى رئيسة الدير زاعماً أنه لم يجلب معه الأيقونة، ولكنه عندما أراد السفر بأيقونته العجيبة شعر بقوة خفية تشده إلى الدير أكثر من مرة وتمنع خروجه من الدير فقرر تسليم الأيقونة إلى رئيسة الدير مخبراً إياها القصة بكاملها. ومنذ ذلك اليوم أصبحت الأيقونة المقدسة ملاذاً للمرضى لتشفيهم وموضع تكريم وإجلال .<br />
وفي أعلى قمم القلمون يقع دير الشيروبيم وهي كلمة آرامية معناها الملائكة وهي مركبة من (الشيروب) أي الملاك والـ(بيم) علامة الجمع.. ويبعد الديرعن دمشق 35 كم وعن صيدنايا 7 كلم بني في القرن الثالث الميلادي نتيجة اضطهاد المسيحيين من قبل الوثنيين وأصبح أنقاضاً في القرن السادس عشر وأعيد بناؤه عام 1982 في عهد البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وهكذا لا بد أن ننوه إلى أن هناك مدناً سورية كثيرة تحمل آثاراً مسيحية كثيرة تجتمع بآثار إسلامية لا بل يجب أن نقول إن مسيحيين ومسلمين يعيشون في المدينة نفسها يتسامرون، يتحدثون، ويغفون بين أحمد والمسيح ويستيقظون على ناقوس يدق ومئذنة تؤذ.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/2582/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصائح وإرشادات حول العائلة وكيفيَّة تربية الأولاد</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/2242</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/2242#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 07 Jun 2010 10:42:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أماكن مقدسة]]></category>
		<category><![CDATA[تربية مسيحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=2242</guid>
		<description><![CDATA[للأرشمندريت برثانيوس رئيس دير القديس بولس الآثوسي- جبل آثوس منذ الصغر عليكم أن تربُّوا أولادكم على كلمة الله وبكل تضحية. لأن ما يأخذه الأولاد من الأهل هذا ما سيبقى معهم. لأنه يُقال وراء كل ولد جيّد أو فتاة جيّدة، هناك عائلة جيّدة. إذا لم يكن الأهل صالحين ومسيحيين حقيقيين، وإذا كانوا لا يقومون بتربية أولادهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl" align="center"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><strong><span style="color: red;" lang="AR-LB"></p>
<div id="attachment_2243" class="wp-caption aligncenter" style="width: 310px"><img class="size-full wp-image-2243" title="ag-paulos" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/06/ag-paulos.jpeg" alt="دير القديس بولس (الجبل المقدس- آثوس)" width="300" height="413" /><p class="wp-caption-text">دير القديس بولس (الجبل المقدس- آثوس)</p></div>
<p></span></strong></span></span>
</p>
<p style="text-align: center; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl" align="center"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><strong><span style="color: red;" lang="AR-LB">للأرشمندريت برثانيوس رئيس دير القديس بولس الآثوسي- جبل آثوس</span></strong></span></span></p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">منذ الصغر عليكم أن تربُّوا أولادكم على كلمة الله وبكل تضحية. لأن ما يأخذه الأولاد من الأهل هذا ما سيبقى معهم. لأنه يُقال وراء كل ولد جيّد أو فتاة جيّدة، هناك عائلة جيّدة.<span id="more-2242"></span></span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">إذا لم يكن الأهل صالحين ومسيحيين حقيقيين، وإذا كانوا لا يقومون بتربية أولادهم بشكلٍ جيّد، عندها لا يستطيعون أن يُقدِّموا ثماراً جيّدة. لأنَّ الشجرة إذا كانت مهترئة وكذلك جذورها فما هي الأثمار التي ستعطيها عندئذٍ؟ حتى ثمارها ستكون فاسدة. لهذا السبب، التربية تحتاج لكثيرٍ من الإنتباه!</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">ليست المسألة أن نلد أولادًا فقط، لكن، النقطة الأساسيّة هي: من هم هؤلاء الأولاد الذين سنلدهم ونقدّمهم للمجتمع؟</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">على سبيل المثال، نهار الأحد صباحاً عليكم من الضروريّ اصطحاب أولادكم إلى الكنيسة <strong>وتشجيعهم على ذلك</strong>، كما <strong>من المهمّ أن يعتادوا تحضير أنفسهم للإشتراك في القدسات الإلهيَّة</strong>. يجب أن يتعلَّموا أن يصوموا كل أربعاء وجمعة من أيام السنة وفي كلّ الأصوام، وأن يذهبوا إلى أبٍ روحي لكي يأخذوا النصائح الروحيَّة.</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"> الكذب قبيح وسيِّء. نحن البشر بحاجة لطبيب ماهرٍ عندنا ثقة به، أي نحن بحاجة لأبٍ روحيّ نثق فيه، كي يُرشدنا في كلّ عملٍ نقوم به! هكذا لن نقع في الظلمة أبداً. لأنه إذا كان لدينا أب روحي جيّد، فنحن، بمعونة الله، نستطيع أن نعرف ما يتوجّب علينا فعله وما لا يجب أن نفعله.</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">عليكم أن تحدِّدوا لأولادكم الأماكن التي يمكنهم ارتيادها، لأنهم يجهلون أشياءً كثيرة، ومن الممكن، بالتالي، أن يقعوا بأخطاءٍ كثيرة وكبيرة إذا ذهبوا إلى أماكن غير مناسبة.</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">علِّموهم منذ الصغر أن يصّلوا. لا يجب أبداً أن يخلدوا إلى النوم دون أن يقوموا بصلاة صغيرة. قبل النوم علّموهم أخذ البركة من الوالِدَين، وأن يطلبوا صلواتهما، وأنتم قولوا لهم &#8220;لتكن صلاتنا معك وليُعطيك الله نوماً خفيفاً&#8221;.</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"> علّموهم رسم إشارة الصليب ثلاث مرَّات على الوسادة. أمَّا الأم، فعليها أن تبقى في غرفة النوم راسمةً إشارة الصليب لكلّ من أولادها. من بعد أن تتأكَّد أنهم خلدوا للنوم عندها تترك الغرفة. هكذا، يساعد الله الأولاد بشفاعة العذراء ولن تمسَّهم أيّة تجربة.</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"> في الصباح، حالما يستيقظون، عليهم أن يغسلوا وجوههم طالبين صلوات الأهل، كما في المساء. ثمَّ علِّموهم أن يقوموا بمسبحة صغيرة واحدة للمسيح قائلين هذه الصلاة: &#8220;أيُّها الرَّبُّ يسوعُ المسيح ارحمني&#8221;، وأخرى لوالدة الإله: &#8220;أيَّتها الفائق قدسها والدة الإله خلِّصينا&#8221;. بعد ذلك يأتي الفطور.</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">كلّ ولد، سواء ذهب إلى المدرسة أو إلى العمل عليه أخذ بركة الأهل وصلواتهم. هكذا بمعونة الله كلّ الأمور تنتظِم. </span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">عند تربية أولادكم حسب الأصول، عندها، وبمعونة الله، يصبحون أصحَّاء ليس فقط لأنفسهم بل لكلِّ المجتمع من حولهم.</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span></p>
<p><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><strong><span lang="AR-LB">الويل للأهل العديمي الإيمان والعديمي الإنتباه وغير المبالين</span></strong><span lang="AR-LB">! في هذ الحال، نتساءل ما هي تلك العائلة التي سيأسِّسونها؟! هذا ما يحدث، لأسف، في مجتمعاتنا. الويل للأهل المستهترين بأولادهم! ماذا سيقدِّمون لله جوابًا في اليوم الأخير! الويلُ لنا جميعًا! ليرحمنا الله. آمين.</span></span></span></p>
<p><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"><span style="color: #333399;"><strong>نقلا عن موقع أبرشية طرابلس والكورة</strong></span><br />
</span></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/2242/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

