<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رعية السقيلبية &#187; خواطر</title>
	<atom:link href="http://sqlb-church.com/category/thoughts/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://sqlb-church.com</link>
	<description>رعية واحدة وراع واحد</description>
	<lastBuildDate>Sun, 29 Jan 2012 15:58:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>الاب الشهيد بايسليوس نصار فليكن ذكره مؤبداً</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7574</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7574#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Jan 2012 15:54:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7574</guid>
		<description><![CDATA[في الأب الشهيد باسيليوس نصّار قالها مرة قديسنا الأنطاكي إغناطيوس: &#8220;ماذا تفيدني ملذّات العالم؟ ما لي وفتنة ممالك هذا العالم؟ إني أفضّل أن أموت مع المسيح من أن أملك أطراف المسكونة&#8230; قربت الساعة التي سأولد فيها&#8230; من سوريا حتى رومية، في البر والبحر، في الليل والنهار، وأنا أصارع الوحوش&#8230; إني أتوق للوحوش التي تنتظرني. إني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-medium wp-image-7580" title="basel" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/basel-237x300.jpg" alt="" width="237" height="300" /></p>
<p><span style="color: #333399;"><strong>في الأب الشهيد باسيليوس نصّار</strong></span></p>
<p>قالها مرة قديسنا الأنطاكي إغناطيوس: &#8220;ماذا تفيدني ملذّات العالم؟ ما لي وفتنة ممالك هذا العالم؟ إني أفضّل أن أموت مع المسيح من أن أملك أطراف المسكونة&#8230; قربت الساعة التي سأولد فيها&#8230; <span id="more-7574"></span>من سوريا حتى رومية، في البر والبحر، في الليل والنهار، وأنا أصارع الوحوش&#8230; إني أتوق للوحوش التي تنتظرني. إني أضرع لتنقضّ عليّ سريعاً&#8230; اتركوني فريسة للوحوش&#8230; اضرعوا إلى المسيح حتى يجعل من الوحوش واسطة لأكون قرباناً لله&#8221;. واليوم، ومن الكنيسة الأنطاكية ثانية، يقدّم الأب باسيليوس نصّار ذاته قرباناً للمسيح، بواسطة الوحوش التي قتلت مرة إغناطيوس، والتي تقتل اليوم باسيليوس، والتي قتلت كل قديس وقديسة بينهما.<br />
أي قربان أقدس من جسد يخترقه الرصاص عندما يسارع إلى نجدة أخيه الإنسان، وأي ذبيحة أطهر من محبة لا تعرف الأثَرَة أو الأنانية، فتنطفأ لتُنير للآخرين الطريق؟ أي دم أذكى من دم كاهن أراق دمه محبة بدم المسيح، وخَبَز جسده في سبيل عضو من أعضاء جسد المسيح؟<br />
الأب باسيليوس فاق السامري الصالح، الشفوق. فالسامري قدّم حناناً ومحبة ومالاً لإنقاذ المنكوب على قارعة الطريق. واليوم، يقدّم الأب باسيليوس جسده ودمه، روحه وحياته، أغلى ما يملكه، لإنقاذ منكوبٍ على قارعة طريق. حقاً، ليس حب أعظم من هذا: أن يبذل المرء نفسه في سبيل أحبائه.<br />
هذا هو الكاهن: إنه مَن يقدّم جسده ودمه في سبيل أحباء المسيح، قبل أن يقدّم جسد المسيح ودمه على المائدة المقدسة. إنه مَن يشهد كل يوم، في كل قول وفكر وفعل، لرب الأرباب وإله الآلهة. والشهيد شاهد حي لا يموت، كاهن أبدي لا يكلّ ولا يملّ. إنه صورة عن المسيح، الكاهن الأزلي. إنه حيٌّ بالمسيح، وإن تكلّل بالشهادة للمسيح غسل ثيابه الأرضية في دم الخروف، وتسربل الثياب البيض، ومَثُل أمام عرش الله، يخدمه نهاراً وليلاً في هيكله، والجالس على العرش يحلّ فوقه. هذا هو الكاهن الشاهد والشهيد: إنه لا يجوع ولا يعطش، لأن الخروف يرعاه كما كان هو يرعى خاصّة الخروف السماوي على الأرض؛ والخروف يقوده إلى ينابيع ماء حية، كما كان هو يقدّم لعطاش الخروف السماوي كأس الماء البارد، الذي به نخلص؛ والخروف يمسح كل دمعة من عينيه وعيون أحبائه، كما كان الكاهن يمسح آلام أحباء المسيح ويضمّد جراحاتهم ببلسم المحبة والرأفة (رؤ 7: 12-17)<br />
أنطاكية لم تبخل يوماً بشهيد، بقديس، بكاهن، بمرنّم، بلاهوتي، بمتبالهٍ، وبمسيحي. لم تبخل بشيء أبداً. كانت دائماً السبّاقة إلى العطاء والتضحية وبذل الذات في سبيل مَن أمامه يذوب كل ثمين ونفيس. ولهذا السبب تكاثرت الوحوش في أنطاكية. ولكن النعمة كانت الأولى دائماً. إيليان الحمصي اعتبر الآب السماوي، لا أبيه الجسداني، هو وحده مَن يستحق أن نعيش له، ونموت من أجله. يوحنا الذهبي الفم قدّم كل شيء يملك في سبيل كهنوته، إلى أن أسلم الروح في المنفى ليصير في الوطن السماوي. سمعان الحمصي تباله أمام العالم ليعرف المسيحَ وليعيش له وحده. مكسيموس المعترف لم يبخل بلسانه ويده في سبيل اعترافه بالحق الأبدي. رومانوس الحمصي المرنّم لم ينفكّ مرنماً ومنشداً ومسبحّاً مَن لا تنقطع ملائكة السماء على تسبيحه. يوحنا الدمشقي وصل السماء بالأرض بتسابيحه اللاهوتية وصلواته النسكية. بطرس الدمشقي قدّم كل ما يملك فصار ناسكاً ومعلّماً محبة بمعلّمه. أندراوس الدمشقي أنشد ووعظ في العذراء واللاهوت، فلم يبخل. سمعان العمودي صار شعلة عمودية وصلت إلى قديسي السماوات، حيث كان يتوق أن يكون، فكان.<br />
الأب باسيليوس أراد أن يعطي كما أعطى المسيح، جسداً ودماً، محبة وتضحية. سار على خطى القديس يوسف الدمشقي. فلم يرَ سوى الآخر، سوى المجروح والمتألم والمهان، لم يرَ سوى المسيح في النازف، فشاء أن تسيل دماؤه لتروية المجروح، وأن يقدّم روحه لإراحة المحتضر. نسي ذاته ليذكر الآخر؛ نسي أين هو وكيف هو، لأنه لم يرَ أمامه إلا مسيحاً آخر مصلوباً، ليس على خشبة الصليب هذه المرة، بل على قارعة رصيف تشبّع إرهاباً وقتلاً ودماً وحزناً. أرادت الوحوش أن تنحر السلام في بيت السلام، وأن تقتل الشهداء في أرض الشهداء. لم تعلم هذه الوحوش أنه في الألم نحن نكبر، وفي الحزن نحن نفرح، وفي الشدائد نحن نرتاح، وفي الصليب نحن نعيش، وفي الموت نحن نقوم. ففي هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبّنا أولاً، فأحببناه لاحقاً، لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد.<br />
هذا هو الكهنوت الحقيقي: الكهنوت الذي على صورة كهنوت يسوع المسيح. حقاً مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ. كلما أعطينا كلما اغتنينا، وكلما نقصنا كلما كبرنا. فهل أراد الأب باسيليوس أن يُري كل شماس وكل كاهن وكل مطران في أنطاكية كيف تكون أبجدية الكهنوت المسيحي، وكيف تُقام هذه الخدمة الرسولية المقدسة؟ هل أراد أن يلقننا درساً في التجرّد والإخلاء من كل شيء، كما أخلى المسيح ذاته على الصليب، حبّاً بنا؟ لقد فعل، وأجاد في ما فعل. لقد خسرنا كاهناً على الأرض وربحنا قديساً في السماء. خسرنا إنساناً على الأرض وربحنا ملاكاً في السماء. خسرنا أباً على الأرض وربحنا شفيعاً في السماء. هكذا تكون المحبة المسيحية، وليس ما نتبجّح به من كلمات وحروف. هكذا هي التضحية المسيحية، وليس ما نتعلّمه في المعاهد والجامعات. هكذا تكون خدمة السامري الصالح، وليس ما نجترّه من أقوال وقصص وأمثال.<br />
ألم يقل الرسول العظيم بولس: &#8220;لأن ليس أحد منا يعيش لذاته ولا أحد يموت لذاته&#8221;؟ (رو 14: 7). الأب باسيليوس لم يعش لذاته، وهو الذي نذر خدمة يسوع في كل شخص وفي كل مكان. نذر الرهبنة المقدسة، فصار عذراء عفيفة للمسيح، عذراء أخلصت وأبقت زيت مصباحها مشتعلاً، ففتح المسيح لها الأبواب، وأدخلها في ملكوته. &#8220;فإن عشنا وإن متنا فللرب نحن&#8221;. وهل يستحق الرب أقل من هذا؟ مع ذلك فالقلة النادرة هي مَن تستطيع أن تُظهر كلام بولس في حياتها، وفي موتها. باسيليوس نصّار فعل هذا، في حياته وفي موته، لأنه كان من هذا القطيع الصغير، القطيع الذي لا يخاف ولا يرهب. فعاش للرب ومات للرب. فالمحبة لا تطلب ما لنفسها. لهذا السبب لا تسقط المحبة أبداً. إنها، كالأشجار، تستشهد واقفة، وإن ماتت، قامت من الأموات لتحيا وتُحيي معها الكثيرين.<br />
هكذا هم المسيحيون دائماً وأبداً. يعيشون كمجهولين وهم معروفون، يظهرون كمائتين وهم يحيون، يبدون حزانى وهم فرحون، فقراء ولكنهم يغنون كثيرين، كأن لا شيء لهم، وهم يملكون المسيح، يملكون كلَ شيء. الأب باسيليوس كان فقيراً فاغتنى وأغنى. كان مجهولاً في حياته، فعرفه الناسُ في مماته، وعرّف الناسَ مَن هو المسيح. كان لا يملك أي شيء، فصار الآن يملك كل شيء، صارخاً: في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبّنا. وفي هذه جميعها يكمل فرحنا في الذي أفرحنا.<br />
ليت أنطاكية تخرج من أتونها، من ليلها، ومن ظلامها. ليتها تتغلب على وحوشها، قبل أن تأتي الساعة الأخيرة. لم تركع أنطاكية يوماً ما، ولن تركع. ومهما طال ليل الخطيئة، فلا بد لنهار البرّ والقداسة أن ينبلج. الرحمة العظمى هي ما نطلب، وعظيمةٌ هي رحمة الله. إنها يمٌ لا حدود له. ومهما طال الليل، ليل الظلم، والخطيئة، وليل القتل والتآمر، ليل الإسخريوطي وألف اسخريوطي، ليل خفافيش الخطيئة السوداء، فلا بد لنهار القيامة ولنور القيامة أن يغمرا الكون. فالمسيح قام من الأموات، ولم يبق ميتٌ في القبر. المسيح قام من الأموات فلا نعد بعد نخاف الموت. المسيح قام من الأموات فلنفرح ونتهلّل: إنه هو فرحنا وحياتنا، أصلنا ومآلنا، بدايتنا ونهايتنا. لقد صار الراقدون مواطنين في الفردوس السماوي، حيث لا تنهد، ولا حزن، ولا بكاء، ولا دم، ولا توجع، بل المسيح هو الكل في الكل. له المجد والشكر والسجود إلى الأبد. آمين!<br />
عدنان طرابلسي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7574/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاب الشهيد بايسليوس نصار فليكن ذكره مؤبداً</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7573</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7573#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Jan 2012 07:14:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7573</guid>
		<description><![CDATA[في الأب الشهيد باسيليوس نصّار قالها مرة قديسنا الأنطاكي إغناطيوس: &#8220;ماذا تفيدني ملذّات العالم؟ ما لي وفتنة ممالك هذا العالم؟ إني أفضّل أن أموت مع المسيح من أن أملك أطراف المسكونة&#8230; قربت الساعة التي سأولد فيها&#8230; من سوريا حتى رومية، في البر والبحر، في الليل والنهار، وأنا أصارع الوحوش&#8230; إني أتوق للوحوش التي تنتظرني. إني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/420503_2880354482227_1060989523_32816569_470056399_n1.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-7577" title="420503_2880354482227_1060989523_32816569_470056399_n" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/420503_2880354482227_1060989523_32816569_470056399_n1-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a></p>
<p>في الأب الشهيد باسيليوس نصّار</p>
<p>قالها مرة قديسنا الأنطاكي إغناطيوس: &#8220;ماذا تفيدني ملذّات العالم؟ ما لي وفتنة ممالك هذا العالم؟ إني أفضّل أن أموت مع المسيح من أن أملك أطراف المسكونة&#8230; قربت الساعة التي سأولد فيها&#8230; من سوريا حتى رومية، في البر والبحر، في الليل والنهار، وأنا أصارع الوحوش&#8230; إني أتوق للوحوش التي تنتظرني. إني أضرع لتنقضّ عليّ سريعاً&#8230; اتركوني فريسة للوحوش&#8230; اضرعوا إلى المسيح حتى يجعل من الوحوش واسطة لأكون قرباناً لله&#8221;. واليوم، ومن الكنيسة الأنطاكية ثانية، يقدّم الأب باسيليوس نصّار ذاته قرباناً للمسيح، بواسطة الوحوش التي قتلت مرة إغناطيوس، والتي تقتل اليوم باسيليوس، والتي قتلت كل قديس وقديسة بينهما.<span id="more-7573"></span><br />
أي قربان أقدس من جسد يخترقه الرصاص عندما يسارع إلى نجدة أخيه الإنسان، وأي ذبيحة أطهر من محبة لا تعرف الأثَرَة أو الأنانية، فتنطفأ لتُنير للآخرين الطريق؟ أي دم أذكى من دم كاهن أراق دمه محبة بدم المسيح، وخَبَز جسده في سبيل عضو من أعضاء جسد المسيح؟<br />
الأب باسيليوس فاق السامري الصالح، الشفوق. فالسامري قدّم حناناً ومحبة ومالاً لإنقاذ المنكوب على قارعة الطريق. واليوم، يقدّم الأب باسيليوس جسده ودمه، روحه وحياته، أغلى ما يملكه، لإنقاذ منكوبٍ على قارعة طريق. حقاً، ليس حب أعظم من هذا: أن يبذل المرء نفسه في سبيل أحبائه.<br />
هذا هو الكاهن: إنه مَن يقدّم جسده ودمه في سبيل أحباء المسيح، قبل أن يقدّم جسد المسيح ودمه على المائدة المقدسة. إنه مَن يشهد كل يوم، في كل قول وفكر وفعل، لرب الأرباب وإله الآلهة. والشهيد شاهد حي لا يموت، كاهن أبدي لا يكلّ ولا يملّ. إنه صورة عن المسيح، الكاهن الأزلي. إنه حيٌّ بالمسيح، وإن تكلّل بالشهادة للمسيح غسل ثيابه الأرضية في دم الخروف، وتسربل الثياب البيض، ومَثُل أمام عرش الله، يخدمه نهاراً وليلاً في هيكله، والجالس على العرش يحلّ فوقه. هذا هو الكاهن الشاهد والشهيد: إنه لا يجوع ولا يعطش، لأن الخروف يرعاه كما كان هو يرعى خاصّة الخروف السماوي على الأرض؛ والخروف يقوده إلى ينابيع ماء حية، كما كان هو يقدّم لعطاش الخروف السماوي كأس الماء البارد، الذي به نخلص؛ والخروف يمسح كل دمعة من عينيه وعيون أحبائه، كما كان الكاهن يمسح آلام أحباء المسيح ويضمّد جراحاتهم ببلسم المحبة والرأفة (رؤ 7: 12-17)<br />
أنطاكية لم تبخل يوماً بشهيد، بقديس، بكاهن، بمرنّم، بلاهوتي، بمتبالهٍ، وبمسيحي. لم تبخل بشيء أبداً. كانت دائماً السبّاقة إلى العطاء والتضحية وبذل الذات في سبيل مَن أمامه يذوب كل ثمين ونفيس. ولهذا السبب تكاثرت الوحوش في أنطاكية. ولكن النعمة كانت الأولى دائماً. إيليان الحمصي اعتبر الآب السماوي، لا أبيه الجسداني، هو وحده مَن يستحق أن نعيش له، ونموت من أجله. يوحنا الذهبي الفم قدّم كل شيء يملك في سبيل كهنوته، إلى أن أسلم الروح في المنفى ليصير في الوطن السماوي. سمعان الحمصي تباله أمام العالم ليعرف المسيحَ وليعيش له وحده. مكسيموس المعترف لم يبخل بلسانه ويده في سبيل اعترافه بالحق الأبدي. رومانوس الحمصي المرنّم لم ينفكّ مرنماً ومنشداً ومسبحّاً مَن لا تنقطع ملائكة السماء على تسبيحه. يوحنا الدمشقي وصل السماء بالأرض بتسابيحه اللاهوتية وصلواته النسكية. بطرس الدمشقي قدّم كل ما يملك فصار ناسكاً ومعلّماً محبة بمعلّمه. أندراوس الدمشقي أنشد ووعظ في العذراء واللاهوت، فلم يبخل. سمعان العمودي صار شعلة عمودية وصلت إلى قديسي السماوات، حيث كان يتوق أن يكون، فكان.<br />
الأب باسيليوس أراد أن يعطي كما أعطى المسيح، جسداً ودماً، محبة وتضحية. سار على خطى القديس يوسف الدمشقي. فلم يرَ سوى الآخر، سوى المجروح والمتألم والمهان، لم يرَ سوى المسيح في النازف، فشاء أن تسيل دماؤه لتروية المجروح، وأن يقدّم روحه لإراحة المحتضر. نسي ذاته ليذكر الآخر؛ نسي أين هو وكيف هو، لأنه لم يرَ أمامه إلا مسيحاً آخر مصلوباً، ليس على خشبة الصليب هذه المرة، بل على قارعة رصيف تشبّع إرهاباً وقتلاً ودماً وحزناً. أرادت الوحوش أن تنحر السلام في بيت السلام، وأن تقتل الشهداء في أرض الشهداء. لم تعلم هذه الوحوش أنه في الألم نحن نكبر، وفي الحزن نحن نفرح، وفي الشدائد نحن نرتاح، وفي الصليب نحن نعيش، وفي الموت نحن نقوم. ففي هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبّنا أولاً، فأحببناه لاحقاً، لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد.<br />
هذا هو الكهنوت الحقيقي: الكهنوت الذي على صورة كهنوت يسوع المسيح. حقاً مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ. كلما أعطينا كلما اغتنينا، وكلما نقصنا كلما كبرنا. فهل أراد الأب باسيليوس أن يُري كل شماس وكل كاهن وكل مطران في أنطاكية كيف تكون أبجدية الكهنوت المسيحي، وكيف تُقام هذه الخدمة الرسولية المقدسة؟ هل أراد أن يلقننا درساً في التجرّد والإخلاء من كل شيء، كما أخلى المسيح ذاته على الصليب، حبّاً بنا؟ لقد فعل، وأجاد في ما فعل. لقد خسرنا كاهناً على الأرض وربحنا قديساً في السماء. خسرنا إنساناً على الأرض وربحنا ملاكاً في السماء. خسرنا أباً على الأرض وربحنا شفيعاً في السماء. هكذا تكون المحبة المسيحية، وليس ما نتبجّح به من كلمات وحروف. هكذا هي التضحية المسيحية، وليس ما نتعلّمه في المعاهد والجامعات. هكذا تكون خدمة السامري الصالح، وليس ما نجترّه من أقوال وقصص وأمثال.<br />
ألم يقل الرسول العظيم بولس: &#8220;لأن ليس أحد منا يعيش لذاته ولا أحد يموت لذاته&#8221;؟ (رو 14: 7). الأب باسيليوس لم يعش لذاته، وهو الذي نذر خدمة يسوع في كل شخص وفي كل مكان. نذر الرهبنة المقدسة، فصار عذراء عفيفة للمسيح، عذراء أخلصت وأبقت زيت مصباحها مشتعلاً، ففتح المسيح لها الأبواب، وأدخلها في ملكوته. &#8220;فإن عشنا وإن متنا فللرب نحن&#8221;. وهل يستحق الرب أقل من هذا؟ مع ذلك فالقلة النادرة هي مَن تستطيع أن تُظهر كلام بولس في حياتها، وفي موتها. باسيليوس نصّار فعل هذا، في حياته وفي موته، لأنه كان من هذا القطيع الصغير، القطيع الذي لا يخاف ولا يرهب. فعاش للرب ومات للرب. فالمحبة لا تطلب ما لنفسها. لهذا السبب لا تسقط المحبة أبداً. إنها، كالأشجار، تستشهد واقفة، وإن ماتت، قامت من الأموات لتحيا وتُحيي معها الكثيرين.<br />
هكذا هم المسيحيون دائماً وأبداً. يعيشون كمجهولين وهم معروفون، يظهرون كمائتين وهم يحيون، يبدون حزانى وهم فرحون، فقراء ولكنهم يغنون كثيرين، كأن لا شيء لهم، وهم يملكون المسيح، يملكون كلَ شيء. الأب باسيليوس كان فقيراً فاغتنى وأغنى. كان مجهولاً في حياته، فعرفه الناسُ في مماته، وعرّف الناسَ مَن هو المسيح. كان لا يملك أي شيء، فصار الآن يملك كل شيء، صارخاً: في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبّنا. وفي هذه جميعها يكمل فرحنا في الذي أفرحنا.<br />
ليت أنطاكية تخرج من أتونها، من ليلها، ومن ظلامها. ليتها تتغلب على وحوشها، قبل أن تأتي الساعة الأخيرة. لم تركع أنطاكية يوماً ما، ولن تركع. ومهما طال ليل الخطيئة، فلا بد لنهار البرّ والقداسة أن ينبلج. الرحمة العظمى هي ما نطلب، وعظيمةٌ هي رحمة الله. إنها يمٌ لا حدود له. ومهما طال الليل، ليل الظلم، والخطيئة، وليل القتل والتآمر، ليل الإسخريوطي وألف اسخريوطي، ليل خفافيش الخطيئة السوداء، فلا بد لنهار القيامة ولنور القيامة أن يغمرا الكون. فالمسيح قام من الأموات، ولم يبق ميتٌ في القبر. المسيح قام من الأموات فلا نعد بعد نخاف الموت. المسيح قام من الأموات فلنفرح ونتهلّل: إنه هو فرحنا وحياتنا، أصلنا ومآلنا، بدايتنا ونهايتنا. لقد صار الراقدون مواطنين في الفردوس السماوي، حيث لا تنهد، ولا حزن، ولا بكاء، ولا دم، ولا توجع، بل المسيح هو الكل في الكل. له المجد والشكر والسجود إلى الأبد. آمين!<br />
عدنان طرابلسي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7573/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكلية الأرثوذكسية ( الغسانية ) والبطريرك الياس الرابع معوض</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7561</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7561#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 07:23:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7561</guid>
		<description><![CDATA[في القسم الثاني من الكتاب الذي نشرته مطرانية حمص الأرثوذكسية عام 1984 ، وهو بعنوان &#8221; تاريخ حمص&#8221; لمؤلفه الأستاذ منير الخوري عيسى أسعد وفي الصفحة /474/ وجدت ما يلي : / &#8221; وفي ليل 2 شباط 1933 شب حريق هائل في بناء الكلية أتـى على كل ما احتوته من أموال وثياب ومكتبة ومختبر وتجهيزات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/elias-4th.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-5837" title="elias-4th" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/elias-4th-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" /></a><br />
في القسم الثاني من الكتاب الذي نشرته مطرانية حمص الأرثوذكسية عام 1984 ، وهو بعنوان &#8221; تاريخ حمص&#8221; لمؤلفه الأستاذ منير الخوري عيسى أسعد وفي الصفحة /474/ وجدت ما يلي :<br />
/ &#8221; وفي ليل 2 شباط 1933 شب حريق هائل في بناء الكلية أتـى على كل ما احتوته من أموال وثياب ومكتبة ومختبر وتجهيزات رياضية وكشفية ، ونجا الأساتذة والطلاب الداخليون بفضل العناية الإلهية<span id="more-7561"></span> ، وبطولة أحد تلامذتها الشماس الياس معوض ( البطريرك الأرثوذكسي الراحل ) الذي تمكن من خلع أحد القضبان الحديدية لنافذة غرفة النوم الكبرى ، التي منها تدلى الأساتذة والطلاب إلى الباحة الخارجية للمدرسة &#8220;/.<br />
ومن الجدير بالذكر بأن جريدة &#8221; حمص &#8221; أعادت نشر تفاصيل هذه الحادثة في الصفحة / 8 / من العدد رقم / 2366 / الصادر بتاريخ 17 / 11 / 2000 .<br />
اليان جرجي خباز</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7561/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الروح القدس والبطريرك الياس الرابع معوض</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7555</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7555#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Jan 2012 08:29:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7555</guid>
		<description><![CDATA[دمشق 12 ـ 1ـ 2012 صورة حلول الروح القدس على القرابين المقدسة والبطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض منذ أن نشرت نقلاً عن موقع قدس الأب الكسندروس أسد من أبرشية حلب ، صورة حلول الروح القدس بهيئة حمامة على القرابين المقدسة ، أثناء تبخير المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض لها ، تضاربت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img title="elias-4th" src="http://img529.imageshack.us/img529/1769/elias4th.jpg" alt="" width="200" height="173" /></p>
<p>دمشق 12 ـ 1ـ 2012</p>
<p>صورة حلول الروح القدس على القرابين المقدسة<br />
والبطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض</p>
<p>منذ أن نشرت نقلاً عن موقع قدس الأب الكسندروس أسد من أبرشية حلب ، صورة حلول الروح القدس بهيئة حمامة على القرابين المقدسة ، أثناء تبخير المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض لها ، تضاربت المعلومات وتعاكست حول مكان حدوث هذه الأعجوبة ،لا عن حقيقة وصحة ورواية تفاصيل <span id="more-7555"></span>حدوثها، هل حدثت في البرازيل بحسب رواية قدس الأب اسكندر،أم في مكان آخر هو أميركا الشمالية بحسب قول العديد ممن راجعتهم .<br />
وتعددت الآراء كذلك ، مابين مقتنع بصحة الصورة الملتقطة ، وما بين قائل بتدخل وسائل التقنية الحديثة في صنع هذه الصورة !<br />
وهذا مما دعاني للبحث والتقصي والسؤال وتكرار السؤال ومراسلة العديد من السادة الكهنة وبعض السادة المغتربين.<br />
فيما يخص إن كانت الصورة أصلية ، أو مزورة ، فهي بالتأكيد أصلية مئة في  المائة لسبب وحيد ومقنع ـ لمن يقبل الاقتناع ـ وهو أن زيارة البرازيل والأرجنتين كانت في عام 1978 ، وسبقتها زيارة أميركا الشمالية عام 1977 ، وفي السبعينات لم تكن في العالم ، وفي بلادنا خاصة ، تلك التكنولوجيا الحديثة والمتطورة التي لدينا اليوم .<br />
والمثلث الرحمات المطران الياس قربان والذي نشر هذه الصورة  في الصفحة 47 من كتابه /&#8221; رجل المحبة &#8220;/ عام 1984 ـ والذي أمده بمادة الكتاب هو المطران ايليا صليبا الذي كان حينها في أميركا الشمالية ـ لم يشرح شيئاً للأسف عنها رغم أن موضوع الكتاب كان عن زيارة أميركا الشمالية التي شارك فيها .<br />
أما قدس الأب اسكندر أسد الموقر فقد تبين وبعد مراسلتي معه ، بأن ما ذكره في صفحته الإلكترونية مشكوراً ،عائد لحديث شفهي مع المثلث الرحمات المطران الياس اليوسف مطران أبرشية حلب،ونقلاً عن موقعه وصفحته فإنني أعيد نشر ما ذكره حول هذه الأعجوبة :<br />
/&#8221;خلال زيارة صاحب الغبطة المثلث الرحمات البطريرك الياس الرابع معوض بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إلى الجمهورية البرازيلية في السبعينات، أقام غبطته قداساً إلهياً في كاتدرائية سان باولو، حضره رئيس الجمهورية مع عدد كبير من رجال الدولة والسلك الدبلوماسي وشخصيات عديدة مختلفة، وخلال القداس إذا بالتيار الكهربائي ينقطع في كل المحلة فجأة، وكان المصورون والصحفيون منهمكين بالتقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة الفريدة وخاصة ضمن هيكل الكنيسة حيث كان صاحب الغبطة المثلث الرحمات يبخر القرابين المقدسة فوق المائدة المقدسة، فلاحظ جميع الموجودين رغم أن التيار منقطع في كل مكان إلا أن ضوءً غير مألوف يشع في الهيكل دون بقية الكنيسة والمصورون داخل الهيكل لم يلاحظوا أو يعلموا شيئاً عن انقطاع التيار أبداً لوجود هذا الضوء العظيم في الهيكل، معتقدين أن كل شيء على ما يرام، وعند إظهار الصور التي التقطت في الهيكل في تلك اللحظة ظهرت هذه الصورة التي يُشاهَد فيها رسم حمامة الروح القدس قد ظهرت فوق القرابين المقدسة أثناء التبخير وقد انبثق منها شعاعان من النور الإلهي لتبريك القرابين المقدسة، مما يدل على قداسة غبطته، فنُشرت هذه الصورة في جميع صحف ومجلات البرازيل في حينها &#8220;/ .<br />
وبالرجوع إلى الدكتور رفلة كردوس ـ الذي كان يدرس حينها في البرازيل وكان فيها عند زيارة غبطته ـ وكذلك شقيقه الكبير المغترب السيد حنين المقيم في البرازيل والمطران دماسكينوس منصور ، تبين بأنه لا يوجد في ذاكرتهم أو معلوماتهم أو أرشيف المطرانية أي حديث أو منشورعن حدوث هذه الأعجوبة في البرازيل .<br />
وفقط فإن قدس الأب اسبيريدون فياض ذكر لي في دمشق منذ أسابيع أن الأعجوبة حدثت في البرازيل .<br />
ونتيجة مراسلتي مع العديد من كهنة أميركا الشمالية ، أعلمني أحد الآباء الأجلاء الأنطاكيين من أبناء البطريركية الأرثوذكسية والذي يخدم حالياً في أبرشية أميركا الشمالية ولا يرغب بذكر اسمه، أعلمني ما يلي :<br />
/ &#8220;الصورة التي قمت بالشرح عنها في مقالتك الكريمة المنشورة على صفحات القديس سيرافيم سيروف هي مأخوذة في مدينة بوسطن من أعمال ولاية ماساتشوسيتز في الولايات المتحدة الأمريكية خلال صيف 1977 في أحد الفنادق الكبرى حيث أقيم القداس الإلهي بسبب كثرة الجموع خلال مؤتمر أبرشية أميركا الشمالية وحصلت كالتالي :</p>
<p>بينما كان المثلث الرحمات البطريرك الياس يبخر القدسات حاول مصوّر إحدى الصحف الكبرى في الولاية أن يصور  القداس ولكن لم يسمح له من قبل أحدهم أن يقوم بالتصوير فذهب إلى الجهة الجنوبية من الهيكل، طبعاً الهيكل المبني مؤقتاً في الفندق هو عبارة عن خشبة مرتفعة مثل خشبة المسرح وحولها مغطى بالستائر القماشية لحجبها عن بقية الصالة ماعدا القسم الغربي منها. فذهب ذلك المصوّر إلى الجهة الجنوبية من الهيكل وفتح فجوة صغيرة في الستار تكفي لإدخال آلة التصوير منها. وفي اللحظة التي هم فيها بالتصوير حدث انقطاع بالتيار الكهربائي فظهرت الصورة كما نراها اليوم والروح القدس بشكل حمامة فوق بطريركنا القديس والقدسات &#8220;/ .<br />
وفي رسالة ثانية يقول :<br />
/&#8221; القصة التي رويتها لك عن المصور وكبف التقط الصورة قد رواها لي بعض شهود عيان من الكهنة في بوسطن والذين للأسف قد انتقلوا إلى الأخدار السماوية. القصة مضى عليها 30 سنة&#8221;/.<br />
والصحيفة الأمريكية التي نشرت الصورة اسمها :<br />
BOSTON GLOBE<br />
كما أكد قدس الشماس والصوت الأنطاكي الصارخ في البرية الأرثوذكسية اسبيرو جبور ـ أمد الله في عمره ـ عن طريق صديق مشترك شفهياً حدوث هذه الأعجوبة في أميركا الشمالية .<br />
وأما مطران حماه ايليا صليبا ،وهو من أمد المثلث الرحمات المطران الياس قربان بمادة كتابه ، حيث كان مسئولا حينها في أبرشية أميركا الشمالية ، وبعد محادثة هاتفية معه هذا العام ، من إحدى الصديقات وبناءً على طلبي ، فقد أكد صحة حدوث هذه الأعجوبة في أميركا الشمالية ، ولكنه &#8230; حدد مكان حدوثها في القرية الأنطاكية .<br />
كما ويؤكد الأسقف نقولا بعلبكي حدوثها في أمريكا الشمالية .<br />
وللأسف لم أجد في المكتبة البطريركية أية نشرة أو مجلة تشرح أو تتحدث عن هذه الأعجوبة.<br />
وقد يتساءل البعض ممن سيطالعون هذا المقال عن فائدته ، ولذلك اسمحوا لي بالقول بأننا سمعنا وطالعنا في معمودية السيد المسيح ما يلي :<br />
/&#8221; ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع أيضاً . وإذ كان يصلي انفتحت السماء ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية  مثل  حمامة ( لوقا 3 : 31 ـ 32 ) &#8220;/.<br />
/&#8221; واعتمد من يوحنا في الأردن .وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت  والروح  مثل  حمامة  نازلاً  عليه ( مرقس 1 : 9 ـ 10 )&#8221;/.<br />
/&#8221; فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء .وإذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلاً مثل  حمامة  وآتياً  عليه ( متى 3 : 16 ) &#8220;/.<br />
وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها الروح القدس ،أحد الأقانيم الثلاثة ، بشكل  حمامة  في عصرنا الحديث ومطبوعاً كصورة ، ويستطيع كل منا معاينته ورؤيته ، ولذلك فقد قررت منذ اطلاعي على هذه الصورة معرفة قصتها ومكان حدوثها ، وتوثيقها عبر نشرها في أغلب المواقع التي أنشر فيها ، آملاً أن أكون قد جلبت اهتمام بعض الأخوة والأخوات ، وأبعدتهم عن هذا الجو المادي البشع الذي نحيا فيه .<br />
ولا أبغي من نشري لهذه الأعجوبة وفي هذا الوقت إلا لفت الأنظار إليها ، ولا سيما بأن هناك الكثير من الكهنة وأساتذة البلمند ـ فكيف بالحري العلمانيين ـ لم يسمعوا بها وبموضوعها وتفاصيلها ، وهي تتمة لسلسلة مقالاتي السبعة عن بطريركنا المنتقل ، بالإضافة للأجزاء الستة من تأملات غبطته .<br />
لا أستطيع التكهن لكي لا أقع في شرك الخطيئة ، عن دور المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض في هذه الأعجوبة ، ولكنني لا أستطيع إلا أن أنحني إجلالاً وإكباراً ًوشاكراً لرجل من كبار رجالات أنطاكية العظمى ،على كل ما قدمه في حقل السيد ، كما أنحني ساجدا وراكعاًً أمام صورة الروح القدس المتمثل بالحمامة المشرعة الأجنحة والمضيئة, كما أنني أجد نفسي ملزماً بتقديم فائق الشكر والامتنان لقدس الأب اسكندر أسد على اهتمامه ونشره الصورة .</p>
<p>اليان جرجي خباز</p>
<p>ملاحظة : يرجى ممن لديه معلومات أو مجلات &#8221; النشرة الدمشقية ـ النور البيروتية ـ الكلمة الأمريكية &#8221; العائدة لعامي 1977 ـ 1978 الرجوع إليها ، وإعلامي إذا تكرم ، في حال عثوره على أي خبر حول هذه الأعجوبة .<br />
وهل بإمكان المتبحرين في مجال الإنترنيت الرجوع لعدد الصحيفة الأمريكية المذكور أعلاه والبحث فيها بتاريخ زيارة أميركا الشمالية والتي كانت في أيار وحتى آب 1977 ،  مع جزيل الشكر .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7555/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بائع المعجزات</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7540</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7540#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2012 09:04:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[قصص روحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7540</guid>
		<description><![CDATA[نقلاً عن أحد المواقع: دخل طفل بعمر الخمس سنوات إلى الصيدليّة و قال للصيدلي : هيدي كل المصاري اللي معي! فيّي إشتري فيها معجزة؟؟ إندهش الصيدلي لمّا سمِعَ ذلك و سأل الطفل: لشو بدّك المعجزة ومين وصفها يا حِلو؟ فأجابه الطفل: الحكيم قال إنو إمّي ما بتصحّ إلا بمعجزة، وأنا بحبّها لأمّي كتير وهودي المصريّات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/1images.jpeg"><img class="aligncenter size-full wp-image-7541" title="1images" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/1images.jpeg" alt="" width="247" height="204" /></a></p>
<p>نقلاً عن أحد المواقع:<br />
دخل طفل بعمر الخمس سنوات إلى الصيدليّة و قال للصيدلي :<br />
هيدي كل المصاري اللي معي!<br />
فيّي إشتري فيها معجزة؟؟</p>
<p>إندهش الصيدلي لمّا سمِعَ ذلك و سأل الطفل:<br />
لشو بدّك المعجزة ومين وصفها يا حِلو؟<span id="more-7540"></span></p>
<p>فأجابه الطفل:<br />
الحكيم قال إنو إمّي ما بتصحّ إلا بمعجزة،<br />
وأنا بحبّها لأمّي كتير وهودي المصريّات كنت مجمعهم لأشتري فيهم بسكلات، بس بحبّ إمّي أكتر وبدّي ياها تصح، عمول معروف ساعدني! بكفّوا المصاري؟</p>
<p>فقال له الصيدلي:<br />
يا ريت الدوا عندي كنت عطيتك إياه بدون مصاري لأنّك بتحب إمك كتير. دوا إمّك موجود بس عند يسوع، روح عالكنيسة وقلّوا ليسوع، يسوع بيحب الاولاد وبيسمعلون.</p>
<p>ركض الطفل مسرعا إلى الكنيسة ودخل، ووقف أمام شخص يسوع المصلوب عند الهيكل وقال:<br />
بعرِف إنّك مصلوب وعم تتوجّع ومش فاضيلي، بس الصيدلي قلّي دوا إمّي “المعجزة” عندك، أنا بحبّها لأمّي وهودي كل مصرياتي اللي مجمعهم لأشتري فيهم بسكلات، بعطيك إياهم وبوعدك إجي ساعدك لتنزل، عمول معروف عجّل!</p>
<p>لم يلق الطفل أي جواب من شخص يسوع، عندها صرخ بصوت عالٍ:<br />
إذا ما بدّك تساعدني رح إتشكّاك لأمّك العدرا!<br />
إذا إنتِ بتحب إمّك متل ما أنا بحب إمّي، ساعدني وعطيني الدوا وما بعوّق برجع أنا بساعدك!</p>
<p>سمع الكاهن الحديث وصراخ الطفل ليسوع في الكنيسة وقال للطفل:<br />
يسوع بيسمع كل شي حتى لو حكيت بصوت واطي، بس ما برِدّ، هوّي بساعد وبعتني لروح معك لعند إمّك عالبيت! يللا خدني عبيتكم.<br />
ومشى الطفل والكاهن إلى المنزل وبدأ يخبره كم يحب أمّه وإنّها هي كل شيئ بحياته ومرضها ووجعها المؤلم وهي بالسرير دوما وما قاله الدكتور أنّ شفائها يلزمه معجزة والصيدلي قال إنّوا يسوع وحده عندو الدوا.</p>
<p>ما إن وصلوا إلى المنزل، دخل الطفل والكاهن إلى غرفة أمِّه ووجد السرير فارغا، فصرخ الطفل بهلع:<br />
مـامـــــا! ! !<br />
عندها ركضت أمّه من المطبخ واحتضنته وقالت له: حبيبي، بسلِّم عليك الحكيم اللي شفاني وبيقلّك هوّي كمان بحب إمّو كتير، من وين بتعرفو؟</p>
<p>عندها تدخل الكاهن وقاطعهم وقال للطفل:<br />
شِفِتْ، عمِل متل ما بَدّك وسبقنا وإجا هوّي كمان.<br />
تعوا نركع ونصلّي ونشكروا ليسوع لأنّو هيدي معجزة.<br />
فقالت الأم:<br />
شو عم بيصير، ومين هوّي هالحكيم؟<br />
فأخبرها الطفل بذهابه للصيدلية وما قاله الصيدلي وأكمل الكاهن ما دار من حديث بين الطفل ويسوع<br />
في الكنيسة. وتابع الطفل قائلا:<br />
بحبّك ماما كتير، سلّم دياتو يسوع ولازم ساعدوا وقول لكل الاولاد بإنوا يحبّوا أهلُنْ كتير لحتّى يسوع يساعدهم إذا بدّهم مساعدي!</p>
<p>إنهمرت الدموع من عيني الأم وقالت لإبنها:<br />
هالقدّ بتحبني حبيبي!<br />
بعد ذلك ركعوا وشكروا يسوع وصلّوا الأبانا وبعدها صلّوا المسبحة كاملة وعند الإنتهاء قال الطفل للكاهن:<br />
رح صلّي كل يوم المسبحة لأشكر يسوع ورح زوروا كل يوم بالكنيسة كمان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7540/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيلا تكون هذه الليلة بلا معنى&#8230;.</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7477</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7477#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 24 Dec 2011 10:31:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعياد]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7477</guid>
		<description><![CDATA[أودُّ أن أهنِّئكم وبإيجازٍ بالعيد الموشك حلوله . إنَّكم في هذه الأيام تسمعون عن المجد الإلهي وعن تلك الليلة الّتي هي الفريدة من نوعها والمباركة إلى أبد الدهور وعن التراتيل الملائكية وكيف أنَّ الرعاة استجابوا للدعوة الملائكية ببساطة قلبٍ وبذهنٍ منغمسٍ في القلب وكيف أنَّهم قد تقبَّلوا السلام الملائكي :&#8221; المجد لله في الأعالي وعلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/12/1_41.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-7478" title="1_41" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/12/1_41-300x220.jpg" alt="" width="300" height="220" /></a></p>
<p>أودُّ أن أهنِّئكم وبإيجازٍ بالعيد الموشك حلوله . إنَّكم في هذه الأيام تسمعون عن المجد الإلهي وعن تلك الليلة الّتي هي الفريدة من نوعها والمباركة إلى أبد الدهور وعن التراتيل الملائكية وكيف أنَّ الرعاة استجابوا للدعوة الملائكية ببساطة قلبٍ وبذهنٍ منغمسٍ في القلب وكيف أنَّهم قد تقبَّلوا السلام الملائكي :&#8221; المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرَّة &#8230;.&#8221; كما أنَّكم قد سمعتم أيضاً كيف أنَّ الناس المفعَّمين بالحكمة من شدَّة استسقائهم من موسوعة المعرفة البليغة قد ذهبوا متفحصين الطبيعة وشارات الأزمنة إلى لدن الإله الحيِّ والمتجسِّد مقدِّمين الهدايا وساجدين له كما يليق بربِّهم وإلههم .<span id="more-7477"></span></p>
<p>ولكن لا يجوز لنا أن ننسى بأنَّهُ خلال تلك الليلة الحافلة والمشعة بالنور الّتي تجعلنا نتأثر للغاية قد صار شيءٌ رهيبٌ حقَّاً حيث أنَّ الله بذاته قد تأنَّس ، إنَّ الله الّذي خلق السماوات والأرض قد صار غريباً متشرِّداً على هذه الأرض . في تلك الليلة صار الكلمة جسداً وابن الله إنساناً فلم ينفتح أيُّةُ قلبٍ من قلوب الناس مشفقاً على الأمِّ الصبيَّة الّتي كان ينبغي لها أن تلد ابنها وإلهها . إنَّ هذا بالذات ما لا يجب أن ننساه أبداً لأنَّه يمكننا بواسطته أن نقيس مدى التواضع الإلهي الغير المحدود ومحبَّته الغير المحدودة نحونا وتنازله من جهة وأمَّا من جهة أخرى فيمكننا أن نقيس مدى تحجُّر قلبنا الفاقد للإحساس .</p>
<p>أقول &#8221; قلبنا &#8221; لأنَّ ما قد حدث حينها ما يزال يحدث يوماً بعد يومٍ في عالمنا القاسي والحدُّ الطباع . إنَّه في ليلتنا هذه في كلِّ أنحاءِ المسكونة وفي بلدانٍ عديدة سيقرع أناس فقراءٌ وغرباءٌ ومتشرِّدين منهم شباب ومنهم شيوخٌ قد خرَّت قواهم من شدَّة الصراع الّذي يقومون به ليحصلوا على لقمة العيش على أبوابِ أناسٍ لديهم مأوىًٌ لديهم لقمة الخبز لديهم أسرة ليناموا عليها ومدافئَ ليستدفِئوا بها . إنَّه في أثناءِ هذه الليلة الّتي نُسبِّحُ فيها لمجيء الله على الأرض ونتحدَّث عن محبَّته الغير المحدودة نحونا هنالك أناسٌ سيشعرون بأنَّهم متروكين ووحيدين أكثر من أيَّ وقتٍ كان ، هنالك مرضى الّذين لم يزرهم أحدٌ بعد والّذين هذه الليلة ستكون مخيفةً ومليئة بالوحدة ، هنالك أناسٌ في السجون والمعسكرات ، أناسٌ في مشافي المجانين ، وهنالك ببساطةٍ أناسٌ متشرِّدين في الشوارع المهجورة وكذلك في الشوارع الغاصَّة بالناس أناسٌ في مدننا الكبرى الّذين ليس هنالك موضعٌ يضعون فيه رؤوسهم .</p>
<p>يا له من أمرٍ مخيف !&#8230; إنَّه بعد ألفي سنةٍ والّتي كنَّا نسبِّحُ خلالها ابن الله المولود في أثناء هذه الليلة فإنَّنا بالرغم من ذلك ما زلنا لا نتعرّف في الإنسان المتسوِّل ، والإنسان المتشرِّد وفي وجه كلِّ أخٍ لنا معوِّجٍ على الصورة الحيَّة للمسيح . يا له من أمرٍ مخيفٍ هذا وإنِّي لا أستطيع تصوَّرَ  مدى صرامة الحكم الّذي يصدر بحقِّنا وبحقِّ مجتمعنا وبحقِّ ذلك البر المزيَّف الّذي نحياه في الأساس .</p>
<p>ولهذا السبب فلنفتح لدى إنصاتنا إلى فرح هذه الأيام السارِّ لا قلوبنا فحسب بل وذهننا القاسي لليتم والفقر الروحي والمادي والمعنوي الّذي يعاني منه عالمنا . فلنخرج من الكنيسة بمحبَّةٍ سارَّة وفعلية وليس بمحبَّة قلبيةٍ مشفقةٍ فحسب ، ولنبدأْ حياةً جديدةً : فلنطعم الجوعان ولنأوي الّذي لا مكان له للمبيت فيه ولنعتني بالإنسان الّذي ليس له سوى الله ليذكره .</p>
<p>وليكن المسيح ، المسيح ذاته الّذي اختار الفقر والعوز ليكونا سبيلاً لهُ هو ليكن مصاحباً في جميع مسالك الأرض  لأولئك الّذين سيبقون تحت السماء الصافية والوحدة القارسة . إنَّهم لربُّما سينظرون إلى السماء وسيرتِّلون :&#8221; المجد لله في الأعالي &#8230;&#8221; ولكنَّهم لم يقدروا على أن يكملوا الترتيل بالكلمات أنَّه قد وُلِدَت في الناس المسرَّةُ ، إنَّهم لم يتمكَّنوا من فعل هذا .. وذلك بسببنا نحن . لتكن هذه السنة سنة أفعال رحمةٍ بناءة وسنة رعايةٍ دقيقةٍ كي لا يكون تجسُّد ابن الله وذكرى تلك الليلة المشعَّة بالنور ولكنَّها مع ذلك ليلة رهيبة بلا معنى بالنسبة لهذا العالم الّذي أحبَّه الله للغاية العالم الّذي يثق به إلى هذا الحدِّ حتَّى أنَّه قد أهداه رجاءً مثل هذا الرجاء &#8230;.</p>
<p>الكاتب : المطران أنطونيوس سوروجسكي الروسي<br />
تُرجِم عن موقع أبواب الأُرثوذكسيَّة البلغاري<br />
فيكتور دره 24 / 12 / 2011</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7477/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خط البطريرك الياس الرابع معوض</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7441</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7441#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Dec 2011 09:20:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7441</guid>
		<description><![CDATA[ٌإضافة إلى الصفحات الستة المكتوبة على الآلة الكاتبة ، التي وصلتني من الأستاذ حبيب لاوند ، كانت هناك أيضاً صفحتان من المفكرة اليومية اليونانية ، التي كان يسجل عليها المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض تأملاته وأفكاره ، اعتماداً على نص ديني وارد في مطلع كل صفحة . وهاتان الصفحتان قد وردتا في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/06/ELIAS.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-6094" title="ELIAS" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/06/ELIAS-197x300.jpg" alt="" width="197" height="300" /></a></p>
<p>ٌإضافة إلى الصفحات الستة المكتوبة على الآلة الكاتبة ، التي وصلتني من الأستاذ حبيب لاوند ، كانت هناك أيضاً صفحتان من المفكرة اليومية اليونانية ، التي كان يسجل عليها المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض تأملاته وأفكاره ، اعتماداً على نص ديني وارد في مطلع كل صفحة .</p>
<p>وهاتان الصفحتان قد وردتا في الجزء الأول والثاني ، وأنا وللذكرى والتاريخ ، أرى أنه من واجبي توثيق ما نشرته من تأملات غبطته ، بنشر هاتين الصفحتين وتعميمهما ،والتنويه بالخط الجيد والمتزن .<span id="more-7441"></span><br />
ومن الجدير بالذكر أنه ولتقادم ورق الفاكس الذي أرسل لي ، فإنني وبعد التصوير واللجوء إلى المكبر وجدت بأن ما نشرته في الجزء الأول عائد لتاريخ يوم الجمعة الموافق / 3 / آب ـ 1978 ، وأما ما نشرته في الجزء الثاني فيعود تاريخه ليوم الأربعاء الموافق / 3 / كانون الثاني ـ 1979 وهو عام انتقال غبطته إلى الأخدار السماوية .<br />
ومما لفت نظري اختلاف سنة هذه المفكرة ، مما يدعوني للشك بوجود مفكرتين وليست مفكرة واحدة .<br />
وهذه التأملات المسطرة بيد غبطة البطريرك الياس الرابع ، ستراها قارئي العزيز في المرفقات أدناه ، هي عربون وفاء وتقدير للرجل الياس معوض ، وهي أيمان محبة لذكرى غالية على قلبي من بطريرك العرب المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض.<br />
اليان جرجي خباز</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7441/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما هو الإيمان الأرثوذكسي- الجزء الرابع</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7434</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7434#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 12 Dec 2011 14:45:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[لاهوت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7434</guid>
		<description><![CDATA[إنَّ الأرثوذكسية لا تعني بأن أقرَّ بأنَّني أعرف الصواب وأمَّا أنت فلا تفعل الصواب . إنَّ الأرثوذكسيَّة تعني أن نتواضع ونقول :&#8221; ما الّذي يجب أن يتغيَّر ؟ ما الّذي يجب أن يتمَّ إصلاحه في حياتنا ؟&#8221; . إنَّنا نتحدَّث عن بايسيوس الشيخ والشيوخ الآخرين ونقوم باقتباس عبارات قيلت من قبلهم ونقوم بنقطها بأفواهنا ونخفي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/12/orthodoxy_the_hard_way_tshirt_p235251154828677314trlf_400.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-7394" title="orthodoxy_the_hard_way_tshirt_p235251154828677314trlf_400" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/12/orthodoxy_the_hard_way_tshirt_p235251154828677314trlf_400-300x219.jpg" alt="" width="300" height="219" /> </a></p>
<p>إنَّ الأرثوذكسية لا تعني بأن أقرَّ بأنَّني أعرف الصواب وأمَّا أنت فلا تفعل الصواب . إنَّ الأرثوذكسيَّة تعني أن نتواضع ونقول :&#8221; ما الّذي يجب أن يتغيَّر ؟ ما الّذي يجب أن يتمَّ إصلاحه في حياتنا ؟&#8221; <strong>.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>إنَّنا نتحدَّث عن بايسيوس الشيخ والشيوخ الآخرين ونقوم باقتباس عبارات قيلت من قبلهم ونقوم بنقطها بأفواهنا ونخفي بها آراءنا الشخصيَّة . عندما قمت بزيارة قبل سنواتٍ للجبل المقدَّس كان هنالك كاهناً متوحداً وقد كان تابعاً للشيخ بايسيوس الآثوسي وكان يقرأً صلاة الحل لشيخه لأنَّ الشيخ بايسيوس ذاته لم يكن كاهناً وإذا كان لديه أيَّة أفكارٍ كان يصرّح بها لتلميذه فقال لي الكاهن المتوحد : <span id="more-7434"></span>&#8221; إِنَّ الكثير من الأمور الّتي تُقال حول باييسيوس الشيخ إنَّما تُقال لكيما يتمكَّنوا من دعم آراءَهم الشخصيَّة ، حيث أنَّ باييسيوس الشيخ لم يتفوَّه بها بهذه الطريقة . إنَّني كنت أعرفه عن قربٍ فإنَّه كان شيخي ورئيسي . لقد عشنا معاً وأكلنا معاً وصلينا معاً لم يكن ذلك روحه كما يريدون أن يقدِّموها .&#8221;</p>
<p>إنَّ ما أقصده هو بأنَّنا أحيانا نقوم بذكر أسماءَ أُناسٍ روحيين كبار الّذين بالحقيقة كانوا أرثوذكسيين ولكن دعونا نقول ما نرمي إليه بطريقة مختلفة . سأعطيكم مثالاً : عندما ذهب باييسيوس الشيخ إلى كونيتسا ، كانت المدينة مليئةً بالبروتستانت . إنّ باييسيوس الشيخ هو أرثوذكسي ولكن كيف أظهر أرثوذكسيته ؟ لقد أظهرها بقداسته وبتواضعه وبتعامله وطيبة خاطره وصرامته تجاه نفسه وبتواضعه تجاه الناس الآخرين . إنَّه لم يضرب أحداً ولم يشتم أحداً ولم يشعر بغضبٍ حيالَ أحدٍ وأمَّا عند رحيله عن كونيتسا فإنَّه لم يتبقى هنالك أيَّة عائلةٍ بروتستانتيَّة في المدينة . إنَّه قد غيَّر الجميع ولكن بدون أن يفرُضَ إيمانه وبدون أن يصرُخَ وبدون أن يُظهرَ أيَّةَ عداوةٍ أو غضبٍ .</p>
<p>إنَّنا اليوم نتحدَّث عن أُناسٍ قدِّيسين قد بُرهِنَ لهم أنَّهم أرثوذكسيون والّذين يقبلهم الجميع في الكنيسة . وأمَّا نحنُ فما الّذي نُطبِّقه من كلِّ ذلك الّذي نتحدَّث عنه ؟ تذكَّروا أقوال الفريسيين : &#8221; إنَّ أبانا هو إبراهيم .&#8221; أجل وهو كذلك ولكن أنتم ما الّذي تصنعونه ؟ نحن أرثوذكسيون أيضاً لأنَّنا نتحدَّث عن شيوخٍ كانوا أرثوذكسيين . ما الأعمال الّتي تقوم بتنفيذها من ضمن الأعمال الّتي قام بها أولئك الشيوخ؟ هل بإمكانك أن تغيِّر أحد البروتستانت ؟ هل من الممكن أن أحضر لك أحد شهود يهوه لكي تُكلِّمه فتقوم معاملتك له بلمس قلبه ؟ &#8221; لقد حفظت القوانين الكنسيَّة مثل أصابع يديَّ سوف أُريه من يكون !&#8221; أتظنُّ بأنَّه بحاجةٍ إلى هذا لكي يتغيَّر ؟ أتظنُّ بأنَّ أحداً ما قد صار من شهود يهوه  لأنَّه لم يكتف بتعاليم الكنيسة حول القوانين الكنسيَّة ؟ أم أنَّهُ وببساطةٍ ذهبت إحدى الجماعات إليه وقالت له : &#8221; إنَّنا سنكون أصحابك لن تشعر بنفسك وحيداً إنَّنا مهتمون بك وسوف نقوم بالاتصال بك عبر الهاتف وسنحبُّك !&#8221; هكذا تمَّ جذب ذلك الإنسان وهكذا استلذّ . وهل بإمكانك أنت أن تجعل أحداً من شهود يهوه أن يستلذَّ ويقول : &#8221; واو ، إنَّه يوجد في هذا الأرثوذكسي شيئاً ما يجذبني ! ليس ثمَّةَ أيُّ شكٍّ بأنَّ إيمانه هو الإيمان الحقيقي !&#8221;</p>
<p>تقول الأم جبرائيلا بأنَّه عندما كانت في الهند لم تكن تتحدَّث عن الأُرثوذكسيَّة وإنَّما كانت تغسل المرضى البرص . فذهب هؤلاء أخيراً ليسألوها :</p>
<p>- نوَدُّ أن نسألك مَن هو إلهك ؟<br />
وكانوا يسألونها ذلك باستمرارٍ &#8221; من هو إلهك ؟&#8221; فأجابت الأم :<br />
- أنا أرثوذكسيَّة.<br />
- بمن تؤمنين ؟<br />
- بيسوع المسيح !<br />
فقالوا لها : &#8211; إنَّ هذا إلهٌ !<br />
- وأنتم من أين تعرفون ذلك؟<br />
- لأنَّه ليس من الممكن أن تكوني أنتِ هكذا والإله الّذي أنتِ تؤمنين به ألا يكون إلهاً حقيقياً!</p>
<p>إنَّه في عصرنا يفهم الإنسان الآخر الحقيقة حول الإله الحقيقي هكذا . دعوني أقول لكم إنَّه لا خطر على الأرثوذكسيَّة في مجال القوانين الكنسيَّة . فإنَّه لا وجودَ للشكِّ في الكتب الأرثوذكسيَّة ومصادر واقتباسات الآباء القدِّيسين . لكن ليس هذا ما يحتاج إليه الناس لكي يحدث التغيُّر في نفوسهم . إنَّ هذا لا يكفي كما أنَّ المعاملة الحسنة ليست كافيةً أيضاً . ولكنَّنا اليوم نرفع ذلك الّذي نؤمن به كرايةٍ لنا ولكنَّ أخلاقنا وروحنا وتصرُّفاتنا لا تجذب ولا تغيَّر الآخرين . إنَّني أتعجب من أنَّني أسير في الطريق ولا أحد يوقفني ، لا أحد يتحدَّث إليَّ . لا أحد يريد أن يأخذ منّي شيئاً . ألا يُفترض أن يحصل ذلك بكوني أرثوذكسي ؟ ما الّذي يقوله المسيح : &#8221; إنَّني أترككم أنتم بدلاً منّي أنتم تلاميذي وورثتي وحينما يرغب الناس في رؤية الله سوف ينظرون إليكم .&#8221;</p>
<p>ما الّذي كان يُقال عن المسيحيين الأوائل؟ انظروا إليهم كيف يحبُّون بعضهم بعضاً ! ما هو هذا الإله الّذي يؤمنون به ؟ فإنَّه هو السبب لكي يحبُّوا بعضهم بعضاً وهذا يعني بأنَّهُ هو الإله الحقيقي ! وبهذه الطريقة وبواسطة محبَّة الناس لبعضهم عرف هؤلاء الكنيسة .</p>
<p>لقد أثار إعجابي الأب جبرائيل الّذي يخدم في كنيسة &#8221; القدِّيس أندراوُس &#8221; في أثينا والّذي يُعدُّ إنساناً أرثوذكسيَّاً بلا منازع وذو شهادةٍ ظاهريةٍ حسنةٍ وقد قال في مقابلةٍ صحفيَّةٍ له أمراً مهمَّاً جداً:&#8221; إنَّني أخدم في هذه الرعيَّة  في كنيسةٍ صغيرةٍ جداً منذ سنين عديدة . وقد أتى إلى هنا العشرات بل المئات والألوف من الناس . ولكن لا أحد أبداً طلب منّي أن أشرح له عن قاعدة الثالوث الأقدس . ولكنَّ الجميع طلبوا منّي أن أظهرَ لهم قاعدة الثالوث الأقدس عملياً . ما الّذي يعني هذا ؟ إنَّه يعني المحبَّة والتفاهم والقبول بالآراء المختلفة ، كما للثالوث الأقدس ثلاثة أقانيم متَّحدةٍ ولكن لكلِّ أقنومٍ خصائصه ، فهذا يعني عمليَّاً أن أحبَّك وأتقبَّلك بالوضع الّذي أنت فيه . وألا أجعلك الشخص الّذي أرغب أنا في أن تكونه . الاحترام والمحبَّة والمسيح في حياتنا اليوميَّة هذا ما كان يطلبه الناس . الثالوث الأقدس في تطبيقٍ عملي في حياتنا .&#8221;</p>
<p>يمكن لنا أن نكون عارفين بالقوانين الكنسيَّة وأن يكونوا شغلنا الشاغل ولكن ثمَّةَ شيءٌ ما ناقص وليس بإمكاننا أن نغيِّرَ الناس هكذا حتَّى يتعرَّفوا على  إيمان المسيح الحقيقي . عندما تعرَّف إنسانٌ على  بُرفيريوس الشيخ الآثوسي قال له :&#8221; لقد تعرّفت الآن على مسيحٍ جديدٍ ! وعلى كنيسةٍ جديدةٍ ! وأرثوذكسيَّة جديدة !&#8221;</p>
<p>إنَّه لم يُغيِّر القوانين الكنسيَّة الّتي كان يعتقد بها فقد بقيت هي ذاتها . ولكنَّك عندما تتعرَّف على أناسٍ قد تحوَّلوا في المسيح متواضعين ومتزينين ذو نفسٍ صالحةٍ يمتلكون كلَّ الأشياء الحسنة في ذاتهم فإنَّ هذا هو ما يجذبك وإنَّك تقول في ذاتك إنَّ هذا هو الشيء الحقيقي ! إنَّك لا تتحرَّك من هناك . وأمَّا نحن فيشاهدنا الناس الآخرون وليس أنَّهم لا يقتربون منَّا فحسب بل ويعرضون عنَّا أيضاً ، حيث أنَّنا نصبح بتصرُّفنا سبباً لعثرتهم .</p>
<p>وعلى كلِّ حالٍ فالأرثوذكسيَّة لا تعني أن تكون صارماً نحو الآخرين بل نحو نفسك إنَّها تعني تنازلاً كبيراً وصلواتٍ من أجلِ الآخرين والاتكال على المسيح بأنَّه باستطاعته أن يُغيِّرهم .</p>
<p>ذات مرَّةٍ رأيتُ أباً ذهب إلى بُرفيريوس الشيخ الآثوسي . كان ذلك الرجل يعيش عيشةً خلاعيَّة لم يكن أمينا لامرأته  وكان يذهب إلى هنا وهناك . لقد أعترف ولكنَّه لم يذكر شيئاً حول ذلك للشيخ . لم يقل له الشيخ الأرثوذكسي بُرفيريوس شيئاً وإنَّما سأله :</p>
<p>- هل انتهيت من اعترافاتك؟<br />
- انتهيت .<br />
فقرأَ له الشيخ بُرفيريوس صلاة الحل . كان الرجل على وشك الذهاب ففتح الباب وأمَّا الشيخ بُرفيريوس فقال له :</p>
<p>-هل أقول لك شيئاً ؟<br />
- أجل يا أبونا ماذا؟</p>
<p>- أمَّا تلك الأمور الّتي تفعلها في المدينة والفنادق لا تقم بها بعد الآن لأنَّه سوف يرى ابنك الّذي يتبعك في إحدى المرَّات هذا الّذي تقوم به وسيُجرح قلبه . لأنَّه بما أنَّك تقوم بذلك الّذي تقوم به ولا تستطيع أن تمسك نفسك اذهب على الأقل بعيداً اذهبا بعيداً لكي لا تثيرا غضب أحد</p>
<p>هل كان هذا الكلام الّذي تفوَّهَ به الشيخ بُرفيريوس أرثوذكسيَّاً أم لا؟ إنَّه لم يكن أرثوذكسياً من منطلق القوانين الكنسيَّة ولكنَّه يُعدُّ أُرثوذكسيَّاً من منطلق المسيح وخلاصِ نفس ذلك الإنسان . هذه مجازفةٌ وهذا بالذات ما تعنيه الأرثوذكسيَّة . ولكنَّ ذلك ما لم أفعله أنا ولا أنت . لكي أقوم به – كما سبق وأن قلت – إنَّهُ يجب أن يكون لديَّ أُسس بُرفيريوس الشيخ . ولكنَّ هؤلاء الناس قد بيَّنوا لنا العيِّنة بأنَّه عندما تحبُّ المسيح على  كلِّ حال فإنَّك تنظر إلى الأمور بمنظارٍ آخر . عندما تتوَّصل إلى الحياة والمفهوم الأرثوذكسيين الحقيقيين فإنَّك تكفُّ عن أن تكون إنساناً شكلياً وتكفُّ عن فعل ذلك الّذي سبق وتحدثت عنه في البداية والّذي يشكو منه الشباب :&#8221; ما الّذي سأفعله في الكنيسة مادمتُ  أعرف مُسبقاً الأمور الّتي ستقولها لي – لا إذا قلتُ لك إنَّني سأفعل هذا ولا إذا قلت لك إنَّني سأدخِّن سيجارةً – لا !&#8221;</p>
<p>ويظنون بأنَّ جوابَ كلِّ شيءٍ في الكنيسة هو &#8221; لا!&#8221; يظنُّ أطفالنا بأنَّ الروح الأرثوذكسيَّة تكمن في أن نردَّ بـ&#8221; لا!&#8221; على كلِّ شيءٍ . وأمَّا الكنيسة فتقول بأنَّها الـ&#8221; نعم!&#8221; والـ&#8221; آمين !&#8221; بعينه . فالمسيح يُجيب بـ&#8221; نعم!&#8221; على كلِّ ما يُصلح ولكنَّ المسألة هي بأيَّة طريقة أنقل ذلك إلى الآخر .</p>
<p>لقد أثار انتباهي أنَّه عندما بنى القدِّيس سرجيوس رادونج ديراً دعاه على اسم &#8221; الثالوث الأقدس &#8221; فسأله الناس لماذا دعاه بهذا الاسم ، فأجابهم: &#8221; لأنَّني أودُّ أن تصبح حياة الآباء هنا في هذا الدير قدر الإمكان ( لا يوجد توافق تام ) على مثال الثالوث الأقدس .&#8221;</p>
<p>ما الّذي يعنيه الثالوث الأقدس ؟ يعني الثالوث الأقدس ثلاثة أقانيمَ في جوهرٍ واحد ، مختلفةٌ فيما بينها ولكنَّها مع ذلك متَّحدة ببعضها . هكذا علينا أن نكون نحن أيضاً أن نحِبَّ الإله ذاته ونتلوَّ الصلوات ذاتها ونكون متَّحدين ولكن ليحفظ كلُّ واحد منَّا على ملامحه وطبعه الخاص . هذا هو معنى أن يكون الثالوث الأقدس فاعلاً في حياتي . هكذا وعلى هذا النحو تقريباً كان القدِّيسون ينظرون إلى القوانين الكنسيَّة .</p>
<p>يقول السيّد المسيح:&#8221; إذا كان إبراهيم بالحقيقة أباكم لكنتم لستم تفعلون الأعمال الّتي تقومون بها الآن بل إنَّكم كنتم ستقومون بأعمال إبراهيم . أنتم تريدون أن تقتلوني وتذهبون بي إلى موت الشهادة إنَّكم تكنون لي العداء وأمَّا إبراهيم فلم يفعل ذلك قطُّ . أمَّا نحن فنقُرُّ بأنَّنا أرثوذكسيون ولكنَّنا نقوم بأعمالٍ إذا كان هنالك قدِّيسون أرثوذكسيون حقيقيون عائشين بيننا لم يكونوا ليقوموا بها .</p>
<p>ذات مرَّة تجادلت مع أحد أنصار شهود يهوه وفي النهاية شعرت بالدُّوار حقَّاً إنَّك لا تستطيع أن تتفق معهم وفي النهاية قلت له :&#8221; أودُّ أن أسأَلك شيئاً: إنَّك لو شعرتَ بشيءٍ في أثناء هذا الحوار هل أنت جاهزٌ لتتغيَّر ؟ أم أنَّك تقول في نفسك مسبقاً بأنَّك لن تتغيَّر حتَّى وإن أنقلبَ العالم عليك رأساً على عقب ؟&#8221;</p>
<p>وأمَّا هو فاستدار نحو وقال:<br />
- وماذا عنك؟<br />
- أجل سوف أفعل!<br />
- وكيف ذلك ، ألست كاهناً ؟<br />
- صدِّق أو لا تصدِّق فإنّي جاهز لذلك.</p>
<p>إذا أظهرت لي الحياة أو الكنيسة أو الواقع بأنَّ شيئاً ما لا يعطيني الراحة فإنّي لن أكون ما أنا عليه . أو بعبارةٍ أخرى قلت له بأنَّني لم أصبح أرثوذكسيَّاً صدفةً وفي هذه الآونة على وجه التحديد حيث أنِّي أصبحت كاهناً ولن أتراجع وأغيِّر رأيي فيصبح لا! هذا كان جوابي على سؤاله. كما فعلت ذلك مرَّةً بجنوني فتغيَّرت من علماني إلى كاهنٍ ، إنَّك لو أحدثت أثراً في نفسي وتجربتي الشخصيَّة وأقنعتني بأنَّ ما قيل من قبلك هو حقٌّ فإنّي سأترك العمل الّذي أقوم به . لكنَّني أنا نفسي لا أستطيع أن أفعله لأنَّ ذلك هو الأمر ذاته الّذي قاله القدِّيس بوليكاربُس أسقف سميرنا للقصَّابِ عندما أجبره أن ينكر المسيح حيث أجابه:&#8221; إنَّني أحببتهُ طوال هذه السنين وأمَّا هو فلم يحبطني ويخيِّب أملي يوماً .&#8221;</p>
<p>إن خاب أملي فيه لكنتُ أنكرتُهُ . فلماذا أنكرهُ الآن؟ الأرثوذكسيَّةُ هي إيمانٌ لا يُخيِّبُ أملَك ولكنَّهُ في الوقتِ ذاته لا يجعلك متعصِّباً . إنَّنا لسنا نؤمن لأنَّه قد تمَّ هذا الحدث ذات مرَّةٍ ومكانٍ معيِّن ولذلك عليك أن تتغيَّر الآن ! لا يا عزيزي إنَّك إذا كنت تتحدَّث عن شيءٍ حقيقيٍّ فعليك أن تقوم بهِ الآن ! وابحث عنه الآن ! ليس هنالك ما يمكن للكنيسة أن تخاف منه . إنَّك بقدر ما تبحث عن الأرثوذكسيَّة بقدر ما تقتنع وبقدر ما تسجد لله وتقول:&#8221; ما أسمى الأمور الّتي نؤمن بها !&#8221;</p>
<p>إنَّها أمورٌ رائعةٌ فعلاً ! لو كنتَ أرثوذكسيَّاً فإنَّك لا تخاف من البحث . يا ليته كان هناك قدِّيسون ليشتركوا في كلِّ حواراتنا مع الهراطقة ليته كان لدينا قدِّيسون ليذهبوا ويتكلَّموا أي أن يذهب إلى هناك أناسٌ قدِّيسون . كان القدِّيسون يتجولون من مكان إلى مكان ليس من أجل تلقين الأرثوذكسيَّة بل إنَّهم كانوا يعيشون المسيح وإيَّاه كان يُلقِّنونه للآخرين وينزعون أسلحتهم . وأمَّا اليوم فيحضر أُناسٌ إما لكي يخونوا الكنيسة وإما أنَّهم لا يعرفون كيف يقولون ما يرمون إليه  أو أنَّه لا يحضر أناسٌ آخرون منهم لأنَّهم لا يمتلكون ذلك التنوُّر الّذي يمتلكه القدِّيسون . إنَّهُ لو كان لدينا قدِّيسون لكانوا تشجعوا وتكلَّموا . لكنّ!َهم لم يكونوا ليجازفوا ويخسروا شيئاً ما لأنَّهم كانوا سيمتلكون المسيح في قلوبهم . إنَّهم لم يكونوا ليتحادثوا شكليَّاً بل كانوا سيتحدَّثون عن الثالوث الأقدس كما سبق وتحدَّث القدِّيس باسيليوس الكبير الّذي رأى الثالوث الأقدس . إنَّه لم يجلس في أحد المكاتب وراء جهاز الحاسب لكي ينشئ مؤلفاتٍ فكرية حول الثالوث الأقدس بل إنَّه رأى الثالوث الأقدس وقال:&#8221; إنَّ الله ثالوث لقد رأيته ورأيت نورهُ !&#8221; لقد قال الآباء القدِّيسون:&#8221; لقد رأيت الآب ورأيت الابن ورأيت الروح القدس &#8221; ولذلك كانوا مقنِعين . أمَّا نحن فلسنا مقنِعين لأنَّنا لا نُبصر . وبالتالي فإنَّه ما يزال أمامنا طريقٌ طويلٌ علينا أن نعبره حتَّى نصبح نحن أيضاً أرثوذكسيين .</p>
<p>ولذلك نقول بأنَّ جمال الأرثوذكسيَّة يظهر في الاضطهادات والأوقات العصيبة ، هناك حيث تتنَّحى الأمور الثانوية حيث يتنحى جهلنا ومشاكلنا الشخصيَّة لتظهر الأمور الحقيقيَّة . وفي الختام فإنِّي أظنُّ بأنَّ جميعنا بحاجةٍ لأن نتوب ولأن نفهم بأنَّنا كثيراً ما نقوم بتنفيذ أفكارنا ومشيئتنا وآراءنا باسم المسيح . وبدلاً من أن نؤمن بالوحي الإلهي فإنَّنا نؤمن بأفكارنا وإيديولوجيتنا الخاصّة يُدرج كثيراً في هذه الأيام القول بأنَّ الأرثوذكسيَّة ليست إيديولوجيَّة بل وحي موحىً من الله . إنَّنا نقوم بهذا ولدينا أفكارٌ ونظنُّ بأنَّ ما نعتقد به يعتقد به الله أيضاً وبعد ذلك يستهزئ الناس بنا . وأمَّا نحن فنفتخر :&#8221; إنَّني مضطهدٌ لأجل الإيمان والمسيحيَّة !&#8221;</p>
<p>كان هناك امرأةٌ بروتستانتيَّة تسكن بالقرب من منزلي وكان رجلها يسعها ضرباً . وأمَّا هي فكانت تفرح وتظنُّ بأنَّها مضطهدةٌ من أجل المسيح . كنت صغيراً حينها ولذلك كنت أمتلك الشجاعة لأقوله لها . قالت لي: &#8220;أرأيت ما الّذي أعانيه من أجل المسيح ؟&#8221; أمَّا أنا فأجبتها:&#8221; إنَّ ذلك تعانينه ليس بسبب إيمانك بل بسبب غبائك !&#8221; قلت لها ذلك وتابعت كلامي:&#8221; اعذريني ولكن الأمر الّذي تقومين به يضرُّكِ . توقَّفي عن القيام به !&#8221;</p>
<p>كانت المرأة تتحمَّل ضرباتِ زوجها وتفرح بذلك . إنَّنا نفعل الشيء ذاته إنهم يُفترون علينا وأمَّا نحن فنقول:&#8221; أرأيتني؟ إنَّني أضطهدُ مثل القدِّيسين تماماً إنَّني أرثوذكسي وسط الاضطهاد !&#8221;.</p>
<p>ويسأل إنسانٌ آخر :&#8221; هل أنت مضطهدٌ من أجل المسيح أم بسبب الهراء الّذي أنت تؤمن به وبسبب أفكارك الخاطئة عن الله الّتي لديك ؟&#8221;.</p>
<p>مَن يعلم ؟ الأرثوذكسيَّة عبارة عن مجازفةٍ إنَّها تشبه السير على الحبل تماماً . وإنَّنا في الوقتِ عينه نقول بأنَّنا متأكدين تماماً من الأمور الّتي نتفوَّهُ بها أقولها مجدداً إنَّني لا أتكلَّم عن القوانين الكنسيَّة بل عن الأخلاق الأرثوذكسيَّة . كما أنَّنا نتحدَّث مع أطفالنا بشكلٍ رئاسي:&#8221; سيجري الأمر الّذي أنا أقوله ! الآن افعل هكذا يريده الله أن يكون ! لقد انتهينا منه !&#8221;</p>
<p>وهل نعلم ما الأمور الّتي يريدها الله ؟ إنَّنا عالمون بكلِّ شيءٍ ! فيذهب الرجل إلى بُرفيريوس الشيخ الآثوسي فيقول له الله أموراً مختلفةً تماماً عن الأمور الّتي قالها له أبوه . فقد كان أبوهُ يقولُ له دوماً:&#8221; لا تفعل ! لا تفعل ! لا تفعل !&#8221; .</p>
<p>كان إنسانٌ سيسافر إلى الولايات المتحدة الأميركيَّة فذهب إلى باييسيوس الشيخ الآثوسي وسأله:</p>
<p>- أبونا ، سأسافر إلى الولايات المتحدة الأميركيَّة ولكنِّي سأعزف موسيقا الروك ( موسيقا أميركيَّة يعبد بعض عازفوها الشياطين)؟ هل هذا يعرقل حياتي الروحيَّة؟<br />
فأجابه باييسيوس الشيخ بشكل حرفي:<br />
- إنَّني لا أفقه شيئاً من الروك والكاسي – روك . اذهب حيثما تريد . يكفيك أن تحبَّ المسيح ولا تتركه أبداً !</p>
<p>لو كنت مكانه كنت سأقول له بألا يذهب ولو كان والده مكان الشيخ لقال له أن يبتعد عن هذه الأمور لأنَّها تعدُّ خطيئةً في ذاتها . ولكنَّ ذلك الشاب ما كان ليحتمل سماع ذلك . الأرثوذكسيَّة تعني أن تعرف كيف تقول للآخر الأمر الّذي تريد قوله له في اللحظة المناسبة وبشكلٍ تجعله يتقبَّله بدون أن يرفضه . وإلا فماذا يجب علينا أن نفعل؟ علينا أن نقول الأمر الصحيح بالشكل القويم لكي تتمكن نفسه من قبوله بدون أن تعترض عليه .</p>
<p>عندما سُئِلَ السيد المسيح هل قليلون هم الّذين سيخلصون ومن هم وهل هم كثرةٌ أم قلَّةٌ هل هم نحن أم الآخرين أم الأرثوذكسيين ؟&#8221; أجابهم السيد المسيح:&#8221; اسعوا لكي تدخلوا من الباب الضيّق !&#8221;</p>
<p>ويقول القدِّيس يوحنَّا الذهبي الفم :&#8221; أترى؟ لقد سألوه شيئاً فأجابهم بشيءٍ آخر .&#8221; لقد سألوه هل سيُخلص قلَّةٌ أم كثرةٌ من الناس ؟ أنخلص نحن أم الآخرون؟ ما الّذي يجري بالخلاص ؟ فقال المسيح:</p>
<p>-	لا تهتمُّوا بما لا يعنيكم ! إنَّكم تسعون مسعى حسناً !</p>
<p>هل أنت أرثوذكسي ؟ اسعَ إذن أن تصبح أرثوذكسيَّاً بالفعل . إنَّنا لسنا أرثوذكسيين ولكنَّنا نصبح كذلك . هل تعرفون ما أروع أن يقول الإنسان عن نفسه :&#8221; أنا مسيحي أرثوذكسي !&#8221; يجب عليك أن تكون هكذا بحيث يرى الآخر المسيح بجانبه . مَن منَّا يمكنه أن يفتخر بأنَّه إنسانٌ أرثوذكسي كهذا؟ إنَّه ليس بإمكاننا أن نحبَّ حتَّى بعضنا بعضاً . ليس هنالك محبَّةٌ في الوسط الكنسي . هل هنالك محبَّة ؟ نحن مع هذا وأمَّا أنتم فمع ذاك . نحن لدينا هذا الشيخ ( الستارتس ) وأمَّا أنتم فلديكم ذاك الشيخ ( الستارتس ) . أي أنَّ هنالك أمورٌ الّتي إن رآها المرء في الوسط الكنسي فإنَّه سيتيَّقن أنَّه لا وجود لها حتَّى في أوساط الناس العلمانيين .</p>
<p>إِنَّ أحد البروتستانت الّذي كانت قد تمَّ مسحه بالزيت قبل فترة من الزمن ليست ببعيدة وسبق أن تناقشنا قبل ذلك قد قال لي:&#8221; أبونا إنِّي عندما كنت هناك ( عند البروتستانت ) كنَّا نصلّي ونقرأُ الإنجيل لساعاتٍ عدَّة&#8230;&#8221;</p>
<p>وأنصحكم أن تدعوا أولئك الّذين يقولون بأنَّ الشيطان يجعلهم يفعلون هذا . حسناً إنَّ الشيطان يجعلهم يفعلون ذلك ولكن ذلك أيضاً ليس بقليل أن تصلّي وتقرأَ الإنجيل لساعاتٍ عدَّةٍ . ليس كلُّ شيءٍ من الشيطان . ثمَّ إنَّه بما أنَّ الشيطان يجعلهم يقومون بذلك فهل يجعلنا نحن الّذين نعدُّ أرثوذكسيين أن نقوم بالأمور المعاكسة تماماً ؟ يجب علينا ألا نقرأ أبداً وألا نصلّي لأنَّ الشيطان لا يجعلنا نقوم بذلك ، نحن أرثوذكسيون ولذلك دعونا نتكاسل . ولكنَّ ذلك لا يجوز . فسألني ذلك الرجل البروتستانتي :&#8221; أبونا حينما أُصبح أرثوذكسيَّاً فهل ستجد لنا جماعةً مثل هذه ؟&#8221;</p>
<p>إنَّه كان يودُّ أن يُصبح أرثوذكسيَّا وزوجته كذلك معه كانت تقول لي:&#8221; وأمَّا أنا أبونا فإنَّني حينما أتَّصل بصديقاتي البروتستانتيات فإنَّنا نتناقش عبر الهاتف طوال الوقت حول الكتاب المقدَّس وحول نصوصٍ كُتِبت من قبل يوحنَّا الذهبي الفم ونتبادل الآراء ! فإنَّنا لا نتكلَّم عن القال والقيل ولا عن شيءٍ آخر !&#8221;</p>
<p>وأقول لكم بصراحةٍ خجلت من ذلك . لم أكن أعرف بماذا أرُدُّ عليها . لأنَّ أولئك الأصدقاء الّذين أعرفهم إلى حدٍّ ما بالإضافة إليَّ أنا لسنا مثلهم . إنَّني لا أستطيع أن أتكلَّم عن المسيح عبر الهاتف طوال اليوم . وأمَّا هم فكانوا يتحدَّثون عنه . بالرغم من كونهم موجودين في الضلال والهرطقة فإنَّهم كانوا يتحدَّثون عن المسيح وأمَّا أنا الأرثوذكسي فلا يمكنني القيام بذلك ولذلك خجلت من نفسي . وأنا الآن خجلٌ منكم لأنَّني أكلِّمكم بهذه الأمور وإنَّني أتوسل إليكم أن تغفروا لي لأنَّني لا أجعل من نفسي ذكيَّاً بل أقصد بذلك أخطاءً وأهواءً خاصَّة بي . وبعبارةٍ أخرى إنَّني أنتقد نفسي ( في هذا المقال ) وإذا كان هنالك بعضٌ منكم يتَّفقون معي فحسناً يفعلون وأمَّا إن وُجِدَ آخرون لا يوافقونَني في الرأي فأرجو المعذرة منهم !</p>
<p>النهاية<br />
الكاتب : الأب الأرشمندريت أندراوُس كونانوس اليوناني<br />
تُرجم من الموقع البلغاري : أبواب الأرثوذكسيَّة<br />
فيكتور دره 12 / 12 / 2011</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7434/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأملات البطريرك الياس الرابع معوض ج 6</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7427</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7427#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 11 Dec 2011 19:31:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7427</guid>
		<description><![CDATA[صفحة 6 من 6 تأملات المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض ( 1 ) التواضع هو وليد التصاقنا بالمعرفة الإلـهـية واستمرارنـا فيـها ، الكبريـاء هي عدوة المعرفـة ، وهـي التي شوهـت صورة الله فينا ، وهي التي ركضت وراء السيادات الكبريائـيـة . المعمودية هي منتهى الطاعة ، وهي لا تعنـي إلا قبول الموت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/elias-4th.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-5837" title="elias-4th" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/elias-4th-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" /></a></p>
<p>صفحة 6 من 6</p>
<p>تأملات المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس<br />
الياس الرابع معوض ( 1 )</p>
<p>التواضع هو وليد التصاقنا بالمعرفة الإلـهـية واستمرارنـا فيـها ، الكبريـاء هي عدوة المعرفـة ، وهـي التي شوهـت صورة الله فينا ، وهي التي ركضت وراء السيادات الكبريائـيـة .</p>
<p>المعمودية هي منتهى الطاعة <span id="more-7427"></span>، وهي لا تعنـي إلا قبول الموت الدائم من أجل الحياة التي لا تموت .</p>
<p>كل شيء يموت بالمعمودية ، الكبرياء وكـل مـا تلده ، معمودية المسيح رمز لموتـه وقيامته ، وهي بطن يلدنـا بالموت إلى عالم الحياة ، حتى نبقى في ديار الرب خـالديـن .</p>
<p>من عاش مع الرب ماتت فيه الكرامـات البشرية ، الله هو المجد ، مـا عداه خـيال ووهم وغبار ورمـاد ، الرفعة هي في الله فقط .</p>
<p>ما هو وارد أعلاه كان تعليقاً على العبارة التالية المطبوعة باليونانية :</p>
<p>&#8221; كما المسيح في اعتمـاده من يوحـنا لم يأت بمعارضـة ، ولم يرغب تبوأ المكان الأول في المجامع ، كذلك أنت تراجع لتبقى دومـاً في المكان الأعلى والأسمى &#8221; .</p>
<p>(1)هذه التأملات منقولة عن المفكرة اليونانية اليومية ، التي كان يخط عليها المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض ،شارحاً ومعلقاً على عبارة في مطلع كل صفحة .</p>
<p>والمفكرة موجودة اليوم في يد أرملة المرحوم بطرس خوكاز ميدروس بالقرب من تسالونيك ـ اليونان ، والذي قام بإرسال بعض صورها للأستاذ حبيب لاوند ، وقد وصلتني عن طريقه مشكوراً.<br />
اليان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7427/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأملات البطريرك الياس الرابع معوض ج 5</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7426</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7426#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 11 Dec 2011 19:29:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7426</guid>
		<description><![CDATA[لكي لا ننسى ج 5 صفحة 5 من 6 تأملات المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض ( 1 ) لا معنى لوجود الإنسان إذا ابتعد عن الله ، ابتعاده عن الله يعني ابتعاده عن ذاته ، عن الصورة الإلهـية التي فيه . هل يستطيع أن يبتعد عن صورة الله التي فيه ؟ هل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/06/ELIAS.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-6094" title="ELIAS" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/06/ELIAS-197x300.jpg" alt="" width="197" height="300" /></a></p>
<p>لكي لا ننسى ج 5<br />
صفحة 5 من 6</p>
<p>تأملات المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس<br />
الياس الرابع معوض ( 1 )</p>
<p>لا معنى لوجود الإنسان إذا ابتعد عن الله ، ابتعاده عن الله يعني ابتعاده عن ذاته ، عن الصورة الإلهـية التي فيه .</p>
<p>هل يستطيع أن يبتعد عن صورة الله التي فيه ؟ هل يستطيع أن يبتعد عن الله ؟ الله بصورته فينا يلاحقنا أينما كنا ، هو معنا ونحن معه ، هو معنا حتى ولو شوهنا صورته .<span id="more-7426"></span></p>
<p>ماذا يستطيع أن يعطي إذا كان بعيداً عن الله ؟ إنه يقدم صوراً مشوهة كصورته التي شوهتها الكبرياء ، إذا كان الله معنا ، كانت كل حكمته فينا ، وكل معرفته .</p>
<p>إذا كانت حكمة الله فينا ، استقام تفكيرنا واستقامت إرادتنا ، واستقامت سبل حياتنا ، واستقامت علاقتنا مع الناس ، وصرنا جميعاً بحكمة الله رسل رشاد ومعرفة .</p>
<p>ما هو وارد أعلاه كان تعليقاً على العبارة التالية المطبوعة باليونانية :</p>
<p>&#8221; ذكاء الإنسان وحده لا يجدي نفعاً ، إذا مـا فقد الحكمة الإلهـية &#8221; .</p>
<p>(1)هذه التأملات منقولة عن المفكرة اليونانية اليومية ، التي كان يخط عليها المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض ،شارحاً ومعلقاً على عبارة في مطلع كل صفحة .</p>
<p>والمفكرة موجودة اليوم في يد أرملة المرحوم بطرس خوكاز ميدروس بالقرب من تسالونيك ـ اليونان ، والذي قام بإرسال بعض صورها للأستاذ حبيب لاوند ، وقد وصلتني عن طريقه مشكوراً.<br />
اليان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7426/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

