<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رعية السقيلبية &#187; تاريخ</title>
	<atom:link href="http://sqlb-church.com/category/%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://sqlb-church.com</link>
	<description>رعية واحدة وراع واحد</description>
	<lastBuildDate>Sun, 29 Jan 2012 15:58:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>الكلية الأرثوذكسية ( الغسانية ) والبطريرك الياس الرابع معوض</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7561</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7561#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 07:23:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7561</guid>
		<description><![CDATA[في القسم الثاني من الكتاب الذي نشرته مطرانية حمص الأرثوذكسية عام 1984 ، وهو بعنوان &#8221; تاريخ حمص&#8221; لمؤلفه الأستاذ منير الخوري عيسى أسعد وفي الصفحة /474/ وجدت ما يلي : / &#8221; وفي ليل 2 شباط 1933 شب حريق هائل في بناء الكلية أتـى على كل ما احتوته من أموال وثياب ومكتبة ومختبر وتجهيزات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/elias-4th.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-5837" title="elias-4th" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/elias-4th-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" /></a><br />
في القسم الثاني من الكتاب الذي نشرته مطرانية حمص الأرثوذكسية عام 1984 ، وهو بعنوان &#8221; تاريخ حمص&#8221; لمؤلفه الأستاذ منير الخوري عيسى أسعد وفي الصفحة /474/ وجدت ما يلي :<br />
/ &#8221; وفي ليل 2 شباط 1933 شب حريق هائل في بناء الكلية أتـى على كل ما احتوته من أموال وثياب ومكتبة ومختبر وتجهيزات رياضية وكشفية ، ونجا الأساتذة والطلاب الداخليون بفضل العناية الإلهية<span id="more-7561"></span> ، وبطولة أحد تلامذتها الشماس الياس معوض ( البطريرك الأرثوذكسي الراحل ) الذي تمكن من خلع أحد القضبان الحديدية لنافذة غرفة النوم الكبرى ، التي منها تدلى الأساتذة والطلاب إلى الباحة الخارجية للمدرسة &#8220;/.<br />
ومن الجدير بالذكر بأن جريدة &#8221; حمص &#8221; أعادت نشر تفاصيل هذه الحادثة في الصفحة / 8 / من العدد رقم / 2366 / الصادر بتاريخ 17 / 11 / 2000 .<br />
اليان جرجي خباز</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7561/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الروح القدس والبطريرك الياس الرابع معوض</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7555</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7555#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Jan 2012 08:29:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7555</guid>
		<description><![CDATA[دمشق 12 ـ 1ـ 2012 صورة حلول الروح القدس على القرابين المقدسة والبطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض منذ أن نشرت نقلاً عن موقع قدس الأب الكسندروس أسد من أبرشية حلب ، صورة حلول الروح القدس بهيئة حمامة على القرابين المقدسة ، أثناء تبخير المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض لها ، تضاربت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img title="elias-4th" src="http://img529.imageshack.us/img529/1769/elias4th.jpg" alt="" width="200" height="173" /></p>
<p>دمشق 12 ـ 1ـ 2012</p>
<p>صورة حلول الروح القدس على القرابين المقدسة<br />
والبطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض</p>
<p>منذ أن نشرت نقلاً عن موقع قدس الأب الكسندروس أسد من أبرشية حلب ، صورة حلول الروح القدس بهيئة حمامة على القرابين المقدسة ، أثناء تبخير المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض لها ، تضاربت المعلومات وتعاكست حول مكان حدوث هذه الأعجوبة ،لا عن حقيقة وصحة ورواية تفاصيل <span id="more-7555"></span>حدوثها، هل حدثت في البرازيل بحسب رواية قدس الأب اسكندر،أم في مكان آخر هو أميركا الشمالية بحسب قول العديد ممن راجعتهم .<br />
وتعددت الآراء كذلك ، مابين مقتنع بصحة الصورة الملتقطة ، وما بين قائل بتدخل وسائل التقنية الحديثة في صنع هذه الصورة !<br />
وهذا مما دعاني للبحث والتقصي والسؤال وتكرار السؤال ومراسلة العديد من السادة الكهنة وبعض السادة المغتربين.<br />
فيما يخص إن كانت الصورة أصلية ، أو مزورة ، فهي بالتأكيد أصلية مئة في  المائة لسبب وحيد ومقنع ـ لمن يقبل الاقتناع ـ وهو أن زيارة البرازيل والأرجنتين كانت في عام 1978 ، وسبقتها زيارة أميركا الشمالية عام 1977 ، وفي السبعينات لم تكن في العالم ، وفي بلادنا خاصة ، تلك التكنولوجيا الحديثة والمتطورة التي لدينا اليوم .<br />
والمثلث الرحمات المطران الياس قربان والذي نشر هذه الصورة  في الصفحة 47 من كتابه /&#8221; رجل المحبة &#8220;/ عام 1984 ـ والذي أمده بمادة الكتاب هو المطران ايليا صليبا الذي كان حينها في أميركا الشمالية ـ لم يشرح شيئاً للأسف عنها رغم أن موضوع الكتاب كان عن زيارة أميركا الشمالية التي شارك فيها .<br />
أما قدس الأب اسكندر أسد الموقر فقد تبين وبعد مراسلتي معه ، بأن ما ذكره في صفحته الإلكترونية مشكوراً ،عائد لحديث شفهي مع المثلث الرحمات المطران الياس اليوسف مطران أبرشية حلب،ونقلاً عن موقعه وصفحته فإنني أعيد نشر ما ذكره حول هذه الأعجوبة :<br />
/&#8221;خلال زيارة صاحب الغبطة المثلث الرحمات البطريرك الياس الرابع معوض بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إلى الجمهورية البرازيلية في السبعينات، أقام غبطته قداساً إلهياً في كاتدرائية سان باولو، حضره رئيس الجمهورية مع عدد كبير من رجال الدولة والسلك الدبلوماسي وشخصيات عديدة مختلفة، وخلال القداس إذا بالتيار الكهربائي ينقطع في كل المحلة فجأة، وكان المصورون والصحفيون منهمكين بالتقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة الفريدة وخاصة ضمن هيكل الكنيسة حيث كان صاحب الغبطة المثلث الرحمات يبخر القرابين المقدسة فوق المائدة المقدسة، فلاحظ جميع الموجودين رغم أن التيار منقطع في كل مكان إلا أن ضوءً غير مألوف يشع في الهيكل دون بقية الكنيسة والمصورون داخل الهيكل لم يلاحظوا أو يعلموا شيئاً عن انقطاع التيار أبداً لوجود هذا الضوء العظيم في الهيكل، معتقدين أن كل شيء على ما يرام، وعند إظهار الصور التي التقطت في الهيكل في تلك اللحظة ظهرت هذه الصورة التي يُشاهَد فيها رسم حمامة الروح القدس قد ظهرت فوق القرابين المقدسة أثناء التبخير وقد انبثق منها شعاعان من النور الإلهي لتبريك القرابين المقدسة، مما يدل على قداسة غبطته، فنُشرت هذه الصورة في جميع صحف ومجلات البرازيل في حينها &#8220;/ .<br />
وبالرجوع إلى الدكتور رفلة كردوس ـ الذي كان يدرس حينها في البرازيل وكان فيها عند زيارة غبطته ـ وكذلك شقيقه الكبير المغترب السيد حنين المقيم في البرازيل والمطران دماسكينوس منصور ، تبين بأنه لا يوجد في ذاكرتهم أو معلوماتهم أو أرشيف المطرانية أي حديث أو منشورعن حدوث هذه الأعجوبة في البرازيل .<br />
وفقط فإن قدس الأب اسبيريدون فياض ذكر لي في دمشق منذ أسابيع أن الأعجوبة حدثت في البرازيل .<br />
ونتيجة مراسلتي مع العديد من كهنة أميركا الشمالية ، أعلمني أحد الآباء الأجلاء الأنطاكيين من أبناء البطريركية الأرثوذكسية والذي يخدم حالياً في أبرشية أميركا الشمالية ولا يرغب بذكر اسمه، أعلمني ما يلي :<br />
/ &#8220;الصورة التي قمت بالشرح عنها في مقالتك الكريمة المنشورة على صفحات القديس سيرافيم سيروف هي مأخوذة في مدينة بوسطن من أعمال ولاية ماساتشوسيتز في الولايات المتحدة الأمريكية خلال صيف 1977 في أحد الفنادق الكبرى حيث أقيم القداس الإلهي بسبب كثرة الجموع خلال مؤتمر أبرشية أميركا الشمالية وحصلت كالتالي :</p>
<p>بينما كان المثلث الرحمات البطريرك الياس يبخر القدسات حاول مصوّر إحدى الصحف الكبرى في الولاية أن يصور  القداس ولكن لم يسمح له من قبل أحدهم أن يقوم بالتصوير فذهب إلى الجهة الجنوبية من الهيكل، طبعاً الهيكل المبني مؤقتاً في الفندق هو عبارة عن خشبة مرتفعة مثل خشبة المسرح وحولها مغطى بالستائر القماشية لحجبها عن بقية الصالة ماعدا القسم الغربي منها. فذهب ذلك المصوّر إلى الجهة الجنوبية من الهيكل وفتح فجوة صغيرة في الستار تكفي لإدخال آلة التصوير منها. وفي اللحظة التي هم فيها بالتصوير حدث انقطاع بالتيار الكهربائي فظهرت الصورة كما نراها اليوم والروح القدس بشكل حمامة فوق بطريركنا القديس والقدسات &#8220;/ .<br />
وفي رسالة ثانية يقول :<br />
/&#8221; القصة التي رويتها لك عن المصور وكبف التقط الصورة قد رواها لي بعض شهود عيان من الكهنة في بوسطن والذين للأسف قد انتقلوا إلى الأخدار السماوية. القصة مضى عليها 30 سنة&#8221;/.<br />
والصحيفة الأمريكية التي نشرت الصورة اسمها :<br />
BOSTON GLOBE<br />
كما أكد قدس الشماس والصوت الأنطاكي الصارخ في البرية الأرثوذكسية اسبيرو جبور ـ أمد الله في عمره ـ عن طريق صديق مشترك شفهياً حدوث هذه الأعجوبة في أميركا الشمالية .<br />
وأما مطران حماه ايليا صليبا ،وهو من أمد المثلث الرحمات المطران الياس قربان بمادة كتابه ، حيث كان مسئولا حينها في أبرشية أميركا الشمالية ، وبعد محادثة هاتفية معه هذا العام ، من إحدى الصديقات وبناءً على طلبي ، فقد أكد صحة حدوث هذه الأعجوبة في أميركا الشمالية ، ولكنه &#8230; حدد مكان حدوثها في القرية الأنطاكية .<br />
كما ويؤكد الأسقف نقولا بعلبكي حدوثها في أمريكا الشمالية .<br />
وللأسف لم أجد في المكتبة البطريركية أية نشرة أو مجلة تشرح أو تتحدث عن هذه الأعجوبة.<br />
وقد يتساءل البعض ممن سيطالعون هذا المقال عن فائدته ، ولذلك اسمحوا لي بالقول بأننا سمعنا وطالعنا في معمودية السيد المسيح ما يلي :<br />
/&#8221; ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع أيضاً . وإذ كان يصلي انفتحت السماء ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية  مثل  حمامة ( لوقا 3 : 31 ـ 32 ) &#8220;/.<br />
/&#8221; واعتمد من يوحنا في الأردن .وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت  والروح  مثل  حمامة  نازلاً  عليه ( مرقس 1 : 9 ـ 10 )&#8221;/.<br />
/&#8221; فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء .وإذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلاً مثل  حمامة  وآتياً  عليه ( متى 3 : 16 ) &#8220;/.<br />
وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها الروح القدس ،أحد الأقانيم الثلاثة ، بشكل  حمامة  في عصرنا الحديث ومطبوعاً كصورة ، ويستطيع كل منا معاينته ورؤيته ، ولذلك فقد قررت منذ اطلاعي على هذه الصورة معرفة قصتها ومكان حدوثها ، وتوثيقها عبر نشرها في أغلب المواقع التي أنشر فيها ، آملاً أن أكون قد جلبت اهتمام بعض الأخوة والأخوات ، وأبعدتهم عن هذا الجو المادي البشع الذي نحيا فيه .<br />
ولا أبغي من نشري لهذه الأعجوبة وفي هذا الوقت إلا لفت الأنظار إليها ، ولا سيما بأن هناك الكثير من الكهنة وأساتذة البلمند ـ فكيف بالحري العلمانيين ـ لم يسمعوا بها وبموضوعها وتفاصيلها ، وهي تتمة لسلسلة مقالاتي السبعة عن بطريركنا المنتقل ، بالإضافة للأجزاء الستة من تأملات غبطته .<br />
لا أستطيع التكهن لكي لا أقع في شرك الخطيئة ، عن دور المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض في هذه الأعجوبة ، ولكنني لا أستطيع إلا أن أنحني إجلالاً وإكباراً ًوشاكراً لرجل من كبار رجالات أنطاكية العظمى ،على كل ما قدمه في حقل السيد ، كما أنحني ساجدا وراكعاًً أمام صورة الروح القدس المتمثل بالحمامة المشرعة الأجنحة والمضيئة, كما أنني أجد نفسي ملزماً بتقديم فائق الشكر والامتنان لقدس الأب اسكندر أسد على اهتمامه ونشره الصورة .</p>
<p>اليان جرجي خباز</p>
<p>ملاحظة : يرجى ممن لديه معلومات أو مجلات &#8221; النشرة الدمشقية ـ النور البيروتية ـ الكلمة الأمريكية &#8221; العائدة لعامي 1977 ـ 1978 الرجوع إليها ، وإعلامي إذا تكرم ، في حال عثوره على أي خبر حول هذه الأعجوبة .<br />
وهل بإمكان المتبحرين في مجال الإنترنيت الرجوع لعدد الصحيفة الأمريكية المذكور أعلاه والبحث فيها بتاريخ زيارة أميركا الشمالية والتي كانت في أيار وحتى آب 1977 ،  مع جزيل الشكر .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7555/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأملات البطريرك الياس الرابع معوض ج 6</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7427</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7427#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 11 Dec 2011 19:31:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7427</guid>
		<description><![CDATA[صفحة 6 من 6 تأملات المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض ( 1 ) التواضع هو وليد التصاقنا بالمعرفة الإلـهـية واستمرارنـا فيـها ، الكبريـاء هي عدوة المعرفـة ، وهـي التي شوهـت صورة الله فينا ، وهي التي ركضت وراء السيادات الكبريائـيـة . المعمودية هي منتهى الطاعة ، وهي لا تعنـي إلا قبول الموت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/elias-4th.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-5837" title="elias-4th" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/elias-4th-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" /></a></p>
<p>صفحة 6 من 6</p>
<p>تأملات المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس<br />
الياس الرابع معوض ( 1 )</p>
<p>التواضع هو وليد التصاقنا بالمعرفة الإلـهـية واستمرارنـا فيـها ، الكبريـاء هي عدوة المعرفـة ، وهـي التي شوهـت صورة الله فينا ، وهي التي ركضت وراء السيادات الكبريائـيـة .</p>
<p>المعمودية هي منتهى الطاعة <span id="more-7427"></span>، وهي لا تعنـي إلا قبول الموت الدائم من أجل الحياة التي لا تموت .</p>
<p>كل شيء يموت بالمعمودية ، الكبرياء وكـل مـا تلده ، معمودية المسيح رمز لموتـه وقيامته ، وهي بطن يلدنـا بالموت إلى عالم الحياة ، حتى نبقى في ديار الرب خـالديـن .</p>
<p>من عاش مع الرب ماتت فيه الكرامـات البشرية ، الله هو المجد ، مـا عداه خـيال ووهم وغبار ورمـاد ، الرفعة هي في الله فقط .</p>
<p>ما هو وارد أعلاه كان تعليقاً على العبارة التالية المطبوعة باليونانية :</p>
<p>&#8221; كما المسيح في اعتمـاده من يوحـنا لم يأت بمعارضـة ، ولم يرغب تبوأ المكان الأول في المجامع ، كذلك أنت تراجع لتبقى دومـاً في المكان الأعلى والأسمى &#8221; .</p>
<p>(1)هذه التأملات منقولة عن المفكرة اليونانية اليومية ، التي كان يخط عليها المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض ،شارحاً ومعلقاً على عبارة في مطلع كل صفحة .</p>
<p>والمفكرة موجودة اليوم في يد أرملة المرحوم بطرس خوكاز ميدروس بالقرب من تسالونيك ـ اليونان ، والذي قام بإرسال بعض صورها للأستاذ حبيب لاوند ، وقد وصلتني عن طريقه مشكوراً.<br />
اليان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7427/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأملات البطريرك الياس الرابع معوض ج 5</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7426</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7426#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 11 Dec 2011 19:29:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7426</guid>
		<description><![CDATA[لكي لا ننسى ج 5 صفحة 5 من 6 تأملات المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض ( 1 ) لا معنى لوجود الإنسان إذا ابتعد عن الله ، ابتعاده عن الله يعني ابتعاده عن ذاته ، عن الصورة الإلهـية التي فيه . هل يستطيع أن يبتعد عن صورة الله التي فيه ؟ هل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/06/ELIAS.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-6094" title="ELIAS" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/06/ELIAS-197x300.jpg" alt="" width="197" height="300" /></a></p>
<p>لكي لا ننسى ج 5<br />
صفحة 5 من 6</p>
<p>تأملات المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس<br />
الياس الرابع معوض ( 1 )</p>
<p>لا معنى لوجود الإنسان إذا ابتعد عن الله ، ابتعاده عن الله يعني ابتعاده عن ذاته ، عن الصورة الإلهـية التي فيه .</p>
<p>هل يستطيع أن يبتعد عن صورة الله التي فيه ؟ هل يستطيع أن يبتعد عن الله ؟ الله بصورته فينا يلاحقنا أينما كنا ، هو معنا ونحن معه ، هو معنا حتى ولو شوهنا صورته .<span id="more-7426"></span></p>
<p>ماذا يستطيع أن يعطي إذا كان بعيداً عن الله ؟ إنه يقدم صوراً مشوهة كصورته التي شوهتها الكبرياء ، إذا كان الله معنا ، كانت كل حكمته فينا ، وكل معرفته .</p>
<p>إذا كانت حكمة الله فينا ، استقام تفكيرنا واستقامت إرادتنا ، واستقامت سبل حياتنا ، واستقامت علاقتنا مع الناس ، وصرنا جميعاً بحكمة الله رسل رشاد ومعرفة .</p>
<p>ما هو وارد أعلاه كان تعليقاً على العبارة التالية المطبوعة باليونانية :</p>
<p>&#8221; ذكاء الإنسان وحده لا يجدي نفعاً ، إذا مـا فقد الحكمة الإلهـية &#8221; .</p>
<p>(1)هذه التأملات منقولة عن المفكرة اليونانية اليومية ، التي كان يخط عليها المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض ،شارحاً ومعلقاً على عبارة في مطلع كل صفحة .</p>
<p>والمفكرة موجودة اليوم في يد أرملة المرحوم بطرس خوكاز ميدروس بالقرب من تسالونيك ـ اليونان ، والذي قام بإرسال بعض صورها للأستاذ حبيب لاوند ، وقد وصلتني عن طريقه مشكوراً.<br />
اليان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7426/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأملات البطريرك الياس الرابع معوض ج 4</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7422</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7422#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Dec 2011 20:56:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7422</guid>
		<description><![CDATA[لكي لا ننسى ج 4 صفحة 4 من 6 تأملات المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض ( 1 )الحياة محور يدور حوله تفكيرنـا ، نقطعها وفي عيوننا وقلوبنا وإرادتنا قصد ، في مسيرتنا لا نرى غير الشموع المشتعلة أمامنا ، لا نهتم بما تفعله خطواتنا المسرعة نحو النهاية ، لا نرى كم من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/elias-4th.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-5837" title="elias-4th" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/elias-4th-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" /></a></p>
<p>لكي لا ننسى ج 4 صفحة 4 من 6 تأملات المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض ( 1 )الحياة محور يدور حوله تفكيرنـا ، نقطعها وفي عيوننا وقلوبنا وإرادتنا قصد ، في مسيرتنا لا نرى غير الشموع المشتعلة أمامنا ، لا نهتم بما تفعله خطواتنا المسرعة نحو النهاية ، لا نرى كم من الشموع تنطفئ وكم من الظلمات التي نتركها وراءنا.هدفنا أن نسير <span id="more-7422"></span>، هدفنا أن نصل ، يكفي أن نعرف أن طريق الحياة ممتد حتى الأزلية للذين يشعلون الليالي بالإيمان والمحبة ، طريق الحياة لا ينتهي إذا عبّدتها المحبة ، بالمحبة تصبح كل خطوة طريقاً تنتهي بالرب ، وشمعة تهدي الضالين .<br />
ما هو وارد أعلاه كان تعليقاً على العبارة التالية المطبوعة باليونانية :&#8221; مسيرة حياتنا خطوات تطيل الطريق خلفنا وتقصـره أمامنـا &#8220;.(1)هذه التأملات منقولة عن المفكرة اليونانية اليومية ، التي كان يخط عليها المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض ،شارحاً ومعلقاً على عبارة في مطلع كل صفحة .والمفكرة موجودة اليوم في يد أرملة المرحوم بطرس خوكاز ميدروس بالقرب من تسالونيك ـ اليونان ، والذي قام بإرسال بعض صورها للأستاذ حبيب لاوند ، وقد وصلتني عن طريقه مشكوراً.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7422/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرسالة إلى دِيوغْنيطُس</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7277</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7277#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Nov 2011 06:51:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7277</guid>
		<description><![CDATA[نصّ &#8220;الرسالة إلى ديوغنيطُس&#8221; يرقى إلى نهاية القرن الثاني بين العام 190 و200م. وهو رسالة دفاعيّة موجّهة إلى شخص وثنيّ مجهول يحتلّ موقعًا مهمًّا في الإمبراطوريّة الرومانيّة اسمه ديوغنيطُس، دوّنها كاتب مسيحيّ مجهول الهويّة يُعرّف عن نفسه بالقول إنّه قد حفظ التقليد الرسوليّ، وإنّه كان مُطيعًا للرسل: &#8220;في طاعتي لما تعلّمته من الرسل جعلتُ نفسي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><img class="aligncenter" title="letter" src="http://freewareme.com/uploads/posts/2009-10/thumbs/1255126755_old-book-and-paper-with-feather.jpg" alt="" width="250" height="183" /><br />
</strong></p>
<p>نصّ &#8220;الرسالة إلى ديوغنيطُس&#8221; يرقى إلى نهاية القرن الثاني بين العام 190 و200م. وهو رسالة دفاعيّة موجّهة إلى شخص وثنيّ مجهول يحتلّ موقعًا مهمًّا في الإمبراطوريّة الرومانيّة اسمه ديوغنيطُس، <span id="more-7277"></span>دوّنها كاتب مسيحيّ مجهول الهويّة يُعرّف عن نفسه بالقول إنّه قد حفظ التقليد الرسوليّ، وإنّه كان مُطيعًا للرسل: &#8220;في طاعتي لما تعلّمته من الرسل جعلتُ نفسي معلّمًا للأُمم. أَنقل بدقّة التقليد إلى مَن يجعلون ذواتهم تلاميذ للحقيقة&#8221;. ويُفيدنا أسلوب كاتب الرسالة بأنّه كان مثقّفًا كبيرًا وضالعًا باللغة اليونانيّة والبلاغة والخطابة، بالإضافة إلى اللاهوت.</p>
<p>تبدأ الرسالة بعرض الأسئلة التي يطلب ديوغنيطُس من صديقه المسيحيّ أن يجيب عليها، وهي:</p>
<p>1)    مَن هو إله المسيحيّين، وكيف يجلّه المسيحيّون، ولماذا لا يكترثون للموت، ولماذا لا يأخذون بعبادات اليونانيّين، ولا بعبادات اليهود؟</p>
<p>2)    ماذا يعنون بمحبّتهم للقريب؟</p>
<p>3)    لماذا لم يُعرف إيمانهم إلاّ الآن، لماذا لم يُعرف من قبل؟ ثمّ تنطلق الرسالة بأسلوب فلسفيّ لتبرهن أنّ آلهة الوثنيّين هي مادّيّة صنعتها أيدي البشر ومن الباطل إجلالها. أمّا اليهود فكانوا، بلا شكّ، يعبدون الله الحقيقيّ، لكن عبادة خاطئة، إذ كانوا يقدّمون له ذبائح منقادين إلى &#8220;الخرافات&#8221;، ومقيّدين حتّى الوسواس بالشريعة وبالعادات السخيفة.</p>
<p>ثمّ تنتقل الرسالة إلى وصف حياة المسيحيّين اليوميّة فيقول: &#8220;لا يتميّز المسيحيّون عن سائر الناس لا بالبلد ولا باللغة ولا باللباس. ولا يقطنون مدنًا خاصّة بهم، ولا يستخدمون لغة محلّيّة غير عاديّة. ونمط عيشهم ليس فيه أيّ تمييز&#8230; وهم يتوزّعون في المدن اليونانيّة أو البربريّة حسبما قُسم لكلّ منهم. وهم يتكيّفون والعادات المحلّيّة المرعيّة، في ما يخصّ الملبس والمأكل وأسلوب المعيشة، فيما هم يجاهرون بالشرائع الغريبة وغير المألوفة حقًّا الخاصّة بملكوتهم الروحيّ، ويقيمون كلّ في وطنه، ولكن كغرباء مستوطنين، ويؤدّون واجباتهم كاملة كمواطنين، ويتحمّلون كلّ الأعباء كغرباء. فكلّ أرض غريبة هي بمثابة وطن لهم، وكلّ وطن هو بمثابة أرض غريبة&#8221;. ويختم هذه الفقرة بالقول: &#8220;وكما هي النفس بالنسبة إلى الجسد، هكذا هم المسيحيّون بالنسبة إلى العالم&#8221;.</p>
<p>لا يكتفي الكاتب بوصف واقعيّ للمسيحيّة بل يقود قارئه إلى حيث يستطيع اكتشاف سرّها. فالمسيحيّة &#8220;ديانة لا تنتمي إلى العالم لا في أصلها ولا في نهايتها، ولا يسع المعايير الأرضيّة تاليًا أن تفسّرها&#8221;، وإنّ حقيقتها لا تُدرك من الخارج بل يدركها فقط الذي يملكها ويعيشها من الداخل. ويؤكّد الكاتب أيضًا أنّ الكنيسة في العالم وليست من العالم في آن واحد، وأنّ المجتمع المسيحيّ آنئذ مجتمع صغير، بلا شكّ، إلاّ إنّه مجتمع شامل ومن صُلب العالم. لذا لا يحقّ للمسيحيّين أن ينعزلوا في حارات أو أحياء خاصّة بهم. هم ملح الأرض ونور العالم.</p>
<p>ثمّ تشرح الرسالة كيف تفهم المسيحيّة الله القدير خالق الكون، الله الصالح وغير المنظور، منتقدًا تصوّرات الفلاسفة لله بأسلوب ساخر خلاّب. فقد كان تدبير الله منذ الأزل أن يُرسَل الابن ليخلّص الناس من الخطيئة والموت قبل أن يقتنع الإنسان بظلمه ويعترف بأنّه لا يتمكّن من أن يخلص بذاته: &#8220;أدركت البشريّة بخبرتها عجزها الجذريّ عن الحصول على التبرير؛ ويستطيع الإنسان هكذا أن يفهم الضرورة اللازمة لخلاص مجّانيّ&#8221;. ولا يتوانى الكاتب عن دعوة ديوغنيطس إلى الاهتداء إلى المسيحيّة عبر الإيمان بالله ثمّ بمعرفته والاقتداء به، فيتوجّه إليه قائلاً: &#8220;فإذا ما عرفتَ الله، فيا للفرحة التي ستغمر قلبك! كم ستحبّ الذي أحبّك أوّلاً! وإذا ما أحببتَه أمسيتَ مقتديًا بصلاحه، ولا تعجبْ أن يقدر الإنسان على الاقتداء بالله. هو يقدر لأنّ ألله أراد&#8221;.</p>
<p>وعرض الكاتب لموت الشهداء المسيحيّين الذي يقدّم برهانًا على قدرة الله، يقدّمه الشهداء بشجاعتهم وكرم تضحيتهم: &#8220;ألا ترى (يا ديوغنيطُس) كيف يرمون بالمسيحيّين للوحوش كي يرغموهم على نكران السيّد فلا ينغلبون؟ ألا ترى أنّه كلّما كثر الشهداء زاد عدد المسيحيّين؟ فلا يمكن أن تكون هذه البطولات من صنع الإنسان. إنّها ناتجة عن قدرة الله، إنّها البرهان على مجيئه&#8221;. ويتابع في هذا السياق قائلاً: &#8220;لسوف تحبّ وتعجب ممّن يتعذّبون لأنّهم لا يريدون أن ينكروا الله. عندما تعلم ما هي الحياة الحقيقيّة، عندها تحتقر ما نسمّيه، على هذه الأرض، الموت&#8221;.</p>
<p>&#8220;الرسالة إلى ديوغنيطُس&#8221; رسالة عمرها ألف وثمانمائة سنة، لكنّهـا تخاطب أيضًا مسيحيّي هذه الأيّام، كما خاطبت آباءهم وأجدادهم عبر التاريخ. فالمسيحيّون الأوّلون، وفق الرسالة، عاشوا بحسب مقتضيات الإنجيل، وسلكوا دروب الربّ مقتدين به وبقدّيسيه، ولم يخافوا من الاستشهاد وتقديم أنفسهم قرابين في سبيل الإيمان والكنيسة. وفي الظروف التي تمرّ بها منطقتنا نحن مدعوون إلى التشبّه بالمسيحيّين الذين عاصروا زمن تدوين &#8220;الرسالة إلى ديوغنيطس&#8221;، فنحفظ الأمانة ونشهد للربّ حيث شاء لنا أن نولد ونكون ونبقى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7277/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جمعية القديس غريغوريوس الأرثوذكسية بدمشق</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/6858</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/6858#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Sep 2011 10:07:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=6858</guid>
		<description><![CDATA[دمشق 18 ـ 9 ـ 2011 ـ تأسست هذه الجمعية في 30 كانون الثاني عام 1912 ، واتخذت اسماً لها ، تيمناً بشفيع البطريرك الأنطاكي غريغوريوس الرابع حداد ، وكانت أهدافها تتعلق بالتسبيح وتعليم الأيتام في دمشق . ـ وضع المؤسسون وصية المحبة نصب أعينهم ، وتصدوا بإمكانياتهم البسيطة لتحقيق هدفهم في تربية الأيتام ، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/09/2009-03-22-04.gif"><img class="aligncenter size-medium wp-image-6873" title="2009-03-22-04" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/09/2009-03-22-04-300x220.gif" alt="" width="300" height="220" /></a></p>
<p>دمشق 18 ـ 9 ـ 2011</p>
<p>ـ تأسست هذه الجمعية في 30 كانون الثاني عام 1912 ، واتخذت اسماً لها ، تيمناً بشفيع البطريرك الأنطاكي غريغوريوس الرابع حداد ، وكانت أهدافها تتعلق بالتسبيح وتعليم الأيتام في دمشق .</p>
<p>ـ وضع المؤسسون وصية المحبة نصب أعينهم ، وتصدوا بإمكانياتهم البسيطة لتحقيق هدفهم في تربية الأيتام ، وكان في مقدمتهم المطران استفانوس مقبعة .<br />
ـ ومنذ تأسيسها لم تتمكن الجمعية من اقتناء بيت لها ، وكانت تعقد اجتماعاتها في بيوت أعضائها ، أو في دار البطريركية ، وكانت تقوم بالإنفاق على الأيتام تعليمياً وتربوياً وهم في منازل ذويهم ، بالرغم من المجاعة التي رافقت للحرب العالمية الأولى .<br />
ـ وفي عام 1918 ، استطاعت الجمعية إيجاد مقر لها في أحد المنازل في حي الجوانية ، واستقبلت فيه الأيتام إقامة وتدريساً وتعليماً حرفياً .<br />
ـ بدأ المهاجرون الدمشقيون يرسلون بعضاً من التبرعات إلى الجمعية ، مساهمة منهم في نفقات ميتمها ، بالإضافة إلى ما كان الدمشقيون المقيمون يقدمونه لها من إحسانات ، كما وقف بعض المحسنين عقاراتهم ( من منازل ومحلات ) للإنفاق على هذا المشروع الخيري ، وكما قامت الجمعية ببعض الأنشطة الثقافية التي درت عليها بعض الواردات .<span id="more-6858"></span><br />
ـ في تموز 1928 وبعد طول انتظار ، وبعد أن أكملت الجمعية شراء عقارها الحالي في بستان الصليب ـ عمارة أقصاب  رقم 256 / 3 ، تم وضع حجر الأساس للبناء الحالي         ( القديم ) بهمة رئيسها المثلث الرحمات الأرشمندريت كليلة  ( لاحقاً المطران أثناسيوس كليلة ) وأعضاء الجمعية ، وذلك في عهد المثلث الرحمات البطريرك غريغوريوس حداد ، وبنيت فيه الطبقة الأرضية كدار للأيتام وإدارة شؤونهم .<br />
ـ وفي عام 1958 أضافت الجمعية إلى هدفها الرئيسي ( تربية الأيتام ) ، هدفاً رئيسياً ثانياً وهو رعاية المسنين من الجنسين ، كما قامت ببناء الطبقة الثانية ، وذلك في عهد رئيسها المرحوم حنين جبران بدرة ( 1957 ـ 1959 ) .<br />
ـ وتم إشهار الجمعية برقم 88 وبتاريخ 14 ـ 10 ـ 1959 ونشر نظامها في العدد 47 من ملحق الجريدة الرسمية الصادر في 29 ـ 10 ـ 1959 .<br />
ـ وفي 21 من أيلول عام 1961 ، تم تدشين دار رعاية المسنين من قبل المثلث الرحمات البـطـريـرك ثـيوذوسـيـوس أبـو رجـيـلي ، وكان رئيسها أنذاك المرحوم عبد الله متري صالومة ( 1959 ـ 1970 ) .<br />
ـ وفي عام 2001 بدأت الجمعية برئاسة رئيسها الأستاذ جورج نشواتي ( أمد الله في عمره ) بوضع خطتها الطموحة بإشادة دار جديدة لرعاية المسنين ، موضع التنفيذ ، حيث تم قبيل منتصف عام 2002 المباشرة بتنفيذ هذا المشروع الحيوي على المحضرين 675 ـ 676، وأنجز إكساؤه في شباط 2006 ، وتتسع الدار ل( 60 ) نزيلاً من الجنسين .<br />
ـ ولم يكن أمام الجمعية لإنشاء هذا الصرح ، إلا التضحية بحديقة الدار الخارجية الجميلة ، التي كانت تشكل منتزهاً للنزلاء المسنين وملعباً للأولاد ، ومن الجدير بالذكر بأن مناقصة إشادة هذا البناء قد رست على الصديق المهندس فؤاد سالك .<br />
ـ ومن الأهداف المستقبلية ، مشروع دار رعاية الأولاد وهو مشروع مستقبلي طموح يسعى لتنفيذه ، كبناء حديث للأولاد يستوعب 60 يتيماً ، وسيشاد على الموقع الأساسي للجمعية في البناء القديم الموصوف بالمحضر 256 .<br />
ـ وأما أقسام دار رعاية المسنين الحديثة فتتألف من :<br />
طبقة أرضية ، وثلاث طبقات عليا ، وقبو عدد 2 .<br />
تضم الطبقة الأرضية المكاتب الإدارية ، وقاعة كبرى للإستقبال ، مع قاعة الطعام التي                                                        تتسع 75 شخصاً .<br />
ـ تتماثل الطبقتان الأولى والثانية إذ تضم كل منهما ثلاثة أجنحة ، وأربع غرف بسرير واحد ، وسبع غرف بسريرين ، وجميعها مجهزة بحمامات فردية ، وغرفة للمشرفة ، وقاعة لائقة لاستقبال الزوار بإطلالة جميلة على الشارع مزودة بزجاج مزدوج لمنع الضجيج .<br />
ـ تضم الطبقة الثالثة سبعة أجنحة مع غرفة واحدة مزدوجة ، إضافة إلى غرفة المشرفة وقاعة الاستقبال .<br />
ـ يضم القبو الأول قاعة كبرى للمناسبات العلمية والثقافية والاجتماعية ، ولها مدخل مستقل من الشارع ، ومطبخ مركزي حديث جداً ، ومستودعات ، وبرادات ، وغرف غسيل وكوي .<br />
ـ ويضم القبو الثاني مرآباً يتسع لثماني سيارات ، إضافة إلى مستودعات وغرف التدفئة والتكييف ومولدة الكهرباء الاحتياطية .<br />
بالإضافة إلى مصعدان ، سعة كل منهما عشرة أشخاص ، ومصعد للخدمات .<br />
رؤساء الجمعية منذ تأسيسها :<br />
1 ـ سيادة المطران استفانوس مقبعة ، النائب البطريركي ومؤسس الجمعية ورئيسها الأول<br />
1912 ـ 1920 .<br />
2 ـ سيادة المطران أثناسيوس كليلة ، 1920 ـ 1957 .<br />
3 ـ السيد حنين جبران بدره ، 1957 ـ 1959 .<br />
4 ـ السيد عبد الله متري صالومة ، 1959 ـ 1970 .<br />
5 ـ السيد زكي سليم الأمير ، 1970 ـ 1972 .<br />
6 ـ السيد جورج حبيب مدري ، 1972 ـ 1988 .<br />
7 ـ السيد ألكسي جرجي أجمان ، 1988 ـ 1989 .<br />
8 ـ السيد جورج جان نشواتي الرئيس الحالي منذ عام 1989 ، أمد الله بعمره .<br />
وبحسب محضر جلسة الهيئة العامة رقم 69 تاريخ 7 ـ 11 ـ 2010 ، فإن مجلس الإدارة للجمعية يتكون من :<br />
1 ـ الرئيس	         : السيد جورج جان نشواتي .<br />
2 ـ نائب الرئي       : السيد نبيل جورج مدري .<br />
3 ـ أمين السر      : السيد ميشيل أنطون كردوس .<br />
4 ـ أمين الصندوق  : السيد نيقولا ديب مالك .<br />
5 ـ المحاسب         : السيد منير وديع صعبية .<br />
6 ـ المشرف على دار المسنين : السيد هايل جورج أبو جمرة .<br />
7 ـ المشرف على دار الأولاد  : السيد نبيل ألكسي أجمان .<br />
وهناك لجان مختصة متعددة :<br />
1ـ لجنة رعاية الأولاد .<br />
2 ـ لجنة رعاية المسنين .<br />
3 ـ اللجنة القانونية .<br />
4 ـ اللجنة الاجتماعية والنشاطات .<br />
5 ـ اللجنة المالية وتنمية الموارد .<br />
6 ـ لجنة المباني والصيانة .<br />
7 ـ لجنة أصدقاء المسنين ـ عيلتنا .<br />
وكانت جمعية القديس غريغوريوس الأرثوذكـــية الدمشقية قد شاركت في المعرض الذي أقامته عمدة كنيسة الصليب المقدس مع كافة هيئات وأخويات الكنيسة في ذكرى الاحتفال بعيد الصليب المقدس في أيلول 2010 ، ونقلتنا عبر صور لمؤسسيها من مثلثي الرحمات المطران استيفانوس مقبعة  , والمطران أثناسيوس كليلة , والأرشمندريت باسيليوس صيداوي ,وصور رئيسها وأعضائها خلال مراحل نموها , وصور فوتوكوبية من محاضر جلساتها ,وصور تاريخية لوضع حجر الأساس لمبنى الميتم الذي تم في 9 / 7 / 1928 شارك فيه رئيس الوزراء السوري ,وصورة للمحسن الكبير اليوناني الجنسية والأرثوذكسي المسيحي الدمشقي الانتماء والقلب المحسن بندلايمون كوزنتوس والذي تذكر دمشق ووادي النصارى غيرته ومساهماته بكل فخر وتقدير ( رحمه الله وأسكنه مع الأبرار والقديسين ) , وعبر مطبوعات تتحدث عن نشاطاتها وأعمالها مثل تربية الأيتام , ورعاية المسنين , نقلتنا بتأريخ مراحل تطور الأرثوذكسية الدمشقية وتقدمها عبر نشاطاتها المتعددة إلى أمجاد مضت إلا أنها مازالت تتوارد في الخواطر والأذهان بالشكر وعرفان الجميل .<br />
ولا يسعني هنا إلا التنويه والشكر لكل من عمل في هذه الجمعية من أعضاء ورؤساء ، طالباً من الرب الإله بأن يشمل أرواح المنتقلين منهم بمحبته ورحمته ، وأن يزيد من بركته وعظيم عطائه على الأحياء منهم ، ليتابعوا مسيرة الأباء والأجداد والمؤسسين في البذل والتضحية والعطاء .<br />
اليان جرجي خباز</p>
<p>المراجع :<br />
1 ـ بيان أعمال الجمعية لعام 2010 .<br />
2 ـ كتيب عن مشروع دار رعاية المسنين لعام 2008 .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/6858/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصليب المقدّس في الشعر العربي</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/6833</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/6833#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 11 Sep 2011 04:38:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[لاهوت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=6833</guid>
		<description><![CDATA[(( وأمّا من جهتي فحاشا لي أن افتخر إلاّ بصليب ربنا يسوع المسيح &#8230;&#8230; )) ( غلاطية 6 : 14 ) ذكر العرب أن النصارى كانوا يزيّنون هياكلهم بالصليب تنويهاً بموت السيد المسيح مصلوباً . وقد تكرّر ذكره في الشعر وصرّحوا بعبادته . ونبين أدناه ما قاله شعراء العرب في ذكر الصليب في شتّى الظروف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/09/images2.jpeg"><img class="aligncenter size-full wp-image-6836" title="images" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/09/images2.jpeg" alt="" width="208" height="208" /></a>(( وأمّا من جهتي فحاشا لي أن افتخر إلاّ بصليب ربنا يسوع المسيح &#8230;&#8230; ))</p>
<p>( غلاطية 6 : 14 )</p>
<p>ذكر العرب أن النصارى كانوا يزيّنون هياكلهم بالصليب تنويهاً بموت السيد المسيح مصلوباً . وقد تكرّر ذكره في الشعر وصرّحوا بعبادته . ونبين أدناه ما قاله شعراء العرب في ذكر الصليب في شتّى الظروف :<br />
1 ـ أقسم عُدَيّ بن زيد من شعراء الجاهلية النصارى فقال :<span id="more-6833"></span><br />
سعى الأعداء لا يألون شرّاً              عليك وربّ مكّـة والصليب<br />
(الأغاني 2 : 24 )<br />
2 ـ وقال النابغة الذبياني :<br />
ظلت أقاطيــع أنعــام مؤبلة              لدى الصليب على الزوراء منصوب<br />
( تاج العروس 1 : 337)<br />
3 ـ وذكر الأخطل خروج النصارى لحروبهم والصليب يتقدّمهم :<br />
لمّا رأونا والصليب طالعاً            خلوا لنا رازن والمزارعا<br />
( ديوان الخطل )<br />
4 ـ وممن صرحوا بعبادة العرب للصليب &#8221; حجار بن أبي ابجر &#8221; فقال يهجو بني عجل<br />
النصــارى :<br />
يهدّدني عجل وما خلت إنني            خلاة لعجل والصليب لها بعل<br />
( الأغاني 13 :47 )<br />
5 ـ وقال الأقيشـر :<br />
في فنية جعلوا الصليب إلههم            حاشاي إني مسلم معذور<br />
( تاج العروس 9:10)<br />
6 ـ وهذا بشر بن أبي خازم يمدح بني الحِداء النصارى :<br />
إذا غدوا وعصيّ الطَّلح أرجلهم           كما تُنصب فوق البيعة الصلب<br />
( البيان للجاحظ )<br />
7 ـ وكان المسيحيون يلثمون الصليب ويمسحون أيديهم به فقال جرير في بني تغلب :<br />
رويدكم مسح الصليب إذا دنا           هلال الجزى واستعملوا بالدراهم<br />
( النقائض )<br />
8 ـ وكان المسيحيون أيضاً يسيمون جباههم بالصليب ، فقال حجة الدين الصقلي :<br />
أحب بني العوام طراً لأجـلها          ومن أجلها حبيت أخواله كلبا<br />
فإن تسلمي أسلم وإن تتنصري          يخط رجال بين أعينهم صلبا<br />
( كتاب أبناء بخباص )<br />
9 ـ وكان المسيحيون يزينون صدورهم بالصليب ، فقال عبد الله بن عباس الربعي في<br />
فتــاة :<br />
كم لثمت الصليب في الجيد منها          كهــلال مكلـل بشـموس<br />
( الأغاني 17 : 129 )<br />
10 ـ ومن الشعراء المعاصرين : أمير الشعراء أحمد شوقي فقال مخاطباً اللورد اللنبي :<br />
يا فاتح القدس خلِّ السيف ناحية           ليس الصليب حديداً بل كان خشباً<br />
11 ـ وقال شوقي مُنَدّداً بالذين أشعلوا الحرب في البلقان :<br />
عيسى سبيلك رحمة ومحبــة            في العالمين عصمة وسلام<br />
ما كنت سفّاك الدمـا ولا امرءاً           هان الضعيف عليه والأيتام<br />
يا حامل الآلام عن هذا الـورى           كثرت عليه باسـمك الآلام<br />
أنت الذي جعل العـباد جميعهم           رحماء باسمك تقطع الأرحام<br />
خلطوا صليبك والخناجر والمدى          كـل أداة للأذى وحمــام<br />
12 ـ وفي قول شوقي مُشيداً بعظمة الصليب الأحمر :<br />
سر يا صليب الرفق في ساح الوغى            وانشـر عليها رحمـة وحنـانا<br />
وادخل على الموت الصفوف مواسياً            وأعـن على آلامـه الإنســان<br />
والمس جراحات البريـة شـــافياً           ما كـنت إلاّ للمســيح بنــانا<br />
=============<br />
هذه هي خشبة الصليب التي سُمِّرَ عليها يسوع المسيح لخلاص الجنس البشري ، كما جاءت في كتب العرب أصبحت رمزاً للمجد والافتخار ، للانتصار والفرح ، للغفران والكفارة ، للبركة والتقديس ، لزينة الصدور والتيجان ، وترس للغلبة والقوة في كل محنة  . هذه الخشبة التي كان القضاة الرومانيون يسمّنها &#8221; القصاص الأقصى &#8221; التي قال فيها الخطيب الروماني شيشرون: &#8221; يجب أن يبعد الصليب واسم الصليب ليس فقط من أجساد الرومانيين بل من أفكارهم وأعينهم وآذانهم . لأن كل هذه الأشياء ليس وقوعها فقط ، بل إمكان وقوعها وانتظاره وذكره مما يُعيب كل روماني حُرّ &#8221;<br />
14/9/2011                                      المهندس جورج فارس رباحية</p>
<p>المصادر والمــراجع:<br />
ـ الصليب في جميع الأديان : يسّى منصور . الإسكندرية 1963<br />
ـ المخطوطات العربية لكتبة النصرانية : الأب لويس شيخو . بيروت 1924<br />
ـ مجلة النعمة : دمشق ، 1962 ـ 1963 ـ 1964</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/6833/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أباطرة روما الحمصيون</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/6638</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/6638#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Sep 2011 04:48:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=6638</guid>
		<description><![CDATA[أباطِـرة رُومــا الحِمْصِيُّون 193 ـ 235 م المهندس جورج فارس رباحية &#8221; قيل إن مياه نهر العاصي تصُبُّ في نهر التيبر بروما &#8221; دلالة على تأثير سورية والسوريين في روما ، ذلك لأنه تربَّع على عرش روما خمسة أباطرة من أصل سوري أربعة منهم من حمص خلال الفترة ( 193 ـ 235 ) م والخامس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/09/elagabalus.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-6641" title="elagabalus" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/09/elagabalus.jpg" alt="" width="200" height="204" /></a></p>
<p>أباطِـرة رُومــا الحِمْصِيُّون<br />
193 ـ 235 م</p>
<p>المهندس جورج فارس رباحية</p>
<p>&#8221; قيل إن مياه نهر العاصي تصُبُّ في نهر التيبر بروما &#8221; دلالة على تأثير سورية والسوريين في روما ، ذلك لأنه تربَّع على عرش روما خمسة أباطرة من أصل سوري أربعة منهم من حمص خلال الفترة ( 193 ـ 235 ) م والخامس من مدينة شهبا ( محافظة السويداء ) هو فيليب العربي فيليبّس Philippus  خلال الفترة ( ( 244 ـ 249 ) م ونبحث الآن عن الأباطرة الذين سبقوه على عرش روما وهم أربعة أباطرة من حمص :<br />
اشتهرت حمص بتلك الفترة بعبادة الشمس وهيكلها الفاخر الذي فيه الحجر الأسود الهرمي الشكل وكان يُشتَرَط على كهنة هذا المعبد أن يكونوا من أعيان البلد ومن أشهــر أفراد الأُسَر. كان باسيانوس Basianus أو باسيان كاهن المعبد ذو أخلاق وثقافة عالية وآداب سامية وهذا ما هيَّأ لعائلته تبؤَ مناصب رفيعة في الدولة الرومانية  .<span id="more-6638"></span><br />
وُلِدَت إبنته جوليا دومنا Julia domna حوالي سنة 166 م وكانت على جانب كبير من الذكاء والجمال والثقافة لاسيما في العلوم الطبيعية والفلكية وتتكلّم الآرامية. وكذلك شقيقتها جوليا ميسـا Julia maesa وإبنتيها جوليا سوميا Julia somia  وجوليا ماميا Julia mamia كنَّ أيضاًعلى قدْر كبير من الثقافة والعلْم والثروة الكبيرة . وذكرَ أحد المؤرّخين أن بابنيانوس Papinianus النابغة في فقه الحقوق هو إبن باسيانوس وآخرون ذكروا إنه قريبهم .  وحدث أن أحد الأشخاص ويُدعى يوليوس إسكندر كان يترأس عصابة في منطقة حمص عاثت في البلاد فساداً لدرجة أقلقت السكّان وخشيَ الإمبراطور كومود (180ـ192 ) إبن أوُريليوس شرَّها فأرسل قائداً عسكرياً ماهراً لضرب هذه العصابة ، هو سبتيموس سيفيروس الذي توجّه إلى المنطقة التى اعتصمت بها العصابة وطوَّقها وقضى عليها عام 179 م .  وأثناء وجوده في حمص وقع نظره على جوليا دومنا فسحره جمالها وشعرَ بميل عظيم إليها وتوسَّم لنفسه مستقبلاً عظيماً إذا تزوّجها ، فطلبها من أبيها الذي لم يُمانع عن تلبية طلبـــه.ويكبرها بعشرين عاماً ، وأصبحت زوجته ورُزِقا من هذا الزواج عدة بنين : الأكبر باسيان وسُمّي فيما بعد كاراكلاّ Caracalla الذي وُلِدَ في ليون بفرنسا  سنة 188م والأصغر جيتا Jeta   .<br />
فكيف هؤلاء وصلوا إلى حكم روما ؟ :</p>
<p>ـ 1 ـ<br />
الإمبراطور سبتيموس سيفيروس Septimus severus<br />
( 193 ـ 211 ) م<br />
وُلِدَ  بليبيا في بلدة لبدة بتاريخ 11نيسان سنة 146 م من أصل فينيقي أفريقي أو مــن أفاميا (قلعة المضيق ) وكان يتكلّم الفينيقية درسَ الفقه في روما ونبغ في القانون وتولّى عدة مناصب حكومية في عهد الإمبراطور أوريليوس وإبنه كومود وكان قائداً عسكرياً ماهراً أحبّه الجنــد لإنه كان شديد العطف عليهم .<br />
عندما توفي الإمبراطور كومود مسموماً في 1 كانون أول سنة192م ،تولّى مكانه برتينكس والي سوريا فلم يستطع إرضاء الجند فقتلَ في 28 آذار سنة193 م ثم استقرَّت المبايعة عــلى تولّي رجل غني جداً يُدعى ديديوس يوليان ونودي به إمبراطوراً ولما بلغ هذا الأمر<br />
كتائب الجيش في مختلف الأصقاع ، فنادى كل جيش بقائده إمبراطوراً . وكان سبتيموس سيفيروس يقود جيش الدانوب ولكونه محبوباً من جنوده فنادوا به إمبراطوراً فأسرع بجنوده إلى روما ودخلها بموكب عظيم وتبوّأ الإمبراطورية وللحال أصدر المجلس العالي الروماني حكماً بقتل ديديوس يوليان كمجرم فقُبضَ عليه وقُتِلَ بعد حكمَ دام 26 يوماً . ثم قضى على خصميه نيجر وألبيوس وأصبح إمبراطوراً بلا منازع .<br />
لم يكن سيفيروس حمصي المَوْلِد لكنه حمصي العاطفة ، وكان لزوجته جوليا الأثر الكبير في الدولة فقاسمته المكانة والسلطان والنفوذ وكانت تدير معهداً في العلم والأدب والسياسة وتتكوَّن شخصياته من الرومان وأعيان السوريين واستعانت بنوجين كاتب التراجم وديوكاشيوس المؤرّخ وبفيلوسترات السفسطائي وببابنيانوس الفقيه في فن الحقوق الذي عيّنه مستشاره القانوني ورئيس مجلس المستشارين كما عيّن يوليوس باولوس Julius paulus  (من مواليد حمص ) الفقيه والحجة في القوانين الرومانية واعتمد على أختها جوليا ميسا وإبنتيها  جوليا سوميا وجوليا ماميا حيث كنّ على قدْر كبير من الثقافة والعلم والثروة المالية الكبيرة وأكَّد المؤرخون إنها لطَّفتْ كثيراً من أخلاق زوجها العسكرية القاسية وحملَت العديد من الألقاب ( أم القياصرة ، أم الجيوش ، أم الوطن ، أم الشيوخ ، و دومينا وهي تحريف عن الكلمة السورية مارتا وتعني السيدة بالغة الجلال ) ، كما نُقِشَت صورتها على النقود وأقيم لها تماثيل ومعابد عديدة .<br />
كان حظ سوريا عموماً وحمص خصوصاً حسناً بعهد هذا الإمبراطور فأولى عناية كبيرة بالبلاد التي أقام فيها مدة طويلة لاسيما الفترة من سنة 182 ـ 184 م في منطقة حمص التي اقترن بها بجوليا دومنا . فعرِف ما تحتاجه البلاد  من  عناية فبذل جهده بتأمين الطرقات وتعويد الشعب على العمل المجدي والإنصراف عن الشغَب ، وصيانة الحصون التي بلغ عددها 42 حصناً والتي تمتد مابين دمشق وتدمر وأطلال بعلبك . وقسَّم سورية إلى قسمين جعل القسم الأول سورية الشمالية الممتدّة من أقصى الشمال إلى غاية السهول الممتدَّة على ضفَّتي العاصي حتى أنطاكيا ، والقسم الثاني سورية الفينيقية والسواحل البحرية وشرق لبنان ويضم هذا القسم بعلبك وحمص ودمشق وتدمر .<br />
وفي آخر أيامه قصد أوروبا وحارب الكلدونيين القاطنين شمال بريطانيا لكنه توفي في مدينة يورك سنة 211م .</p>
<p>ـ 2 ـ<br />
الإمبراطور كاراكلاّ Caracalla<br />
( 211 ـ 217 ) م</p>
<p>تركَ سيفيروس المُلْكْ من بعده لولديه كاركلاّ وجيتا Jeta اللذين سبق أن أشركهما معه في الحكم وأعطاهما لقب ( قيصر ) وذلك تفادياً من تغلُّب أحدهما على الآخر بعد وفاته , فحكما البلاد معاً سنة 211 م حوالي سنة واحدة ، وإن الضغينة كانت في قلب كل واحد على الآخر، لكن والدتهما جوليا كانت تُصْلِح بينهما باستمرار فلم يطل الأمر على هذا النحو وأثاء عتاب بينهما وبحضور والدتهما هجم كاراكلاّ على أخيه جيتا وفتك به سنة 212 م . ورأت والدته أن تقف إلى جانب إبنها كاراكلاّ وهو في ريعان الشباب ولم يتجاوز عمره 23 سنة ، الذي حملَ إسم كاراكلاّ لأنه كان يرتدي الكاركال وهو رداء سوري يُشبه العباءة . ولعبت والدته دور الوزير الأمين خلال العامين 214 ـ 215 م ،ومن أعماله إنه أنشأ الرواق والعرَصة أمام الهيكل في بعلبك وأصدر القانون الذي منح بموجبه الجنسية الرومانية لكل سكَّان الإمبراطورية ، فأدّى ذلك إلى إملاء الخزينة بالرسوم التي تقاضتها الإمبراطورية من الجميع الذين كانوا يؤدُّونها بطيبة خاطر لحصولهم على الجنسية الرومانية ، وكان يمدّ يد العون لكل من يلوذ به ، وبالرغم من حسناته فإن ضميره كان يوبِّخه على قتل أخيه جيتا . وقتل الفقيه بابنيانوس وهو في عمر 37 سنة ،وعيَّن أولبيانوس Ulpianus (وهو من مواليد بيروت أو صور وتلميذ بابيانوس )مستشاراً له ورئيساً على الحرس  وكان كاراكلاّ كثير التجوال في الولايات التابعة لإمبراطوريته . وفيما كان يحاول إخضاع البرثيين في الشرق ، اغتاله رئيس الحرس مكرينوس في الرها شمال سوريا سنة 217 م . وأرسل رماده إلى أمّه التي استقرّت في أنطاكيا وحزنت عليه وامتنعت عن الطعام حتى توفّيت بنفس العام ثم أعيد رفاتها إلى المقبرة الإمبراطورية  (أوغست ) في روما باحتفال مهيب برعاية وتدخُّل أختها جوليا ميسا وخلّدت روما إمبراطورها كاراكلاّ بإنشاء الحمّامات الكبيرة على إسمه التي مازالت آثارها قائمة وتتّسع لـ 1600 زائراً .</p>
<p>ـ 3 ـ<br />
الإمبراطور إيلاغابال Elagabalus<br />
(218 ـ 222 ) م</p>
<p>بعد إغتيال كاراكلاّ أبعدَ مكرينوس كل من جوليا ميسا وجوليا سوميا زوجة كاراكلاّ وولدها أفيتوس باسيان  وجوليا ماميا وإبنها الكسندروس سيفيروس من روما فعــدنَ إلى حمــص<br />
وجاورنَ هيكل الشمس وقدّمنَ أنفسهن ومالهن للمعبد واستلمت جوليا ميسا مفاتيح الهيكل وأقامت أفيتوس كاهنا للهيكل وارثاً لجدِّه باسيانوس وله من العمر 14 سنة وكان جميل الصورة معتدل القامة وأظهر من التقوى والورع ما جعله محبوباً من الجميع لاسيّما الجند الذين حقدوا على مكرينوس لقتله كاراكلاّ وتسببه في وفاة والدته جوليا دومنا وإبعاد كل مايرتبط بهذه العائلة من روما . وكان الفيلق الحمصي من الناقمين عليه فأعلنوا اختيارهم أفيتوس للعرش الإمبراطوري الذي دُعِيَ إيلاغابال ( حيث كان الحجر الأسود في الهيكل يرمز إلى الإله إيلاغابال ) وحدثت ثورة بين الفيلق الموالي لإيلاغابال وأُلبيوس يوليان قائد الجيش المرابط قرب حمص حيث انضمّ ضباطه إلى الفيلق الموالي  وحاول مكرينوس إخماد الثورة ففشِل وأصبح إيلاغبال إمبراطوراً في 8 حزيران سنة 218م .<br />
بعد هذا النصر غادر إيلاغابال حمص إلى روما ترافقه  جوليا ميسا ووالدته جوليا سوميا وأختها جوليا ماميا التي رفضت المشاركة بأي نشاط سياسي أو أدبي وانصرفت لتربية إبنها الكسندروس سيفيروس Alexandrus severus وإعداده لأسمى المناصب في الإمبراطورية .<br />
ولما استقر على العرش أقام ندوة للنساء وجعل والدته جوليا سوميا رئيسة هذه الندوة . وكان قد نقلَ معه من حمص الحجر الأسود الهرمي الذي يرمز إلى الإله إيلاغابال وهو الشكل المقدس في العبادة السورية آنذاك وأقام له معبدا ًوكان يُمارس فيه الطقوس على الطريقة السورية ثم أنشأ معبدا ًثانياً وكان ينقل الحجر الأسود من الأول إلى الثاني على عربة مُحَلاَّة بالذهب والأحجار الكريمة باحتفال رسمي . وحاول إنشاء ديانة جديدة توفق بين مختلف العقائد لتشمل المسيحية . وانقاد على عدم المبالاة بشؤون الدولة وسلّم أعلى المناصب إلى زمرة من الشباب كانوا يشاطرونه أعمال الطيش وشعرت جدّته جوليا ميسا بالعاقبة السيئة التي تنتظره ، فأوعزت إليه أن يُسَمّي إبن خالته الكسندروس سيفيروس قيصراً وإبناً له بالتربية لصغر سنّه الذي لم يتجاوز 12 سنة ليعاونه في المقابلات الرسمية وتدبير أمور الإمبراطورية وخدمة الآلهة لكنّه كان ذكيّاً وحازماً ، وأثار هذا التحوُّل العقائدي المتعصّبين من القادة الرومانيين فتآمروا على الإمبراطور ووالدته وكثير من رجال الحاشية السوريين وألقوا بهم  بنهر التيبر في 11 آذار سنة 222م وهدموا المعبد وأعادوا الحجر الأسود إلى حمص .</p>
<p>ـ 4 ـ<br />
الإمبراطورألكسندروس سيفيروس Alexandrus severus<br />
( 222 ـ 235 ) م<br />
بعد مقتل إيلاغابال نودي بإبن خالته ألكسندروس سيفيروس الذي وُلِدَ سنة 205 م وكانت والدته جوليا ماميا من الشهيرات بعلوّ المدارك والثقافة الأدبية  . وأحبّه الجند كثيراً وبدأ بإصلاح ما أورثه أسلافه من الخلل مُستعيناً برأي جدّته جوليا ميسا ووالدته جوليا ماميا وعيّن يوليوس باولوس الفقيه بالحقوق رئيساً لحرسه الملكي بطلب من والدته وأقام ديواناً للمشورة مكوّناً من 16 عضواً اختارهم من خيرة الرجال .وأقام مجلساً بلدياً لروما يتكوًن من 14 عضواً ، كما رفع شأن المرأة إلى المستوى اللاّئق بها فأقام ندوة للنساء ترأستها جدّته ثم أمّه وأعطاهن سلطة واسعة في تهذيب كل امرأة تتجاوز حدود اللياقة ، وأكثرَ الضرائب على الصاغة ليقلّل أسباب الترف وحارب المُرابين وأحبّ جنده كثيراً . وكان مقتصداً في معيشته ولبسه ، وكتب على باب قصره :<br />
( لاتفْعل بالغير ما لاتريد أن يفعله الغيْر بك )<br />
وفي سنة 231 م دفع الغرور ملك الفُرْس لمحاربة روما فجهّز الإمبراطور حملة لمحاربته ورافقته أمّه في هذه الحملة ، ويظهر من خطبته التي ألقاها في 19 إيلول سنة 233 م إنه انتصرَ على الفرس واستردَ كل البلاد الواقعة ما بين النهرين وغنِمَ غنائم وافرة . ثم بلغه أن الجرمانيين ثاروا واتّجهوا إلى فرنسا فسار بجيشه إليهم تصحبه أمّه أيضاً وخيَّم على الرّين وسعى إلى استرضائهم بالمال لتجنّب نكبات الحرب ، لكن أحد قوّاد الجيش ويُدعى مكسيمنوس Maximenus رفض هذا التصرّف وقال إن الأموال من حق الجنود وانصاع الحنود إليه ونادوا به إمبراطوراً وساروا إلى خيمة الكسندروس وقتلوه وأمّه في 19 آذار سنة 235 م .<br />
كانت فترة الأباطرة الحمصيين التي دامت نحو 42 سنة مع نسائهم حيث كن ّاليد القوية في مساندتهم بإدارة الحكم لما يتمتّعن به من ثقافة وأدب وحكمة لاسيما جوليا دومنا ذات أثر كبير لحمص وتخليداً لذكراها فقد أصدر مجلس مدينة حمص قراراً بتسمية إحدى الشوارع الرئيسية في حي حمص الجديدة ( الوعر ) بإسمها . وفي عهد الأباطرة بلغ العمران في المنطقة درجة عالية حيث بُنِيَ في هذه الحقبة أكثر من مئة مدينة في مسافة لاتزيد عن 180 كم على ضفاف العاصي وعرف سكان هذه المدن كيف يستغلّون مياه نهرهم العظيم( أورانتيس)  العاصي . ولما ارتقى العمل الزراعي بحمص وازداد إنتاج الحاصلات الزراعية اقتضى الأمر إيجاد أسواق لها خارج المنطقة فأقام تجّارها لأعمالهم مراكز في معظم مدن أوروبا لتصريف إنتاجهم ومما ساعدهم على ذلك إقامة الطرق حيث وجد الأثريون أثراً واضحاً للطريق الرومانية الممتدّة من ميماس حمص حتى مصياف وبعدها يتّجه نحو تل سلحب مجتازاً جسر العشارنة إلى قلعة المضيق في سهل الغاب ويُرَجِّح بعضهم إنه يصل إلى أنطاكيا فالقسطنطينية ( اسطنبول حالياً ) كما بنوا عند كل 8 كم من الطريق محطة للبريد فيها 40 فارساً لنقله ليلاً ونهاراً فكان البريد يقطع في اليوم نحو150 كم .<br />
وأخيراً أفلا يحقّ لحمص أن تفخر بأسرة الأباطرة السيفيريين .<br />
24/2/2007                                      المهندس جورج فارس رباحية<br />
المراجــــع :<br />
ـ تاريخ حمص الجزء1 : الخوري عيسى أسعد 1939<br />
ـ سورية تحكم روما : الأب د. متري أثناسيو 2001<br />
ـ نشرات وزارة السياحة<br />
ـ المنجد في اللغة والأعلام 1973<br />
ـ مواقع على الإنترنت :</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/6638/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإمبراطور فيليب العربي</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/6469</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/6469#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Aug 2011 19:53:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=6469</guid>
		<description><![CDATA[الإمبراطور فيليب العربي Philippus 244 ـ 249م معجزة اللّجاه ـ إبن شهبا المهندس جورج فارس رباحية كان والد فيليب العربي أحد الشيوخ العرب من القبائل العربية التي أقامت في اللّجــاة (1) وغيرها من المناطق واتّسع نفوذها بتزايد عدد أفرادها وقدراتها القتالية وفعاليّاتها الإقتصـادية المختلفة حتى أصبحت قوّة هامّة لها وزنها الكبير في المنطقة ، وجعلها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/08/150306_1701574983726_1368488321_1792086_7607010_a.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-6470" title="150306_1701574983726_1368488321_1792086_7607010_a" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/08/150306_1701574983726_1368488321_1792086_7607010_a.jpg" alt="" width="180" height="245" /></a></p>
<p>الإمبراطور فيليب العربي<br />
Philippus<br />
244  ـ  249م<br />
معجزة اللّجاه ـ إبن شهبا</p>
<p>المهندس جورج فارس رباحية</p>
<p>كان والد فيليب العربي أحد الشيوخ العرب من القبائل العربية التي أقامت في اللّجــاة (1) وغيرها من المناطق واتّسع نفوذها بتزايد عدد أفرادها وقدراتها القتالية وفعاليّاتها الإقتصـادية المختلفة حتى أصبحت قوّة هامّة لها وزنها الكبير في المنطقة ، وجعلها تحلّ محلّ سلطة العرب الأنبـاط الذين قضى الرومـان عليهم عام 106 م على يد القائد ( كورنيــليوس بالـــما<br />
Cornelius Palma ) في عهد الإمبراطور تراجان Trajan ( 92ـ 117) وأسّس القائـد كورنيليوس الولاية العربية متّخذاً مدينة بصرى عاصمة لها .<br />
كان كثير من المواطنين في سورية وغيرها في العصر الروماني يلقِّبون أنفسهم بلقب روماني وذلك بعدما مُنِحَتْ الرعوية الرومانية في عهد الإمبراطور كاراكالا Caracalla إلى كــل المواطنين في الإمبراطورية الرومانية .<span id="more-6469"></span><br />
وهكذا فقد تلقَّب والد فيليب العربي بإسم جوليوس مارينوس وعُرِفَ فيليــب العربي بإسـم<br />
ماركوس جوليوس فيليبوس الذي وُلِدَ عام 200م ( أو 204 م حسب رأي آخرين) قرب مدينة بصرى عاصمة الولاية العربية في قرية صغيرة عُرِفَتْ فيما بعد بإسمه فيليبوبوليس المعروفة حالياً بإسم شهبـا ( أو شحبة قديماً ) وتقع في الطرف الشمالي من جبل العرب وتبعد عن دمشق<br />
مسافة 90 كم جنوباً وترتفع عن سطح البحر حوالي 1000م<br />
نشأ فيليب في بيئة عربية متميّزة بغناها بالتراث الحضاري وبجمال الطبيعة وصفاء هواء البادية وممارسة الفتيان والشباب مختلف أنواع الرياضة منها الفروسية حيث تميّزوا بقوّة أجسامــهم وبصحّتهم البدنية والنفْســية ومزاولتهم الفعاليات الإقتصادية والإجتماعية والثقافية وغيرها كما كان إهتمامهم الكبير بالقيَم الأخلاقية وميلهم إلى الحريّة ، تلك البيئة الجميلة أسهمت في تكويـن طباعه ونمو شخصيّته وقوة إرادته والرغبة في تحقيق تطلّعاته عن طريق الخدمة العسكرية في<br />
الجيش الروماني مثل كثير من مواطنيه الشباب، فالتحق بجيش الشرق الروماني الذي ليس لـه<br />
في الواقع من الصبغة الرومانية سوى الإسم فقط لأن معظم عناصره كانوا من أبناء المنطقــة<br />
العربيــة .<br />
تميّز فيليب بالجُرأة والشجاعة والتعاون والتضامن والنجدة وغيرها من الصفات العربية التـي<br />
يتميّز بها أبناء بيئته . هذه الصفات أسرعت بتدرّجه وإرتقائه في منصب الجيش حتى أصبح أحد قواد الحرس الإمبراطوري في عهد الإمبراطور جورديان الأول 1ًJourdian  عام 238 ـ الذي أشركَ إبنه جورديان الثاني معه في الحكم نظراً لكبر سنّه ـ وبعده إبن أخيه جورديان الثالــث<br />
( 238 ـ 244 ) ونظراً لصغر سنّه أعتمد على قائد حرسه الإمبراطـــوري تيميســيثيوس<br />
Timisitheus لكن بعد وفاة هذا القائد عام 243 بدأ الإمبراطور البحث عن بديل له يتمتـــّع بالصفات والمؤهّلات العسكرية المطلوبة فلم يجد أفضل من فيليب العربي الذي عيّنه قائداً لحرسه الإمبراطوري .<br />
اعتاد جنود الجيش الروماني على التمرُّد منذ بداية القرن الثالث نتيجة تزايد شعورهم بأهميّتهم وقلّة إنضباطهم وفرض إرادتهم بقوّتهم واغتنموا فرصة قلّة المؤَن والإمدادات اللاّزمة لهم وضعف شخصية الإمبراطور جورديان الثالث وقلّة خبرته العسكرية ، فثاروا ضدّه وقضوا على حكمــه وحياته عام 244 في وقتٍ كان يستعدّ لقتال الفرْس الساسانيين ونادوا بقائد حرسه فيليب العـربي إمبراطوراً في أواخر شهر شباط عام 244 م ، فرأى فيليب العربي Philippus ( الذي يعني إسمه<br />
المُحِبّ للفروسية ) إنه من الواجب أن يحيطَ مجلس الشيوخ في روما بنبأ اغتيال الإمبراطـــور جورديان الثالث ووجوب إعتراف مجلس الشيوخ به إمبراطوراً  . فاجتمع مجلس الشيوخ واعترف رسميّاً بالقائد فيليب العربي إمبراطوراً جديداً للإمبراطورية الرومانية .<br />
بعد أن تسلّم مهام الإمبراطورية رأى أن الأوضاع تتطلّب توقيع معاهدة صلح مع شابور الأول ملك الفرس الساسانيين ـ حيث كان الجيش الروماني في قتال معهم ـ لوضع حدّ لتلك الحـروب التي دامت بينهم سنوات عديدة  . فوقَّع المعاهدة معهم في شهر آذار عام 244 م واتّجه بعد ذلك من ساحات القتال في حوض الفرات الأوسط إلى أنطاكية عاصمة سورية فوصلها يوم السبت في نيسان 244 م حيث كان المسيحيون يحتفلون بليلة عيد الفصح فأجلسه القديس بابولا في أحـد مقاعــد التائبين والموعظين فاعتبر موقف القديس بابولا متميّزاً بالجرأة الأدبية .<br />
وبما أن سك النقود يعتبر رمزاً للسيادة ويؤكّد سلطة الإمبراطور فقد سكّت أنطاكية نقوداً بإسـم<br />
الإمبراطور فيليب العربي . ثم غادر مدينة أنطاكية متابعا سفره بحراً الى روما . وكان طيلة سفره<br />
يُفَكِّر بكل ما يتعلَّق بالإمبراطورية الرومانية ومسؤولية الحكم وقضايا الإصلاح واستعراض الخطط التي تُعالج مختلف الأزمات قبل تزايد خطرها على الإمبراطورية . وقد استقبله جميع المسؤولين<br />
في روما متفائلين به . وفعلاً لم يخب ظن المسؤولين به فبدأ بتنفيذ الإصلاحات , فأعاد إلى مجلس الشيوخ الصلاحيات التي كانت قد سُلِبَت منه وأدرك خطأ سياسة الإعتماد كلّياً على الجيش وحـده<br />
ورأى الإعتماد في الحكم على الشرعية وكسب تأييد الطبقات الشعبية ، وكانت إصلاحاته تشمـل مختلف ميادين الحياة الأمنية والإجتماعية والإقتصادية وغيرها وأهمّها : إلغاء السخرة والقضاء على العبودية والعفو عن المعتقلين والسماح بعودة المنفيين والإعتماد على القوانين ومبادىء العــدل والإهتمام بالزراعة وحماية المزارعين ، وبذلك عرفوا فيه الوَرع والتقوى والحكمة والعـــدل .<br />
كان فيليب العربي قد تزوّج عام 237 م من الفتاة ( مارتيا أوتا سيلا سيفيرا ) ورأى فيــها<br />
الصفات النبيلة وطلب يدها من أبويها فتمّ الزواج وفق تقاليد بيئتها ومجتمعها ، فأنجبت له مولوداً<br />
عُرِفَ بإسم ( فيليب الثاني ) ووقفت إلى جانب زوجها في أحرج المواقف وأصعب الظروف وسُكَّت النقود بإسمها في عدة مراكز لسك النقود منها : دمشق ـ بعلبك ـ نابلس . كما سُكَّت النقود بإسم فيليب الثاني الذي أخذ والده يُشركه في الحكم ومنحه لقب قنصل ، قيصر &#8230;. وأخيـــراً لقـب ( أوغست ) في عام 247 عندما كان عمره أقلّ من عشر سنوات . كما عهدَ الإمبراطور فيليب<br />
العربي الى أخيه يوليوس بريسكوس Priscus بالحكم في بلاد مابين النهرين ثم جعله حاكم كل<br />
الولايات الشرقية &#8230; وأخيراً عيّنه قائداً للحرس الإمبراطوري وبالنسبة لوالده فقد أمـربتأليــه<br />
جوليوس مارينوس ورفعه الى مصاف الأرباب كعادة الرومان المتعلّقة بتعظيم عظمائهم وأصـدر<br />
له ميدالية تكريم تحمل صورته وعليها صورة الربة روما تحيط بها عبارة : المستعمرة فيليبو بوليس<br />
لم يقتصر عمل فيليب العربي على الإصلاحات في الإمبرطورية بل كان يقود الجيش الروماني بنفْسه لاسيما لصدّ القبائل الغازية في عامي 245 و 246 وانتصر عليهم ولُقِّب  ( غـازي الجرمان<br />
Germanicus  Maximus ) كما لُقِّب ( غازي الكاربيين Carpicus  Maximus ) واحتفلت البلاد بهذه الإنتصارات أجمل إحتفال . وأراد أن يُكَرِّم عاصمته روما فأعلن في 21/نيسان/ 248<br />
عن الإحتفال بذكرى مرور ألف عام على تأسيسها وإعداد أجمل الألعاب وحفلات الرقص والموسيقى وصراع الحيوانات المختلفة وكان من أهم مظاهر تلك الإحتفالات إحيـاء ( الألعـاب<br />
الرياضية الكبرى ) التي كان من عادة الرومان إحياؤها في كل مائة عام .<br />
في نهاية عهد الإمبراطور فيليب العربي بدأت الفِتَن والإضطرابات بالظهور وتزايدت أعمال التمرّد في صفوف الجيش في مناطق الدانوب ونادوا بضابط صغير اسمه ( طيباريوس كلاوديوس<br />
مارينوس باكاتيانوس ) إمبراطوراً ، وتأثّر مجلس الشيوخ بهذه الأنباء وأدرك خطرها على البلاد ،<br />
ووقف القائد الروماني داقيوس Decius ( 201 ـ 251 ) مندِّداً بشدّة بسوء تصرّفات الإمبراطور الذي نادوا به وتنبّأ بأن المتمرّدين سيقضون عليه بأنفسهم ، وتحقّقت نبوءته فقضى المتمرّدون عليه عام 249 م . فاعتبر الإمبراطور فيليب العربي ان داقيوس هو الرجل المناسب للتصدّي للمتمرّدين فعيّنه قائداً على فِرق الجيـش الروماني وكلّفه بالقضاء على الفتنة وإعادة النظام . وقد نجح داقيوس بمهمّته لكنه ما لبث أن استجاب لطلب الجنود المتمرّدين في الدانوب لمناداته إمبراطوراً .<br />
عَلِمَ الإمبراطور فيليب العربي بأن داقيوس قد خدعـه فرأى أنه لابدّ أن يقود الجيش بنفْسه لقتال دوقيوس ، فالتقى المتخاصمان في موقع قرب مدينة فيرونــا الإيطالية ، في نهاية شهر إيلـول<br />
وبداية تشرين أول 249 م وكانت معركة حاسمة كل منهم اعتبر ان هذه المعركة بالنسبة له حياة أو موت ، وانتهت المعركة بموت الإمبراطور فيليب العربي وهزيمة جيشه .<br />
وهكذا انتهى عهد الإمبرطور فيليب العربي ليبدأعهد جديد للإمبراطورية الرومانية .<br />
الإمبراطور فيليب العربي في رأي المؤرّخين :<br />
1 ـ موقفــه من المسيحية  : بعد أن عانى المسيحيون كثيراً من الإضطهاد بنحو قرنين ونصف في عهود عدد من الأباطرة مثل ( نيرون 54 ـ 68 ) الذي اتّهمهم قي إحراق روما و( تراجـان<br />
98 ـ 117 ) الذي اضطهدهم و ( مكسيمينوس التراقي 235 ـ 238 ) الذي اتّهم رجال الكنيسة بإبعاد الرومان عن ديانتهم . ونتيجة هذا الإضطهاد جعل قدماء المسيحيين يمارسون عبادتهم في الكهوف والمغاور في جو من الخوف من الإضطهاد .<br />
وبعد أن اعتلى فيليب العربي عرش الإمبراطورية الرومانية عام 244 شهدت المسيحية في عهده التسامح الديني وتمتّع المسيحيون بالحماية ، مما جعل بعض المؤرخين يذهبون الى القول بأن فيليب العربي كان مسيحياً وأنه تأثر بعادات مجتمعه وبيئته وأخلاقية شعبه لاسيما فكرة التسامح كما أن المسيحية ديانة شرقية نشأت في بيئته وبلاده ففازت بعطفه وحمايته فعاش المسيحيون بسلام في عهده في حين أن كثيرين منهم يشكّون في صحة هذا الرأي لأسباب أن الإمبراطور فيليب تابع تمسّكه بالدين الرسمي للإمبراطورية الرومانية وأمر بتأليه والده وليس هناك أية وثيقة تؤكِّد بأنه كان مسيحياً .<br />
2 ـ جُرأته وشجاعته وقوة شخصيّته وإرادته الفولاذية .<br />
3 ـ حُسْن إختياره العمل العسكري في الجيش الروماني كمهنة التزم بها التي حقّقت له طموحاته .<br />
4 ـ حُسْن أدراكه ظروف عصره بكل أبعادها واتّخذ كل ما يلزم لمواجهة الصعوبات والأخطار<br />
بأعصاب قوية وإرادة فولاذية لاتلين .<br />
5 ـ إعتزازه بمجتمعه وبيئته ، واهتمامه بمدينته التي نشأ فيها فجعلها من المدن العظيمة فــي<br />
الإمبرطورية الرومانية فتحيط بها الأسوار المنيعة وتنتشر في داخلها أجمل المباني المدنية<br />
والثقافية والعامة والجنائزية وأجمل روائع الفسيفساء لاسيما التي اكتشفت في قصر الحاكم<br />
المحلّي التي تُمثِّل ( ثالاسّا ) أو ربّة البحر وثانية تمثِّل الفصول الأربعــة وعطايا الأرض<br />
وثالثة تُمثِّل لوحة أُرفيوس عازف القيثارة الشهير وهو أبن أبولو وحفيد زيوس واللوحة الرابعة<br />
تُمثِّل لوحة ولادة أفروديت ربة الجمال وتُعْرَض جميع اللوحات بمتحف شهبا الذي يُسمّى<br />
متحف الفسيفساء .<br />
نقود الإمبراطور فيليب العربي :<br />
سُكَّت نقود للإمبراطور طيلة سنوات حكمه من عام 244 ـ 249 م وتضمّنت صورته الشخصية الحقيقية الواقعية بطابعها الإمبراطوري التقليدي تحيط بها كتابة ذكرت إسمه وألقابه وقد سُكَّت بدور السك في : أنطاكية ـ دمشق ـ شهبا ( فيليبو بوليس ) ـ نابلس ـ روما  . وإن المتحف الوطني بدمشق يحتفظ بمجموعة كبيرة من هذه النقود بالإضافة إلى بعض متاحف العالم .<br />
كما أن مصرف سورية المركزي أصدر عملة ورقية فئة المئة ليرة سورية تحمل رسماً للإمبراطور<br />
فيليب العربي تخليداً وتقديراً له .<br />
إن سك هذه النقود وبكمّيات كبيرة يدل على الإزدهار الإقتصادي في عهده لتلبية حاجة المواطنين وعمليات التبادل التجاري .<br />
تماثيل الإمبراطور فيليب العربي في متاحف العالم :<br />
اهتمّت متاحف العالم بالمحافظة على الصوَر الشخصية لأباطرة الرومان ومنهم الإمبراطور فيليب العربي وتحدّث المختصّون بهذا المجال عن وجود تماثيل الإمبراطور فيليب العربي في عدد كبير من متاحف العالم بالعواصم والمدن المختلفة مثل : دمشق ـ شهبا ـ طرابلس ـ روما ـ أمستردام ـ برلين ـ بودابست ـ ديترويت ـ فلورنسا ـ إزمير ـ كوبنهاكن ـ لينينغراد ـ ميونخ ـ نيويورك ـ باريس ـ ستوكهولم  . وان معظمها يحتوي على رأس الإمبراطور فيليب العربي والجدير بالذكر انه في عام 1975 اكتشف في مدينة شهبا أجزاء تمثال الإمبراطور فيليب العربي في موقع الحمّامات الكبرى يتضمن رأس الإمبراطور من الرخام الأبيض مع قاعدته ومحفوظ بمتحف شهبا .<br />
وإذا كانت حمص تفخر بأسرة الأباطرة السيفريين السوريين( أباطرة روما الحمصيون ) فإن شهبا تفخر بشخصية الإمبراطور فيليب العربي حيث كان من عظماء الرجال الذين تحدّثت عنهم كل الأجيال بكثير من الإحترام والتقدير والإعجاب .<br />
حمص 1/6/2006                                       المهندس جورج فارس رباحية</p>
<p>المفـــــردات :<br />
(1)	ـ اللّجــاة : هي المنطقة الفاصلة بين جبل العرب وحوران وتسمّى ( الحَرَّة السوداء<br />
والصفا والراجل وديرة التلول ) وهي منطقة بركانية صمّاء  بازلتية<br />
مساحتها حوالي 1400 كم2 وتشبه صخور حمص .<br />
المصادر والمراجــع :<br />
ـ الإمبراطور فيليب العربي : بشير زهدي 1990<br />
ـ مقالات للمهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون ( نائب رئيس جمعية العاديات بحمص )<br />
ـ نشـرات وزارة السياحة<br />
ـ المنجد في اللغة والأعلام : بيروت 1973<br />
ـ عشائر الشام : احمد وصفي زكريا طبعة2 الجزء 1و2 عام 1983<br />
ـ مجلّة العُمـران : وزارة البلديات : السنة5 العدد 33و34 عام 1970</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/6469/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

