بعد مشاركتي في دورة الأدلاء السياحيين لعام 2010 التي أقامتها وزارة السياحة السورية مشكورة , وتعرفي على نخبة من أبناء وطني , الذين كان ومازال لهم دور كبير في إبراز وجه سورية الحضاري
يطل علينا كل عام …..موعده في آب…لكن تباشيره تبدأ من حزيران,,,بيد أطفالنا الأحباء…بإطلاق المفرقعات في الشوارع والأحياء…وتحت أنظار الأهل والجيران…مسألة تتكرر كل عام…
بقي موقع كنيسة السقيلبية يراوح مكانه منذ لحظة أنطلاقته حتى الآن, عاملان يحددان قدرته على التطور , الأدراة التي يمكن أن تكون محبة لوضع السكون لأن الحركة ممكن أن تعرضها للأنزلاق في منحدرات خطرة
بعد النجاح والصدى الطيب والأثر الإيجابي…الذي أحدثه الماراتون..والاستجابة المسؤولة برغبة اللقاء والدعم والمشاركة , تستطيع أن تتلمس , مدى الفهم والوعي لدى أبناء السقيلبية, لكل عمل , يعم بالفائدة على الجميع.
نمت وأنا منكسر النفس جداً، يحيط بي اليأس من كل جانب، حتى فكرت جدياً في الأنتحار. رأيت نفسي في الحلم حزين للغاية، وقد وضعت في قلبي أن أتخلص من هذه الحياة المرة.