لايُعرَف الكثير عنه ، لكن يُعْرَف إنه وُلِدَ في مدينة حمص ونشأ فيها وصار شمّاساً في كنيسة بيروت ثم انتقل إلى مدينة القسطنطينية في أيام الإمبراطور أنسطاسيوس الأول والبطريرك أُوفيميوس ( 490 ـ 496 ) .
إن العذراء هي ابنه يواكيم بن فاربافير من نسل داود من سبط يهوذا وأمها اسمها حنة ابنة مثاتان الكاهن من سبط لاوي وكان يواكيم وحنة قد مضى على زواجهما 50 عاماً ولم ينجبا أولادًا فبقدرة الله وبرضاه أرسل الملاك وبشر حنة النبية أنها تحبل بابنه أشرف من كل الخلائق.
عاش روبليف في روسيا في القرن الرابع عشر: وُلد حولى سنة 1360، ورقد حوالى سنة 1427. أعلنت بطريركية موسكو قداسته سنة 1988 عند احتفالها بالألفية لمعمودية روسيا.
القدّيسة أولغا من عائلة نبيلة من بسكوف، امتازت بالذكاء والجمال، تزوّجت الأمير الكبير لكييف أيغور. ما لبث زوجها ان اغتيل، عادت إليها الوصاية على ابنها سفياتوسلاف فملكت على كييف،
ثانيا : القدّيسة هيلانة :
تبجيلا لرؤيا الصليب الكريم المحيي الّتي رآها الإمبراطور قسطنطين في حلمه قبل انتصاره في حربه مع الأباطرة و الّتي ساعده بها اللّه ليحوز بالنصر
حياته ( 852- 907 )
إنّ اللّه الّذي صنع من دم واحد كلّ أمّة من النّاس يسكنون على كلّ وجه الأرض و حتم بالأوقات المعيّنة و بحدود مسكنهم. ( أعمال الرّسل : 17 : 26 ) لم يتوقّف عن العناية بكلّ الشعوب مدى الدّهور