<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رعية السقيلبية &#187; قصص روحية</title>
	<atom:link href="http://sqlb-church.com/category/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://sqlb-church.com</link>
	<description>رعية واحدة وراع واحد</description>
	<lastBuildDate>Sun, 29 Jan 2012 15:58:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>بائع المعجزات</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7540</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7540#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2012 09:04:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[قصص روحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7540</guid>
		<description><![CDATA[نقلاً عن أحد المواقع: دخل طفل بعمر الخمس سنوات إلى الصيدليّة و قال للصيدلي : هيدي كل المصاري اللي معي! فيّي إشتري فيها معجزة؟؟ إندهش الصيدلي لمّا سمِعَ ذلك و سأل الطفل: لشو بدّك المعجزة ومين وصفها يا حِلو؟ فأجابه الطفل: الحكيم قال إنو إمّي ما بتصحّ إلا بمعجزة، وأنا بحبّها لأمّي كتير وهودي المصريّات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/1images.jpeg"><img class="aligncenter size-full wp-image-7541" title="1images" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/1images.jpeg" alt="" width="247" height="204" /></a></p>
<p>نقلاً عن أحد المواقع:<br />
دخل طفل بعمر الخمس سنوات إلى الصيدليّة و قال للصيدلي :<br />
هيدي كل المصاري اللي معي!<br />
فيّي إشتري فيها معجزة؟؟</p>
<p>إندهش الصيدلي لمّا سمِعَ ذلك و سأل الطفل:<br />
لشو بدّك المعجزة ومين وصفها يا حِلو؟<span id="more-7540"></span></p>
<p>فأجابه الطفل:<br />
الحكيم قال إنو إمّي ما بتصحّ إلا بمعجزة،<br />
وأنا بحبّها لأمّي كتير وهودي المصريّات كنت مجمعهم لأشتري فيهم بسكلات، بس بحبّ إمّي أكتر وبدّي ياها تصح، عمول معروف ساعدني! بكفّوا المصاري؟</p>
<p>فقال له الصيدلي:<br />
يا ريت الدوا عندي كنت عطيتك إياه بدون مصاري لأنّك بتحب إمك كتير. دوا إمّك موجود بس عند يسوع، روح عالكنيسة وقلّوا ليسوع، يسوع بيحب الاولاد وبيسمعلون.</p>
<p>ركض الطفل مسرعا إلى الكنيسة ودخل، ووقف أمام شخص يسوع المصلوب عند الهيكل وقال:<br />
بعرِف إنّك مصلوب وعم تتوجّع ومش فاضيلي، بس الصيدلي قلّي دوا إمّي “المعجزة” عندك، أنا بحبّها لأمّي وهودي كل مصرياتي اللي مجمعهم لأشتري فيهم بسكلات، بعطيك إياهم وبوعدك إجي ساعدك لتنزل، عمول معروف عجّل!</p>
<p>لم يلق الطفل أي جواب من شخص يسوع، عندها صرخ بصوت عالٍ:<br />
إذا ما بدّك تساعدني رح إتشكّاك لأمّك العدرا!<br />
إذا إنتِ بتحب إمّك متل ما أنا بحب إمّي، ساعدني وعطيني الدوا وما بعوّق برجع أنا بساعدك!</p>
<p>سمع الكاهن الحديث وصراخ الطفل ليسوع في الكنيسة وقال للطفل:<br />
يسوع بيسمع كل شي حتى لو حكيت بصوت واطي، بس ما برِدّ، هوّي بساعد وبعتني لروح معك لعند إمّك عالبيت! يللا خدني عبيتكم.<br />
ومشى الطفل والكاهن إلى المنزل وبدأ يخبره كم يحب أمّه وإنّها هي كل شيئ بحياته ومرضها ووجعها المؤلم وهي بالسرير دوما وما قاله الدكتور أنّ شفائها يلزمه معجزة والصيدلي قال إنّوا يسوع وحده عندو الدوا.</p>
<p>ما إن وصلوا إلى المنزل، دخل الطفل والكاهن إلى غرفة أمِّه ووجد السرير فارغا، فصرخ الطفل بهلع:<br />
مـامـــــا! ! !<br />
عندها ركضت أمّه من المطبخ واحتضنته وقالت له: حبيبي، بسلِّم عليك الحكيم اللي شفاني وبيقلّك هوّي كمان بحب إمّو كتير، من وين بتعرفو؟</p>
<p>عندها تدخل الكاهن وقاطعهم وقال للطفل:<br />
شِفِتْ، عمِل متل ما بَدّك وسبقنا وإجا هوّي كمان.<br />
تعوا نركع ونصلّي ونشكروا ليسوع لأنّو هيدي معجزة.<br />
فقالت الأم:<br />
شو عم بيصير، ومين هوّي هالحكيم؟<br />
فأخبرها الطفل بذهابه للصيدلية وما قاله الصيدلي وأكمل الكاهن ما دار من حديث بين الطفل ويسوع<br />
في الكنيسة. وتابع الطفل قائلا:<br />
بحبّك ماما كتير، سلّم دياتو يسوع ولازم ساعدوا وقول لكل الاولاد بإنوا يحبّوا أهلُنْ كتير لحتّى يسوع يساعدهم إذا بدّهم مساعدي!</p>
<p>إنهمرت الدموع من عيني الأم وقالت لإبنها:<br />
هالقدّ بتحبني حبيبي!<br />
بعد ذلك ركعوا وشكروا يسوع وصلّوا الأبانا وبعدها صلّوا المسبحة كاملة وعند الإنتهاء قال الطفل للكاهن:<br />
رح صلّي كل يوم المسبحة لأشكر يسوع ورح زوروا كل يوم بالكنيسة كمان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7540/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عرفناه عند كسر الخبز</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/5874</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/5874#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 May 2011 16:33:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص روحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=5874</guid>
		<description><![CDATA[ذهب خادم تقيّ إلى الكنيسة لحضور قداس العيد. وعند دخوله الكنيسة وجد إنساناً فقيراً متواضع الحال بسيط المظهر، يحاول الخدّام منعه من الجلوس في المتكآت الأولى لأنّها مخصّصة لكبار رجالات الدولة وكبار الزوّار الذين يرتادون الكنيسة في الأعياد. ولمّا فشلوا في إقناعه، تدخّل هذا الخادم التقيّ، ونجح في إقناعه، واصطحبه إلى آخر المتكآت وجلسا سويّاً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong></p>
<div id="attachment_5875" class="wp-caption aligncenter" style="width: 310px"><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/mystical.jpg"><img class="size-medium wp-image-5875" title="mystical" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/mystical-300x220.jpg" alt="" width="300" height="220" /></a><p class="wp-caption-text">العشاء الأسراري</p></div>
<p></strong></p>
<p>ذهب خادم تقيّ إلى الكنيسة لحضور قداس العيد. وعند دخوله الكنيسة وجد إنساناً فقيراً متواضع الحال بسيط المظهر، يحاول الخدّام منعه من الجلوس في المتكآت الأولى لأنّها مخصّصة لكبار رجالات الدولة وكبار الزوّار الذين يرتادون الكنيسة في الأعياد. <span id="more-5874"></span><br />
ولمّا فشلوا في إقناعه، تدخّل هذا الخادم التقيّ، ونجح في إقناعه، واصطحبه إلى آخر المتكآت وجلسا سويّاً وصلّيا. ثمّ فور انتهاء القدّاس، استأذن هذا الإنسان الفقير من الخادم التقيّ وهمّ بالانصراف.<br />
ولكنّ الخادم أشفق عليه، وفكّر في الحصول على بركة بسببه. فعرض عليه بإلحاح أن يتناولا طعام العيد سويّاً. وقال في داخله: &#8220;ما الفائدة في أن أتناول وجبة العيد بمفردي أو مع الأهل والأصدقاء؟ البركة والسعادة والشبع الحقيقيّ في أن أُشبع الجوعان حسب قول السيّد له المجد: &#8220;جعت فأطعمتموني&#8221; (متى 35:25).<br />
واصطحب الخادم هذا الإنسان الفقير في فرح وسعادة إلى منزله. ولكن سرعان ما وجدت هذه السعادة الروحيّة ما يحاول إطفاءها، إذ اعترض أهل هذا الخادم على تصرّفه بشدّة، واتذهموه بعدم الحكمة إذ كان يكفي أن يعطيه صدقة ويتركه يمضي في سبيله. وليس من الضروريّ دخول إنسان لا يعرفونه إلى منزلهم.<br />
وبعد إصرار ومباحثات، نجح الخادم في أن يستضيف ضيفه الفقير في قبو المنزل. وكون هذا الخادم غير متزوّج، فقد فضّل ألاّ يترك ضيفه الفقير يأكل بمفرده، فقام بإعداد مائدة صغيرة لتناول وجبة العيد.<br />
ويقول هذا الخادم معلِّقاً على ما حدث على المائدة: كنت متوقّعاً من هذا الإنسان الفقير البسيط أحد تصرّفين: إمّا أن يخجل وينتظر من يقدّم له الطعام، أو أن ينقضّ على المائدة أمام إغراء المأكولات وأمام جوعه وحرمانه. ولكنّ الذي حدث عكس هذا وذاك، فإذ بهذا الإنسان الفقير لمّا اتّكأ أخذ خبزاً وبارك وكسر وناول، والدهشة الكبرى كانت أنّه بعد كسر الخبز اختفى للتوّ. (لو 35:24)<br />
إنّه المسيح الذي يريد أن يتّكئ على موائدنا، ونحن نرفض في قسوة وغباوة وعجرفة. اقبلوه بهيئته البسيطة ومنظره المتواضع.<br />
إن كنتم تريدون أن يكسر المسيح لكم الخبز، فلا تمدّوا أيديكم إلى موائدكم، ولا يهنأ لكم بال إلاذ بعد أن يكسر الفقير أوّلاً الخبز على موائدكم، وتذكّروا قول الربّ له المجد: &#8220;الحقّ أقول لكم ما فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الصغار فبي قد فعلتموه&#8221; (متى 40:25)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/5874/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مطلوب كاهن</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/5297</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/5297#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 12 Mar 2011 20:32:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص روحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=5297</guid>
		<description><![CDATA[رقد فى الرب كاهن كنيسه فى منطقه نائيه ..ولأن الشعب لم يجد فى وسطه من يصلح لترشيحه لرتبه الكهنوت . طلبوا موعدا من الاب الاسقف ليقابلوه و يعرضوا عليه ان ينتدب لهم أحد الكهنه ليخدمهم فى الموعد المحدد ذهب بعض من الشعب مع لجنه الكنيسه لمقابله الاب الاسقف .. فبدا يعرض عليهم أسماء الكهنه حتى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-medium wp-image-5310" title="church222" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/03/church222-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></p>
<p>رقد فى الرب كاهن كنيسه فى منطقه نائيه ..ولأن الشعب لم يجد فى وسطه من يصلح لترشيحه لرتبه الكهنوت . طلبوا موعدا من الاب الاسقف ليقابلوه و يعرضوا عليه ان ينتدب لهم أحد الكهنه ليخدمهم<span id="more-5297"></span><br />
فى الموعد المحدد ذهب بعض من الشعب مع لجنه الكنيسه لمقابله الاب الاسقف .. فبدا يعرض عليهم أسماء الكهنه حتى يستقر رأيهم على احد منهم ..<br />
و لكنه فوجئ بأنهم يعترضون على بعض الكهنه بحجج واهيه مثل :<br />
أبونا فلان .. قداسه طويل .. و ابونا فلان صغير السن و تنقصه الخبره و لذا لايصلح كأب اعتراف &#8230; و ابونا فلان يصلى بالقبطى فنتشتت وقت الصلاه &#8230; و هكذا ظلوا يعترضون على كل اسم يعرض عليهم ..<br />
فتضايق الاب الاسقف جدا و لكنه أمسك ورقه بدت كأنها رساله.. و قال لهم : هذا اخر اب اعرضه عليكم&#8230; اسمعوا هذه الرساله ..هى منه و هو يشتهى أن يخدمكم ان قبلتموه..<br />
أحبائى ..<br />
أعرفكم بنفسى لاننى سمعت انكم تبحثون هن كاهن&#8230; فلو ارادتم فأنا أتمنى خدمتكم..<br />
عمرى يناهز الخمسين عاما.<br />
و صحتى ليست على ما ير ام .. ولكن مع ذلك أقوم باعمال كثيره &#8230;<br />
لم اخدم فى مكان واحد اكثر من ثلاثه سنوات ..<br />
أثرت الاضطرابات فى الاماكن التى زرتها..<br />
ولا أخفى عليكم أننى دخلت السجن ثلاث او اربع مرات .. ولكن ليس بسبب ذنب فى ..<br />
ليست عندى سجلات منظمه لمن اخدمهم .. بل اننى نسيت حتى من عمدتهم &#8230;.<br />
تشاجرت بعض الاحيان مع زملائى فى الخدمه .. ولكننا مع ذلك نحب بعضنا بعضا &#8230;.<br />
البعض يقول اننى واعظ جيد و كاتب متميز &#8230;<br />
فلو ارادتم فانا تحت أمركم.<br />
و هنا رفع الاسقف عينيه نحو الجالسين امامه و سألهم : مارأيكم ؟؟<br />
نظروا بعضهم لبعض .. و لسان حالهم يقول &#8230;ماهذا الذى يحدث ؟؟<br />
هل يريد الاسقف ان يحضر لنا كاهن مريض &#8230; فاقد الذاكره .. كثير التجوال .. مثير للاضطرابات &#8230; و فوق كل ذلك خريج سجون ليخدمهم !!..<br />
و من هذا الذى به كل هذه العيوب يدعى انه خادم للسيد المسيح .. بل ايضا كاهنا ؟؟<br />
لاء و الف لاء انهم لا ير يدون احدا بهذه المواصفات العجيبه..<br />
لكن من حب الاستطلاع سأل واحد من الشعب الاب الاسقف : ماهو اسم هذا الكاهن :<br />
أجابه الاسقف : انه القديس بولس الرسول &#8230;.</p>
<p>&#8221; يا لعمق غنى الله و حكمته و علمه ما ابعد احكامه عن الفحص و طرقه عن الاستقصاء&#8221; (رو 11: 33)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/5297/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الله موجود</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/5228</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/5228#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 25 Feb 2011 10:29:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص روحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=5228</guid>
		<description><![CDATA[أجمل قصه قد تمر عليك ذهب رجل إلى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل، حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة . . .إلى أن بدأ الحديث حول وجود الله . . . قال الحلاق :-&#8221; أنا لا أؤمن بوجود الله &#8221; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-full wp-image-5231" title="aw" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/02/img_1174073730159_191.jpg" alt="" width="165" height="165" /></p>
<p>أجمل قصه قد تمر عليك</p>
<p>ذهب رجل إلى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل، حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة <span id="more-5228"></span>. . .إلى<br />
أن بدأ الحديث حول وجود الله . . . قال الحلاق :-&#8221;<br />
أنا<br />
لا أؤمن بوجود الله &#8221;<br />
قال الز بون :- &#8221; لماذا تقول ذلك ؟ &#8221;<br />
قال الحلاق :- حسنا ، مجرد أن تنزل إلى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود</p>
<p>قل<br />
لي ، إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل<br />
ترى<br />
هذه الإعداد الغفيرة من الأطفال المشردين ؟ طبعا إذاكان الله موجودا فلن<br />
ترى<br />
مثل هذه<br />
الآلام والمعاناة أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الإله<br />
الرحيم<br />
مثل هذه الأمور. فكر الز بون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لا<br />
يحتد<br />
النقاش . .وبعد أن انتهى<br />
الحلاق من عمله مع الز بون . . خرج الز بون إلى<br />
الشارع<br />
. فشاهد<br />
رجل طويل شعر الرأس مثل الليف ، طويل اللحية ،<br />
قذر المنظر ،أشعث أغبر ،فرجع الز بون فورا إلى صالون الحلاقة . . . قال</p>
<p>الز بون<br />
للحلاق :- &#8221; هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا<br />
قال الحلاق متعجبا:- &#8221; كيف تقول ذلك . . أنا هنا وقد حلقت لك الآن &#8221;<br />
قال الز بون:- &#8221; لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل قال<br />
الحلاق<br />
&#8221; بل<br />
الحلاقين موجودين . .وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لايأتي هؤلاء<br />
الناس<br />
لي لكي أحلق لهم &#8221; قال الز بون &#8221; وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله . . .<br />
فالله<br />
موجود ولكن<br />
يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم . &#8230; .ولذلك<br />
ترى<br />
الآلام والمعاناة في العالم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/5228/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>؟؟؟ هل ستقطع الحبل ؟؟؟</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/5111</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/5111#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 08 Feb 2011 19:38:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص روحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=5111</guid>
		<description><![CDATA[يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال , قرر تحقيق حلمـه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها . وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًـا في أكبر قدر من الشهرة والتميز قرر القيام بهذه المغامرة وحده . وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كل ما يلزمه لتحقيق حلمه. مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر, فــاجأه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-full wp-image-5116" title="mont" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/02/mont.jpg" alt="" width="209" height="177" /></p>
<p>يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال , قرر تحقيق حلمـه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها .</p>
<p>وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًـا في أكبر قدر من الشهرة والتميز قرر القيام بهذه المغامرة</p>
<p>وحده . <span id="more-5111"></span></p>
<p>وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كل ما يلزمه لتحقيق حلمه. مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر,</p>
<p>فــاجأه الليل بظلامه وكان قد وصل تقريبًا إلى نصف الطريق حيث لا مجال للتراجع,</p>
<p>ربما يكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة و بالفعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارس ولا يعلم ما يخبأه له<br />
هذا الطريق المظلم من مفاجآت .</p>
<p>و بعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة,<br />
إذ بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل<br />
بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما أقل من لحظات !</p>
<p>وكانت أهم أحداث حياته تمر بسرعة أمام عينيه وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل .</p>
<p>وفى أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة<br />
ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل ,</p>
<p>فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء , لا شئ تحت قدميه سوي فضاء<br />
لا حدود له ويديه المملوءة َبالدم , ممسكة بالحبل بكل ما تبقى له من عزم وإصرار .<br />
وسط هذا الليل وقسوته , التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له الروح ,</p>
<p>يمسك بالحبل باحثــًا عن أي أملٍ في النجاة .</p>
<p>وفي<br />
يأس لا أمل فيه , صرخ الرجل :</p>
<p>-إلهـــــي , إلهـــي , تعالى أعـني ِ!</p>
<p>فاخترق هذا الهدوء صوت يجيبـه : &#8216;- ماذا تـريـــدنى أن أفعل ؟؟ &#8216;</p>
<p>أنقذني يا رب !!</p>
<p>فأجابه الصوت : &#8216;- أتــؤمن حقــًا أني قادرٌ علي إنقاذك<br />
؟؟ &#8216;</p>
<p>- بكل تأكيد , أؤمن يا إلهي ومن غيرك يقدر أن ينقذني !!!</p>
<p>- &#8216; إذن , اقطع الحبل الذي أنت ممسكٌ به ! &#8216;</p>
<p>وبعد لحظة من التردد لم تطل , تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر</p>
<p>وفي اليوم التالي , عثر فريق</p>
<p>الإنقاذ علي جثة رجل على ارتفاع متر واحد من سطح الأرض,</p>
<p>ممسك بيده حبل وقد جمده البرد تمامـًا<br />
متر واحد فقط من سطح الأرض !! &#8216;</p>
<p>وماذا عنك ؟</p>
<p>هل قطعت الحبل ؟</p>
<p>هل مازلت تظن أن حبالك سوف تنقذك؟</p>
<p>إن كنت وسط آلامك ومشاكلك , تتكل على حكمتك وذكاءك ,</p>
<p>فأعلم أن ينقصك الكثير كي تــعلم معنى</p>
<p>الإيمان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/5111/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زائرنا الغريب</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/4723</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/4723#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Dec 2010 22:16:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص روحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=4723</guid>
		<description><![CDATA[ليلة الرابع والعشرين من الشهر الأخير من السنة جميع الناس استعدوا للاحتفال بالعيد سواء في منازلهم أو خارجها حيث الاحتفالات والسهرات الغنائية وشوارع البلدة أقفرت باكرا وخيم على البلدة صمت لا يقطعه غير صفير رياح الشتاء الباردة وصدى أصوات المحتفلين من المنازل على جانبي الطريق. بعيد منتصف الليل وصل البلدة زائر غريب. سار في شوارعها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-full wp-image-4724" title="christ" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/12/christ.jpg" alt="" width="223" height="167" /></p>
<p>ليلة الرابع والعشرين من الشهر الأخير من السنة جميع الناس استعدوا للاحتفال بالعيد سواء في منازلهم أو خارجها حيث الاحتفالات والسهرات الغنائية وشوارع البلدة أقفرت باكرا <span id="more-4723"></span>وخيم على البلدة صمت لا يقطعه غير صفير رياح الشتاء الباردة وصدى أصوات المحتفلين من المنازل على جانبي الطريق.</p>
<p>بعيد منتصف الليل وصل البلدة زائر غريب. سار في شوارعها وحيدا كمن ليس له بيت أو عائلة , ومع وصوله قرعت الكنيسة أجراسها بفرح قليلون هم الذين سمعوا وخرجوا إلى الكنيسة لا ستقباله وكثيرون كانوا منهمكين في احتفالاتهم وأفراحهم فلا سمعوا أجراسا ولا علموا بقدوم أحد. كان الغريب آتيا من مكان بعيد ليدعوهم جميعا إلى السهر معه حول مائدته فكان يقف في ذلك الجو المتجمد أمام باب يقرعه وينتظر طويلا ولا من سامع ولا مجيب.</p>
<p>كانت أفراح العالم وملذاته تحجب صوته عن الآذان ( رؤيا 3: 120 ) أما الذين سمعوا الصوت وتجمعوا في الكنيسة فقد سهروا معه واحتفلوا حول مائدته بتناول طعام لحياة لا تفنى.كان هذا الزائر الغريب يأتي كل عام في هذا الموعد ورغم أ الكثيرين كانوا يحتفلون به في تلك الليلة , كان القلائل يحتفلون معه.</p>
<p>انه يأتي غريبا كما ولد, إذ لم تجد أمه سوى مغارة للرعاة لتضع فيها مولودها &#8220;إذ لم يكن اهما موضع في المنزل&#8221; ( لوقا 2: 17 ).</p>
<p>وإلى اليوم ليس لهذا الزائر موضع في بيوت كثيرة تسمى على اسمه كما تدعي. جميع هؤلاء كانوا يحتفلون بذواتهم ويسترضون ملذاتهم وشهواتهم. كانت أفراحهم لا تتسع للغريب القادم لقد طردوه تماما. يولد الطفل الاله وليس له موضع في منزل , لكننا نقول أننا كنيسته, وأننا نحبه ونؤمن به.</p>
<p>لنترجم إيماننا عملا , وليكن كل مننا كيوسف البار الذي اقتبل السر الذي يفوق الادراك واعتنى بالطفل وأمه ولا نكونن أبدا كهيرودس ونغلق قلوبنا في وجه الملك القادم وقبل أن نغرق في احتفالاتنا الدنيوية لنقف مع ذواتنا وقفة صادقة ولنستعد بالصلاة والصوم جاعلين من نفوسنا مكانا لائقا ليولد فيه الطفل الملك.</p>
<p>لنفتح الباب لذلك القادم من بعيد يقرع أبواب قلوبنا ليدخلها ويغمرها بنعمته فهل سنجتمع ليلة الرابع والعشرون من الشهر الأخير من السنة في الكنيسة لنسهر مع الزائر الكبير ونتناول من مائدته؟ لم يفت الوقت بعد&#8230;</p>
<p>كلنا مدعوون ومن يصل أخيرا كمن يصل أول:لأن إلى الابد رحمته هلليلويا.</p>
<p><span style="color: #333399;"><strong>عن<br />
الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية </strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/4723/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصّة أيقونة صيدنايا في التّراث الأثيوبيّ &#8230;</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/4706</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/4706#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2010 14:17:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[قصص روحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=4706</guid>
		<description><![CDATA[كان في مدينة صيدنايا امرأة اسمها مرتا غنيّة ومختارة من الله . وفي يوم من الأيّام كانت تفكر في أنّها تبدّد ثروتها عبثاً مثل كلّ النّاس وتقول في نفسها : &#8221; ما هي المنفعة الّتي أجنيها لنفسي ولحياتي ، كما يقول الإنجيل ، إذا ربحت العالم كلّه وخسرت نفسي ..؟ ماذا ينفع الإنسان إذا لم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/12/our-lady.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-4709" title="our-lady" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/12/our-lady-205x300.jpg" alt="" width="205" height="300" /></a></p>
<p>كان في مدينة صيدنايا امرأة اسمها مرتا غنيّة ومختارة من الله .</p>
<p>وفي يوم من الأيّام كانت تفكر في أنّها تبدّد ثروتها عبثاً مثل كلّ النّاس وتقول في نفسها :<br />
&#8221; ما هي المنفعة الّتي أجنيها لنفسي ولحياتي ، كما يقول الإنجيل ، إذا ربحت العالم كلّه وخسرت نفسي ..؟<span id="more-4706"></span></p>
<p>ماذا ينفع الإنسان إذا لم يُعطِ كلّ شيء مقابل حياته ..؟</p>
<p>تأمّلت مرتا كثيراً في هذا القول ، وأرادت أن تصنع ما هو الأفضل بمالها ، وفكّرت مليّاً في العمل الخيريّ الّذي يفوق كلّ عمل خيريّ آخر .</p>
<p>في تلك السّاعة تذكّرت إبراهيم أبا الآباء ، وخليل الله ، الّذي كان يضيف الغرباء ، فاستأهل أن يستضيف الثّالوث القدّوس في بيته ، وربح إقامة ملاكَيْن عنده .</p>
<p>وأخت لعازر مرتا ، كانت تحبّ استقبال الفقراء كثيراً .</p>
<p>وبهذه الطّريقة استحقّت أن يكون منزلها مكاناً لراحة السّيّد الرّبّ يسوع المسيح خلال ذهابه وإيابه ، في شهر الرّحمة ويوم الخلاص ، كما قيل عنه :<br />
&#8221; إنّ ابن الله سوف يُدعى غريباً &#8221; .</p>
<p>عرفت مرتا بقلبها أنّ هذه الأعمال الثّلاثة هي أفضل من سواها ، فابتنت نزلاً كبيراً لإضافة الغرباء .</p>
<p>ومنذ ذلك اليوم كانت تعدّ مائدة كبيرة وجميلة كالّتي يقيمها الملك لعرس ابنه من أجل الوافدين إلى النّزل , هكذا كانت تُعدّ لنفسها عرساً سماوياً .</p>
<p>بعض نزلائها كانوا من الرّهبان , بعد أن يأكلوا ويشربوا ، كانت تسألهم عن الأمور الإلهيّة وقصص الآباء القدامى .</p>
<p>وفي يوم من الأيّام ، تجمّع الإخوة في بيتها كعادتهم لقضاء اللّيلة , وأخذت هي كعادتها تسألهم كلمة منفعة .</p>
<p>فروَوا لها أنّه يوجد في أورشليم أناس يرسمون إيقونة لسيّدتنا القدّيسة الدّائمة البتوليّة مريم والدة الإله ، تحصل من خلالها عجائب عديدة ؛ فكلّ ما يطلبه المرء كانت تحققه له والدة الإله .</p>
<p>لم يكن هناك شيء مستحيل عليها ، كما لم يكن هناك شيء مستحيلٌ على ابن العذراء الفائق القدرة .</p>
<p>عندما سمعت مرتا هذا الكلام ، التهب قلبها بمحبّة السّيّدة القدّيسة الدّائمة البتوليّة مريم والدة الإله وأخذت ترجوهم قائلة :<br />
&#8221; هل سيذهب أحدكم إلى أورشليم حتّى أعطيه ذهباً ، ليحضر لي إيقونةً مرسومةً لمريم سيّدتي ..؟ &#8221;</p>
<p>عندما سمع الرّهبان من مرتا كلمات المحبّة الّتي تكنّها للعذراء ، قال أحدهم : &#8221; أنا سوف أذهب وأشتري لك<br />
أيقونة من مالي الخاصّ وأحضرها لك , وعند عودتي أستوفي منك ثمنها &#8221; .</p>
<p>في هذه اللّحظة ، سجدت مرتا أمامه ، وقبّلت رجليه ، وأغدقت عليه بأدعيتها .</p>
<p>في الصّباح الباكر انطلق الرّاهب إلى أورشليم .</p>
<p>وبعدما أنهى كلّ أعماله هناك تذكّر ما أوصته به المرأة فابتاع لها إيقونة جميلة لوالدة الإله ، ( يقال إنّ القدّيس لوقا الإنجيليّ هو الّذي رسمها ) .</p>
<p>أخذ الرّاهب الأيقونة ووضعها في صدره وانطلق إلى صيدنايا وفي الطّريق صادف أسداً يزأر بوجهه ، ويستعدّ لافتراسه ؛ فارتعب لهذا المنظر .</p>
<p>وللحال خرج صوت من الإيقونة أشدّ هولاً من زئير الأسد ؛ فهرب الأسد على الأثر بسرعة البرق ، كما لو أنّ فارساً كان يتبعه يريد قتله .</p>
<p>تابع الرّاهب سيره مذهولاً من سماعه الصّوت يخرج من الإيقونة .</p>
<p>وفجأة وجد نفسه أمام عصابة من المجرمين يهدّدونه من جديد ، خرج صوت من الإيقونة كصوت الرّعد ؛ فارتعب أفراد العصابة ، وهربوا جميعاً من دون أن يعرفوا من أين صدر الصّوت .</p>
<p>بعد أن سمع الرّاهب الأصوات ورأى المعجزات الباهرة تحدث وقال في نفسه :<br />
&#8221; سوف آخذ الإيقونة إلى بلدي أثيوبيا ، لتعينني هناك ، بخاصّة بعد أن شهدت عجائبها &#8221; .</p>
<p>لم يكن الرّاهب يعلم أنّ الإيقونة لم تأته بمشيئته الخاصّة بل لتكون مع المرأة الّتي أحبّتها من كلّ قلبها .</p>
<p>ظنّ أنّه حصل عليها بماله الخاصّ ، واشتراها من دون مشيئة والدة الإله ، تماماً كالأغراض الأخرى الّتي يشتريها الحجّاج , لذا قال في نفسه :<br />
&#8221; لن أعطيها لتلك المرأة ، ولن أذهب إلى بيتها ، بل إلى بلدي &#8221; .</p>
<p>وبينما هو يتأمّل هذه الأمور وصل إلى شاطئ البحر ، حيث وجد عدّة سفن فسأل البحّارة عن وجهة سيرهم ،<br />
فقال له أحدهم : &#8221; إلى صيدنايا &#8221; ؛ فتركه الرّاهب وسأل آخر ، فقال له إنّه ذاهب إلى أثيوبيا ؛ فصعد الرّاهب سفينته ليذهب معه .</p>
<p>وبعدما أقلعت السّفينة ، وعند وصولها إلى منتصف الطّريق في وسط البحر ، هبّت ريح عاصفة غيّرت اتّجاه السّفينة ، وحوّلته إلى جهة صيدنايا .</p>
<p>ذهب الرّاهب إلى بيت مرتا ليستريح ، وكان يقول في نفسه : &#8221; كيف ستعرف أنّي أنا الّذي أوصته بالإيقونة ..؟ &#8221;<br />
ثمّ إنّه دخل إلى منزلها مع المسافرين الآخرين .</p>
<p>في الصّباح أراد أن يخرج معهم , وما إن وطئ عتبة النّزل حتّى خرج الجميع إلا هو ، لأنّه لم يستطع أن يعبر من الباب الّذي كان يُغلَق بوجهه بفعل أعجوبة السّيّدة الدّائمة البتوليّة مريم والدة الإله ، فيما كان الآخرون يدخلون ويخرجون بحرّيّة .</p>
<p>كانت عادة مرتا أن تستقبل وتودّع الزّوّار عند باب المدخل ، وتعطي المحتاجين زاداً للسّفر ؛ فوجدت هناك الرّاهب يحاول عبثاً الخروج ، فقالتْ له :<br />
&#8221; أيّها الأب أرى أنّك مريض امكث هنا اليوم ، وغداً تذهب ، فإنّ بيتي مخصّص لاستضافة المسافرين &#8221; فقبل الرّاهب .</p>
<p>وفي اليوم التّالي عندما أراد الذّهاب ، تكرّر ما حدث له ولم يستطع أن يعبر الباب ؛ فاستضافته المرأة من جديد .</p>
<p>وفي اليوم الثّالث إذ لم تغادره رغبته في الخروج ، حاول مجدّداً ومجدّداً لم يستطع .</p>
<p>عندما رأت مرتا أنّ هذا الحدث تكرّر لثلاثة أيّام على التّوالي ، تعجّبت ، إذ إنّ الرّاهب لم يكن يبدو عليه المرض عند رقاده في المساء ، إلا أنّه في الصّباح لم يكن يستطيع عبور الباب ، فسألتّه :<br />
&#8221; ماذا يحصل لك أيها الأب ..؟ تكلّم .. &#8221;</p>
<p>فشعر الرّاهب بالخجل وقال لمرتا :<br />
&#8221; ألم تتعرّفي إليّ ..؟ أنا الّذي طلبتِ منه أن يحضر لك إيقونة للسيّدة الدّائمة البتوليّة مريم والدة الإله من أورشليم &#8221; .</p>
<p>فقالت له : كيف لي أن أعرفك ، وكثيرون هم القادمون والخارجون من هنا ..؟! &#8221; .</p>
<p>عندها روى لها الرّاهب كل العجائب الّتي حصلت معه بوساطة الأيقونة ، منذ اليوم الّذي ابتاعها فيه حتّى الآن , ثمّ أخرج الإيقونة من صدره وأعطاها لها قائلاً :</p>
<p>&#8221; إليك هذه الأيقونة المذهلة &#8221; .</p>
<p>لدى سماع مرتا ذلك سجدت عند قدمي الرّاهب لشدّة حبّها للعذراء , وأخذت الإيقونة من يديه وسجدت من جديد ، كما سجدت الملكة هيلانة عندما وجدت صليب ربّنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح وصرخت بفرح كبير ، حتّى إنّ كلّ النّاس سمعوها وتحلّقوا حولها .</p>
<p>فيما بعد ، شيّدت مرتا للإيقونة منزلاً جميلاً كالّذي شيّده سليمان لعرش صهيون ، وأحاطتها بكلّ الإكرام الّذي يليق بها على قدر طاقتها ، وأضاءت إلى يمينها وإلى يسارها قنديلين لا ينطفئان لا ليلاً ولا نهاراً , وكانت تسجد أمامها وتقبّلها ، لدرجة أنّها لم تعد تقدر على فراقها حتى لتستريح .</p>
<p>الشيء المذهل والمعجزة الجديدة لوالدة الإله أنّ الأيقونة كانت تظهر لها كأنّها تلبس جسداً حيّاً ، كما رأى المجوس مريم في المغارة حاملة ابنها الحبيب .</p>
<p>كما كانت ( أي الأيقونة ) تذرف الدّمع وتتصبّب عرقاً ، وكلّ من كان يمسح نفسه بهذا السّائل كان يشفى من أمراضه حتّى المستعصيّة منها .</p>
<p>هكذا شاع أنّ أيقونة سيّدتنا الدّائمة البتوليّة مريم والدة الإله ، وصلت من أورشليم إلى مدينة صيدنايا بلد مرتا في العاشر من مسكارام .</p>
<p>لتكن صلواتها وبركتها ورحمة ابنها المحبوب معنا أجمعين إلى أبد الآبدين آمين ..</p>
<p>ملاحظة : أُخذت هذه القصّة من كتاب &#8221; عجائب مريم &#8221; الأثيوبي العائد في ما يُظَنُّ إلى القرن الثّالث عشر أو الرّابع عشر للميلاد ، عن التّرجمة الفرنسيّة الصّادرة سنة 2004 .</p>
<p>* من كتاب &#8221; حياة العذراء على الأرض &#8221; للأرشمندريت توما المعلوف ، دير مار الياس شويا البطريركي ( 2003 )</p>
<p><span style="color: #333399;"><strong>منقول من موقع الثالوث الأقدس &#8230;</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/4706/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قطار الأيام&#8230;</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/4658</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/4658#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Dec 2010 15:32:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص روحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=4658</guid>
		<description><![CDATA[استقلت سيدة قطاراً في رحلة قصيرة, وما إن صعدت إلى عربتها وأخذت مكانها حتى انشغلت في ترتيب حقائبها وتعديل كرسيها والنظر إل مرآتها وتصفيف شعرها. وأخيراً فكرت في أن تستمتع بالمناظر الطبيعية الرائعة التي كان القطار يمر بها والتي تعتبر من أجمل المناظر, لكنها في اللحظة التي بدأت تمتع نظرها بهذه المناظر الخلابة, سمعت صوت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-medium wp-image-4659" title="overheadrailway" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/12/overheadrailway-300x198.jpg" alt="" width="300" height="198" /></p>
<p>استقلت سيدة قطاراً في رحلة قصيرة, وما إن صعدت إلى عربتها وأخذت مكانها حتى انشغلت في ترتيب حقائبها وتعديل كرسيها والنظر إل مرآتها وتصفيف شعرها.<span id="more-4658"></span></p>
<p>وأخيراً فكرت في أن تستمتع بالمناظر الطبيعية الرائعة التي كان القطار يمر بها والتي تعتبر من أجمل المناظر, لكنها في اللحظة التي بدأت تمتع نظرها بهذه المناظر الخلابة, سمعت صوت مذيع القطار يعلن قرب وصول القطار للمحطة.</p>
<p>لقد فاتت الفرصة أمام السيدة للتمتع بالمناظر الرائعة بسبب تضييعها للوقت بما هو تافه..!</p>
<p>فكم من الناس أضاعوا رحلة عمرهم في الاهتمام بأمور لا تستحق, ثم فوجئوا بأن حياتهم أوشكت على الانتهاء دو استعداد للأبدية&#8230;!!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/4658/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أعجوبة القدّيس لوقا الطبيب مع الطفل فاسيلي ..</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/4637</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/4637#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Dec 2010 07:19:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[سير القديسين]]></category>
		<category><![CDATA[قصص روحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=4637</guid>
		<description><![CDATA[طفلٌ صغيرٌ اسمه &#8221; فاسيلي &#8221; داسته سيّارة ، فتهشّمت إحدى ساقيه أمّا الأخرى فانهرست كلّها . نُقل الطفل إلى المستشفى وهو يئن من شدة الوجع . فحصه الأطباء وبعد أن تشاوروا قرّروا إجراء عملية جراحيّة في السّاق المهشّمة , أمّا المهروسة فأرجأوا العناية بها لأنّ حالتها ميؤوس منها تقريبًا . قام الأطباء بمحاولة تطبيب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/12/st-luke.jpeg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-4638" title="st-luke" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/12/st-luke-199x300.jpg" alt="" width="199" height="300" /></a></p>
<p>طفلٌ صغيرٌ اسمه &#8221; فاسيلي &#8221; داسته سيّارة ، فتهشّمت إحدى ساقيه أمّا الأخرى فانهرست كلّها .</p>
<p>نُقل الطفل إلى المستشفى وهو يئن من شدة الوجع .<span id="more-4637"></span></p>
<p>فحصه الأطباء وبعد أن تشاوروا قرّروا إجراء عملية جراحيّة في السّاق المهشّمة , أمّا المهروسة فأرجأوا العناية بها لأنّ حالتها ميؤوس منها تقريبًا .</p>
<p>قام الأطباء بمحاولة تطبيب السّاق المهشّمة .</p>
<p>خرج الطفل &#8221; فاسيلي &#8221; من غرفة العمليّات ووُضع في غرفته ولكنّه كان متألّماً جداً .</p>
<p>جلس معه والداه حتّى ساعة متأخرة ، ثم طُلب منهما مغادرة المستشفى .</p>
<p>أثناء اللّيل حوالي السّاعة الحادية عشر مساءً ، دخل على الطفل المتألّم طبيبٌ بردائه الأبيض وسلّم عليه ثم جلس بقربه وأخذ يتحدّث معه ويسأله عن ألمه ويعزيه .</p>
<p>قبل طلوع الفجر بقليل ، ودّع الطبيب الطفل وخرج .</p>
<p>وفي الليلة التالية جاءه الطبيب عينه عند السّاعة العاشرة مساءً وجلس بقربه كالليلة السّابقة حتّى الصّباح .</p>
<p>وعندما جاء طبيبه في صباح اليوم التالي شكره &#8221; فاسيلي &#8221; لأنّه بعث له بهذا الطبيب الّذي يجالسه طوال الليل .</p>
<p>فأبدى الطبيب استغرابًا إذ لم يبعث بأحد إلى &#8221; فاسيلي &#8221; ولكنّه لم يُعر الموضوع أهميّة .</p>
<p>وإذ قام بفحص الصّبي وجد تحسنًا ملحوظًا خاصة بالسّاق المهروسة الّتي كان الأطباء قد قطعوا كلّ رجاء في شفائها .</p>
<p>بقي الطبيب الّذي كان يأتيه يُبكّر كلّ يوم دخوله عليه قليلاً .</p>
<p>وبعد بضعة أيام ، بعد أن كان قد دخل عليه عند السّاعة الثّامنة وغادره صباحاً ، قال له : &#8221; لقد شٌفيت يا بنيّ لكنّي سأترك علامة في رجلك حتّى تشكر الله دائمًا ولا تنسى رحمته ! &#8220;.</p>
<p>أتى طبيبه الإعتيادي فوجد أنّ حالة الصّبي قد تحسّنت بالكليّة وأنّه يمكنه العودة إلى منزله .</p>
<p>في انتظار مغادرته المستشفى ، جلس الصّبي على فراشه مع والديه .</p>
<p>وإذ بطبيب يدخل إلى الغرفة وقد وضع أيقونة للقدّيس لوقا الطبيب في جيب رداءه الأبيض ، فهتف الطفل من سريره مشيرًا إلى أيقونة القدّيس : &#8221; هذا هو الطبيب الّذي كان يأتيني في الليل ! &#8221; .</p>
<p>عندها علم ذوو الطفل وكلّ الطّاقم الطبي في المستشفى أنّ الطفل قد شفي بتدخل إلهيّ بشفاعة القدّيس لوقا الطبيب الشافي .</p>
<div id="attachment_4639" class="wp-caption aligncenter" style="width: 146px"><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/12/luke-simfrpool.jpeg"><img class="size-full wp-image-4639" title="luke-simfrpool" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/12/luke-simfrpool.jpeg" alt="" width="136" height="204" /></a><p class="wp-caption-text">صورة فوتوغرافية للقديس لوقا</p></div>
<p><span style="color: #333399;"><strong>* ملاحظة :</strong></span><br />
القدّيس لوقا الطبيب هذا ، ليس القدّيس لوقا الإنجيليّ ، بل القدّيس لوقا الرّوسيّ ، أسقف &#8221; سيمفروبول &#8221; الّذي رقد سنة 1960 والّذي تعيّد له الكنيسة في 29 أيار و11 حزيران .</p>
<p><span style="color: #333399;"><strong>منقول من موقع عائلة الثالوث القدوس<br />
دير القدّيس يوحنّا المعمدان ودير القديس سلوان الآثوسيّ</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/4637/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و دقت الأجراس</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/4596</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/4596#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Dec 2010 09:41:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص روحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=4596</guid>
		<description><![CDATA[منذ زمن بعید، في إحدى البلاد البعیدة، كانت توجد كاتدرائیة لھا منارة عالیة بھا أجراس كبیرة وجمیلة. و كان الناس يقولون نقلاً عن أجدادھم أن ھذه الأجراس تدق من تلقاء نفسھا لیلة عید المیلاد عندما يقدم احد أفراد الشعب أفضل ھدية لطفل المذود&#8230; و لذا كانت الناس تتوافد من كافة الأقطار في عید المیلاد و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-medium wp-image-4597" title="christmas_clipart_02" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2010/12/christmas_clipart_02-300x300.gif" alt="" width="300" height="300" /></p>
<p>منذ زمن بعید، في إحدى البلاد البعیدة، كانت توجد كاتدرائیة لھا منارة عالیة بھا أجراس كبیرة وجمیلة. و كان الناس يقولون نقلاً عن أجدادھم أن ھذه الأجراس تدق من تلقاء نفسھا لیلة عید المیلاد<span id="more-4596"></span> عندما يقدم احد أفراد الشعب أفضل ھدية لطفل المذود&#8230; و لذا كانت الناس تتوافد من كافة الأقطار في عید المیلاد و معھم ھدايا غالیة الثمن لیقدموھا، لعلھم يسمعون تلك الأجراس تدق، و لكنھا لعشرات السنین لم تُسمع. سمع بھذه الكنیسة أخوان يقطنان قرية بعیدة عن ھذه الكاتدرائیة الجمیلة، فقررا أن يذھبا لیحتفلا بقداس عید المیلاد فیھا.<br />
و ھكذا بدءا رحلتھما حوالي الساعة الثالثة بعد الظھر لیصلا الكنیسة في موعد القداس&#8230;و بعد فترة، و فیما ھما سائران، رأيا سیدة مسنة ملقاة على قارعة الطريق وسط الزرع&#8230; و من شدة البرد يبست أطرافھا. فأخذا يُسعفانھا حتى فتحت عینیھا و نظرت إلیھما. و ھنا قال الأخ الأكبر لأخیه: &#8220;أذھب أنت يا أخي لحضور القداس و أما أنا فسأرعى ھذه السیدة حتى تتعافى ثم أنقلھا إلى بیتھا&#8221; ھز الأخ الأصغر رأسه بشدة و الدموع تسقط من عینیه &#8220;لا، لن أذھب بدونك. لقد تمنینا أن نصلى في ھذه الكاتدرائیة سويا و أنا لن أتركك و أذھب وحدي&#8221;&#8230;</p>
<p>فأصر الأخ الأكبر قائلاً: &#8220;بل يجب علیك أن تذھب تصلى لأجلى. وعندما تعود ستروى لي كل ما شاھدت، و سأكون كأني ذھبت معك. و الآن خذ ھذه الخمسة قروش، فھي كل ما معي وضعھا في صندوق الكنیسة كھدية منى لطفل المذود&#8221;. و ھكذا ذھب الأخ الأصغر لحضور القداس تاركا أخاه خلفه&#8230; و وصل إلى الكنیسة و وجدھا ممتلئة بأغنیاء البلد، إذ كان الأمیر يصلى فیھا تلك السنة. أما ھو فوقف في خشوع أثناء القداس رافعا قلبه مسبحا الله الذي من تحننه أتى و صار إنسانا من أجل خلاص العالم.<br />
و في نھاية القداس و كما جرت العادة، بدأ الجمیع بتقديم ھداياھم لطفل المذود، في طريقھم للخروج من الكنیسة. أتى الأمیر و ألقى في الصندوق جواھر ثمینة و ھو ينظر حوله. ثم أتى بعده الأغنیاء يلقون بأموالھم من ذھب و فضة&#8230; و أخیرا جاء دور الأخ الأصغر فأخرج الخمسة قروش و ألقاھا&#8230;و ھنا دقت الأجراس بنغمات سمائیة جمیلة لم تسمع من قبل..!!<br />
تسمر الناس في طريقھم للخروج و أمر الأمیر أحد الحراس أن يجرى و يستطلع الأمر لیرى من الذي قدم ھدية أثمن منه جعلت الأجراس تدق&#8230; و أما الحارس فعندما وصل الكنیسة رأى طفلاً فقیراً مبتسماً يغادرھا و لم يفھم شیئاً.</p>
<p><span style="color: #333399;"><strong>كل عام وانتم بألف خير<br />
ميلاد مجيد</strong></span></p>
<p><span style="color: #666699;"><strong>سامي فرحة</strong></span><br />
3/12/2011</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/4596/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

