<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رعية السقيلبية</title>
	<atom:link href="http://sqlb-church.com/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://sqlb-church.com</link>
	<description>رعية واحدة وراع واحد</description>
	<lastBuildDate>Sun, 29 Jan 2012 15:58:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>رسالة لأبناء أبرشية حماة</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7575</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7575#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Jan 2012 15:58:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7575</guid>
		<description><![CDATA[رسالة وجهت في الفيس بوك لصفحة شباب رعية حماة وهي تخص أبرشية حماة دمشق 27 ـ 1 ـ 2012 الأخوة مسئول هذه الصفحة والمشاركون فيها المحترمين مع محبتي وسلامي العربي السوري والأنطاكي الأرثوذكـسي ، أرجو أن تتقبلوا مني أحر التعازي باستشهاد وانتقال قدس الأب باسيليوس ( مازن ) نصار إلى الأخدار السماوية . اسمحوا لي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-full wp-image-7582" title="baseel" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/baseel.jpg" alt="" width="169" height="388" /></p>
<p><span style="color: #333399;"><strong>رسالة وجهت في الفيس بوك لصفحة شباب رعية حماة</strong></span><br />
وهي تخص أبرشية حماة<span id="more-7575"></span></p>
<p>دمشق 27 ـ 1 ـ 2012<br />
الأخوة مسئول هذه الصفحة والمشاركون فيها المحترمين<br />
مع محبتي وسلامي العربي السوري والأنطاكي الأرثوذكـسي ، أرجو أن تتقبلوا مني أحر التعازي باستشهاد وانتقال قدس الأب باسيليوس ( مازن ) نصار إلى الأخدار السماوية .<br />
اسمحوا لي بالاقتراح بأن تقوم صفحتكم بتبني كتابة طلب يرفع إلى المجمع الأنطاكي المقدس    ـ والحصول على تواقيع أبناء الرعية الأرثوذكسية في أبرشية حماه وقراها أولاً ، وتواقيع أرثوذكسية أخرى من سائر أنحاء الكرسي الأنطاكي ـ  للمطالبة بصدور قرار مجمعي باعتبار قدس الأب باسيليوس شهيداً للكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية .<br />
أترك لغيرتكم ومحبتكم إعلامنا عن طريقة التوقيع الالكتروني والمعلومات المترافقة مع الاسم الثلاثي والعنوان الإلكتروني والبريدي أو الهاتف الأرضي أو الجوال .<br />
وبانتظار أن تقوموا بهذا ، لكي أقوم بنشرها وتعميمها على الصفحات والمواقع التي أكتب فيها، أرجو السماح لي بأن أكون من أوائل الموقعين والمؤيدين لتقديم هذا الطلب .<br />
تغمد الله شهيدنا المنتقل عنا على رجاء القيامة والحياة الأبدية بمحبته ورعايته ، وألهم عائلته الصغرى ، وعائلته الأرثوذكسية الكبرى الصبر والعزاء والسلوان .</p>
<p>فليكن ذكره مؤبداً .<br />
اليان جرجي خباز</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7575/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاب الشهيد بايسليوس نصار فليكن ذكره مؤبداً</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7574</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7574#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Jan 2012 15:54:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7574</guid>
		<description><![CDATA[في الأب الشهيد باسيليوس نصّار قالها مرة قديسنا الأنطاكي إغناطيوس: &#8220;ماذا تفيدني ملذّات العالم؟ ما لي وفتنة ممالك هذا العالم؟ إني أفضّل أن أموت مع المسيح من أن أملك أطراف المسكونة&#8230; قربت الساعة التي سأولد فيها&#8230; من سوريا حتى رومية، في البر والبحر، في الليل والنهار، وأنا أصارع الوحوش&#8230; إني أتوق للوحوش التي تنتظرني. إني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-medium wp-image-7580" title="basel" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/basel-237x300.jpg" alt="" width="237" height="300" /></p>
<p><span style="color: #333399;"><strong>في الأب الشهيد باسيليوس نصّار</strong></span></p>
<p>قالها مرة قديسنا الأنطاكي إغناطيوس: &#8220;ماذا تفيدني ملذّات العالم؟ ما لي وفتنة ممالك هذا العالم؟ إني أفضّل أن أموت مع المسيح من أن أملك أطراف المسكونة&#8230; قربت الساعة التي سأولد فيها&#8230; <span id="more-7574"></span>من سوريا حتى رومية، في البر والبحر، في الليل والنهار، وأنا أصارع الوحوش&#8230; إني أتوق للوحوش التي تنتظرني. إني أضرع لتنقضّ عليّ سريعاً&#8230; اتركوني فريسة للوحوش&#8230; اضرعوا إلى المسيح حتى يجعل من الوحوش واسطة لأكون قرباناً لله&#8221;. واليوم، ومن الكنيسة الأنطاكية ثانية، يقدّم الأب باسيليوس نصّار ذاته قرباناً للمسيح، بواسطة الوحوش التي قتلت مرة إغناطيوس، والتي تقتل اليوم باسيليوس، والتي قتلت كل قديس وقديسة بينهما.<br />
أي قربان أقدس من جسد يخترقه الرصاص عندما يسارع إلى نجدة أخيه الإنسان، وأي ذبيحة أطهر من محبة لا تعرف الأثَرَة أو الأنانية، فتنطفأ لتُنير للآخرين الطريق؟ أي دم أذكى من دم كاهن أراق دمه محبة بدم المسيح، وخَبَز جسده في سبيل عضو من أعضاء جسد المسيح؟<br />
الأب باسيليوس فاق السامري الصالح، الشفوق. فالسامري قدّم حناناً ومحبة ومالاً لإنقاذ المنكوب على قارعة الطريق. واليوم، يقدّم الأب باسيليوس جسده ودمه، روحه وحياته، أغلى ما يملكه، لإنقاذ منكوبٍ على قارعة طريق. حقاً، ليس حب أعظم من هذا: أن يبذل المرء نفسه في سبيل أحبائه.<br />
هذا هو الكاهن: إنه مَن يقدّم جسده ودمه في سبيل أحباء المسيح، قبل أن يقدّم جسد المسيح ودمه على المائدة المقدسة. إنه مَن يشهد كل يوم، في كل قول وفكر وفعل، لرب الأرباب وإله الآلهة. والشهيد شاهد حي لا يموت، كاهن أبدي لا يكلّ ولا يملّ. إنه صورة عن المسيح، الكاهن الأزلي. إنه حيٌّ بالمسيح، وإن تكلّل بالشهادة للمسيح غسل ثيابه الأرضية في دم الخروف، وتسربل الثياب البيض، ومَثُل أمام عرش الله، يخدمه نهاراً وليلاً في هيكله، والجالس على العرش يحلّ فوقه. هذا هو الكاهن الشاهد والشهيد: إنه لا يجوع ولا يعطش، لأن الخروف يرعاه كما كان هو يرعى خاصّة الخروف السماوي على الأرض؛ والخروف يقوده إلى ينابيع ماء حية، كما كان هو يقدّم لعطاش الخروف السماوي كأس الماء البارد، الذي به نخلص؛ والخروف يمسح كل دمعة من عينيه وعيون أحبائه، كما كان الكاهن يمسح آلام أحباء المسيح ويضمّد جراحاتهم ببلسم المحبة والرأفة (رؤ 7: 12-17)<br />
أنطاكية لم تبخل يوماً بشهيد، بقديس، بكاهن، بمرنّم، بلاهوتي، بمتبالهٍ، وبمسيحي. لم تبخل بشيء أبداً. كانت دائماً السبّاقة إلى العطاء والتضحية وبذل الذات في سبيل مَن أمامه يذوب كل ثمين ونفيس. ولهذا السبب تكاثرت الوحوش في أنطاكية. ولكن النعمة كانت الأولى دائماً. إيليان الحمصي اعتبر الآب السماوي، لا أبيه الجسداني، هو وحده مَن يستحق أن نعيش له، ونموت من أجله. يوحنا الذهبي الفم قدّم كل شيء يملك في سبيل كهنوته، إلى أن أسلم الروح في المنفى ليصير في الوطن السماوي. سمعان الحمصي تباله أمام العالم ليعرف المسيحَ وليعيش له وحده. مكسيموس المعترف لم يبخل بلسانه ويده في سبيل اعترافه بالحق الأبدي. رومانوس الحمصي المرنّم لم ينفكّ مرنماً ومنشداً ومسبحّاً مَن لا تنقطع ملائكة السماء على تسبيحه. يوحنا الدمشقي وصل السماء بالأرض بتسابيحه اللاهوتية وصلواته النسكية. بطرس الدمشقي قدّم كل ما يملك فصار ناسكاً ومعلّماً محبة بمعلّمه. أندراوس الدمشقي أنشد ووعظ في العذراء واللاهوت، فلم يبخل. سمعان العمودي صار شعلة عمودية وصلت إلى قديسي السماوات، حيث كان يتوق أن يكون، فكان.<br />
الأب باسيليوس أراد أن يعطي كما أعطى المسيح، جسداً ودماً، محبة وتضحية. سار على خطى القديس يوسف الدمشقي. فلم يرَ سوى الآخر، سوى المجروح والمتألم والمهان، لم يرَ سوى المسيح في النازف، فشاء أن تسيل دماؤه لتروية المجروح، وأن يقدّم روحه لإراحة المحتضر. نسي ذاته ليذكر الآخر؛ نسي أين هو وكيف هو، لأنه لم يرَ أمامه إلا مسيحاً آخر مصلوباً، ليس على خشبة الصليب هذه المرة، بل على قارعة رصيف تشبّع إرهاباً وقتلاً ودماً وحزناً. أرادت الوحوش أن تنحر السلام في بيت السلام، وأن تقتل الشهداء في أرض الشهداء. لم تعلم هذه الوحوش أنه في الألم نحن نكبر، وفي الحزن نحن نفرح، وفي الشدائد نحن نرتاح، وفي الصليب نحن نعيش، وفي الموت نحن نقوم. ففي هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبّنا أولاً، فأحببناه لاحقاً، لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد.<br />
هذا هو الكهنوت الحقيقي: الكهنوت الذي على صورة كهنوت يسوع المسيح. حقاً مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ. كلما أعطينا كلما اغتنينا، وكلما نقصنا كلما كبرنا. فهل أراد الأب باسيليوس أن يُري كل شماس وكل كاهن وكل مطران في أنطاكية كيف تكون أبجدية الكهنوت المسيحي، وكيف تُقام هذه الخدمة الرسولية المقدسة؟ هل أراد أن يلقننا درساً في التجرّد والإخلاء من كل شيء، كما أخلى المسيح ذاته على الصليب، حبّاً بنا؟ لقد فعل، وأجاد في ما فعل. لقد خسرنا كاهناً على الأرض وربحنا قديساً في السماء. خسرنا إنساناً على الأرض وربحنا ملاكاً في السماء. خسرنا أباً على الأرض وربحنا شفيعاً في السماء. هكذا تكون المحبة المسيحية، وليس ما نتبجّح به من كلمات وحروف. هكذا هي التضحية المسيحية، وليس ما نتعلّمه في المعاهد والجامعات. هكذا تكون خدمة السامري الصالح، وليس ما نجترّه من أقوال وقصص وأمثال.<br />
ألم يقل الرسول العظيم بولس: &#8220;لأن ليس أحد منا يعيش لذاته ولا أحد يموت لذاته&#8221;؟ (رو 14: 7). الأب باسيليوس لم يعش لذاته، وهو الذي نذر خدمة يسوع في كل شخص وفي كل مكان. نذر الرهبنة المقدسة، فصار عذراء عفيفة للمسيح، عذراء أخلصت وأبقت زيت مصباحها مشتعلاً، ففتح المسيح لها الأبواب، وأدخلها في ملكوته. &#8220;فإن عشنا وإن متنا فللرب نحن&#8221;. وهل يستحق الرب أقل من هذا؟ مع ذلك فالقلة النادرة هي مَن تستطيع أن تُظهر كلام بولس في حياتها، وفي موتها. باسيليوس نصّار فعل هذا، في حياته وفي موته، لأنه كان من هذا القطيع الصغير، القطيع الذي لا يخاف ولا يرهب. فعاش للرب ومات للرب. فالمحبة لا تطلب ما لنفسها. لهذا السبب لا تسقط المحبة أبداً. إنها، كالأشجار، تستشهد واقفة، وإن ماتت، قامت من الأموات لتحيا وتُحيي معها الكثيرين.<br />
هكذا هم المسيحيون دائماً وأبداً. يعيشون كمجهولين وهم معروفون، يظهرون كمائتين وهم يحيون، يبدون حزانى وهم فرحون، فقراء ولكنهم يغنون كثيرين، كأن لا شيء لهم، وهم يملكون المسيح، يملكون كلَ شيء. الأب باسيليوس كان فقيراً فاغتنى وأغنى. كان مجهولاً في حياته، فعرفه الناسُ في مماته، وعرّف الناسَ مَن هو المسيح. كان لا يملك أي شيء، فصار الآن يملك كل شيء، صارخاً: في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبّنا. وفي هذه جميعها يكمل فرحنا في الذي أفرحنا.<br />
ليت أنطاكية تخرج من أتونها، من ليلها، ومن ظلامها. ليتها تتغلب على وحوشها، قبل أن تأتي الساعة الأخيرة. لم تركع أنطاكية يوماً ما، ولن تركع. ومهما طال ليل الخطيئة، فلا بد لنهار البرّ والقداسة أن ينبلج. الرحمة العظمى هي ما نطلب، وعظيمةٌ هي رحمة الله. إنها يمٌ لا حدود له. ومهما طال الليل، ليل الظلم، والخطيئة، وليل القتل والتآمر، ليل الإسخريوطي وألف اسخريوطي، ليل خفافيش الخطيئة السوداء، فلا بد لنهار القيامة ولنور القيامة أن يغمرا الكون. فالمسيح قام من الأموات، ولم يبق ميتٌ في القبر. المسيح قام من الأموات فلا نعد بعد نخاف الموت. المسيح قام من الأموات فلنفرح ونتهلّل: إنه هو فرحنا وحياتنا، أصلنا ومآلنا، بدايتنا ونهايتنا. لقد صار الراقدون مواطنين في الفردوس السماوي، حيث لا تنهد، ولا حزن، ولا بكاء، ولا دم، ولا توجع، بل المسيح هو الكل في الكل. له المجد والشكر والسجود إلى الأبد. آمين!<br />
عدنان طرابلسي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7574/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاب الشهيد بايسليوس نصار فليكن ذكره مؤبداً</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7573</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7573#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Jan 2012 07:14:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7573</guid>
		<description><![CDATA[في الأب الشهيد باسيليوس نصّار قالها مرة قديسنا الأنطاكي إغناطيوس: &#8220;ماذا تفيدني ملذّات العالم؟ ما لي وفتنة ممالك هذا العالم؟ إني أفضّل أن أموت مع المسيح من أن أملك أطراف المسكونة&#8230; قربت الساعة التي سأولد فيها&#8230; من سوريا حتى رومية، في البر والبحر، في الليل والنهار، وأنا أصارع الوحوش&#8230; إني أتوق للوحوش التي تنتظرني. إني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/420503_2880354482227_1060989523_32816569_470056399_n1.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-7577" title="420503_2880354482227_1060989523_32816569_470056399_n" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/420503_2880354482227_1060989523_32816569_470056399_n1-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a></p>
<p>في الأب الشهيد باسيليوس نصّار</p>
<p>قالها مرة قديسنا الأنطاكي إغناطيوس: &#8220;ماذا تفيدني ملذّات العالم؟ ما لي وفتنة ممالك هذا العالم؟ إني أفضّل أن أموت مع المسيح من أن أملك أطراف المسكونة&#8230; قربت الساعة التي سأولد فيها&#8230; من سوريا حتى رومية، في البر والبحر، في الليل والنهار، وأنا أصارع الوحوش&#8230; إني أتوق للوحوش التي تنتظرني. إني أضرع لتنقضّ عليّ سريعاً&#8230; اتركوني فريسة للوحوش&#8230; اضرعوا إلى المسيح حتى يجعل من الوحوش واسطة لأكون قرباناً لله&#8221;. واليوم، ومن الكنيسة الأنطاكية ثانية، يقدّم الأب باسيليوس نصّار ذاته قرباناً للمسيح، بواسطة الوحوش التي قتلت مرة إغناطيوس، والتي تقتل اليوم باسيليوس، والتي قتلت كل قديس وقديسة بينهما.<span id="more-7573"></span><br />
أي قربان أقدس من جسد يخترقه الرصاص عندما يسارع إلى نجدة أخيه الإنسان، وأي ذبيحة أطهر من محبة لا تعرف الأثَرَة أو الأنانية، فتنطفأ لتُنير للآخرين الطريق؟ أي دم أذكى من دم كاهن أراق دمه محبة بدم المسيح، وخَبَز جسده في سبيل عضو من أعضاء جسد المسيح؟<br />
الأب باسيليوس فاق السامري الصالح، الشفوق. فالسامري قدّم حناناً ومحبة ومالاً لإنقاذ المنكوب على قارعة الطريق. واليوم، يقدّم الأب باسيليوس جسده ودمه، روحه وحياته، أغلى ما يملكه، لإنقاذ منكوبٍ على قارعة طريق. حقاً، ليس حب أعظم من هذا: أن يبذل المرء نفسه في سبيل أحبائه.<br />
هذا هو الكاهن: إنه مَن يقدّم جسده ودمه في سبيل أحباء المسيح، قبل أن يقدّم جسد المسيح ودمه على المائدة المقدسة. إنه مَن يشهد كل يوم، في كل قول وفكر وفعل، لرب الأرباب وإله الآلهة. والشهيد شاهد حي لا يموت، كاهن أبدي لا يكلّ ولا يملّ. إنه صورة عن المسيح، الكاهن الأزلي. إنه حيٌّ بالمسيح، وإن تكلّل بالشهادة للمسيح غسل ثيابه الأرضية في دم الخروف، وتسربل الثياب البيض، ومَثُل أمام عرش الله، يخدمه نهاراً وليلاً في هيكله، والجالس على العرش يحلّ فوقه. هذا هو الكاهن الشاهد والشهيد: إنه لا يجوع ولا يعطش، لأن الخروف يرعاه كما كان هو يرعى خاصّة الخروف السماوي على الأرض؛ والخروف يقوده إلى ينابيع ماء حية، كما كان هو يقدّم لعطاش الخروف السماوي كأس الماء البارد، الذي به نخلص؛ والخروف يمسح كل دمعة من عينيه وعيون أحبائه، كما كان الكاهن يمسح آلام أحباء المسيح ويضمّد جراحاتهم ببلسم المحبة والرأفة (رؤ 7: 12-17)<br />
أنطاكية لم تبخل يوماً بشهيد، بقديس، بكاهن، بمرنّم، بلاهوتي، بمتبالهٍ، وبمسيحي. لم تبخل بشيء أبداً. كانت دائماً السبّاقة إلى العطاء والتضحية وبذل الذات في سبيل مَن أمامه يذوب كل ثمين ونفيس. ولهذا السبب تكاثرت الوحوش في أنطاكية. ولكن النعمة كانت الأولى دائماً. إيليان الحمصي اعتبر الآب السماوي، لا أبيه الجسداني، هو وحده مَن يستحق أن نعيش له، ونموت من أجله. يوحنا الذهبي الفم قدّم كل شيء يملك في سبيل كهنوته، إلى أن أسلم الروح في المنفى ليصير في الوطن السماوي. سمعان الحمصي تباله أمام العالم ليعرف المسيحَ وليعيش له وحده. مكسيموس المعترف لم يبخل بلسانه ويده في سبيل اعترافه بالحق الأبدي. رومانوس الحمصي المرنّم لم ينفكّ مرنماً ومنشداً ومسبحّاً مَن لا تنقطع ملائكة السماء على تسبيحه. يوحنا الدمشقي وصل السماء بالأرض بتسابيحه اللاهوتية وصلواته النسكية. بطرس الدمشقي قدّم كل ما يملك فصار ناسكاً ومعلّماً محبة بمعلّمه. أندراوس الدمشقي أنشد ووعظ في العذراء واللاهوت، فلم يبخل. سمعان العمودي صار شعلة عمودية وصلت إلى قديسي السماوات، حيث كان يتوق أن يكون، فكان.<br />
الأب باسيليوس أراد أن يعطي كما أعطى المسيح، جسداً ودماً، محبة وتضحية. سار على خطى القديس يوسف الدمشقي. فلم يرَ سوى الآخر، سوى المجروح والمتألم والمهان، لم يرَ سوى المسيح في النازف، فشاء أن تسيل دماؤه لتروية المجروح، وأن يقدّم روحه لإراحة المحتضر. نسي ذاته ليذكر الآخر؛ نسي أين هو وكيف هو، لأنه لم يرَ أمامه إلا مسيحاً آخر مصلوباً، ليس على خشبة الصليب هذه المرة، بل على قارعة رصيف تشبّع إرهاباً وقتلاً ودماً وحزناً. أرادت الوحوش أن تنحر السلام في بيت السلام، وأن تقتل الشهداء في أرض الشهداء. لم تعلم هذه الوحوش أنه في الألم نحن نكبر، وفي الحزن نحن نفرح، وفي الشدائد نحن نرتاح، وفي الصليب نحن نعيش، وفي الموت نحن نقوم. ففي هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبّنا أولاً، فأحببناه لاحقاً، لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد.<br />
هذا هو الكهنوت الحقيقي: الكهنوت الذي على صورة كهنوت يسوع المسيح. حقاً مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ. كلما أعطينا كلما اغتنينا، وكلما نقصنا كلما كبرنا. فهل أراد الأب باسيليوس أن يُري كل شماس وكل كاهن وكل مطران في أنطاكية كيف تكون أبجدية الكهنوت المسيحي، وكيف تُقام هذه الخدمة الرسولية المقدسة؟ هل أراد أن يلقننا درساً في التجرّد والإخلاء من كل شيء، كما أخلى المسيح ذاته على الصليب، حبّاً بنا؟ لقد فعل، وأجاد في ما فعل. لقد خسرنا كاهناً على الأرض وربحنا قديساً في السماء. خسرنا إنساناً على الأرض وربحنا ملاكاً في السماء. خسرنا أباً على الأرض وربحنا شفيعاً في السماء. هكذا تكون المحبة المسيحية، وليس ما نتبجّح به من كلمات وحروف. هكذا هي التضحية المسيحية، وليس ما نتعلّمه في المعاهد والجامعات. هكذا تكون خدمة السامري الصالح، وليس ما نجترّه من أقوال وقصص وأمثال.<br />
ألم يقل الرسول العظيم بولس: &#8220;لأن ليس أحد منا يعيش لذاته ولا أحد يموت لذاته&#8221;؟ (رو 14: 7). الأب باسيليوس لم يعش لذاته، وهو الذي نذر خدمة يسوع في كل شخص وفي كل مكان. نذر الرهبنة المقدسة، فصار عذراء عفيفة للمسيح، عذراء أخلصت وأبقت زيت مصباحها مشتعلاً، ففتح المسيح لها الأبواب، وأدخلها في ملكوته. &#8220;فإن عشنا وإن متنا فللرب نحن&#8221;. وهل يستحق الرب أقل من هذا؟ مع ذلك فالقلة النادرة هي مَن تستطيع أن تُظهر كلام بولس في حياتها، وفي موتها. باسيليوس نصّار فعل هذا، في حياته وفي موته، لأنه كان من هذا القطيع الصغير، القطيع الذي لا يخاف ولا يرهب. فعاش للرب ومات للرب. فالمحبة لا تطلب ما لنفسها. لهذا السبب لا تسقط المحبة أبداً. إنها، كالأشجار، تستشهد واقفة، وإن ماتت، قامت من الأموات لتحيا وتُحيي معها الكثيرين.<br />
هكذا هم المسيحيون دائماً وأبداً. يعيشون كمجهولين وهم معروفون، يظهرون كمائتين وهم يحيون، يبدون حزانى وهم فرحون، فقراء ولكنهم يغنون كثيرين، كأن لا شيء لهم، وهم يملكون المسيح، يملكون كلَ شيء. الأب باسيليوس كان فقيراً فاغتنى وأغنى. كان مجهولاً في حياته، فعرفه الناسُ في مماته، وعرّف الناسَ مَن هو المسيح. كان لا يملك أي شيء، فصار الآن يملك كل شيء، صارخاً: في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبّنا. وفي هذه جميعها يكمل فرحنا في الذي أفرحنا.<br />
ليت أنطاكية تخرج من أتونها، من ليلها، ومن ظلامها. ليتها تتغلب على وحوشها، قبل أن تأتي الساعة الأخيرة. لم تركع أنطاكية يوماً ما، ولن تركع. ومهما طال ليل الخطيئة، فلا بد لنهار البرّ والقداسة أن ينبلج. الرحمة العظمى هي ما نطلب، وعظيمةٌ هي رحمة الله. إنها يمٌ لا حدود له. ومهما طال الليل، ليل الظلم، والخطيئة، وليل القتل والتآمر، ليل الإسخريوطي وألف اسخريوطي، ليل خفافيش الخطيئة السوداء، فلا بد لنهار القيامة ولنور القيامة أن يغمرا الكون. فالمسيح قام من الأموات، ولم يبق ميتٌ في القبر. المسيح قام من الأموات فلا نعد بعد نخاف الموت. المسيح قام من الأموات فلنفرح ونتهلّل: إنه هو فرحنا وحياتنا، أصلنا ومآلنا، بدايتنا ونهايتنا. لقد صار الراقدون مواطنين في الفردوس السماوي، حيث لا تنهد، ولا حزن، ولا بكاء، ولا دم، ولا توجع، بل المسيح هو الكل في الكل. له المجد والشكر والسجود إلى الأبد. آمين!<br />
عدنان طرابلسي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7573/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بلدة كفربو تنعي اليكم الشهيد قدس الأب باسيليوس نصار</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7568</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7568#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Jan 2012 19:12:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7568</guid>
		<description><![CDATA[ببالغ الأسى والألم والحزن تلقت البلدة اليوم نبأ استشهاد قدس الأب باسيليوس نصار&#8230;&#8230;.. قدس الأب باسيليوس كان موجودا في المطرانية عندما تلقى اتصالا أن أحد أبناء الرعية في حي الجراجمة في حماه مصاب ينزف فذهب المرحوم الشهيد باسيليوس برفقة الأب بندلايمون العيسى لانقاذ المصاب , وبينما كانوا يقومون بانقاذه تعرض قدس الأب الشهيد باسيليوس لطلقات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter" src="http://www.filefreak.com/files/863055_z0pnp/IMAGE.JPG" alt="" width="400" height="300" /></p>
<p>ببالغ الأسى والألم والحزن تلقت البلدة اليوم نبأ استشهاد قدس الأب باسيليوس نصار&#8230;&#8230;..</p>
<p>قدس الأب باسيليوس كان موجودا في المطرانية عندما تلقى اتصالا أن أحد أبناء الرعية في حي الجراجمة في حماه مصاب ينزف فذهب المرحوم الشهيد باسيليوس برفقة الأب بندلايمون العيسى لانقاذ المصاب , وبينما كانوا يقومون بانقاذه تعرض قدس الأب الشهيد باسيليوس لطلقات نارية استشهد على أثرها ولم يصب الأب بندلايمون بأذى &#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p>رحم الله قدس الأب الشهيد باسيليوس وأعطاه الملكوت الأبدي وأعطىالجميع الصبر والتعزية . <span id="more-7568"></span></p>
<p>الأب الشهيد باسيليوس ( مازن ) نصار من مواليد البلدة عام 1982 حاز على شهادة اللاهوت من جامعة البلمند وعلى شهادة ماجستير في اللاهوت من نفس الجامعة .</p>
<p>هو اب راهب يتوزع عمله الرعائي بين حماه والبلدة وهو أسس مدرسة القديس كوزما لتعليم الموسيقى في الأبرشية وله الرعاية الأبوية المشهودة للرعية وساهم في اذكاء نار الايمان حيث وجد .</p>
<p>الأب باسيليوس متأملا في المصير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7568/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكلية الأرثوذكسية ( الغسانية ) والبطريرك الياس الرابع معوض</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7561</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7561#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 07:23:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7561</guid>
		<description><![CDATA[في القسم الثاني من الكتاب الذي نشرته مطرانية حمص الأرثوذكسية عام 1984 ، وهو بعنوان &#8221; تاريخ حمص&#8221; لمؤلفه الأستاذ منير الخوري عيسى أسعد وفي الصفحة /474/ وجدت ما يلي : / &#8221; وفي ليل 2 شباط 1933 شب حريق هائل في بناء الكلية أتـى على كل ما احتوته من أموال وثياب ومكتبة ومختبر وتجهيزات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/elias-4th.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-5837" title="elias-4th" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/05/elias-4th-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" /></a><br />
في القسم الثاني من الكتاب الذي نشرته مطرانية حمص الأرثوذكسية عام 1984 ، وهو بعنوان &#8221; تاريخ حمص&#8221; لمؤلفه الأستاذ منير الخوري عيسى أسعد وفي الصفحة /474/ وجدت ما يلي :<br />
/ &#8221; وفي ليل 2 شباط 1933 شب حريق هائل في بناء الكلية أتـى على كل ما احتوته من أموال وثياب ومكتبة ومختبر وتجهيزات رياضية وكشفية ، ونجا الأساتذة والطلاب الداخليون بفضل العناية الإلهية<span id="more-7561"></span> ، وبطولة أحد تلامذتها الشماس الياس معوض ( البطريرك الأرثوذكسي الراحل ) الذي تمكن من خلع أحد القضبان الحديدية لنافذة غرفة النوم الكبرى ، التي منها تدلى الأساتذة والطلاب إلى الباحة الخارجية للمدرسة &#8220;/.<br />
ومن الجدير بالذكر بأن جريدة &#8221; حمص &#8221; أعادت نشر تفاصيل هذه الحادثة في الصفحة / 8 / من العدد رقم / 2366 / الصادر بتاريخ 17 / 11 / 2000 .<br />
اليان جرجي خباز</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7561/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الروح القدس والبطريرك الياس الرابع معوض</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7555</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7555#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Jan 2012 08:29:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7555</guid>
		<description><![CDATA[دمشق 12 ـ 1ـ 2012 صورة حلول الروح القدس على القرابين المقدسة والبطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض منذ أن نشرت نقلاً عن موقع قدس الأب الكسندروس أسد من أبرشية حلب ، صورة حلول الروح القدس بهيئة حمامة على القرابين المقدسة ، أثناء تبخير المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض لها ، تضاربت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img title="elias-4th" src="http://img529.imageshack.us/img529/1769/elias4th.jpg" alt="" width="200" height="173" /></p>
<p>دمشق 12 ـ 1ـ 2012</p>
<p>صورة حلول الروح القدس على القرابين المقدسة<br />
والبطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض</p>
<p>منذ أن نشرت نقلاً عن موقع قدس الأب الكسندروس أسد من أبرشية حلب ، صورة حلول الروح القدس بهيئة حمامة على القرابين المقدسة ، أثناء تبخير المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض لها ، تضاربت المعلومات وتعاكست حول مكان حدوث هذه الأعجوبة ،لا عن حقيقة وصحة ورواية تفاصيل <span id="more-7555"></span>حدوثها، هل حدثت في البرازيل بحسب رواية قدس الأب اسكندر،أم في مكان آخر هو أميركا الشمالية بحسب قول العديد ممن راجعتهم .<br />
وتعددت الآراء كذلك ، مابين مقتنع بصحة الصورة الملتقطة ، وما بين قائل بتدخل وسائل التقنية الحديثة في صنع هذه الصورة !<br />
وهذا مما دعاني للبحث والتقصي والسؤال وتكرار السؤال ومراسلة العديد من السادة الكهنة وبعض السادة المغتربين.<br />
فيما يخص إن كانت الصورة أصلية ، أو مزورة ، فهي بالتأكيد أصلية مئة في  المائة لسبب وحيد ومقنع ـ لمن يقبل الاقتناع ـ وهو أن زيارة البرازيل والأرجنتين كانت في عام 1978 ، وسبقتها زيارة أميركا الشمالية عام 1977 ، وفي السبعينات لم تكن في العالم ، وفي بلادنا خاصة ، تلك التكنولوجيا الحديثة والمتطورة التي لدينا اليوم .<br />
والمثلث الرحمات المطران الياس قربان والذي نشر هذه الصورة  في الصفحة 47 من كتابه /&#8221; رجل المحبة &#8220;/ عام 1984 ـ والذي أمده بمادة الكتاب هو المطران ايليا صليبا الذي كان حينها في أميركا الشمالية ـ لم يشرح شيئاً للأسف عنها رغم أن موضوع الكتاب كان عن زيارة أميركا الشمالية التي شارك فيها .<br />
أما قدس الأب اسكندر أسد الموقر فقد تبين وبعد مراسلتي معه ، بأن ما ذكره في صفحته الإلكترونية مشكوراً ،عائد لحديث شفهي مع المثلث الرحمات المطران الياس اليوسف مطران أبرشية حلب،ونقلاً عن موقعه وصفحته فإنني أعيد نشر ما ذكره حول هذه الأعجوبة :<br />
/&#8221;خلال زيارة صاحب الغبطة المثلث الرحمات البطريرك الياس الرابع معوض بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إلى الجمهورية البرازيلية في السبعينات، أقام غبطته قداساً إلهياً في كاتدرائية سان باولو، حضره رئيس الجمهورية مع عدد كبير من رجال الدولة والسلك الدبلوماسي وشخصيات عديدة مختلفة، وخلال القداس إذا بالتيار الكهربائي ينقطع في كل المحلة فجأة، وكان المصورون والصحفيون منهمكين بالتقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة الفريدة وخاصة ضمن هيكل الكنيسة حيث كان صاحب الغبطة المثلث الرحمات يبخر القرابين المقدسة فوق المائدة المقدسة، فلاحظ جميع الموجودين رغم أن التيار منقطع في كل مكان إلا أن ضوءً غير مألوف يشع في الهيكل دون بقية الكنيسة والمصورون داخل الهيكل لم يلاحظوا أو يعلموا شيئاً عن انقطاع التيار أبداً لوجود هذا الضوء العظيم في الهيكل، معتقدين أن كل شيء على ما يرام، وعند إظهار الصور التي التقطت في الهيكل في تلك اللحظة ظهرت هذه الصورة التي يُشاهَد فيها رسم حمامة الروح القدس قد ظهرت فوق القرابين المقدسة أثناء التبخير وقد انبثق منها شعاعان من النور الإلهي لتبريك القرابين المقدسة، مما يدل على قداسة غبطته، فنُشرت هذه الصورة في جميع صحف ومجلات البرازيل في حينها &#8220;/ .<br />
وبالرجوع إلى الدكتور رفلة كردوس ـ الذي كان يدرس حينها في البرازيل وكان فيها عند زيارة غبطته ـ وكذلك شقيقه الكبير المغترب السيد حنين المقيم في البرازيل والمطران دماسكينوس منصور ، تبين بأنه لا يوجد في ذاكرتهم أو معلوماتهم أو أرشيف المطرانية أي حديث أو منشورعن حدوث هذه الأعجوبة في البرازيل .<br />
وفقط فإن قدس الأب اسبيريدون فياض ذكر لي في دمشق منذ أسابيع أن الأعجوبة حدثت في البرازيل .<br />
ونتيجة مراسلتي مع العديد من كهنة أميركا الشمالية ، أعلمني أحد الآباء الأجلاء الأنطاكيين من أبناء البطريركية الأرثوذكسية والذي يخدم حالياً في أبرشية أميركا الشمالية ولا يرغب بذكر اسمه، أعلمني ما يلي :<br />
/ &#8220;الصورة التي قمت بالشرح عنها في مقالتك الكريمة المنشورة على صفحات القديس سيرافيم سيروف هي مأخوذة في مدينة بوسطن من أعمال ولاية ماساتشوسيتز في الولايات المتحدة الأمريكية خلال صيف 1977 في أحد الفنادق الكبرى حيث أقيم القداس الإلهي بسبب كثرة الجموع خلال مؤتمر أبرشية أميركا الشمالية وحصلت كالتالي :</p>
<p>بينما كان المثلث الرحمات البطريرك الياس يبخر القدسات حاول مصوّر إحدى الصحف الكبرى في الولاية أن يصور  القداس ولكن لم يسمح له من قبل أحدهم أن يقوم بالتصوير فذهب إلى الجهة الجنوبية من الهيكل، طبعاً الهيكل المبني مؤقتاً في الفندق هو عبارة عن خشبة مرتفعة مثل خشبة المسرح وحولها مغطى بالستائر القماشية لحجبها عن بقية الصالة ماعدا القسم الغربي منها. فذهب ذلك المصوّر إلى الجهة الجنوبية من الهيكل وفتح فجوة صغيرة في الستار تكفي لإدخال آلة التصوير منها. وفي اللحظة التي هم فيها بالتصوير حدث انقطاع بالتيار الكهربائي فظهرت الصورة كما نراها اليوم والروح القدس بشكل حمامة فوق بطريركنا القديس والقدسات &#8220;/ .<br />
وفي رسالة ثانية يقول :<br />
/&#8221; القصة التي رويتها لك عن المصور وكبف التقط الصورة قد رواها لي بعض شهود عيان من الكهنة في بوسطن والذين للأسف قد انتقلوا إلى الأخدار السماوية. القصة مضى عليها 30 سنة&#8221;/.<br />
والصحيفة الأمريكية التي نشرت الصورة اسمها :<br />
BOSTON GLOBE<br />
كما أكد قدس الشماس والصوت الأنطاكي الصارخ في البرية الأرثوذكسية اسبيرو جبور ـ أمد الله في عمره ـ عن طريق صديق مشترك شفهياً حدوث هذه الأعجوبة في أميركا الشمالية .<br />
وأما مطران حماه ايليا صليبا ،وهو من أمد المثلث الرحمات المطران الياس قربان بمادة كتابه ، حيث كان مسئولا حينها في أبرشية أميركا الشمالية ، وبعد محادثة هاتفية معه هذا العام ، من إحدى الصديقات وبناءً على طلبي ، فقد أكد صحة حدوث هذه الأعجوبة في أميركا الشمالية ، ولكنه &#8230; حدد مكان حدوثها في القرية الأنطاكية .<br />
كما ويؤكد الأسقف نقولا بعلبكي حدوثها في أمريكا الشمالية .<br />
وللأسف لم أجد في المكتبة البطريركية أية نشرة أو مجلة تشرح أو تتحدث عن هذه الأعجوبة.<br />
وقد يتساءل البعض ممن سيطالعون هذا المقال عن فائدته ، ولذلك اسمحوا لي بالقول بأننا سمعنا وطالعنا في معمودية السيد المسيح ما يلي :<br />
/&#8221; ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع أيضاً . وإذ كان يصلي انفتحت السماء ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية  مثل  حمامة ( لوقا 3 : 31 ـ 32 ) &#8220;/.<br />
/&#8221; واعتمد من يوحنا في الأردن .وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت  والروح  مثل  حمامة  نازلاً  عليه ( مرقس 1 : 9 ـ 10 )&#8221;/.<br />
/&#8221; فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء .وإذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلاً مثل  حمامة  وآتياً  عليه ( متى 3 : 16 ) &#8220;/.<br />
وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها الروح القدس ،أحد الأقانيم الثلاثة ، بشكل  حمامة  في عصرنا الحديث ومطبوعاً كصورة ، ويستطيع كل منا معاينته ورؤيته ، ولذلك فقد قررت منذ اطلاعي على هذه الصورة معرفة قصتها ومكان حدوثها ، وتوثيقها عبر نشرها في أغلب المواقع التي أنشر فيها ، آملاً أن أكون قد جلبت اهتمام بعض الأخوة والأخوات ، وأبعدتهم عن هذا الجو المادي البشع الذي نحيا فيه .<br />
ولا أبغي من نشري لهذه الأعجوبة وفي هذا الوقت إلا لفت الأنظار إليها ، ولا سيما بأن هناك الكثير من الكهنة وأساتذة البلمند ـ فكيف بالحري العلمانيين ـ لم يسمعوا بها وبموضوعها وتفاصيلها ، وهي تتمة لسلسلة مقالاتي السبعة عن بطريركنا المنتقل ، بالإضافة للأجزاء الستة من تأملات غبطته .<br />
لا أستطيع التكهن لكي لا أقع في شرك الخطيئة ، عن دور المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض في هذه الأعجوبة ، ولكنني لا أستطيع إلا أن أنحني إجلالاً وإكباراً ًوشاكراً لرجل من كبار رجالات أنطاكية العظمى ،على كل ما قدمه في حقل السيد ، كما أنحني ساجدا وراكعاًً أمام صورة الروح القدس المتمثل بالحمامة المشرعة الأجنحة والمضيئة, كما أنني أجد نفسي ملزماً بتقديم فائق الشكر والامتنان لقدس الأب اسكندر أسد على اهتمامه ونشره الصورة .</p>
<p>اليان جرجي خباز</p>
<p>ملاحظة : يرجى ممن لديه معلومات أو مجلات &#8221; النشرة الدمشقية ـ النور البيروتية ـ الكلمة الأمريكية &#8221; العائدة لعامي 1977 ـ 1978 الرجوع إليها ، وإعلامي إذا تكرم ، في حال عثوره على أي خبر حول هذه الأعجوبة .<br />
وهل بإمكان المتبحرين في مجال الإنترنيت الرجوع لعدد الصحيفة الأمريكية المذكور أعلاه والبحث فيها بتاريخ زيارة أميركا الشمالية والتي كانت في أيار وحتى آب 1977 ،  مع جزيل الشكر .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7555/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ميلاد المسيح ميلاد الحق وميلاد الحرية</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7510</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7510#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Jan 2012 09:54:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعياد]]></category>
		<category><![CDATA[لاهوت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7510</guid>
		<description><![CDATA[الاب انطونيوس مقار ابراهيم راعي الاقباط الكاثوليك في لبنان كنيسة القديس انطونيوس الكبير جديدة المتن عيد الميلاد يناير (كانون الثاني )2012 من أسمى القيم التي يتوق إليها الانسان إينما كان، عيشُ الحرية وإحلال الحق &#8220;تعرفون الحق والحق يحرّركم&#8221; في ميلاد المسيح تجلى المعنى الحقيقي للحرية من سلطان الظلمة وسلطان الموت والاستعباد للشيطان &#8221; روح الرب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/12/2.jpeg"><img class="aligncenter size-full wp-image-7469" title="_2" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2011/12/2.jpeg" alt="" width="300" height="246" /></a></p>
<p>الاب انطونيوس مقار ابراهيم<br />
راعي الاقباط الكاثوليك في لبنان</p>
<p>كنيسة القديس انطونيوس الكبير<br />
جديدة المتن</p>
<p>عيد الميلاد</p>
<p>يناير (كانون الثاني )2012</p>
<p>من أسمى القيم التي  يتوق إليها الانسان إينما كان، عيشُ الحرية وإحلال الحق  &#8220;تعرفون الحق والحق يحرّركم&#8221;<br />
في ميلاد المسيح تجلى المعنى الحقيقي للحرية من سلطان الظلمة وسلطان الموت والاستعباد للشيطان &#8221; روح الرب علىّ فمسحنى لأبشر الفقراء والمساكين أهب النظر للعميان وأطلق المأسورين أحراراً. <span id="more-7510"></span>وهكذا الشعب السالك في الظلمة أبصر نورًا  عظيماً<br />
فسرُّ محبةِ الله الازلية اُكتُشف كسر حب دائم منه للإنسان عبر التاريخ وبه أراد الله للانسان التنعم بمعنى الحياة وعيشها كاملة وبطريقة أفضل &#8220;جئت لتكون لهم الحياة ولتكن لهم أفضل&#8221;كما أنه مع هذا السر وضعت أُسس قداسة الحياة في الانسان في أبوتهِ وأمومتهِ وفي طفولته<br />
وهل هناك أسمى وأقدس  من الأمومة فالله نفسه أراد أن يتجسد ويولد من أم وجعل حشاها أوسع من السماء .وكذلك الأبوّة المسؤولة المتحدة في حياة حب كامل مع الأمومة لتعطيا الطفولة كثمرة  لهذا الحب،إنه حب حقيقي يمنح الحرية الانسانية لكل شخص ويمنحه ايضاً الحق في عيش حياته بكرامة. إنعتقت حريّة الإنسان وتحرّر حقّه من أيّ قيودٍ أو شرائع مكبّلة،  بميلاد المسيح. ولكن السؤال هنا &#8220;هل أن كل حرية هي حرية حقيقية ؟ وهل كل ما يفكر فيه الإنسان له الحق فيه؟ وهل هذا الحق يتناسب مع كرامته الانسانية؟ هنا نقول بالطبع إن الحرية الحقيقة هي التي تمنح الانسان الحق في الحياة بكرامة وإن أى حرية للانسان تنتزع منه تصير عملاً تعسفيًّا وقانونًا ظالمًا مستبدًّا وتحوِّلُ الحياة الى غابة يتصارع فيها الناس في ما بينهم فينتصر القوي على الضعيف ويبتلع الغني حقَّ الفقير. بالاضافة الى الجرائم التي ترتكب باسم تحقيق الحرية وإحلال الحق، والتى يذهب ضحيتها الكثيرون من الاشخاص وقد رأينا الصراعات والثورات المنادية بالتخلص من الاستبداد والانظمة الديكتارياوتة الكابتة للحريات على المستويات كافة. قد جاء في رسالة الميلاد لأبينا البطريرك الكاردينال انطونيوس نجيب هذا القول &#8221; يبدو عالمُنا اليوم مرعباً، يثير القلق والخوف. فالثورات تجتاح العالم . والرغبة في تغيير الأنظمة ، على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، أصبحت تياراً جارفاً . والزلازل والفيضانات والكوارث تضرب في كل أنحاء الأرض، وتحصد الضحايا . لكن هذا المشهد الحزين لا يخفي سعي البشرية ونجاحها ، على الصعيد العلمي والتضامن الإنساني ، وانتشار الحرية والتقدم من أجل إقامة عدالة اجتماعية ، ويقظة الضمير العالمي أمام مآسي المهمَّشين والضعفاء. حركات التغيير في بلاد منطقتنا ، وفي أماكن أخري كثيرة في العالم ، هي فرصة ذهبية لتحقيق تطلعات أبناء جيلنا إلي عالم تتحقق فيه الأخوّة البشرية والعدالة والكرامة . فليختر كل إنسان الإيمانَ الذي يقتنع به أمام الله. وليعطِ الحقَّ نفسه لأخيه الإنسان. لا يستطيع الإنسان أن يرضى الله بدون أن يحترم إخوته بني البشر ، وأن يتضامن معهم للبناء والتقدم والخير . شريعة المحبة الإلهية هي أساس بنيان العالم والمجتمع&#8221;. ونحن نضيف مع غبطته: بالرغم من الظروف التي نعيشها والتي توحي بالخوف وعدم الاطمئنان، فلدينا ثقة في ما قاله لنا الربّ! يسوع:“لا تخافوا، ولا تضطرب قلوبكم ولا تفزع.” (يوحنا 14: 27). ولكل من يعيش  ظروفا حياتية  صعبة كالمساجين والأسرى والمضطهدين أو من هم في مواجهة الموت لسببٍ ما وفي قلبهم خوف نقول: لا تخافوا فاليوم لنا الفرح &#8220;لاتخافوا ها أنا أبشركم بفرحٍ عظيم قد ولد لكم اليوم مخلص ويا أيها القادة الكرام تذكروا أنكم من الشعب والشعب إختاركم لتكونوا لهم قادة حقيقيّين توفرون له سبل العيش الكريم لحياة تليق بالثقة التى منحكم إيّاها لتكن قرارتكم فاعلة في سبيل صنع الحياة والسلام وإعلموا أن الفقر والجوع والحرب والدمار والقتال والخراب لا تأتي بشيءٍ سوى المزيد من الدمار والموت. أنتم حملتم أمانة المسؤولية ونحن نصلي من أجلكم في كل قداس نحتفل به &#8220;إذكر يا رب القائمين على شؤون الوطن الرئيس والوزراء والقيادات والجنود وكل من يحمل أمانة المسؤولية أن توفقهم في كل عملٍ صالح من أجل الفقراء والايتام والأرامل والمعوزين. فكونوا رسل سلام تصنعون الحياة فينعم الشعب بالامان والاستقرار وتنمو كل مقدرات الوطن الاقتصادية والزراعية والانتاجية. هذه هي رسالتكم الاساسية كرسالة الميلاد  رسالة حياة وسلام وعدل وحق وحرية وتضامن وتعايش للجميع من دون تفرقة وعنصرية. قال إرميا النبي: “فِي تِلكَ الأيَّامِ أُنبِتُ لِدَاوُدَ نَبتًا بَارًّا فَيُجرِي الحُكمَ وَالبِرّ فِي الأرضِ… وَتَسكُنُ أَورَشَلِيمُ فِي الطُّمَأنِينَةِ” (إرم 33: 15-16). وقال أشعيا: “كَذَلِكَ السَّيِّدُ الرَّبُّ يُنبِتُ البِرَّ وَالتَّسبِحَةَ أمَامَ جَمِيعِ الأمَمِ” (أش 61: 11). والقديس بولس يدلّنا على طريق العدل والسلام، فيقول: “عَسَى أَن يَزِيدَ الرَّبُّ وَيُنمِي مَحَبَّةَ بَعضِكُم لِبَعضٍ وَلِجَمِيعِ النَّاسِ عَلَى مِثَالِ مَحَبَّتِنَا وَيُثَبِّتُ قُلُوبَكُم فِي القَدَاسَةِ” (1 تسا 3: 11).<br />
احبائي نعيش اليوم فرح الميلاد فرح اشراقة الشمس من باطن الظلام ففي كل يوم تشرق الشمس بفجر جديد وأيضاً كل يوم تغيب ومع ذلك يبقى الامل والرجاء في انتظار إشراقة جديدة تحمل العمل والنشاط والحيوية. وكما نعيش هذا الحدث بشكل يومي نعيش في هذه الايام إنبثاق النور وطريق الحرية المتولدة من قلب الاستعباد والظلم. وكانت فترة المخاض قد بدأت منذ مطلع العام الماضي عندما تفجرت كنيسة القديسين في مدينة الاسكندرية وما سبقها من أحداث وما تبعها أيضاً من احداث أخرى فجرت صمت زكريا الكاهن  الذي انفتح فمه في الحال ونطق لسانه ممجداً الرب لآنه تفقد شعبه وافتداه ،وكانت الاحداث أيضاً هي صوت يوحنا المعمدان الصارخ في البرية ليعد طريق الرب ويدعو الناس الى التوبه لأنه أقترب ملكوت الله فعندما صار الحدث المريع صرخ الشعب في داخل الكنيسة قدوس قدوس رب الصباؤوت السماء والأرض مملؤتان من مجدك المقدس وبالفعل إمتلأت الأرض من هذا المجد وولدَ شهداء في تلك الليلة فتحوا طريق الحرية نحو إسقاط كل دكتاتورية واستعبادونظام ظالم مجحف بحق شعبه. أيهّا الحكام ويا أيتها الأنظمة إلى متى تبقون هكذا تستعبدون من أعطاكم الثقة في قيادته فلا تستهينوا حتى بأبسط الأمور ، فمن عربة خضرةٍ لبائع يجني رزقه وقوتَه هووعائلته بعرق جبينه، نقصد به محمد البوعزيزي تفتّقت الثورات ورُفع الستار وكشف المستور واُعلنت الحقيقة ونال كل ظالم جزاءه وانطلق الناس نحو البحث عن الامن والاستقرار والانتاج ليعيشَوا بكرامة ويكون لهم الحق في اخيتار مَن يمثلهُم، مع الأمل بانبثاق فجر حريّةٍ جديد. وانتم أيّها القادمون لتحملوا المسؤولية كونوا صادقين جادين مستفيدين من الماضي باحثين عن سبل الامن والسلام لجميع المواطنين وتأملوا في أن لنا &#8221; إلهاً رحيماً ورؤوفًا افتقدنا من الاعالي وأشرق على الجالسين في الظلمة وظلال الموت نوراً عظيماً يهدي خُطانا الى طريق السلام.<br />
لقد جاءت رسالة الميلاد من فوق، من السماء لكَّل إنسان داعية إياه الى التغيير والتجديد والعودة الى بهاء الصورة الأولى التي خُلقنا عليها، صورةِ الله ومثالِة التى قد شوهناها بالتمرد والعصيان ورفض مشيئة الله والتمسك بمشيئتنا الخاصة. جاء الله إلينا في هذا اليوم متجسداً ومتجلياً بمحبته الالهيه جاء الله زائراً لنا معبراً عن حبه للبشرية جمعاء في وجه يسوع المسيح قريباً من الانسان معلناً مراحم الله وإحساناته وهكذا قدَّم الله للأجيال البشرية تجسيداً عملياً لكلّ المُثُل والمعايير السامية في الحرية والحق وحب الخير ومسالمة جميع الناس واحترام الانسان في دينه ومعتقده وإيمانه ومبادئه.ولا يستطيع إنسان أن يقيد الاخر ويفرض عليه معتقده أو يحكم عليه باسم الدين وباسم الله فقضايا الايمان هي من شأن الله وحده لذا نقول &#8221; نحن أبناء الميلاد ابناء القيامة وأبناء الرجاء نؤمن الايمان الكامل بكل تعاليم الانجيل ومَن أراد أن يؤمن معنا فليؤمن ومن رفض إيماننا فليرفضه، فلا يمكن أن الايمان بالاجبار أو بالاكراه أو بالاغراء وإنْما كل مَن له سيرة حسنة في حياته وسلوكه طيلة أيام حياته فهو مستحق لأن يدعىَ أبناً لله: ليس كلّ مَن يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل الذي يفعل إرادة الله الذي في السماوات .وحقيقة هذا الايمان ستكشف أمام شعوب الأرض في يوم الدينونة وهناك مَن سيبكي وينوح ومَن سيفرح ويتهلل. فالحقيقة  والحرية والعدالة الإلهية هما دائما وأبداً لهما الكلمة الاخيرة في حياة الانسان &#8220;. نرفع صلواتنا متحدين مع غبطة البطريرك وقداسة البابا وكل الاباء البطاركة والأساقفة من أجل جميع الذين يحملون أمانة مسؤولية بلدنا الحبيب ، في هذه الفترة التاريخية الدقيقة والحاسمة . نتضرع إلي الرب أن ينيرهم ويساندهم ليقودوا مسيرة مصر الغالية إلي ميناء الأمن والأمان ، والاستقرار والتقدّم . فيحقّقوا للأجيال الحاضرة والمستقبلة أمانيهم الغالية ، ونرى مصر ولبنان منارتان للفكر المستنير ، والعمل البنّاء ، والقلب المتفتّح ، والسلام النابع من العدالة والحرّية والمساواة . ولتتكلل جهود كل من يعمل من أجل بناء الوطن ، بالتضامن والمحبة، وليعمّ الأمن والأمان ، والسلام والحب جميع الشعوب ليترنموا بنشيد الفرح مع الملائكة &#8221; المجد لله في الأعالي ، وعلى الأرض السلام ، وللناس المسرة &#8221; .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7510/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللقاء الرعائي الأرثوذكسي</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7533</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7533#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2012 09:09:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7533</guid>
		<description><![CDATA[نقلاً عن صفحة قدس الأب باسيليوس محفوض في الفيس بوك في مطلع هذه السنة يتقدم اللقاء الرعائي الأرثوذكسي من الجميع بأطيب التمنيات راجين ان تكون سنة مباركة نتشارك فيها سوياً في خدمة اسم الرب القدوس وكنيسته الحبيبة. لذا يهمنا مشاركتكم بما أجراه اللقاء حتى الآن من نشاطات في اطار تحقيق الأهداف التي عرضناها لكم في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/ges.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-7543" title="ges" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/ges.jpg" alt="" width="278" height="181" /></a></p>
<p>نقلاً عن صفحة قدس الأب باسيليوس محفوض في الفيس بوك</p>
<p>في مطلع هذه السنة يتقدم اللقاء الرعائي الأرثوذكسي من الجميع بأطيب التمنيات راجين ان تكون سنة مباركة نتشارك فيها سوياً في خدمة اسم الرب القدوس وكنيسته الحبيبة.</p>
<p>لذا يهمنا مشاركتكم بما أجراه اللقاء حتى الآن من نشاطات في اطار تحقيق الأهداف التي عرضناها لكم في الرسالة السابقة:</p>
<p>- زيارة البطريرك اغناطيوس الرابع (هزيم) في 25/06/2011 حيث عرض المشاركون لغبطته همومهم الرعائيـة بجوانبها المختلفة خصوصاً ما ت&#8230;عيشه الكنيسة الأرثوذكسية من ضعف في الرعاية وتفرّد في إدارة شؤون حياتها وإهمال لتنفيذ القوانين وتهميش للمؤمنين العلمانيين وقد وحملوا إلى غبطته خطّة عمل أعدّوها للمساهمة في معالجـة هذا الواقع ودعوة المؤمنين جميعهم، إكليريكيين وعلمانيين، إلى تحمّل مسؤولياتهم في العودة بالحياة الكنيسة إلى النقاوة والحيوية والحضور الفاعل <span id="more-7533"></span>في مُحيطها الاجتماعي. وقد بارك غبطته عمل اللقاء مؤكّداً الحاجـة الى تعاضد كلّ الطاقات في الكنيسة لأجل خدمتها ومُبدياً استعداده لطرح الهموم الرعائيـة التي استمع إليها على المجمع الأنطاكي المقدّس في اجتماعه القادم استناداً الى ورقة عمل تُعدّها الهيئة. وفي الختام، وبعد أن أعلم المجتمعون غبطته بأن باكورة تحرّكهم القادم هو لقاء مطارنة الأبرشيات في الكرسيّ الأنطاكي، أتّفق على عقد اجتماعات لاحقة مع غبطته لاطلاعه على الخطوات المُنجزة.</p>
<p>- توجَه اللقاء برسالة الى المجمع المقدَس الذي انعقد في 24/10/2011 تضمَنت المطالبة بتطبيق القوانين الكنيسة الانطاكية كافة وتفعيل المشاركة والوحدة بين المؤمنين والرعاة. وقد اوصى المجمع المقدس بعد تلاوة الرسالة بتشكيل لجنة برئاسة غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم ومؤلفة من السادة: مطران جبيل والبترون وتوابعهما المتروبوليت جورج خضر،مطران عكار وتوابعها المتروبوليت باسيليوس منصور، مطران حلب المتروبوليت بولس يازجي ومطران اوروبا المتروبوليت يوحنا يازجي للبحث بالإشكاليّة المثارة في هذه الرسالة. تجدون ربطاً نص هذه الرسالة كاملاً.</p>
<p>- قام أعضاء اللقاء بعدَة زيارات للسادة مطارنة الأبرشيات اللبنانية للبحث معهم بضرورة تطبيق القوانين الكنسية الانطاكية من مجالس رعايا ومؤتمرات الأبرشيّة والمجالس الأبرشيّة (الملّيّة) بالاضافة الى الهواجس الكنسية الأُخرى.</p>
<p>وقد حصلت الزيارات في المواعيد التالية:</p>
<p>· سيادة متروبوليت جبيل والبترون وتوابعهما جورج (خضر) في 03/09/2011.</p>
<p>· سيادة متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما افرام (كرياكوس) في 15/10/2011.</p>
<p>· سيادة متروبوليت عكار وتوابعها باسيليوس (منصور) في 15/10/2011.</p>
<p>· سيادة متروبوليت صيدا وصور وتوابعهما الياس (كفوري) في 20/10/2011.</p>
<p>· سيادة متروبوليت بيروت وتوابعها الياس (عودة) في 08/11/2011.</p>
<p>· ونحن في صدد أخذ موعد مع سيادة متروبوليت زحلة وتوابعها اسبيريدون (خوري).</p>
<p>واذ يشكر اعضاء اللقاء الرعائي غبطة البطريرك واصحاب السيادة جميعاً لاستقبالهم له ولحظوه على بركتهم، ويأمل ان تتم المباشرة بما تم طرحه معهم من قبل اللقاء لضرورته وأهميته في تفعيل دور جميع أبناء الكنيسة في خدمة كنيسة المسيح.</p>
<p>اللقاء الرعائي الأرثوذكسي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7533/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بائع المعجزات</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7540</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7540#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2012 09:04:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[قصص روحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7540</guid>
		<description><![CDATA[نقلاً عن أحد المواقع: دخل طفل بعمر الخمس سنوات إلى الصيدليّة و قال للصيدلي : هيدي كل المصاري اللي معي! فيّي إشتري فيها معجزة؟؟ إندهش الصيدلي لمّا سمِعَ ذلك و سأل الطفل: لشو بدّك المعجزة ومين وصفها يا حِلو؟ فأجابه الطفل: الحكيم قال إنو إمّي ما بتصحّ إلا بمعجزة، وأنا بحبّها لأمّي كتير وهودي المصريّات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/1images.jpeg"><img class="aligncenter size-full wp-image-7541" title="1images" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/1images.jpeg" alt="" width="247" height="204" /></a></p>
<p>نقلاً عن أحد المواقع:<br />
دخل طفل بعمر الخمس سنوات إلى الصيدليّة و قال للصيدلي :<br />
هيدي كل المصاري اللي معي!<br />
فيّي إشتري فيها معجزة؟؟</p>
<p>إندهش الصيدلي لمّا سمِعَ ذلك و سأل الطفل:<br />
لشو بدّك المعجزة ومين وصفها يا حِلو؟<span id="more-7540"></span></p>
<p>فأجابه الطفل:<br />
الحكيم قال إنو إمّي ما بتصحّ إلا بمعجزة،<br />
وأنا بحبّها لأمّي كتير وهودي المصريّات كنت مجمعهم لأشتري فيهم بسكلات، بس بحبّ إمّي أكتر وبدّي ياها تصح، عمول معروف ساعدني! بكفّوا المصاري؟</p>
<p>فقال له الصيدلي:<br />
يا ريت الدوا عندي كنت عطيتك إياه بدون مصاري لأنّك بتحب إمك كتير. دوا إمّك موجود بس عند يسوع، روح عالكنيسة وقلّوا ليسوع، يسوع بيحب الاولاد وبيسمعلون.</p>
<p>ركض الطفل مسرعا إلى الكنيسة ودخل، ووقف أمام شخص يسوع المصلوب عند الهيكل وقال:<br />
بعرِف إنّك مصلوب وعم تتوجّع ومش فاضيلي، بس الصيدلي قلّي دوا إمّي “المعجزة” عندك، أنا بحبّها لأمّي وهودي كل مصرياتي اللي مجمعهم لأشتري فيهم بسكلات، بعطيك إياهم وبوعدك إجي ساعدك لتنزل، عمول معروف عجّل!</p>
<p>لم يلق الطفل أي جواب من شخص يسوع، عندها صرخ بصوت عالٍ:<br />
إذا ما بدّك تساعدني رح إتشكّاك لأمّك العدرا!<br />
إذا إنتِ بتحب إمّك متل ما أنا بحب إمّي، ساعدني وعطيني الدوا وما بعوّق برجع أنا بساعدك!</p>
<p>سمع الكاهن الحديث وصراخ الطفل ليسوع في الكنيسة وقال للطفل:<br />
يسوع بيسمع كل شي حتى لو حكيت بصوت واطي، بس ما برِدّ، هوّي بساعد وبعتني لروح معك لعند إمّك عالبيت! يللا خدني عبيتكم.<br />
ومشى الطفل والكاهن إلى المنزل وبدأ يخبره كم يحب أمّه وإنّها هي كل شيئ بحياته ومرضها ووجعها المؤلم وهي بالسرير دوما وما قاله الدكتور أنّ شفائها يلزمه معجزة والصيدلي قال إنّوا يسوع وحده عندو الدوا.</p>
<p>ما إن وصلوا إلى المنزل، دخل الطفل والكاهن إلى غرفة أمِّه ووجد السرير فارغا، فصرخ الطفل بهلع:<br />
مـامـــــا! ! !<br />
عندها ركضت أمّه من المطبخ واحتضنته وقالت له: حبيبي، بسلِّم عليك الحكيم اللي شفاني وبيقلّك هوّي كمان بحب إمّو كتير، من وين بتعرفو؟</p>
<p>عندها تدخل الكاهن وقاطعهم وقال للطفل:<br />
شِفِتْ، عمِل متل ما بَدّك وسبقنا وإجا هوّي كمان.<br />
تعوا نركع ونصلّي ونشكروا ليسوع لأنّو هيدي معجزة.<br />
فقالت الأم:<br />
شو عم بيصير، ومين هوّي هالحكيم؟<br />
فأخبرها الطفل بذهابه للصيدلية وما قاله الصيدلي وأكمل الكاهن ما دار من حديث بين الطفل ويسوع<br />
في الكنيسة. وتابع الطفل قائلا:<br />
بحبّك ماما كتير، سلّم دياتو يسوع ولازم ساعدوا وقول لكل الاولاد بإنوا يحبّوا أهلُنْ كتير لحتّى يسوع يساعدهم إذا بدّهم مساعدي!</p>
<p>إنهمرت الدموع من عيني الأم وقالت لإبنها:<br />
هالقدّ بتحبني حبيبي!<br />
بعد ذلك ركعوا وشكروا يسوع وصلّوا الأبانا وبعدها صلّوا المسبحة كاملة وعند الإنتهاء قال الطفل للكاهن:<br />
رح صلّي كل يوم المسبحة لأشكر يسوع ورح زوروا كل يوم بالكنيسة كمان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7540/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السادس من كانون الثاني موعظة حول الظهور الإلهي</title>
		<link>http://sqlb-church.com/archives/7532</link>
		<comments>http://sqlb-church.com/archives/7532#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Jan 2012 18:45:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الأب دمسكينوس عبدالله</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعياد]]></category>
		<category><![CDATA[لاهوت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sqlb-church.com/?p=7532</guid>
		<description><![CDATA[لقد ظهرت نعمة الله المخلِّصة لجميع الناس ( تيطُس2: 12 ) بارك يا أب ! لقد ظهر المسيح في هذا اليوم للعالم وأناره . إنَّهُ في هذا اليوم أخذ على نفسه خطايانا دائساً على الشيطان . لقد أشعت في هذا اليوم نعمة الله على جميع الناس . يا لها من معجزةٍ عظيمةٍ ومجيدةٍ ! إنَّ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/baptism-julia-bridget-hayes.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-7515" title="baptism-julia-bridget-hayes" src="http://sqlb-church.com/wp-content/uploads/2012/01/baptism-julia-bridget-hayes-300x252.jpg" alt="" width="300" height="252" /></a></p>
<p>لقد ظهرت نعمة الله المخلِّصة لجميع الناس<br />
( تيطُس2: 12 )<br />
بارك يا أب !<br />
لقد ظهر المسيح في هذا اليوم للعالم وأناره . إنَّهُ في هذا اليوم أخذ على نفسه خطايانا دائساً على الشيطان . لقد أشعت في هذا اليوم نعمة الله على جميع الناس . يا لها من معجزةٍ عظيمةٍ ومجيدةٍ ! إنَّ المسيح يجتهد وأمَّا نحن فنكلَّل . إنَّ المسيح يسحق رأس الحية في الماء وأمَّا نحن فنتقبَّل الكرامة . إنَّ المسيح يعتمد وأمَّا نحن فنغتسل من خطايانا . إنَّه يتقبَّل حمامةً من السماوات وأمَّا نحن فنحصل على مغفرةً لخطايانا . إنَّه قد شوهدَ له من قبل الله على أنَّه &#8221; ابنه الحبيب &#8221; وأمَّا نحن فنصير أبناء لله . اليوم تفرح الطبيعة المائية كلَّها جميع الأنهُر والبحار من أجل أنَّها قد تقدَّست من يسوع المسيح النور السماوي . اذهبوا الآن بأذهانكم إلى الأردن وانظروا كيف أنَّ المسيح يعتمد هناك مطهِّراً الناس . وكيف أنَّه قد ظهر بشكل عجيبٍ كما سبق وتنبأ داود النبي<span id="more-7532"></span> ( انظر مزمور 114: 3 )، إنَّ الرَّبَّ الإله قد ظهر بالجسد في الأردن وأظهر نفسه للملائكة وبشَّر بين الأمم وظهر للعالم ومُجِّدَ وسط البشر . لقد ظهر للعبرانيين وللوثنيين وبمعموديته قد وهب الخلاص للجميع . ها أنَّنا اليوم نشاهد طوفاناً ذهنياً في نهر الأردن . أمَّا في عهد نوح أغرق الله الأرض بالطوفان وأهلك البشر وأمَّا الآن فإنَّه أغرق الخطايا وأحيا الناس . حينئذٍ صنع نوحٌ سفينةً من خشبٍ لا يُفنى وأمَّا الآن فقد قبل المسيح من مريم العذراء جسداً لا يُفنى . لقد أحضرت حمامةٌ غصنَ شجرٍ لنوح هناك وأمَّا هنا فقد نزل الروح القدس على شكل حمامةٍ فوق المسيح . يا لتواضع المسيح العظيم ! إنَّ ذاك الّذي كان منزهاً عن الخطيئة قد تواضع كخاطئ لكي يطهِّر خطايانا وتعمِّد في الأردن كإنسان من يوحنَّا الّذي كان يقطن في برِّية الأردن مرتديَّاً وبر جملٍ وكان يضع حزاماً جلديَّاً . كما أنَّه كان يقتات بالجراد والعسل والعشب البرِّي . وكان يوحنَّا يُعمِّد اليهود في نهر الأردن بعد أعترافهم ويقول لهم :&#8221; توبوا لأنَّه قد اقترب ملكوت السماوات فاصنعوا أثماراً تليق بالتوبة لأنَّه هو ذا غضب الله يقف كالفأس على أصل الشجرة وإنَّكم إن لم تتوبوا فهو سيهلككم وسيرميكم في النار كما تُرمى الشجرة الغير المثمرة في النار .&#8221; ( انظر متَّى3: 2، 8-10 ) وبينما كان يوحنَّا يُعمِّد اليهود هكذا ويعظهم أتى المسيح من الجليل إليه أيضاً وطلب منه أن يُعمِّده في نهر الأردن ولكنَّ يوحنَّا لم يتجرأْ على ذلك بل قال له :&#8221; يا ربُّ لما تطلب منِّي أن أعمِّدك ؟ أنت من عليه تعميدي وليس أنا مَن عليه تعميدك . مَن سبق أن رأى سيِّداً يقف في حضرةِ عبده أو ملكاً يخفض رأسه لعبده ؟ وكيف للحنطة أن تُطهِّر النار ؟ وكيف للطين أن يغسل الماء ؟ كيف لي أن أعمِّدك يا سيِّدُ وليس فيك أيَّةُ خطيئةٍ ؟ حيث أنَّهُ قد حُبِلَ بك ووُلدتَ من الروح القدس بشكل لا يُدنى منه . وكيف لي أنا الخاطئ أن أطهِّر المنزَّه عن الخطيئة ؟ وكيف لي أن أضع يدي فوق رأسك الكليِّ الطهارة ؟ أنت يا ربُّ عمِّدني واغفر خطايايَّ لأنِّي أنا إنسانٌ خاطئٌ وأمَّا أنت فإنَّك طاهرٌ ومنزَّهٌ عن الخطيئة . أنت قد أرسلتني لكي أعمِّدَ هؤلاء اليهود الخطأة وليس لأعمِّدك أنت المنزَّهَ عن الخطيئة .&#8221;</p>
<p>حينئذ قال له السيِّد المسيح :&#8221; اترك الآن كلَّ هذه الأمور يا يوحنَّا لأنَّهُ هكذا يجب لنا أن نتِمَّ كلَّ برٍّ .&#8221; حينئذ ترك يوحنَّا كلَّ شيءٍ فعمَّد يسوع المسيح في نهر الأردن . خرج الرَّبُّ من الماء مباشرةً ففُتِحت السماوات . ونزل عليه الروح القدس على شكل حمامةٍ وسُمِع صوتٌ من الله الآب قائلاً :&#8221; هذا هو ابني الحبيب الّذي أرسلته لكم اسمعوا كلَّ ما سيقوله لكم .&#8221; حينما كان يوحنَّا يُعمِّد اليهود والفريسيين في نهر الأردن كان القدِّيس يوحنَّا يغطسهم حتى تصل المياه إلى مستوى رقابهم حيث كانوا يبقون على هذه الحال إلى أن يعترفوا بكلِّ خطاياهم وحينئذ كان يسمح لهم بأن يخرجوا من الماء . وأمَّا السيِّد المسيح بما أنَّه لم تكن لديه خطايا يعترف بها فإنَّه قد خرج من المياه مباشرةً والّتي قدَّسها بجسده المقدَّس وأغرق فيها خطيئة آدم القديمة . وجدَّد بذلك الجنس البشري واهباً إياه الملكوت السماوي . هوذا كيف أنَّ الله قد خطَّط لخلاصنا وأعادنا إلى كرامتنا الأولى الّتي كان آدم قد فقدها . لأنَّه حينما خلقنا الله جعلنا سُعداءَ وأخيار وأمَّا بعد ذلك فبسبب كذب الشيطان أصبحنا تعساء وفانيين ولقد تركنا الله وسقطنا في عبادة الأصنام . فبدأنا نسجد للقمر والنجوم والأنهر وللبهائم والحجر وللأشجار وللمخلوقات الأخرى . إنَّنا كنَّا نكرِّم كلَّ تلك الأمور كآلهةٍ حقيقيَّة ونقدِّم لها أبنائنا وبناتنا كذبائح ( قرابين ). ولذلك تحنَّن الله علينا ونزل من السماوات لقد ترك مجده الملائكي وتأنَّس وتواضع كخاطئٍ فقط من أجل أن يُخلِّصنا من ظلام عبادة الأصنام . وإنَّه اليوم قد أتى بتواضعٍ عظيم محنيَّاً رأسه تحت يد يوحنَّا في نهر الأردن الّذي قد أعاد مياهه للخلف من شدَّة خوفه ( انظر مزمور114: 3 ) ، بعد أن تعرَّف على الله خالقه . يا لها من معجزةٍ عظيمةٍ ! إنَّ الخليقة الغير العاقلة قد تعرَّفت على إلهها وهي تخدمه بخوفٍ . وأمَّا نحن الناس الممجدين والعقلاء فلا نكرِّمُ الله كما يليق به ولا نطيع وصاياه بل إنَّنا بإرادتنا الحرَّة نستسلم للخطيئة : إنَّنا نستسلم للغضب والحقد وتوجيه الإهانات والذكريات الشرِّيرة والبخل والكسل ورغباتٍ جسدية أخرى . إنَّنا لا نبذل مجهوداً لكي نتطهَّر من خطايانا ولا نطلب المغفرة من الله بل إنَّنا نبتعد عن جميع الفضائل .</p>
<p>أيُّها الإخوة المسيحيون خافوا على الأقل من ساعة الموت الّتي تقترب يوماً بعد يومٍ وأكثر فأكثر واركعوا ساجدين بتوبةٍ وزيِّنوا نفوسكم بالمحبَّةِ الأخويَّة والبسوا المحبَّة وطهِّروا هاتين الفضيلتين بالصلوات وأفعال الرحمة وارفضوا السكر والأغاني الشيطانيَّة الّتي يرد ذكرها على الأعياد الكبرى لأنَّ هذا ما نكرته المسيحيَّة . هذا لم يوصي به المسيح في موضعٍ ما أبداً بل إنَّنا نقوم به بإرادتنا لكي نُرضِيَ جسدنا . ولكن عليكم أن تعلموا بأنَّه سنُحاسَبُ على كلِّ ما هو مضادٌّ للناموس وسنبكي بلا جدوى . لأنَّ الناموس المسيحي لا يسمح لنا بأن نثمل في يوم العيد بل يقضي بأن نكون بذهنٍ صافٍ وأن نتعلَّم شريعة الله ونمجِّد الله الثالوث الّذي أظهر ذاته اليوم على نهر الأردن وجدَّد بمعموديته العالم كلَّه . وأنتج بهذه المعموديَّة شُهداءَ وبتوليين وكلُّ شيءٍ صالح في العالم . ليكن لإلهنا المجد إلى دهر الداهرين آمين .</p>
<p>الكاتب : القدِّيس صفرونيوس مطران مدينة فراتسا البلغارية<br />
تُرجم من كتاب &#8221; عظات الآحاد &#8221; للقدِّيس صفرونيوس البلغاري<br />
فيكتور دره 5 / 1 / 2012</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sqlb-church.com/archives/7532/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

