<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رعية السقيلبية &#187; تربية مسيحية</title>
	<atom:link href="http://sqlb-church.com/category/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://sqlb-church.com</link>
	<description>رعية واحدة وراع واحد</description>
	<lastBuildDate>Sun, 29 Jan 2012 15:58:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>مقالة للقدِّيس مار أفرام السرياني حول الصوم</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7373</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7373#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 25 Nov 2011 12:39:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية مسيحية]]></category>
		<category><![CDATA[لاهوت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7373</guid>
		<description><![CDATA[أحبب فقر المسيح لكي تستغني به روحيَّاً . الصومُ عربةٌ تسمو بالإنسان إلى السموات . الصومُ يَلِدُ الأنبياء ويميت الناموسيين . الصوم هو حصانة جيِّدةٌ للنفس ومصاحبٌ وثيقٌ للجسد . إنَّهُ سلاح الشجعان ومدرسةُ المجاهدين الصوم يبيدُ التجربة ويحثُ على السعي في الفضيلة . إنَّه مصطحب الاتزان ومسبِّب العفة . الصوم هو بمثابةِ إظهار شجاعةٍ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter" src="http://www.filefreak.com/files/847766_wnrjp/01.28_sv_Efrem_gr.jpg" alt="" width="298" height="400" /></p>
<p>أحبب فقر المسيح لكي تستغني به روحيَّاً . الصومُ عربةٌ تسمو بالإنسان إلى السموات . الصومُ يَلِدُ الأنبياء ويميت الناموسيين . الصوم هو حصانة جيِّدةٌ للنفس ومصاحبٌ وثيقٌ للجسد . إنَّهُ سلاح الشجعان ومدرسةُ المجاهدين الصوم يبيدُ التجربة ويحثُ على السعي في الفضيلة . إنَّه مصطحب الاتزان ومسبِّب العفة .<span id="more-7373"></span> الصوم هو بمثابةِ إظهار شجاعةٍ في المعركة الروحيَّة . لقد كان الصوم يطفئ حدَّةَ النار ويكمُّ أفواه الأسود . الصوم يرفع الصلوات إلى السماء . إنَّه أبٌ للصحَّةِ ومعلِّم للشباب إنَّه زينة للشيخوخة ومرافقاً حسناً للمسافرين .</p>
<p>إنَّ أولئك الّذين يصومون يتمتعون بجسدٍ كريمٍ ونفسٍ ثمينة . لقد أراح الصوم لعازر في حضن إبراهيم ولذلك فلنحببه نحن أيضاً لكيما يقبلنا هو أيضاً في حضن إبراهيم ! فلنهرب من الترف ولا نكونَ عبيد السكر . فإنَّهما مصدر الزنى . لا يقبل السكرُ الرَّبَّ بل يطردُ عنَّا الروح القدُس . الصوم هو تدبيرُ المدينةِ الحسن وفضيلة السوق وسلامُ المنزل . الصوم هو شفيعُ وحامي البتوليَّة . الصوم طريقُ التوبةِ ومسبِّبُ الدُّموع فهو لا يحبُّ الدنيا وملذاتها ! علينا ألا نقع في القنوط أثناءَ صومنا فهوذا الملائكة يُسجِّلون أسماء الصائمين في كلِّ كنيسةٍ وُجدوا فيها . الصوم هو غريبٌ عن الحقد والضغينة فأولئك الّذين يذكرون الإهانات والشرَّ الّذي صُنِعَ لهم هم رغم كونهم يصومون ويصلُّون في الظاهر يشبهون أناساً يعبئون الماء ويصبُّونه في برميلٍ مثقوب ! لا يقبل الله صلاة الإنسان الّذي يذكر شرَّ أخيه . ليكن للرَّبِّ القدرة والمجد الآن وإلى دهر الداهرين آمين .</p>
<p>الكاتب : القدِّيس مار أفرام السرياني<br />
تُرجم من موقع الأرثوذكسيَّة البلغاري<br />
فيكتور دره 25 / 11 / 2011</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7373/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القتل الرحيم ( الموت الرحيم ) كمهرب من معاناة الحياة (1)</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/2968</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/2968#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 09:01:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية مسيحية]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=2968</guid>
		<description><![CDATA[تمّ حظر الاستنساخ شرعياً في بلدنا و الحمد للّه ! الآن على جدول الأعمال هو الموت الرحيم .لا يزال الاتحاد الأوروبي يبذل الجهود لتشكيل موقف مشترك حيال هذه المسألة لكنّ المناقشات حول هذه المسألة قد بدأت منذ فترة طويلة . إنّ القتل الرحيم قد شُرٍّع في بعض دول العالم المنفصلة عن الاتحاد الأوروبي و يتمّ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2995" title="euthanasia" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/08/euthanasia.jpeg" alt="" width="240" height="240" /></p>
<p>تمّ حظر الاستنساخ شرعياً  في بلدنا و الحمد للّه ! الآن على جدول الأعمال هو الموت الرحيم .<span id="more-2968"></span>لا يزال الاتحاد الأوروبي يبذل الجهود لتشكيل موقف مشترك حيال هذه المسألة  لكنّ المناقشات حول هذه المسألة قد بدأت منذ فترة طويلة  . إنّ القتل الرحيم قد شُرٍّع في بعض دول العالم المنفصلة عن الاتحاد الأوروبي و يتمّ فيها بشكلٍ رسمي . في برلماننا  تمّ عرض نصّ يقترح بتشريع القتل الرحيم في قانون الصحة العامة . إنّ هذا النصّ  قد تسبب في مناقشات حادّة في صفوف قاعة البرلمان و الّتي أشعلها الإعلام البلغاري .<br />
ما هي الحجج الرئيسية المقدّمة من قبل أنصار القتل الرحيم المشروع ؟<br />
1-	إنّ الإنسان له الحقّ أن يختار بنفسه متى و كيف سيموت<br />
2-	إنّ الإنسان له الحقّ كما في الحياة الكريمة كذلك في الموت الكريم اللائق<br />
3-	إنّ القتل الرحيم هو وسيلة لوضع حدٍ لمعاناة  لا معنى لها<br />
4-	رحمةٌ مسيحيةٌ هي مساعدة فاقدي الإيمان و الرجاء و الّذين يعانون  من التردد أو التخلخل الأخلاقي في إنهاء معاناتهم . لكن هل الموت يضع حدّاً للمعاناة ؟ و إلى أي مدى يستطيع الإنسان عندما يكون مريضاً جدّاً أو يعاني كثيراً أن يقرّر مسألة موته أو حياته ؟ هل هو حرّ حقّاً عندها ؟ هل هو سيد نفسه و عقله و مشيئته عندما تكون قلة الإيمان و اليأس و الجبن أو الطموح مستحوذةً عليه ؟ هل المعاناة هي السبب الجوهري أن يتمنى الإنسان الموت أم السبب هو الشعور بالوحدة و غياب الرجاء و المحبة بين الناس؟ إنّ الدراسات الحديثة تُظهر أن الإنسان على الأرجح يفقد حافزه للحياة ومن هنا قدرته على تحمّل آلامها و أعباءها لأنّه لا يجد معنى لذلك .و بالعكس : إنّ  الإحساس أو الإدراك بهذا السّبب يجعل من أشياء كثيرة و حتى من كلّ شيىء سهلاً و محتملاً ، إيجابياً و بناءاً. إنّ المسيحية ما عدا الأمور الأخرى الّتي تتصف بها هي أيضاً وحي لمعنى الحياة البشرية . إنّ الإيمان المسيحي يلبس الفقر و المحن و الموت في حلّة معنى الحياة المضيئة و يضفي عليهم صفة أوصبغة خلاصية .</p>
<p>إنّ مجمل النظام المسيحي بمفهومه لمعنى الحياة الإنسانية و المعاناة و الموت يجعل من التحدي الإرادي للموت شيئاً غير مقبول . إنّ الإنسان هو خليقة اللّه و إنّ الحياة قد أُعطيت له من قبل اللّه و هو الّذي يحفظه و له فقط الحقّ في أخذ حياة الإنسان  &#8221; لأن لا أحد يعيش لذاته و لا يموت لذاته لأنّنا إن عشنا فللرب نعيش و إن متنا فللرب نموت فإن عشنا و إن متنا فللرب نحن&#8221; ( رومية : 14: 7- 8 ) إنّ اللّه بصفته كلي القدرة و شامل الرؤية و مبدع أو مخطط محب يعرف أكثر و أفضل منا في أيّة لحظة و بأيّة طريقة ستنتقل الروح إلى  الآخرة بانتظار الحياة الأبدية الّتي خُلق من أجلها الإنسان و بانتظار دوره الفريد من نوعه و الّذي هو المشاركة في بناء عائلة اللّه .<br />
لماذا يسمح اللّه بالمعاناة و ما معناها و فائدتها ؟ لنبدأ جوابنا بأنّ المعاناة لا تأتي من اللّه . ليس اللّه هو الّذي يرسلها ليعاقبنا أو لأسباب أخرى بل إنّنا نعاني لأنّنا مصابون بمرض الخطيئة الّذي يجعلنا نمرض روحياً ( انظر يعقوب : 1 : 13-15 ) و الطريقة الوحيدة لنشفى روحياً هي عن طريق رفض الخطيئة بالتوبة إنّ المعاناة تجعل الإنسان متواضعاً و تخفف من قسوة قلبه و تظهر له مقدار ضعفه و حاجته للّه و الآخرين .</p>
<p>إنّ المعاناة و معاناة الموت بشكل خاص تطهّر الإنسان من خطاياه حيث أنّها تجعله أكثر حكمة و تقوده إلى الاستقامة و التوبة  و بذلك تهيؤه للحياة الأبدية . هناك طريقتان للتعامل مع معاناة الموت : الأولى هي أن ننظر في أنفسنا و نبحث عن جواب للسؤال التالي :&#8221; يا ربّ ما الّذي يبقني هنا ما الّذي يمنعني من العودة إليك بسلام هل هو عداء لم يُحل بعد أم ارتباطي بالأمور الأرضية أم خوفٌ نتيجة قلة إيمانٍ أم خطيئة لم تُغفر بعد أم هي الكبرياء و الغضب و الحقارة  إلخ &#8230;؟&#8221; و الطريقة الأخرى هي  طريقة اليأس و الكبرياء و الحقارة  إنّ الشيطان لديه طرق مختلفة ليهلك بها نفس الإنسان عند ساعة موتها حيث أنّه يقودها للانتحار . إنّ الشيطانً سيوسوس للمتكبّر: كن قويّاً كن سيّد نفسك ارحل بكرامة من هذه الحياة و للمغرور سيوسوس : لا تدع المرض يشوّهك و أن يصل بك إلى حالة بائسة . و أما لإنسان آخر فسيوهمه : لماذا عليك أن تكون عالاً على أقربائك إن كنت تحبّهم فلم لا تحرّرهم من هذا العبء  و أما إنسان آخر فسيشكّ باللّه و برحمته و فائق قدرته و بوجوده وسيستحوذه الخوف و الجبن &#8230;.</p>
<p>إنّ تجارب الموت هذه تصيب نقطة ضعف الإنسان بدون أخطاء و بشكل دائم و هو بدوره يبدي موافقته لها إن لم يكن قد اعتاد في حياته أن يميّزها و يرفضها إنّ الكنيسة المقدسة قد رتّبت صلاةً خاصةً بالنّاس الّذين على فراش الموت و توصينا بصلاة حارّة و الاعتراف و المناولة في حالة المرضى المصابين بمرض عضال في هذه الصلاة يطلب الكاهن من اللّه أن يأمر &#8221; بأن يحرّر من سلاسل الشهوات الجسدية الخاطئة &#8221; و أن يقبل اللّه روحه بسلام و أن يريحها مع قدّيسيه في منازله الأبدية .</p>
<p>في الحالات التي يبدأ فيها المريض على فراش الموت يفقد ذاكرته لكنّه يواصل معاناته يتوجّب على أقربائه أن يهتمّوا و يدعوا الكاهن ليمسحه بالزيت و يصلي له و أن يقرأوا على فراش المريض قراءات التوبة و أن يصلّوا و يعطوا صدقة للناس لكي تُغفر خطايا الإنسان المعاني و إنّه لجنون و ليس برحمة إن &#8221; ساعدوه&#8221; بحيث أنّهم قد سرّعوا نهايته بدون أن يكون قد تصالح مع اللّه و ضميره و بذلك يحكمون على نفسه بالعذاب الأبدي بجهدهم أن ينقذوه من العذاب الآني . ملاحظة : إنّ هذا المقال تُرجم من الموقع البلغاري أبواب الأرثوذكسية و لحجمه الكبير قسّمته لكم إلى جزأين  يتبع&#8230;&#8230;&#8230;.<br />
فيكتور درّه 25\ 8 \ 2010</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/2968/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصائح وإرشادات حول العائلة وكيفيَّة تربية الأولاد</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/2242</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/2242#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 07 Jun 2010 10:42:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أماكن مقدسة]]></category>
		<category><![CDATA[تربية مسيحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=2242</guid>
		<description><![CDATA[للأرشمندريت برثانيوس رئيس دير القديس بولس الآثوسي- جبل آثوس منذ الصغر عليكم أن تربُّوا أولادكم على كلمة الله وبكل تضحية. لأن ما يأخذه الأولاد من الأهل هذا ما سيبقى معهم. لأنه يُقال وراء كل ولد جيّد أو فتاة جيّدة، هناك عائلة جيّدة. إذا لم يكن الأهل صالحين ومسيحيين حقيقيين، وإذا كانوا لا يقومون بتربية أولادهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl" align="center"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><strong><span style="color: red;" lang="AR-LB"></p>
<div id="attachment_2243" class="wp-caption aligncenter" style="width: 310px"><img class="size-full wp-image-2243" title="ag-paulos" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/06/ag-paulos.jpeg" alt="دير القديس بولس (الجبل المقدس- آثوس)" width="300" height="413" /><p class="wp-caption-text">دير القديس بولس (الجبل المقدس- آثوس)</p></div>
<p></span></strong></span></span>
</p>
<p style="text-align: center; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl" align="center"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><strong><span style="color: red;" lang="AR-LB">للأرشمندريت برثانيوس رئيس دير القديس بولس الآثوسي- جبل آثوس</span></strong></span></span></p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">منذ الصغر عليكم أن تربُّوا أولادكم على كلمة الله وبكل تضحية. لأن ما يأخذه الأولاد من الأهل هذا ما سيبقى معهم. لأنه يُقال وراء كل ولد جيّد أو فتاة جيّدة، هناك عائلة جيّدة.<span id="more-2242"></span></span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">إذا لم يكن الأهل صالحين ومسيحيين حقيقيين، وإذا كانوا لا يقومون بتربية أولادهم بشكلٍ جيّد، عندها لا يستطيعون أن يُقدِّموا ثماراً جيّدة. لأنَّ الشجرة إذا كانت مهترئة وكذلك جذورها فما هي الأثمار التي ستعطيها عندئذٍ؟ حتى ثمارها ستكون فاسدة. لهذا السبب، التربية تحتاج لكثيرٍ من الإنتباه!</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">ليست المسألة أن نلد أولادًا فقط، لكن، النقطة الأساسيّة هي: من هم هؤلاء الأولاد الذين سنلدهم ونقدّمهم للمجتمع؟</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">على سبيل المثال، نهار الأحد صباحاً عليكم من الضروريّ اصطحاب أولادكم إلى الكنيسة <strong>وتشجيعهم على ذلك</strong>، كما <strong>من المهمّ أن يعتادوا تحضير أنفسهم للإشتراك في القدسات الإلهيَّة</strong>. يجب أن يتعلَّموا أن يصوموا كل أربعاء وجمعة من أيام السنة وفي كلّ الأصوام، وأن يذهبوا إلى أبٍ روحي لكي يأخذوا النصائح الروحيَّة.</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"> الكذب قبيح وسيِّء. نحن البشر بحاجة لطبيب ماهرٍ عندنا ثقة به، أي نحن بحاجة لأبٍ روحيّ نثق فيه، كي يُرشدنا في كلّ عملٍ نقوم به! هكذا لن نقع في الظلمة أبداً. لأنه إذا كان لدينا أب روحي جيّد، فنحن، بمعونة الله، نستطيع أن نعرف ما يتوجّب علينا فعله وما لا يجب أن نفعله.</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">عليكم أن تحدِّدوا لأولادكم الأماكن التي يمكنهم ارتيادها، لأنهم يجهلون أشياءً كثيرة، ومن الممكن، بالتالي، أن يقعوا بأخطاءٍ كثيرة وكبيرة إذا ذهبوا إلى أماكن غير مناسبة.</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">علِّموهم منذ الصغر أن يصّلوا. لا يجب أبداً أن يخلدوا إلى النوم دون أن يقوموا بصلاة صغيرة. قبل النوم علّموهم أخذ البركة من الوالِدَين، وأن يطلبوا صلواتهما، وأنتم قولوا لهم &#8220;لتكن صلاتنا معك وليُعطيك الله نوماً خفيفاً&#8221;.</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"> علّموهم رسم إشارة الصليب ثلاث مرَّات على الوسادة. أمَّا الأم، فعليها أن تبقى في غرفة النوم راسمةً إشارة الصليب لكلّ من أولادها. من بعد أن تتأكَّد أنهم خلدوا للنوم عندها تترك الغرفة. هكذا، يساعد الله الأولاد بشفاعة العذراء ولن تمسَّهم أيّة تجربة.</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"> في الصباح، حالما يستيقظون، عليهم أن يغسلوا وجوههم طالبين صلوات الأهل، كما في المساء. ثمَّ علِّموهم أن يقوموا بمسبحة صغيرة واحدة للمسيح قائلين هذه الصلاة: &#8220;أيُّها الرَّبُّ يسوعُ المسيح ارحمني&#8221;، وأخرى لوالدة الإله: &#8220;أيَّتها الفائق قدسها والدة الإله خلِّصينا&#8221;. بعد ذلك يأتي الفطور.</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">كلّ ولد، سواء ذهب إلى المدرسة أو إلى العمل عليه أخذ بركة الأهل وصلواتهم. هكذا بمعونة الله كلّ الأمور تنتظِم. </span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span>
</p>
<p style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB">عند تربية أولادكم حسب الأصول، عندها، وبمعونة الله، يصبحون أصحَّاء ليس فقط لأنفسهم بل لكلِّ المجتمع من حولهم.</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"></p>
<p></span></span></span></p>
<p><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><strong><span lang="AR-LB">الويل للأهل العديمي الإيمان والعديمي الإنتباه وغير المبالين</span></strong><span lang="AR-LB">! في هذ الحال، نتساءل ما هي تلك العائلة التي سيأسِّسونها؟! هذا ما يحدث، لأسف، في مجتمعاتنا. الويل للأهل المستهترين بأولادهم! ماذا سيقدِّمون لله جوابًا في اليوم الأخير! الويلُ لنا جميعًا! ليرحمنا الله. آمين.</span></span></span></p>
<p><span style="font-family: comic sans ms,sans-serif;"><span style="font-size: medium;"><span lang="AR-LB"><span style="color: #333399;"><strong>نقلا عن موقع أبرشية طرابلس والكورة</strong></span><br />
</span></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/2242/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

