في صباح آخر يوم من رحلتنا , مع تاريخ الحضارات التي ولدت وبزغت من أرضنا , اجتمعنا أمام المتحف الوطني في دمشق , وانطلقنا بأربع باصات لنزور المواقع السياحية في بقية المحافظات الجنوبية
هو ابن سمعان الإسخريوطي ( يوحنا 4 : 12 ) من بلدة اسخريوط وهو الوحيد من بين التلاميذ الإثني عشر الذي كان من منطقة اليهودية ( تشمل أورشليم وبيت لحم وما يتبعهما )
من بين الأوراق الكثيرة التي تركها لنا الأب حنانيا عبدوش(1910/1999) ننشر لكم اليوم وبمناسبة الذكرى الحادية عشر لرحيله هذا الوصية التي وجهها لأبناء رعيته في السقيلبية، وهي تُنشر لأول مرة.
بعد مشاركتي في دورة الأدلاء السياحيين لعام 2010 التي أقامتها وزارة السياحة السورية مشكورة , وتعرفي على نخبة من أبناء وطني , الذين كان ومازال لهم دور كبير في إبراز وجه سورية الحضاري
نشأ النسك في مصر ثمّ انتشر إلى بقاع الشرق كلّه، وبخاصّة في سورية ولبنان والعراق وفلسطيـن. وكان القـدّيـس أنـطونـيـوس الكـبيـر، المـلـقـّب “كوكب البرّيّة”، أشهر النسّاك،
1910 ـ 23 / 9 / 1983
” إن من لا يدركون الأمانة والمسؤولية والواجبات الملقاة على كواهلهم ولا يفهمون معنى كلمتي ضمير وشرف , فليصمتوا على الأقل , وإلا فليتواروا من أمام وجه الشمس حتى لا يراهم الناس ” المطران صويتي .
قامت دار الطباعة والنشر التابعة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية في موسكو بإصدار كتاب باللغتين العربية والروسية عام 2005, وكان بعنوان ” المتروبوليت إيليا كرم والروسيا”,
على بقعة جميلة، من المدينة القديمة غرباً، مفتوحة على الضوء والمدى و الذكريات، يقع دير رقاد السيدة في السقيلبية، في حي يعرف، بالتل الغربي، مشرفاً على المدينة الحديثة جنوباً وشرقاً،
جاء سنة 1900، في الإحصاءات التي أجرتها الجمعية الأمبراطورية الفلسطينية (وهي جمعية روسية أُنشأت لدعم الأرثوذكس في بلادنا) أن عدد العائلات الأرثوذكسية كان كما يلي:
“أين عبد الوهاب بل أين شكري
أين عبد الحمـيد بدر الســطوع
أين أحــرار أمتــي أين قومـــي
هلك الكـل بين صــلب وجــوع
رحـــمة الله ظلـــــليها قبـــــوراً
هـي لـلعرب قــــــبلة للركـــوع ” ( فارس الخوري ) .
بمناسبة الاحتفالات الكنسـية الأرثوذكسـية التي جرت في القسطنطينية ونيقية , والتي شارك فيها أصحاب الغبطة البطاركة ورؤساء الكنائس الأرثوذكسـية المستقلة , ومنهم صاحب الغبطة البطريرك الأنطاكي أغناطيوس الرابع