ببالغ الأسى والألم والحزن تلقت البلدة اليوم نبأ استشهاد قدس الأب باسيليوس نصار……..
قدس الأب باسيليوس كان موجودا في المطرانية عندما تلقى اتصالا أن أحد أبناء الرعية في حي الجراجمة في حماه مصاب ينزف فذهب المرحوم الشهيد باسيليوس برفقة الأب بندلايمون العيسى لانقاذ المصاب , وبينما كانوا يقومون بانقاذه تعرض قدس الأب الشهيد باسيليوس لطلقات نارية استشهد على أثرها ولم يصب الأب بندلايمون بأذى ………
رحم الله قدس الأب الشهيد باسيليوس وأعطاه الملكوت الأبدي وأعطىالجميع الصبر والتعزية .
نقلاً عن صفحة قدس الأب باسيليوس محفوض في الفيس بوك
في مطلع هذه السنة يتقدم اللقاء الرعائي الأرثوذكسي من الجميع بأطيب التمنيات راجين ان تكون سنة مباركة نتشارك فيها سوياً في خدمة اسم الرب القدوس وكنيسته الحبيبة.
لذا يهمنا مشاركتكم بما أجراه اللقاء حتى الآن من نشاطات في اطار تحقيق الأهداف التي عرضناها لكم في الرسالة السابقة:
- زيارة البطريرك اغناطيوس الرابع (هزيم) في 25/06/2011 حيث عرض المشاركون لغبطته همومهم الرعائيـة بجوانبها المختلفة خصوصاً ما ت…عيشه الكنيسة الأرثوذكسية من ضعف في الرعاية وتفرّد في إدارة شؤون حياتها وإهمال لتنفيذ القوانين وتهميش للمؤمنين العلمانيين وقد وحملوا إلى غبطته خطّة عمل أعدّوها للمساهمة في معالجـة هذا الواقع ودعوة المؤمنين جميعهم، إكليريكيين وعلمانيين، إلى تحمّل مسؤولياتهم في العودة بالحياة الكنيسة إلى النقاوة والحيوية والحضور الفاعل
تحت هذا العنوان نشرت مقالاً بجزأين، بتاريخ 15 و 19/ 8 / 2011 ، إلا أنه وأمام التعليقات التي وردت في بعض المواقع الإلكترونية ، ناهيك عن الاتصالات الهاتفية ، والمحادثات الشفهية ،والتي طالبتني بإلحاح بنشر الحديث الكامل وليس الجزء الذي قمت بنشره ، لأحد الكهنة الأرثوذكـــسـيـين ، والذي يعمل مع زملائه حتى اليوم في الدار البطريركية والكنائس الأرثوذكـسية الدمشقية !!! ( وأشدد هنا على كلمة يعمل التي لا علاقة لها بالرعاية ) .
وهذا الحديث مسجل من قبل آنسة , والتي قامت مشكورة بتسليمه لأحد المراجع في البطريركية الأرثوذكـسية منذ عام 2009 ،وجدت من واجبي والتزامي بعقيدتي وإيماني بأن أقوم اليوم بنشر هذا الحديث المتداول بين بعض الأيادي على سي دي ، راجيا وآملاًً من المرجع الكنسي الذي بيده النسخة الأصلية لهذا الحديث أن يقوم بتقديمها للمجمع الأنطاكي الأرثوذكـــسي المقدس ، للحفاظ على العقيدة المسيحية والأرثوذكـــسية،وليقوم هذا المجمع بمثل ما قام به مجمع البطريركية الكاثوليكية.

سيقام في فندق فور سيزن يوم السبت الواقع في 24 / 9 / 2011 وحوالي السابعة مساءً ، حفل توقيع كتاب غبطة البطريرك إغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع .
فتحت عنوان ” مواعظ على مدار السنة الطقسية ” ستوزع وضمن علبة أنيقة خمسة مجلدات لعظات مرتبة بحسب المناسبات والسنوات ، ومختارات من كلمات التأبين ، ومقابلات إذاعية وصحفية ، لغبطة البطريرك إغناطيوس زكا الأول

/ ” أحببتكم طيلة حياتي فلا تنسوني بعد مماتي ، كنت محباً لجميعكم فبادلوني بصلواتكم “/.
بدعوة من عمادة كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية ، ووحدة نقابة المعلمين في الكلية ، أقيم حفل تأبيني يوم أمس الأربعاء 5 تشرين الأول في مدرج الباسل للأنشطة العلمية ، بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاته .
قام الأستاذ هيثم شدايدة والمهندس سعادة أسعد بالمشاركة في تقديم المتكلمين، أمام صورة للفقيد الكبير أ.د عازار معروضة على شاشة المدرج ، وألقى عميد الكلية د. جمال العباس كلمة عمادة كلية الهمك
دمشق 16 ـ 9 ـ 2011
على رجاء القيامة والحياة الأبدية انتقل العميد المتقاعد الدكتور جوزيف أنيس كلاس إلى الأخدار السماوية صباح الأربعاء ، وقد أقيمت على روحه الطاهرة صلاة الراقدين في كنيسة الصليب المقدس بدمشق اليوم الجمعة الواقع في 16 ـ 9 ـ 2011 .
وبحضور حشد كبير من المحبين وخاصة من حماه التي ينحدر منها ، ترأس الأسقفان نقولا بعلبكي وإسحاق بركات صلاة الجنازة ، وألقى الأسقف بعلبكي كلمة نقل فيها تعازي صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع والكهنة المشاركين في الصلاة ، كما عدد فيها مناقب الفقيد الراحل وخدماته الإنسانية والطبية والاجتماعية والوطنية .
البطريرك هزيم يستقبل اللقاء الأرثوذكسي:
“كنيستنا مغيبة وآن الأوان لكي ترى النور”
“يجب اللحاق بالناس لمعرفتهم ومعرفة احتياجاتهم”
نحو مؤتمر أرثوذكسي عام
قام وفد من اللقاء الأرثوذكسي بزيارة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم في المقر البطريركي في دير سيدة البلمند قبل ظهر يوم الأربعاء. تألف الوفد من أمين عام اللقاء المحامي ميشال تويني٬ نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي٬ النائبين السابقين مروان أبو فاضل وسليم حبيب٬ الدكتور غسان سكاف٬ والأساتذة رجا بدران وسمير نعيمه وبحضور رئيس دير سيدة البلمند الأسقف غطاس هزيم.
تحدث المحامي تويني باسم اللقاء موضحا” أسباب تأسيس اللقاء وأهدافه. وقال إن اللقاء انطلق بسبب فراغ ما في مكان ما. وإن اللقاء ليس موجها ضد أحد، وليس مع فريق ضد فريق. وأكد:
رسامة الأسقف افرام معلولي في الكاتدرائيةالمريمية – دمشق
أي إله عظيم مثل إلهنا
يوم الأحد الواقع فيه 28 آب 2011 كان يوماً مميزاً في بطريركية أنطاكية، حيث شهدت كاتدرائيتُها المريمية في دمشق عرساً أنطاكياً متميزاً. إذ صدحت الحناجر بكلمة مستحق لسيادة الأسقف افرام معلولي، الذي نال على يد غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع، درجة رئاسة الكهنوت وذلك بمشاركة لفيف من رؤساء كهنة الكرسي الأنطاكي المقدس.