
في القسم الثاني من الكتاب الذي نشرته مطرانية حمص الأرثوذكسية عام 1984 ، وهو بعنوان ” تاريخ حمص” لمؤلفه الأستاذ منير الخوري عيسى أسعد وفي الصفحة /474/ وجدت ما يلي :
/ ” وفي ليل 2 شباط 1933 شب حريق هائل في بناء الكلية أتـى على كل ما احتوته من أموال وثياب ومكتبة ومختبر وتجهيزات رياضية وكشفية ، ونجا الأساتذة والطلاب الداخليون بفضل العناية الإلهية

دمشق 12 ـ 1ـ 2012
صورة حلول الروح القدس على القرابين المقدسة
والبطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض
منذ أن نشرت نقلاً عن موقع قدس الأب الكسندروس أسد من أبرشية حلب ، صورة حلول الروح القدس بهيئة حمامة على القرابين المقدسة ، أثناء تبخير المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض لها ، تضاربت المعلومات وتعاكست حول مكان حدوث هذه الأعجوبة ،لا عن حقيقة وصحة ورواية تفاصيل
لكي لا ننسى ج 5
صفحة 5 من 6
تأملات المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس
الياس الرابع معوض ( 1 )
لا معنى لوجود الإنسان إذا ابتعد عن الله ، ابتعاده عن الله يعني ابتعاده عن ذاته ، عن الصورة الإلهـية التي فيه .
هل يستطيع أن يبتعد عن صورة الله التي فيه ؟ هل يستطيع أن يبتعد عن الله ؟ الله بصورته فينا يلاحقنا أينما كنا ، هو معنا ونحن معه ، هو معنا حتى ولو شوهنا صورته .
لكي لا ننسى ج 4 صفحة 4 من 6 تأملات المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض ( 1 )الحياة محور يدور حوله تفكيرنـا ، نقطعها وفي عيوننا وقلوبنا وإرادتنا قصد ، في مسيرتنا لا نرى غير الشموع المشتعلة أمامنا ، لا نهتم بما تفعله خطواتنا المسرعة نحو النهاية ، لا نرى كم من الشموع تنطفئ وكم من الظلمات التي نتركها وراءنا.هدفنا أن نسير
دمشق 18 ـ 9 ـ 2011
ـ تأسست هذه الجمعية في 30 كانون الثاني عام 1912 ، واتخذت اسماً لها ، تيمناً بشفيع البطريرك الأنطاكي غريغوريوس الرابع حداد ، وكانت أهدافها تتعلق بالتسبيح وتعليم الأيتام في دمشق .
ـ وضع المؤسسون وصية المحبة نصب أعينهم ، وتصدوا بإمكانياتهم البسيطة لتحقيق هدفهم في تربية الأيتام ، وكان في مقدمتهم المطران استفانوس مقبعة .
ـ ومنذ تأسيسها لم تتمكن الجمعية من اقتناء بيت لها ، وكانت تعقد اجتماعاتها في بيوت أعضائها ، أو في دار البطريركية ، وكانت تقوم بالإنفاق على الأيتام تعليمياً وتربوياً وهم في منازل ذويهم ، بالرغم من المجاعة التي رافقت للحرب العالمية الأولى .
ـ وفي عام 1918 ، استطاعت الجمعية إيجاد مقر لها في أحد المنازل في حي الجوانية ، واستقبلت فيه الأيتام إقامة وتدريساً وتعليماً حرفياً .
ـ بدأ المهاجرون الدمشقيون يرسلون بعضاً من التبرعات إلى الجمعية ، مساهمة منهم في نفقات ميتمها ، بالإضافة إلى ما كان الدمشقيون المقيمون يقدمونه لها من إحسانات ، كما وقف بعض المحسنين عقاراتهم ( من منازل ومحلات ) للإنفاق على هذا المشروع الخيري ، وكما قامت الجمعية ببعض الأنشطة الثقافية التي درت عليها بعض الواردات .
(( وأمّا من جهتي فحاشا لي أن افتخر إلاّ بصليب ربنا يسوع المسيح …… ))
( غلاطية 6 : 14 )
ذكر العرب أن النصارى كانوا يزيّنون هياكلهم بالصليب تنويهاً بموت السيد المسيح مصلوباً . وقد تكرّر ذكره في الشعر وصرّحوا بعبادته . ونبين أدناه ما قاله شعراء العرب في ذكر الصليب في شتّى الظروف :
1 ـ أقسم عُدَيّ بن زيد من شعراء الجاهلية النصارى فقال :
أباطِـرة رُومــا الحِمْصِيُّون
193 ـ 235 م
المهندس جورج فارس رباحية
” قيل إن مياه نهر العاصي تصُبُّ في نهر التيبر بروما ” دلالة على تأثير سورية والسوريين في روما ، ذلك لأنه تربَّع على عرش روما خمسة أباطرة من أصل سوري أربعة منهم من حمص خلال الفترة ( 193 ـ 235 ) م والخامس من مدينة شهبا ( محافظة السويداء ) هو فيليب العربي فيليبّس Philippus خلال الفترة ( ( 244 ـ 249 ) م ونبحث الآن عن الأباطرة الذين سبقوه على عرش روما وهم أربعة أباطرة من حمص :
اشتهرت حمص بتلك الفترة بعبادة الشمس وهيكلها الفاخر الذي فيه الحجر الأسود الهرمي الشكل وكان يُشتَرَط على كهنة هذا المعبد أن يكونوا من أعيان البلد ومن أشهــر أفراد الأُسَر. كان باسيانوس Basianus أو باسيان كاهن المعبد ذو أخلاق وثقافة عالية وآداب سامية وهذا ما هيَّأ لعائلته تبؤَ مناصب رفيعة في الدولة الرومانية .
الإمبراطور فيليب العربي
Philippus
244 ـ 249م
معجزة اللّجاه ـ إبن شهبا
المهندس جورج فارس رباحية
كان والد فيليب العربي أحد الشيوخ العرب من القبائل العربية التي أقامت في اللّجــاة (1) وغيرها من المناطق واتّسع نفوذها بتزايد عدد أفرادها وقدراتها القتالية وفعاليّاتها الإقتصـادية المختلفة حتى أصبحت قوّة هامّة لها وزنها الكبير في المنطقة ، وجعلها تحلّ محلّ سلطة العرب الأنبـاط الذين قضى الرومـان عليهم عام 106 م على يد القائد ( كورنيــليوس بالـــما
Cornelius Palma ) في عهد الإمبراطور تراجان Trajan ( 92ـ 117) وأسّس القائـد كورنيليوس الولاية العربية متّخذاً مدينة بصرى عاصمة لها .
كان كثير من المواطنين في سورية وغيرها في العصر الروماني يلقِّبون أنفسهم بلقب روماني وذلك بعدما مُنِحَتْ الرعوية الرومانية في عهد الإمبراطور كاراكالا Caracalla إلى كــل المواطنين في الإمبراطورية الرومانية .
Aghia Sophia
الكنيسة ـ الجامــع ـ المتحــف
هذه التحفة الفنية التي سحرت العالم بهندستها وزخرفتها وغناها بُنَيت في مدينة القسطنطينية ( اسطنبول حالياً ) (1) ، فجمعت بين السلطة الإمبراطورية البيزنطية والتقليد المسيحي الشرقي . فبقيت لمدة 916 سنة كنيسة ولمدة 481 سنة جامع حيث حوّلت عام 1935 إلى متحف ويُعُتَبَر هذا البناء من أهم متاحف التاريخ الفنية .
حول برنامج وتفاصيل زيارة المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض إلى أميركا الشمالية عام 1977 ، وبمناسبة مرور خمس سنوات على انتقال غبطته ، أصدر المثلث الرحمات المطران الياس قربان مطران طرابلس عام 1984 كتاباً تحت عنوان / ” رجـــل المـحـــبـة ” / ، وكان من إخراج دائرة الطباعة في مكتبة السائح ـ طرابلس .

الصَلْب والقيامة
المهندس جورج فارس رباحية
يُعَيِّد المؤمنون ذكرى رفع الصليب المقدّس في الرابع عشر من شهر إيلول ( سبتمبر ) من كل عام . ويرجع تاريخ هذه المناسبة إلى أن الملكة هيلانة ( 247 ـ 327 ) والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير ( 274 ـ 337 ) ذهبت إلى أورشليم وبدأت تبحث عن الصليب الذي عُلِّقَ عليه السيد المسيح . وفي سنة 326 وُجِدَ الصليب في مغارة تحت الردم عند جبل الجلجلة . ولما رفعه رئيس أساقفة أورشليم على منصّة عالية وشهده الشعب صرخ :